السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شيخنا أليس الاستسقاء إنما يشرع في حال تأخر المطر وتضرر الناس بذلك كما فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم، سواء على هيئة الدعاء على المنبر أو الخروج لظاهر البلد للصلاة والدعاء ؟

بلى يشرع في هذه الحال …
ولكن ألا تشاركني بأن المطر متأخر وقليل على البلاد منذ سنوات، وكل عام تنقضي مواسمه بلا مطر يعتبر تأخراً في المطر عن إبَّانه.
وما جاء منه في العام الماضي كان في غير موسمه الذي تستبشر به الأرض ويظهر به العشب وتنتفع به الآبار.
ولذلك فنحن نستسقي بصورة مستمرة من باب الإلحاح في الدعاء ولولا سنة الله تعالى في المواسم لاستسيقنا طيلة العام بسبب قلة المياه وغور الآبار ونقص المياه الجوفية، ولكنَّ المطر في غير مواسمه قد يضر بالزروع والبذور واللقاح ونحو ذلك خصوصاً في بعض المواسم التي يذكرها لنا المزارعون، وإذا جاءت فرصة الوسم ابتدرناها بالاستسقاء للعل الله أن يسقينا فيه لتظهر الأرض بركتها.

وهل توقيته بموسم الأمطار سنة ؟

لا أعلم أنه سنة خاصة بموسم الأمطار ولكن الناس بمعرفتهم لأوقات الأمطار يتمنون أن يكون المطر في موسمه لتظهر آثاره على أراضيهم ومياههم وماشيتهم، ومن هنا فهم يستسقون في موسم الأمطار لئلا يفوت عليهم بدون مطر، ولو استسقى الخطيب في غير موسم المطر أو مواسم البذر واللقاح ونحوها لجاءه المزارعون وقالوا له بأن المطر في هذه الأيام يضر بمزارعنا، ولا نحب منك أن تستسقي فيها.

ولا أعني بالسؤال مطلق الدعاء بالمطر .

جميعها تسمى استسقاء فلماذا هذا التوضيح !!
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ولا أظن مشايخي بحاجة إلى إجابتي فسؤالهم سؤال العارف بالجواب، وقد يكون السؤال من باب طلب الجواب لغيرهم، ولكني أوضح وجهة نظري لكي تفهم بطريقة صحيحة.