ونحن في غمرة الأحداث المتولية على الأمة المسحوقة هالني هذا الخبر وراعني ذلك النبأ ووجدت نفسي أصرخ بأعلى الصوت : هل نحن مسلمون ؟
الإماراتيون أرادوا أن يُبهروا العالم باحتفالات هي الأضخم _ إنتبه فإنها لا تمت لديننا بصلة بل فيها الإقرار للنصارى بما يعتقدونه في رب العالمين _
ويدخلوا التاريخ ليس عبر أكبر عملية إغاثة إنسانية لإخواننا المسلمين المقهورين في سوريا ، وليس عبر أهم اختراع علمي أو نمط ناجح وإدارة راشدة لشؤون البلاد أو أي أمر يَفتخر به الإنسان .
ولكن كان دخول التاريخ عبر حرق أكبر كمية من المفرقعات _تأمل ثانية أين الرجوع إلى العلماء في حكمها الشرعي أم أنه الحاكم يفعل ما يشاء ؟ !_في أقل وقت ممكن
نعم العرب بنوا أعلى برج في العالم ثم ماذا ؟ أحرقوا حوله نصف مليون مفرقعة في ظرف دقائق محققين بذلك السبق على الأمم الأخرى وفي مقدمتها الدول النصرانية وبعدها إدّعوا أنهم حققوا إنجازا كبيرا !!!!!!!!
أيها المسلون هل نفرح لهذا الإنجاز ونهلل له بل ندرجه في مقرراتنا الدراسية ليعرف أبناؤنا أمجاد الآباء والأجداد التي بها دخلت التاريخ ؟
هل نفرح لهذا الإنجاز التافه أم نبكي لمصابنا في سوريا الحبيبة بلاد الشام التي دُمرت عن بكرة أبيها ؟
هل نفرح بهذا الإنجاز التافه أم نبكي لحال إخواننا السوريين المشردين في كل مكان ؟
هل نفرح بهذا الإنجاز التافه أم نبكي فلسطين ذلك الجرح الذي لا زال ينزف منذ سنوات ؟
هل نفرح بالرقم القياسي الإماراتي أم نحزن لما يحدث لإخواننا المصريين بأموال إماراتية وسعودية وكويتية ؟
هل هي صفحة مشرقة في تاريخنا أم صفحة سوداء قاتمة لا نجد منها انفكاكا ؟