عليكم السلام ورحمة الله
لك اخي بعض الفقرات عسى ان ينفع منها او يستوفى ما تريدون ..

مِمَّا يدعو إلى حسن الخلق فضله العظيم، ومكانة أصحابه عند الله وعند رسوله -صلى الله عليه وسلم-، وبين الناس؛ فصاحِبُ الخُلُقِ الحسَن مِن أكمل المؤمنين إيماناً، كما قال -صلى الله عليه وسلم-: “أكْمَلُ المؤمنين إيماناً أحْسَنُهُم خُلُقَا” رواه أبو داود والترمذي وصححه ابن حبان

وأصحاب الخلق الحسن من خيار المسلمين، قال -صلى الله عليه وسلم-: “إنَّ مِن خيركم أحسنكم خلقاً” رواه البخاري في صحيحه.
وإذا تنافس المتنافسون في الصلاة والصيام فينبغي كذلك أن يتنافسوا في مكارم الأخلاق، وفي الحديث: “وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ درجة صاحب الصوم والصلاة” رواه الترمذي.

من حسن خلقك أن تفشي السلام على من عرفت ومن لم تعرف، وإذا كان سهلاً عليك أن تنبسط إلى أصحابك وخلانك فالامتحان في قدرتك على الانبساط مع الآخرين، وحسن تعاملك معهم، وكونهم يألفونك وتألفهم، ويثقون بك، ويأمنونك على أسرارهم، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف.

إن الخُلق في منابع الإسلام الأولى من كتابٍ وسُنَّةٍ هو الدين كله، وهو الدنيا كلها، فإن نقصت أمة حظاً من رفعة في صلتها بالله، أو بمكانتها بين الناس؛ فبقدر نقصان فضائلها وانهزام أخلاقها، أجل؛ إن الأخلاق عماد الأمم، وهي سبب مهم في تماسك الدول وبقائها

وجاءت شريعة الإسلام داعية لكل خلق كريم، وناهية عن كل خلق ذميم، وبُعث محمد -صلى الله عليه وسلم- بالحنيفية السمحة يأمر أمته بالمعروف، ويحل لأمته الطيبات، قال تعالى: (وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ) [الأعراف:157]، أما هو فوصفه ربه بكمال الخلق فقال: (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ)

منقول من احدى الخطب