1- يقال في الدعاء: استأصل الله شأفته :
الاستئصال القطع من الأصل ، و الشأفة: قرحة تخرج في أسفل القدم فتكوى فتذهب فمعنى : استأصل الله شأفته يعنى أذهبه كما تذهب تلك القرحة .

2- انفرجت أساريره :
الأسارير :خطوط الوجه والجبهة والكف ، إشارة إلى الفرح والسرور

3- أباد الله خضراءهم :
أذهب الله عنهم النعمة والخصب

4- إِلى الله أَشكو عُجَرِي وبُجَرِي

العُجْرة بالضم: كلُّ عقدةٍ في خشبةٍ أو غيرها مِن نحو عروق البدَن، و الجمع عُجَر.
وأَصل العُجَر العُرُوق المتعقدة في الجسد، و البُجَر العروق المتعقدة في البطن خاصة.
و عُجَرُهُ وبُجَرُهُ: عُيُوبُهُ وأحْزانُه، و ما أبْدَى وما أخْفَى.
معناه : إِلى الله أَشكو همومي وأَحزاني، وقيل: ما أُبْدِي وأُخْفِي، وكله على المَثَل.
ويقالأَفضيتُ إِليه بعُجَرِي وبُجَرِيأَي أَطلعتُه من ثِقتي به على مَعَايِبي

5- أخذ الموضوع برمّته”
الرمة: بضم الراء ، الحبل البالي، ومنه قولهمدفع إليه الشيء برمتهأصله: أن رجلاً دفع إلى رجل بعيراً بحبل في عنقه، فقيل ذلك لكل من دفع شيئاً بجملته.

6- أخرج مافي جعبته :
الجعبة: وعاء السِّهام والنِّبال، فيقال “قاتَل حتّى آخر سهمٍ في جَعبته”
ويقال : أفرغ ما في جَعْبَتِه: باح بمكنون صدره، باح بسرِّه
وهذا يُطلق على شخص يعرف أشياء كثيرة أو يتذكّرها، ويكون دائم الاستعداد لإطلاع الآخرين عليها.

7- أصاب كبد الحقيقة :
لماذا يقولون: فلان أصاب (كبد) الحقيقة؟ لماذا لا يقال مثلا: أصاب (قلب) الحقيقة؟
لان الكبد هو أكثر أجزاء الجسم حساسية وتلاحظ بأنه قد سبق كلمة الكبد كلمة(أصاب)وكان المحاربون قديما يلبسون الحديد على أجسادهم حتى يقيهم طعنات الحروب
إلا أنهم كانوا يزيدون الثقل في التحصين بمنطقة الكبد خوفا من الإصابة بهذا المكان الحساس فيفارق الإنسان الحياة بدقائق معدودة لا ن النزيف عند الجرح بالكبد لن يتوقف
فأتى التشبيه من هنا أصاب كبد الحقيقة أي أن قوله أتى على وجه الدقة والبيان.

8- أضغاث أحلام :
الضغث: قبضة حشيش مختلطة الرطب واليابس و أضغاث أحلام: الرؤيا التي يصعب تأويلها لاختلاطها.

9- أقر الله عينك :
قال العلماء إن ( قرة العين ) إنما هي مشتقة من استقرار العين وكثيرا ما قرنت في القرآن بالنعيم وذلك لأن من أعظم نعم الله على العبد أن يرزقه باستقرار عينه وهذا يدل على مدى استقرار قلبه ومدى شعوره بالأمن والطمأنينة لاسيما أن العين بوابه القلب.

يقال: أقرَّ الله عينك أي بلغك أمنيتك حتى ترضى نفسك وتسكن عينك فلا تستشرف إلى غيره.
وقيل: هي من القرّ أي البرد لأن المستبشر الضاحك يخرج من شؤون عينيه دمع بارد والمحزون المهموم يخرج من عينيه دمع حار.

10 – أقض مضجعه :
أي لم يشعر بالراحة في نومه بسبب القلق أو الخوف من تهديد ، وأصله أن يقع فيه القض وهو صغار الحصى فلا يكون الفراش مريحا حينئذ .