خطبة عيد الفطر 1446 مشكولة

محمد الهرف
1446/09/29 - 2025/03/29 09:15AM

اَللَّهُ أَكْبَرُ. اَللَّهُ أَكْبَرُ. اَللَّهُ أَكْبَرُ. اَللَّهُ أَكْبَرُ. اَللَّهُ أَكْبَرُ. اَللَّهُ أَكْبَرُ. اَللَّهُ أَكْبَرُ. اَللَّهُ أَكْبَرُ. اَللَّهُ أَكْبَرُ. اَللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا.- وَالْحَمْدُ لِلَّهِ- كَثِيرًا، وسُبْحَانَ اَللَّهِ بِكُرَةً وَأَصِيلاً

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي أَكْمَلَ لَنَا رَمَضَانَ وَشَرَعَ لَنَا أَنْ نَشْكُرَهُ وَنَكْبِر، اَللَّهُ أَكْبَرُ كُلَّمَا أَضَاءَ صَبَاحٌ وَأَسْفَرَ ،َاَللَّهُ أَكْبَرُ كُلَّمَا أَنَابَ مُنِيبٌ وَتَذَكَّرَ اَللَّهُ أَكْبَرُ كُلَّمَا تَلَا تَالٍ وَتَدَبَّر، اَللَّهُ أَكْبَرُ كُلَّمَا تَسَحَّرَ صَائِمٌ وَأَفْطَرَ ،وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُه صَلَّى اَللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ اَلدِّينِ، أَمَّا بَعْد:

أَيُّهَا اَلْمُسْلِمُونَ اِتَّقَوْا اَللَّهُ وَاحْمَدُوهُ،وَأُطِيعُوهُ وَاشْكُرُوهُ فَقْد أَدَّيْتُمْ فَرْضَكُمْ، وَصَمْتُمْ شَهْرَكُمْ، وَهَا أَنْتُمْ اِجْتَمَعْتُمْ لِتُصَلُّوا صَلَاةَ عِيدِكُمْ، وَلِتَكْبُرُوا اَللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ، فَأَسْعَدَ اَللَّهُ أَيَّامَكُمْ، وَبَارَكَ أَعْيَادَكُمْ، وَأَدَامَ أَفْرَاحَكُمْ، وَتَقَبَّلَ مِنِيَ وَمِنْكُمْ، وَبُشْرَاكُمْ- بِإِذْنِ اَللَّهِ- فَوْزًا عَظِيمًا، فَرَبُّكُمْ كَرِيمٌ لَا يَضِيعُ أَجْرَ مِنْ أَحْسَنَ عَمَلاً، وَقَدْ جَاءَ فِي اَلْحَدِيثِ اَلصَّحِيحِ: " لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ بِلِقَاءِ رَبِّهِ "، فَافْرَحُوا بِعِيدِكُمْ، وَأَدْخِلُوا اَلْبَهْجَةَ عَلَى أهليكم، (قَلَّ بِفَضْلِ اَللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلِيَفْرَحُوا) [يُونُسْ: 58 ] .

اَللَّهُ أَكْبَرُ، اَللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ، اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ ولِلَّهِ اَلْحَمْدُ.

أيُها الناس لَقَدْ كَانَ رَمَضَانُ مَدْرَسَةً إِيمَانِيَّةً فَطُوبَى لَمِنْ اِسْتَغَلَّ رَمَضَانَ وَاجْتَهَدْ، وَطُوبَى لَمِنْ حَقَّقَ مَقَاصِدَ اَلصِّيَامِ وَأَعْظَمُهَا اَلتَّقْوَى وَمَخَافَةُ اَلْوَاحِدِ اَلْأَحَدَ، فَإِنَّ أَرَدْتُمْ سَعَادَةً وَفَلَاحًا، وَطَلَبْتُمْ هِدَايَةً وَصَلَاحًا، فَعَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اَللَّهِ، فَهِيَ أَعْظَمُ نَتِيجَةٍ نَخْرُجُ بِهَا مِنْ مَدْرَسَةِ اَلصِّيَامِ وَالْقِيَامِ، فَحَافَظُوا عَلَيْهَا طَوَالَ اَلْعَامِ

اَللَّهُ أَكْبَرُ، اَللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ، اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ اَلْحَمْدِ.

أَيُّهَا اَلْمُسْلِمُ إِذَا أَرَدْتَ اَلنَّجَاحَ وَالْفَلَاحَ فِي اَلدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

وأَرْدَتَ صَلَاحَ أُسْرَتِكَ وَصَلَاحَ مُجْتَمَعِكَ فَابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَأَنْتَ اَللَّبِنَةُ اَلْأُولَى

وَمِنْ حِكْمَةِ اَللَّهِ اَلْبَالِغَةِ أَنْ جَعَلَ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْؤُولاً عَنْ تَغْيِيرِ مَا بِنَفْسِهِ، وَتَأْمُلَ قَوْلَهُ: (إِنَّ اَللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ) [اَلرَّعْدُ: 11 ] ،

فَالْخُطْوَةُ اَلْأُولَى لِلتَّغْيِيرِ هِيَ تَغَييرُ قَنَاعَاتِك ْ، وَأَنْ تُؤْمِنَ أَنَّ اَللَّهَ قَدْ وَهَبَكَ مِنْ اَلْقُدْرَةِ مَا يَكْفِي لِتَغْييرِ نَفْسِكَ وَإصَلَاحِهَا ، وَرَمَضَانُ خَيْرُ اَلْأَشْهَادِ، فَقَدْ اِجْتَهَدَ فِيهِ أُنَاسُ حَتَّى أَصْبَحُوا مِنْ اَلْعِبَادِ.

ثُمَّ اَلْخُطْوَةُ اَلْأَهَمُّ وَهِيَ اَلْمُبَادَرَةُ، كَمَا جَاءَ فِي اَلْحَدِيثِ اَلْقُدْسِيِّ اَلصَّحِيحِ، قَالَ اَللَّهُ- تَعَالَى- : " مِنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبَتُ مِنْهُ ذِرَاعًا، وَمِنْ تُقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا تَقَرَّبَتُ مِنْهُ بَاعَا، وَمِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً "، إذنْ فَالْعَبْدُ هُوَ اَلَّذِي يُبَادِرُ أَوَّلا، ثُمَّ يَأْتِيهِ اَلتَّوْفِيقُ وَالْعَوْنُ مِنْ اَللَّهِ- تَعَالَى- .

اَللَّهُ أَكْبَرُ، اَللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ، اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ اَلْحَمْدِ.

مَعَاشِرَ اَلْمُؤْمِنِينَ

أَنَّ دِينَ اَلْإِسْلَامِ مِنْ أَجْلِ اَلنِّعَمِ وَهُوَ مِنْ أَعْظَمِ نَعِمِ اَللَّهِ عَلَيْكَ ، فَغَيْرُكَ يَتَخَبَّطُ فِي اَلضَّلَالِ، وَيَمُوتُ كَافِراً فَيَكُبَّهُ اَللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي اَلنَّارِ ،وَأَنْتَ اِخْتَارَكَ اَللَّهُ وَاجْتَبَاكَ لِتَكَوْنَ مُسْلِمًا وَقَدْ ضَلَّ أَكْثَرُ اَلنَّاسِ

فَهُوَ ِاجْتِبَاءٌ وَاصْطِفَاءٌ، ، وَاخْتِيَارٌ وَانْتِقَاءْ، فالإسلامُ نِعْمَةٌ لَوْ تَعَلَّمُ قَدْرَهَا، إنها أَعْظَمُ مِنْ مُلْكِكَ لِلدُّنْيَا بِأَسْرِهَا فَاحْمَدْ اَللَّهَ عَلَيْهَا وَحَافَظَ عَلَيْهَا وَاسْأَلْ اَللَّهَ اَلثَّبَاتَ عَلَى اَلْإِسْلَامِ، وَتَمَسَّكَ بِهِ ، فَهُوَ دِينٌ كَامِلٌ ، وَمَنْهَجٌ لِلْحَيَاةِ شَامِلٌ ، فلَا تَرُدَّ بَعْضَهُ فَتِضَلّ ، وَلَا تَعْتَرِضْ عَلَى شَيْءٍ مِنْهُ بِعَقْلِكَ فَتَزِلّ ( يَأَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اُدْخُلُوا فِي اَلسِّلْمِ كَافَّةً) [اَلْبَقَرَةُ: 208 ] .

 

ثُمَّ اَعْلَمُوا عِبَادَ اَللَّهِ، أَنَّ اَلْإِسْلَامَ لَيْسَ بِالتَّسَمِّي وَالِانْتِسَابِ مِنْ

غَيْرِ اِلْتِزَامِ لِأَحْكَامِهِ، وَقِيَام بِوَاجِبَاتِهِ، وَابْتِعَادٍ عَنْ مُنَاقِضَاتِهْ ومُنْقِصَاتِه

فَإِنَّ لِلْإِسْلَامِ أَرْكَانًا وَشَرَائِعَ وَسِنُّنَا، فَهُوَ يَشْمَلُ عِبَادَةَ اَلْخَالِقِ، وَالْإِحْسَانَ إِلَى اَلْمَخْلُوقِ.

