ضوابط استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي

تركي بن عبدالله الميمان
1447/11/19 - 2026/05/06 06:55AM

 

ضوابط استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي

الخُطبَةُ الأُولَى

إِنَّ الْحَمْدَ لِله، نَحْمَدُهُ ونَسْتَعِينُهُ، ونَسْتَغْفِرُهُ ونَتُوبُ إِلَيه، مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، ومَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.

أَمَّا بَعْدُ: فَأُوْصِيْكُم ونَفْسِي بتقوى اللهِ، فَإِنَّ تقوى اللهِ ومُرَاقَبَتَه: هي خيرُ الزاد، وأقوى العَتَادِ، ليومِ المعاد. قال تعالى: ﴿وتزوَّدُوا فإنَّ خيرَالزادِ التقوى واتَّقُونِ يا أُولي الألباب﴾.

عبادَ الله: فَإِنَّ مِنْ نِعَمِ اللهِ علينا في هذا الزَّمَان؛ تيسيرُ الاتصال، وسُهولةُ البحث؛ ومِنْ ذلك: نِعْمَةُ وسائلِ التواصلِ الإلكتروني،وخدمةِ الذكاءِ الاصطناعي؛ فَهِيَ وَسِيْلَةٌ يَحْمِلُهَا الناسُ في جِيُوبِهِمومكاتِبِهِم، ويَتَّصِلُونَ بها ويُرْسِلُون، ويَحْسِبُونَ ويُسَجِّلِون، ولِلْمَواقِعِ يَتَصَفَّحُون، وعن العلمِ يبحثون! فَسُبْحَانَ مَنْ ﴿عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾.

والتعاملُ معَ مِثْلِ هذه الوسائل: أَدَبٌ شَمِلَهُ الإِسْلامُ بِأُصُوْلِهِ الشَّرْعِيَّة،التي تَحْكُمُ تَصَرُّفَاتِ الناسِ وتُنَظِّمُهَا؛ قال تعالى: ﴿مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ﴾.

وهذه الوسائلُ والتقنيات: نِعْمَةٌ يُسْأَلُ العبدُ عنها، والواجبُ فيها شُكْرُاللهِ عليها: وذلك باستعمالِها فيما يُرْضِيهِ I؛ قال تعالى: ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللهَ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللهَ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ﴾.

وهذه الوسائلُ الحديثةُ: مِن أعظمِ النِّعَمِ أَثَرًا، وأَشَدِّهَا خَطَرًا (إذا أُسِيءَ استعمالُها)، فَرُبَّ كَلِمَةٍ جَرَىَ بِهَا اللِّسَان؛ هَلَكَ بِهَا الإِنْسَان،ورُبَّ شَائِعَة؛ كانَتْ سَبَبًا في كَارِثَة! يقول تعالى: ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾.

والإنسانُ مَسْؤُوْلٌ عَمَّا يَكْتُبُه عبرَ هذهِ الوسائل، ومحاسَبٌ عليه! قال U: ﴿مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾. يقول ﷺ: (إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ مَا فِيهَا؛ يَهْوِي بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ والمَغْرِبِ).

والقَلَمُ أَحَدُ اللِّسَانَيْنِ، والخَطُّ لِسَانُ اليَد؛ فاحْفَظْ يَدَكَ عِندَ الكِتَابَةِ، كماتَحْفَظُ لِسَانَكَ عندَ الكِلَام، فَإِنَّ (اليَدَ واللِّسَانَ)، شاهِدَانِ على الإنسان!

قال ﷻ: ﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.

ومَا مِنْ كَاتِبٍ إِلَّا سَيَبْلَى

ويبْقَى الدَّهْرُ ما كَتَبَتْ يَدَاهُ

 

فَلَا تَكْتُبْ بِكَفِّكَ غَيْرَ شَيْءٍ

يَسُرُّكَ في القِيَامَةِ أَنْ تَرَاهُ

ومِنَ الغِشِّ والتدليسِ والكذبِ: استخدامُ تقنياتِ الذكاءِ الاصطناعي في التزوير والتضليل: كتركيبِ المقاطع، وتقليدِ الأصوات، وانتحالِالشخصيات، ونسبةِ الأقوالِ إلى غيرِ أصحابِها، وإيذاءِ المسلمين بالاعتداءِ على أعراضِهِم وخصوصيَّاتِهِم. قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾، يقول ﷺ: (لَا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ، وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ، فَإِنَّهُ مَنْ اتَّبَعَ عَوْرَاتِهِمْ يَتَّبِعُ اللهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ يَتَّبِع اللهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ فِي بَيْتِهِ).

ولا بُدَّ مِنَ التحققِ في الأخبارِ والمقاطع: وعَدَمُ الانسياقِ خَلْفَ ما يُنشَرُفي وسائل التواصل؛ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾. وجاء في الحديث: (كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ).

والدَّعْوَةُ إلى اللهِ U عَبْرَ وسائلِ التواصل الاجتماعي، ونَشْرِ الخَيرِفيها: فُرْصَةٌ عَظِيْمَةٌ، وغنيمةٌ باردة؛ قال تعالى: ﴿ومَنْ أَحْسَنُ قولًا مِمَّنْ دعا إلى الله﴾.

