لم يؤبه بهم شيخنا ولم يحتضنوا ولم يستغلوا بل الأطم من ذلك أن ثبطوا وخذلوا وأكبحوا ولقد كان غيرنا من غير أمة الإسلام أحفظ لهذه القدرات وأدرك لطاقاتها فشروهم بالأثمان الباهضة وما وصل الغرب الكافر إلى ما وصل إليه إلا بعقول إسلامية وعربية عرفت قيمتها واستغلت قدراتها وطاقاتها فساعدتها على تكميل مشوارها فنفعت نفسها ونفعت غيرها

جزيت خيرا شيخنا ورعاك ربي وكل المشاركين