حياك الله أخي مرور الكرام …..

لعلك لاحظت أن الآداب المذكورة تكون بعد المعصية فالأدب متعلق بما بعد المعصية ـ التي لا يسلم منها أحد ـ وليس لذات المعصية ,,, ولا يفهم من العنوان تسويغ المعاصي أو التقليل من شأنها .

ولا أخفيك أني ترددت في العنوان بين آداب المعاصي وبين فقه التعامل مع الذنوب … فاخترت الأول لارتباطه بمضمون الخطبة

عموماً لا ضير في أي عنوان فالمقصود المضمون

أكرر شكري لك على تقديرك وملاحظتك