موقف الوالد الأول أقرب إلى الصحة فيجب أن نحذر من اتهام الطفل بالسرقة، وخاصة إذا كان الطفل مع الآخرين فاتهامه يشعره بالنقص ، كأن نقول له مثلاً: يا لص، أو يا سارق وانظر إلى التعامل النبوي مع خطأ الطفل :
1- عن أبي هريرة قال : أخذ الحسن بن علي تمرة من تمر الصدقة فجعلها في فيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم :كخ كخ ليطرحها ثم قال : أما شعرت أنا لا نأكل الصدقة ؟ متفق عليه
2- عن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس خلقا فأرسلني يوما لحاجة فقلت : والله لا أذهب، وفي نفسي أن أذهب لما أمرني به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرجت حتى أمر على صبيان وهم يلعبون في السوق؛ فإذا برسول الله صلى الله عليه وسلم قد قبض بقفاي من ورائي قال : فنظرت إليه وهو يضحك فقال : يا أنيس ذهبت حيث أمرتك ؟ . قلت : نعم أنا أذهب يا رسول الله .رواه مسلم
الحديث الأول: تعليم للطفل بالقول والفعل اللين الرفيق
الحديث الثاني:
– لو عنفه رسول الله صلى الله عليه وسلم – كما يفعل بعض الأولياء مع أبنائهم – فقد يلجأ
أنس رضي الله عنه للكذب عليه بدليل ثناء أنس رضي الله عنه على خلق النبي صلى الله عليه وسلم .
– أنظر أن الطفل يحتاج إلى القدوة في التربية، فالطفل ينظر إلى الأفعال أكثر مما ينظر إلى الأقوال.

2- النظر في الدوافع إلى السرقة فمنها مثلا: أصدقاء السوء ويحذر بالرفق من أصدقاء السوء.