الحمد لله وشكرا لك أخي الشيخ بدر على الدعوة للتعليق وعليه أرجو تحملي: فقد بذلت جهدا واضحا في الإعداد والجمع للمعلومات والأرقام وكان جميلا لو وثقتها للسامعين..

ثم هناك ملاحظات لغوية وإملائية .
ثم أنا أأيد الشيخ ماجد الفريان بما ذهب إليه..
ذكرت تعريفا للماسونبة ولم تبين نواديهم ما هي .. فكيف يحذرهم الناس
النقد المباشر له آثاره السلبية.. على السامع
النداءات جميل أن تكون ودوده ومحببة أيها الإخوة الأحبة أحبتي …
لا أظن السامع سيخرج بانطباع جيد لأن فيه جلدا له .. خصوصاً أن هناك ممارسات جائزة شرعا وإن كانت غير مقبولة اجتماعيا من جيلنا نحن لنكنها عندهم مقبولة ومتعارف عليها وقد كان الناس كما حدثني والدي رحمه الله يربون الشعور ويظفرونها ظفائر وهو مقبول في حينه ثم تغيرت الثقافة لحلقه ثم عادت لتربيته.. وهذه المظاهر مجال للتغير..
لا يكن تركيزنا على المظاهر وعلينا أن نبني البواطن بتنمبة حب اللله وحب رسوله من خلال طرح فضل الله وعطائه .. وشرح أسمائه .. ومن خلال طرح سنة المصطفى صلى االه عليه وسلم وسيرته العطرة ومواقفه الكريمة..
العناية بنقل أقوال السلف وطرح البدائل المفيدة لا طرح الصور القاتمة..
مثل هذا الطرح الناقد فقط بشعر المستمع بأنه مقصر ولا شيء غير ذلك وقد يوقع في نفسه أن المتحدث ليس كذلك..
وعليه يجب علينا معاشر الخطباء أن نتحدث بألفافظ تشعر السامع بالود ونضع بأنفسنا أن همنا ومحبوبنا النصيحة ونضع في نفوسنا حين نطل على المصلين حب كل واحد بعينه في قلوبنا وأنهم أنوا لسماعنا حبا لنا فوجب تبادل ذلك معهم وهذه رسائل قلبية تقع في القلوب ولو لم نتحدث بهها وعليه أي طرح بنتقص من السامع سيجعله يند ويبعد..
عذرا لقد أطلت وصرحت ولكن استجابة لطلبك واقتداء برسولنا صلى الله عليه وسلم بقوله وإذا استنصحك فانصح له..
مع اعترافي بأني أقل منك علما وخبره وزادا للآخرة ولكن حسبي أتك دعوتني فأجبت ونا ديتني باسمي فهببت ولك العتبي إن كنت قسوت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب والسلام عليكم خير ختام