ما فيه مثل الصراحة في معالجة الأخطاء خاصة أننا في زمن خرج لنا من يتقعر ويقول رغبوا الناس ولا ترهبوهم اذكروا لهم فضائل الأعمال ولا تضيقوا صدورهم بعذاب المعاصي … إلخ

والصحيح أنه ما مثل أن يقترن الترغيب بالترهيب ويزاوج بين النصيحة والتعليم بالقدوة الحسنة وضرب الأمثال … إلى آخره .

أما تخدير الناس وأنكم ما مثلكم وأنتم أحسن من غيركم فهذه مشكلة كبيرة تحتاج إلى من يحلها ويبين للناس أن النبي صلى الله عليه وسلم رغب ورهب وجعل قلوب الناس تعيش بين خوف ورجاء تذكر الجنة فتشتاق إليها وتنشط للتزود من النوافل والفضائل وتذكر النار فيطير نومها وتتجافى الجنوب عن المضاجع …

وقضية الغيث ما يشك طالب العلم أن في تأخره عقوبة لنا وأننا مفرطون ومرتكبون لكثير من المعاصي من ترك الصلوات واتباع الشهوات ومتابعة القنوات وأمراض قلوب وشبهات وسحر وأكل حرام ورشوة وربا وظلم للعمال وتهاون في حقوق الوالدين والأقارب والأرحام والجيران … إلخ .
عسى الله يغيث البلاد والعباد ويرحمنا برحمته الواسعة …