[align=justify]وفقك الله يا شيخ إبراهيم .. وجزاك خيراً كثيراً .
وحقيقة كانت قصة ( أصحاب الأخدود ) حاضرة في ذهني منذ أسبوع خصوصا مع أخبار المجازر الأليمة لإخواننا المستضعفين هناك .. فالمناسبة تشبه المناسبة وربطها بهذا الحدث مؤثر .
ولكن اسمح لي أن أبدي رأيي – القاصر – في الخطبة الثانية من قولك : ( يا أهلنا في الشام : لا عذر والله فنعتذر، وما لنا عن سهام العار مستتر … إلخ ) . حتى تأتي إلى هذا المقطع ( عذرًا أيتها الأرض المباركة ؛ فقد طفئت غيرتنا، وبردت نخوتنا، فتخلينا عن قضيتك لتستفرد بك أيادي الإجرام والإرهاب ) ! وما بعده أيضاً ..
أسلوب مشحون بالعاطفة المجردة .. والناس عواطفهم مشحونة بالمناظرة الأليمة التي تنقلها وسائل التقنية بصورة أبلغ من أي خطبة ! وأغفلت الفوائد المهمة التي تجنة من هذه السورة العظيمة المباركة .
ولو قيل لي إن الشيخ إبراهيم العجلان سيتحدث في هذا الوقت عن هذه القصة لتخيلت مساراً آخر .. يتلخص في بيان عبر القرآن وقصصه والفوائد من ذلك ، ثم استعراض مشوق ومختصر للقصة بما جاء في التفاسير مكملاً بما جاء في صحيح السنة بما يخرج الفوائد والدرر التي تهم المتلقي في مثل هذه المصائب والمحن مع ربطها بالواقع الحالي .. وبما يؤدي إليه حديث ( إن من كان قبلكم .. ) إلخ . ، وكذلك الثمرات والمنح من مثل هذه المصائب والأزمات ثم ما يمكن للمسلم البسيط – المتلقي لهذه الخطبة في مسجد من مساجد المملكة – أن ينصر إخوانه به بما تفضلت به في آخر الخطبة .
على أني أعود وأكرر أن الموضوع في هذا الأسبوع والذي بعده في قمة المناسبة والحضور .
نسأل الله أن يلطف بحال إخواننا وأن يكشف الغمة عنهم قريبا إنه سميع مجيب .
[/align]