الأستاذ الفاضل عبد الله البصري : زادك الله رفعةً وسمُوًّا ، خطبة حول الفتن جليلةٌ متينةٌ ، وحبذا – من وجهة نظر أخيك الحبيب – لو طُعّمت بوحداتٍ تذكيريّة أخرى خارج موضوع الفتن لكان اجود ، فالاستفتاح كان بالسعادة و البهجة ، ثم جاء موضوع الفتن – وما أجلّه أستاذي الكريم – فجاء الخوف والرعب من المضلاّت والأهواء ، دون إفصاحٍ دقيقٍ واضحٍ صريح – خاصّة مع ما تعانيه بلاد الكنانة مما يحتاج إلى وضوح في الإرشاد والبيان – فتمنيّنا لو جاءت خطبة العيد على نسق السعادة والبهجة لكان أفضل ، وفي كل خير ، خاصّةً من مثل الأستاذ عبد الله زاده الله علمًا وخلقًا .