حكايتي مع مجموعة قاسم البريدية وطلاق بلا رجعة … والحمد لله منع التدخين في الخمارات!
بقلم : أكاى
مجموعة قاسم هي مجموعة بريدية نخبوية فيها خليط من المثقفين ومنهم اهل الدين والتقى والله حسيبهم وهم قلة قليلة وفيها بعض عتاة الكفرة والملحدين وعملاء السفارات وكمية لا بأس بها من الرانديين وكتاب التقارير للإدارة الأمريكية وبها نخبة منسلخة من المنبطحين ومن المنتكسين على اعقابهم ممن دخل فقط لا للكتابة عن السياسة أو الفكر او للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولكن فقط من اجل اقصاء كتاب عرفوا بأنهم سلفيين …
فهؤلاء المنتكسين جامية من نوع اخر تحمل أخلاق الجامية الوضيع مع خصومها وفكر الليبرالية ولكنها بلحى وديكور اسلامي وجدت من قاسم اشد الترحيب لموافقة كبيرة بينهم في الأفكار ….
دخلت المجموعة حقيقة لنفس غرض دخولي المنتديات وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتعرية افكار المنحرفين من عمال وموظفي السفارات من الليبراليين ….
لكن الصدمة ان قاسم يمرر مقصاته على المقال فيخرج بشكل باهت ويحذف مقالات مهمة ومداخلات جديرة بالعرض كل ذلك لأسباب خاصة ومعرفة شخصية او مصلحة لمن يكتب الموضوع او الرد ضده ….
فهناك اسماء لا يمكن ان يمرر قاسم ضدها اي كتابة تبين امره امثال خاشقجي ومن نحى نحوه بل انه يكيل عليه المدح الممقوت الغير واقعي فقط لأن خاشقجي سوف ينشر له وهذ ابقاء للود بينه وبين من له مصلحة معه ….
خرجت بنتيجة واضحة ان الكتابة في هذه المجموعة مضيعة للوقت وتشويه للسمعة ولا تستحق ان تتابع ايضا لما تحمله من اهداف غير واضحة ولا مفهومة الا بأنه يريد ان يصنع نوع من انواع الطرشي الغير مستساغ بخلط كل ما يقع تحت يده في اناء واحد كان صالح او طالح كان جيفة او مذبوح او مسفوح او موقوذ او منطوح ليخرج بطبخة تسبب تلبك معوي حاد مثلها مثل اجتمعات الحوار الوطني ….
قاسم تتم نصيحته بلين وقسوة وهو شخص يقبل النقد وفق هواه و يصنف النقد فيقبل ما يريد ويترك ما لا يريد وليس له مرجع ابدا لا ديني ولا ثقافي فرغم ضحالة شرعيته الا انه يفتي نفسه ويمضي في فعل ما يريد ومثله يليق بقناة بمثل توجه دليل فلا غرابة في استضافتهم لشاتم النبي عليه الصلاة والسلام الخبيث المأفون يحيى الأمير وقبول الإدارة لذلك واستضافة شاتم صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام الرافضي الجلد الصفار وعدم قبول امثال الشيخ يوسف الأحمد لتوضيح وجهة نظره حيال الهجوم عليه وقد يكون هذا احد اسباب بداية التفكير بترك المجموعة بعد ان اتضحت بعض معالم اهدافها التي تتقاطع مع اهداف القناة ضد بعض الدعاة او ما يسمى بالسلفي ….
قاسم قد نصح بخصوص مجلة رؤى والسفور والتبرج والاهداف الخبيثة فيها ولكن له وجهة نظر ولي وجهة نظر هي انه عين على حانة لبيع الخمور واستطاع منع التدخين فيها وأدخل فيها البيرة القليلة الكحول كما انه وفق بشكل واضح في وضع بارتشنات زجاجية بين كل طاولة وطاولة وهذا امر جيد وتخفيف المنكر مطلوب وفق فكر المجموعة وربانها ….
المجموعة مشبوهة وتوجهها غامض ولا يصب في رأيي في خدمة الدين او الوطن بل في خدمة اجندة خفية وهي محاولة مسكه للعصا من المنتصف لتحقيق مآرب سياسية والذي فعله قاسم انه امسك العصا من الطرفين وترك المنتصف فما يكتب ضده من الطرف الأخر يريه الطرف المقابل ويقول هل رأيتم كيف هم ضدي واني معكم والعكس صحيح ….
أي أن جميع التوجهات في رأيي مضحوك عليها من قبل قاسم وسوف يخرج بنتيجة مخيبة للآمال وهي انه سوف يخسر الجميع وسيربح الوظائف والشهرة السياسية لإسمه فمن الاهداف التي اتضحت لي انه شخص يريد تلميع نفسه من خلال المجموعة ليكون مثار اهتمام ….
اسأل الله أن يهدي قاسم لما فيه الخير وأن يكفيه شر نفسه وشر الشيطان وشركه وأن يرجع للحق وأن يجعل له مرجع من العلماء يرجع لهم بعيدا عن دروشة الصوفية او مفتين الليبرالية فهو يعتد كثيرا بالمنتكسين ورأيهم اصلحه الله ….
وبسبب أن المجموعة البريدة لم اتمكن فيها من ايصال الرسالة وأن الوضع تفاقم ووصل حد الغثائية من عدم النشر وقص الردود والمقالات واصبحت سياستها مثل صحيفة ورقية صفراء فمن ضياع الوقت متابعتها او الاستمرار فيها واعطائها شرعية اختلاف التوجهات ….
“والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون “