هبة

2017-07-05 - 1438/10/11

التعريف

العناصر

1- معنى الهبة .

 

 

2- فضل الهبة .

 

 

3- النهي عن العودة في الهبة .

 

 

4- حكم زواج الهبة .

 

 

5- الهبة للأولاد وأحكامها .

 

 

6- الإشهاد في الهبة .

 

 

7- حكم قبول الهبة من المشركين .

 

 

8- ما يجوز من الهبة .

 

 

9- الهبة تمليك بلا عوض .

10- شروط الهبة .

 

الايات

1- قال الله تعالى: (وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ) [الأحزاب:50].
2- قال تعالى: (وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ) [النمل:35].

الاحاديث

1- عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (الَّذِي يَعُودُ في هِبَتِهِ كَالكَلْبِ يَرْجِعُ في قَيْئِهِ). متفق عَلَيْهِ.
وفي رواية: (مَثَلُ الَّذِي يَرْجِعُ في صَدَقَتِهِ، كَمَثَلِ الكَلْبِ يَقِيءُ، ثُمَّ يَعُودُ في قَيْئِهِ فَيَأكُلُهُ).
وفي روايةٍ: (العائِدُ في هِبَتِهِ كالعائِدِ في قَيْئِهِ).
2- عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قَالَ: حَمَلْتُ عَلَى فَرَسٍ في سَبيلِ اللهِ فَأَضَاعَهُ الَّذِي كَانَ عِندَهُ، فَأَرَدْتُ أن أشْتَرِيَهُ، وَظَنَنْتُ أنَّهُ يَبِيعُهُ بِرُخْصٍ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: (لاَ تَشْتَرِهِ وَلاَ تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ وإنْ أعْطَاكَهُ بِدِرْهَمٍ؛ فَإنَّ العَائِدَ في صَدَقَتِهِ كَالعَائِدِ في قَيْئِهِ). متفق عَلَيْهِ.
قَوْله: (حَمَلْتُ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبيلِ الله) مَعنَاهُ: تَصَدَّقْتُ بِهِ عَلَى بَعْضِ المُجَاهِدِينَ.

الاثار

القصص

1- روى الحافظ ابن حبان البستي بسنده، أن أبا حنيفة -رحمه الله- لما اشتهر وعلا صيته، قال فيه بعض حاسديه: كنا من الدين قبل اليوم في سعة، حتى بلينا بأصحاب المقاييس، فبلغ ذلك أبا حنيفة، فبعث إليه بهدية جزاء ما فعل، فلما قبضها القائل ندم، وملكت الهدية قلبه فكفّر عما فعل بقوله:
إذا ما الناس يوما قايسونا *** بآوبـة من الفتيـا طريفـة
أتيناهم بمقياس صحيـح *** مصيب من طراز أبي حنيفة
إذا سمع الفقيه بها وعاها *** وأثبتها بحبـر في صحيفـة
2- أهدى رجل للأعمش بطيخة فلما أصبح قال: يا أبا محمد كيف كانت البطيخة؟ قال: طيبة! ثم أعاد عليه ثانياً: كيف كانت البطيخة؟ قال: طيبة! فأعادها ثالثاً فقال: إن خففت من قولك وإلا قئتها.
3- أهدى أبو الهذيل إلى أستاذ له ديكاً، فكان بعد ذلك إذا خاطبه أرّخ بديكه، فيقول: إنه كان يوم أهديت إليك الديك، وأنه كان قبل الديك بكذا، وبعد الديك بكذا، وكلما ذكر شيئاً بجمال أو سمن قال: هو أحسن من الديك أو أسمن من الديك الذي أهديته إليكم. وأصبح هذا مثلاً لمن يستعظم الهدية.

الاشعار

هدايا الناس بعضهم لبعـض *** تولّد في قلوبهـم الوصـالا
وتَزرع في الضمير هوى وودّا *** وتُلبسهم إذا حضروا جمالا
[.............]

الدراسات

متفرقات

التحليلات

الإحالات