وقال ﷺ: (مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى؛ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ، لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا). قال ابنُ المبارك: (لا أَعْلَمُ بَعْدَ النُبُوَّةِ أَفْضَلُ مِنْ بَثِّ العِلْم!).

ويجبُ التأكُّدُ فِيْمَا يُنْقَلُ مِنَ الأَخْبَارِ والأَحْوَال، أو فيما يُنْسَبُ إلى الشَّرْعِ مِنَ الفَضَائِلِ والأَعْمَال؛ حَتَّى لا نَقَعَ في البِدَعِ والضَّلَال.

وإذا وَرَدَتْ -عَبْرَ هاتِفِكَ- شُبْهَةٌ أو شَهْوَةٌ؛ فَادْفَعْهَا ولا تَتْبَعْهَا؛ قال الذهبي: (أَكْثَرُ أَئِمَّةِ السَّلَفِ عَلَى هَذَا التَّحذِيرِ، يَرَوْنَ أَنَّ القُلُوْبَ ضَعِيْفَةٌ، والشُّبَهُ خَطَّافَةٌ!).

وفي زَمَنِ التقنية: تَحَوَّلَتْ صِنَاعَةُ الفِتَن، إلى بِضَاعَةٍ رائِجَةٍ في المواقعِ والقنواتِ، وخَلْفَ الشاشاتِ والجَوَّالات؛ وحِينَ تَتَزَيَّنُ لَكَ المَعْصِيَةُ، عبرَ تلكَ الوسائلِ الإلكترونية؛ فَاحْذَرْ مِنْ السُّقُوْطِ! فَإِنَّهُ امْتِحَانٌ حَقِيْقِيٌّ، لِقُدُرَاتِكَ الإِيمَانِيَّةِ، ورَقَابَتِكَ الذَّاتِيَّةِ! يقول ابنُ عثيمين: (اللهُ يَبْتَلِي المرءَ بتيسيرِ أسبابِ المعصيةِ له؛ ﴿لِيَعْلَمَ اللهُ مَنْيخافُهُ بالغيب﴾).

والمُؤْمِنُ كَيِّسٌ فَطِن، لا تَنْطَلِي عَلَيْهِ الشَّائِعَات، ولا يَنْخَدِعُ بِعَدَدِالمشاهدات، وكثرةِ التعليقات، ولا يَبْنِي على الظُّنُونِ والتَّخَرُّصَات؛ قال ﷺ: (إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ؛ فَإنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ).

ولمَّا كانَ بَعْضُ الناسِ يستعجلُ في نَشْرِ ما يَصِلُ إليه؛ جاءَ القُرْآنُ؛ لِيُحَذِّرَنا مِنْ ذَلِك، وَيُوَجِّهَ إلى تَسْدِيْدِ القَوْل، وعَدَمِ إِلْقَائِهِ على عَوَاهِنِه، مِنْ غَيرِ ضَبْطٍ ولا دِقَّة!

قال U: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا*يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ﴾.

وجاءَ الوعيدُ الشديد، والتحذيرُ الأكيد؛ لِكُلِّ مَنِ اسْتَغَلَّ تلكَ الوسائلَالتقنيَّة، بِنَشْرِ الفسادِ العَقَدِيِّ والأخلاقِيِّ، والأضرارِ بالمسلمين، والتحريشِ بينهم؛ وذلك بِنَشْرِ الشبهاتِ المُضَلِّلَة، أو الشهواتِ المُحَرَّمَة،أو الأخبارِ المُفَبْرَكَة! قال I: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾. قال السِّعْدِي: (فَإِذَا كانَ هذا الوَعِيدُ؛ لِمُجَرَّدِ مَحَبَّةِ أَنْ تَشِيعَالفَاحِشَةُ؛ فَكَيْفَ بِمَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ: مِنْ إِظْهَارِهِ ونَقْلِه؟!). ومَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِقَبْرَيْنِ؛ فقال: (إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ ... أَمَّا أَحَدُهُمَا:فَكَانَ لا يَسْتَتِرُ مِنْ البَوْلِ، وأَمَّا الآخَرُ: فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَة). يقول يحيى بنُ أبي كثير: (يُفْسِدُ النَّمامُ في ساعةٍ، ما لا يُفْسِدُالساحرُ في سنَة!).

