• 5 مايو، 2013 الساعة 5:09 ص
    احمد ابوبكر
    من عنده أخبار حجر بن عدي ؟!!

    لماذا حصل استنفارٌ عند الشيعة وفي طهران وفي الحوزات العلميّة بسبب حصول نبش وتدمير ( مرقد ) حِجْر بنِ عَدِيٍّ الكِندي في منطقة عدرا بريف دمشق ؟! :
    أوّلاً : هو حِجْر ( أو حُجر ) بنُ عدي بن جِبِلّة بن معاوية الكندي ، ليس له روايةٌ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم ، وقد كان حِجر بن عدي من أصحاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وممن شهد الجَمَل وصِفين معه . و ينبغي أن نعلمَ أنَّهُ مختلفٌ في صحبته ، قيل أنه من صغار الصحابة ، وأكثر العلماء على أنه تابعي ، وإلى هذا ذهب كل من البخاري ، وابن أبي حاتم عن أبيه ، وخليفة بن خياط ، وابن حبان ، وغيرهم ، ذكروه في التابعين ، وكذا ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة . مات مقتولاً عام 51ﻫـ ، وقيل: 53ﻫـ ، ودُفن في مرج عذراء – وهي قرية تبعد (25 كلم) عن دمشق ـ، وضريحُهُ معروف يُزار في سوريا زيارةً شركيّة [FONT=&quot]. [/FONT]
    و انظر ترجمته في الإصابة لابن حَجَر ( 2/ 31- 34 ) ، تاريخ الطبري ( 4/ 205 ) ، أسد الغابة ( 1/ 329)، الطبقات الكبرى ( 6/ 220 ) . . .
    [IMG]http://www.google.dz/search?q=%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+%D8%B6%D8%B1%D9%8A%D8%AD+%D8%AD%D8%AC%D8%B1+%D8%A8%D9%86+%D8%B9%D8%AF%D9%8A&source=lnms&tbm=isch&sa=X&ei=HemFUe2eIsWrO9fvgMAC&ved=0CAcQ_AUoAQ&biw=1152&bih=702#imgrc=4fXpgA0l6kDuEM%3A%3BS9PjPI1mJTkBsM%3Bhttp%253A%252F%252Fwww.abna.ir%252Fa%252Fuploads%252F%252F310%252F2%252F310247.jpg%3Bhttp%253A%252F%252Fwww.abna.ir%252Fdata.asp%253Flang%253D2%2526Id%253D415123%3B600%3B450[/IMG]
    ثانيًا : لماذا ارتبط به الشيعة و عظّموه ؟ :
    المسألة حزبيّة بحتة ! ، كما فعلوا مع الحسين رضي الله عنه ! :
    لأنَّهُ قتله معاوية رضي الله عنه : حيثُ أنَّ حِجرًا كان من شيعة علي رضي الله عنه في الجمل و صِفّين كما هو معلومٌ ، وقد حصلَ أن حصبَ زيادَ بنَ أبيه أحد ولاة معاوية ، حصبَهُ وهو يخطُبُ على المنبر بحجّة أنّهُ أطال الخطبة ، و أراد أن يقيم الخلق للفتنة، فكتب زياد إلى معاوية رضي الله عنه يشكو بَغْيَهُ وتجاوُزَه ، وعدّ ذلك من الفساد في الأرض ، فتخلّصَ منه معاوية من باب السياسة الشرعيّة لخطورة الكوفة والأهواء و العصبية يومَها ، معتمِدًا على قوله صلى الله عليه وسلم : ” من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم ، أو يفرق جماعتكم فاقتلوه ” . صحيح مسلم بشرح النووي (12 / 242 ) ، وفي رواية عنه صلى الله عليه وسلم : ” أنه ستكون هنات – أي فتن – وهنات ، فمن أراد أن يفرق أمره هذه الأمة وهي جميع ، فاضربوا بالسيف كائناً من كان ” . صحيح مسلم بشرح النووي ( 12 / 241 ) . وانظر هذا الخبر بالتفصيل والتحليل من ابن العربي في العواصم من القواصم له (ص 212 وما بعد ها ) بتحقيق محب الدين الخطيب ، وانظر في استخارة واستشارة معاوية رضي الله عنه في قتله : مسائل الإمام أحمد رواية ابنه صالح (2/ 328 – 331 ) .
    وقد زعم الشيعة أنه طلب منه البراءَةَ من عليٍّ رضي الله عنه ، وهذا زعمٌ وافتراء ، وانظر : انظر : تاريخ الطبري (5/256- 257 و 275 ) .
    وقد حصل بين معاوية وبين عائشة حوارٌ في مقتله بيّن فيه معاوية سبب القتل و أنّهُ من السياسة الشرعيّة سدًّا للفتنة ، انظره في : تاريخ ابن عساكر ( 12/ 229 – 230 ) .
    [FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot] [/FONT]
    [FONT=&quot] [/FONT]
    [FONT=&quot] [/FONT]
    [FONT=&quot] [/FONT]

جميع الحقوق محفوظة لموقع خطباء © 2020