شكر الله لكم ـ شيخ إبراهيم ـ هذه الكلمات المباركة والعبارات النيرة .

واسمح لي ـ أخي الكريم ـ بتساؤلين :
الأول :
قولكم ـ وفقكم الله ـ :
نقف مع اسم عظيم من أسماء الله العظيم ، اسم نعت به سبحانه نفسه لمن سأل عنه وطلب منه وكلنا خرجنا نطلب ونسأل ….. مع اسم الله القريب .
لا أدري ـ أخي الكريم ـ هل (القريب) اسم من أسماء الله ؟

نعلم أن أسماء الله ـ تعالى ـ توقيفية ، لا سبيل للعلم بها إلا النص ، ومن القواعد أن ثمة فرقًا بين الأسماء والصفات ، إذ باب الصفات أوسع ، وكل اسم من أسمائه الحسنى متضمن لصفة ، وليس كل صفة متضمنة لاسم .
فلو أفدتنا أو أفادنا من لديه علم من الإخوة ، هل (القريب) من أسماء الله أم هو صفة من صفاته فقط ؟

الثاني :
قولكم : في السماء مُلْكُه، وفي الأرض سلطانه، وفي البحر عظمته، وفي الجبال قوَّته، وفي الكون والخَلْق قدرته، وفي الشرائع حِكمته، وفي الجنة رحمته، وفي النار سطوته.

ما أدري عن شرعية هذه العبارات ، ولا سيما : ( في السماء ملكه وفي الأرض سلطانه ) !! خاصة إذا علمنا أن أهل التعطيل ينكرون كون الله بذاته في السماء ويفسرون معناها أن في السماء ملكه وسلطانه ونحو ذلك ؟!

تساؤلان للاستفادة ، ولا أدعي علمًا في هذا المجال ، بل هما أمران استنكرتهما فسألت ، وقد يكون جهلي هو منشأ إنكاري ، والله المستعان .