مقترحات رائعة جواباً على طلب الشيخ عبدالله البصري من خطيبة النساء
من هنا حملة الخطباء لرفع الظلم عن النساء

خطيبة النساء | مقترحات استجابة لطلب احد الخطباء في الملتقى الحواري بكتابة عناوين ومقترحات لدعم الحملة فهذه مشاركة متواضعة: 1-عنوان: ردوا لها ولدها. وفيها يشرح الخطيب معنى الأمومة وعاطفتها الفياضة حتى في عالم الحيوان؛ ويحث على دعم الأمهات معنويا وماديا وإرشاديا لتؤدي الأم رسالتها مطمئنة للدعم النفسي والتربوي من قبل القريبين لها؛ وأيضا استثمار عاطفتها لتخريج جيل فاضل قوي علميا ونفسياوأيضا التحذير بل والتخويف لمن سولت له نفسه بحرمان الأم من تربية اطفالها ورعايتهم بعد الطلاق وعاقبةذلك عليهوعلى مستقبل بل وحاضر أبنائه.. 2-عنوان: فك العاني في بيتك: وفيه يشرح الخطيب معنى الحديث وفضل فكاك الأسير ثم يقع على جرح غائر آلا وهو إذا استحالت حياته الزوجية وصارت مزرعة شقاق وآلام ورغبت المرأة بالطلاق أن يفك أسرها لوجه الله ولا ينهكها بفداء تجمعه سنين عديدة وبطرق فيها إذلال ومهانة. 3- عنوان: المروءة رجولةأو العكس:الرجولة مروءة: وفيها يشرح معاني المروءة والشهامة وأن خيركم خيركم لنسائه وأنه لا يكرمهن إلا كريم وليمسح من ذهن المستمع ما استقر فيه: أن التسيد والتسلط رجولة وقوة! 4- عنوان: إرث فاسد تطهر منه! وفيه يحذر المستمع من قدوة فاسدة في بيته كأبيه أو جده ورث عنه سوء الخلق والظلم بأنواعه.. 5- افحص نفسك هل فيك جاهلية؟ وفيه تذكير ببعض صفات الجاهلية ونظرتها للنساء واحتقارها لهن وظلمهن والتجبر على الضعفاء عموما وأكل اموالهم بالباطل 6- لا تشتر لنفسك العقوق.. وفيها تذكر صور من مظالم يرتكبها الآباء في حق أولادهم تكن سبب لعقوقهم له إذا كبر وضعف.. كحرمانهم من أمهم أو حرمانهم من الدراسة بمنع الوثائق الرسمية عن أمهم وحرمان البنات من الزواج أو إكراههن على من لا يرغبن فيه أو منعهن من الصلح مع أزواجهن أو اكل اموالهن بالباطل أو بسيف الحياء أو تفضيل الذكور عليهن أو القسوة عليهم أو لقسوة على أمهم وإهانتها أمامهم أو غير ذلك من الأمور التي تكرهها النفس وتشق عليها وتظهر النتائج غالبا إذا كبروا واستقلوا عنه أو إذا وصل هو لأرذل العمر أو أدخل حفرة تسمى “القبر” فسرعان ما ينسونه وإن ذكروه ذكر ظلمه! ونقطة مهمة أشار لها أحد الإخوان وهي: ذكر نماذج مشرقة في العدل والإحسان للنساء فهذه لها تأثير كبير.. نفع الله بكم وكما لا يخفى بداية تصحيح الأفمال يسبقه تصحيح للتصورات وهو ما نرجوه من وراء هذه الحملة المباركة.