وبعضُ أصحابِ القَنَوَات: قد يبيعُ دِينَه وأمانتَه، بَعَرَضٍ من الدنيا قليل: كطلبِ المالِ أو الشُّهْرَةِ، أو زيادةِ المتابعين، وكثرةِ المشاهدين!حتى أصبحتْ بعضُ الحِسابات، مَنَصَّةً للأكاذيبِ والشائعات؛ وهؤلاءِمُعَرَّضُونَ للعقاب، قبلَ يومِ الحساب! فقد رأى النبيُّ ﷺ مشهدًا مُرْعِبًامن عذابِ البَرْزَخ: وهو أنَّ رجلًا جالسًا، ورجلًا قائمًا يُعَذِّبُه بحَدِيدَةٍمُعْوَجَّةِ الرَّأْسِ، يُدْخِلُها في فَمِ الرَّجُلِ الجَالِسِ، مِن طَرَفُ شَفَتِهِ، فيَقْطَعُ فَمَهُ حتى يَصِلَ قَطْعُهُ إلى قَفَاهُ! ثُمَّ يَفْعَلُ بِطَرَفِ شَفَتِه الآخَرِ مِثْلَ ذلك!ثم يَلْتَئِمُ جُرْحُه؛ فَيَعُودُ فَيَصْنَعُ مِثْلَ صُنْعِهِ الأَوَّلَ، ويبقى على هذا العذابِ إلى يومِ القيامة! قال ﷺ: (رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ أَتَيَانِي، قَالاَ: الَّذِي رَأَيْتَهُ يُشَقُّ شِدْقُهُ؛ فَكَذَّابٌ يَكْذِبُ بِالكَذْبَةِ تُحْمَلُ عَنْهُ،حَتَّى تَبْلُغَ الآفَاقَ، فَيُصْنَعُ بِهِ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ!).

أَقُوْلُ قَوْلِي هَذَا، وَاسْتَغْفِرُ اللهَ لِيْ وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ؛ فَاسْتَغْفِرُوْهُ إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيم

 

الخُطْبَةُ الثَّانِيَة

الحَمْدُ للهِ على إِحْسَانِه، والشُّكْرُ لَهُ على تَوْفِيْقِهِ وامْتِنَانِه، وأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الله، وأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُه، وآلِهِ وأَصْحَابِه وأَتْبَاعِه.

عِبَادَ الله: في أوقَاتِ الفِتَنِ: تَنْشَطُ الدّعَايَةُ، وتَكْثُرُ الإِثَارَةُ؛ عبرَ وسائلِ التواصلِ بأنواعها، ولِهَذَا أَمَرَ اللهُ بالتَّثَبُّتِ في الأَخبَار، قَبْلَ نَشْرِهَا وإِذَاعَتِهَا، خُصُوصًا ما يَتَعَلَّقُ بِـ(أَمْنِ الناسِ وخَوفِهِم)؛ قال تعالى: ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾.

ومِن علاماتِ النفاقِ والشقاق: نَشْرُ الإرجاف، وإثارةُ الاختلاف؛ قال تعالى: ﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ المُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلَّا قَلِيلًا مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا﴾.

والتَّوَكُّلُ عَلَى الرَّحْمَن، والتمسّكُ بالعِلْمِ والإيمان: هُوَ الحِصْنُ الحَصِينُ، والدِّرْعُ المَتِينُ، في مُوَاجَهَةِ المُرجِفِينَ والمُخَذِّلِينَ؛ فَإِنَّ المُؤمِنِينَ حَقًّا: لا يُبَالُونَ بالحَربِ النَّفْسِيَّةِ، ولا تَهُزُّهُمُ الهَجماتُ الإِعلَامِيَّةِ؛ لِأَنَّهُم بِاللهِ واثِقُونَ، وعلى رَبِّهِم يَتَوَكَّلُونَ! ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُوَنِعْمَ الْوَكِيلُ* فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ﴾.

قال ابنُ كَثِير: (تَوَعَّدَهُمُ النَّاسُ وخَوَّفُوْهُمْ بِكَثْرَةِ الأَعْدَاءِ، فَمَا اكْتَرَثُوا لِذَلِكَ! بَلْ تَوَكَّلُوا على اللهِ؛ فكَفَاهُمْ ما أَهَمَّهُم، ورَدَّ عَنهُم بَأْسَ مَنْ أَرَادَ كَيدَهُم).

*********

 

* اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإسلامَ والمسلمين، وأَذِلَّ الشِّرْكَ والمشركين.

* اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ المهمومين، وَنَفِّسْ كَرْبَ المكروبين.

* اللَّهُمَّ آمِنَّا في أوطَانِنَا، وأصْلِحْ أئِمَّتَنَا ووُلَاةَ أُمُورِنَا، ووَفِّقْ (وَلِيَّ أَمرِنَا ووَلِيَّ عَهْدِهِ) لِمَا تُحِبُّ وتَرضَى، وخُذْ بِنَاصِيَتِهِما لِلبِرِّ والتَّقوَى.

* عِبَادَ الله: ﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالعَدْلِ وَالإحْسَانِ وَإِيتَآءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ وَالبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾.

* فَاذكُرُوا اللهَ يَذْكُرْكُم، واشكُرُوهُ على نِعَمِهِ يَزِدْكُم ﴿ولَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾.

المرفقات

1778039634_وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي.docx

1778039634_وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي (نسخة للطباعة).docx

1778039634_وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي.pdf

1778039634_وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي (نسخة للطباعة).pdf

المشاهدات 1325 | التعليقات 1

جزاك الله خيرا