في العام الماضي جاءت إحدى الأخوات المسلمات وبرفقتها امرأة أخرى تقف على استحياء وقالت الأخت فلانة (نسيت اسمها )تريد إعلان إسلامها ، وبطبيعة الحال عندما يأتينا أحد في المركز الإسلامي ليعلن إسلامه نسأله بعض الأسئلة خاصة عن عقيدته في المسيح وعن سبب إسلامه وهل هو مقتنع بالإسلام كدين …الخ
وجلست معهما والأخت الأخرى تترجم من العربية للفرنسية وكان أول ما لفت نظري أن الأخت جاءت تلبس الحجاب قبل أن تعلن إسلامها فسألتها هل لبسها للحجاب لأنها جاءت إلى المسجد أم ماذا ؟
فتفاجأت بقولها أنها تدرس الإسلام منذ أربع سنوات وتعرف الكثير عن الإسلام وهي تلبس الحجاب لأنه فرض فرضه الله على المسلمات .
قلت لها فما الذي كان سببا لاقتناعك بالإسلام كدين ؟
فقالت أنا كندية من أصل روماني وكنت كاثوليكية وكان ما يحيرني هو عدم قدرة رجال الدين على الإجابة على كثير من أسئلتي فقلت لماذا لا أدرس وأبحث بنفسي لمعرفة الإجابة على هذه الأسئلة الكثيرة فلجأت إلى دراسة اليهودية والمذهب البروتستانتي وفي أثناء بحثي لاحظت أن هناك هجمة كبيرة على دين يسمى الإسلام خاصة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر فدفعني الفضول أن أقرأ عن الإسلام ووجدت فيه الكثير والكثير مما كنت أحتاج معرفته وما أجاب على الكثير من أسئلتي …. ثم بدأت أقارن بينه وبين الأديان الأخرى وبعد هذه المقارنات اقتنعت بالإسلام كدين لثلاثة أسباب
يتبع الحديث إن شاء الله