وفيكم بارك الله أستاذ أحمد :
ووالله يا أستاذ أحمد يجبُ على كلِّ حريصٍ على الحقّ و الإسلامِ الصحيح ، غيورٍ على منهجِ الإيمان و العقيدةِ الصّافيةِ الصحيحةِ و مستقبلِها أن يعلمَ أنَّ المرحلةَ القادمةَ متميّزَة لا ينفعُ فيها الإرجاءُ ولا التعميم ، إنّما تحتاجُ منَّا جميعًا إلى الوقوفِ صفًّا واحدًا واضحًا في الدّفاعِ عن كتاب الله وسُنّة الحبيب صلى الله عليه وسلم و معالم منهجِ السّلَفِ الصالحين الأبرار ، لم يَعُد هذا خيارًا يفعلهُ من يشاءُ ويترُكُهُ من يشاء ! ، إنّما هو اليومَ – مع وضوحِ التخندُقِ العالميّ للعَيان – حقٌّ وواجبٌ شرعيٌّ يحتاجُ إلى صراحةٍ ووضوحٍ في الأقوال والأفعال والأحوال والدعوةِ إلى الله . . فالله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوّة إلا بالله العليّ العظيم .