فَالْمُسْلِمُ مِنْ أَدَّى اَلْوَاجِبَاتِ وَاجْتَنَبَ اَلْمُحَرَّمَاتِ، فَشَهِدَ أَنَّ لَا إِلَهَ إلا اَللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا

رَسُولُ اَللَّهِ، وَأَقَامَ اَلصَّلَاةَ وَآتَى اَلزَّكَاةَ، وَصَامَ رَمَضَانَ وَحَجَّ بَيْتَ اَللَّهِ اَلْحَرَامِ،

وَأَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْى عَنْ اَلْمُنْكَرِ.

وَالْمُسْلِمُ مِنْ سَلِمَ اَلْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ فِي دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ وَأَعْرَاضِهِمْ،

وَلْيُبْشَرْ بِالْحَيَاةِ اَلسَّعِيدَةِ والعاقبةِالحميدةِ(مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ)

أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ وَأَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ لِي وَلَكِم فَاسْتَغْفَرُوهُ إِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُورْ اَلرَّحِيمِ

اَلْخُطْبَةُ اَلثَّانِيَةِ

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ مُعِيدِ اَلْجُمَعِ وَالْأَعْيَادِ وَجَامِعِ اَلنَّاسِ لِيَوْمِ اَلْمَعَادِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اَللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ

اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ ولِلَّهِ اَلْحَمْدُ

أَيُّهَا اَلْمُسْلِمُونَ: لَقَدْ صَفَتْ لَكُمْ فِي رَمَضَانَ اَلْأَوْقَاتُ، وَتَلَذَّذْتُمْ بِالطَّاعَا،تِ وَتَطَهَّرْتُمْ بِتَرْكِ اَلْمُحَرَّمَاتِ، فَالْحَذَرَ اَلْحَذَرَ مِنْ اِتِّبَاعِ اَلشَّيْطَانِ، وَهَدْمِ مَا شَيَّدْتُمْ مِنْ بُنْيَانِ، فَاحْرِصُوا عَلَى اَلِاسْتِقَامَةِ وَعَلَى اَلصِّيَامِ وَالْقِيَامِ وَقِرَاءَةِ اَلْقُرْآنِ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ}

اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ، اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ اَلْحَمْدِ

عِبَادَ اَللَّهِ: اِلْتَمَسُوا اَلْأَجْرَ فِي عِيدِكُمْ بِإِدْخَالِ اَلسُّرُورِ عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَأَهْلِيكُمْ وَإِخْوَانِكُمْ اَلْمُسْلِمِينَ، اِلْتَمَسُوا اَلْأَجْرَ فِي صِلَةِ اَلْأَرْحَامِ، وَالصَّدَقَةِ عَلَى اَلْفُقَرَاءِ

وَاعْلَمُوا أَنَّ اَلْعِيدَ فُرْصَةٌ عَظِيمَةٌ لِتَصِلَ مِنْ قَطَعَكَ، وَتُعْطِيَ مِنْ حَرَمَكَ، وَتَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ، وَمِنْ تَرْكِ شَيْئًا لِلَّهِ عِوَضَهُ اَللَّهُ خَيْرًا مِنْهُ.

وَاعْلَمُوا أَنَّ مِنْ أَعْظَمِ مَوَانِعِ اَلْمَغْفِرَةِ هِيَ اَلْمُشَاحَنَاتُ وَالْعَدَاوَاتُ، وَأَعْظَمِ أَسْبَابِ اَلْمَغْفِرَةِ هِيَ اَلصَّفْحُ وَالْعَفْوُ، فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا (أَلَّا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اَللَّهُ لَكَمَ)

ثُمَّ اِعْلَمُوا أَنَّ نَبِيَّكُمْ- صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَدَبَكُمْ لِصِيَامِ سِتَّةِ أَيَّامِ مِنْ شَوَّالِ فقال(مِنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالِ كَانَ كَصِيَامِ اَلدَّهْرِ ) .

اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ، اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ اَلْحَمْدِ

يَا مَعْشَرَ اَلنِّسَاءِ: اِتَّقَيْنَ اَللَّهَ تَعَالَى، وَحَافِظْنَ عَلَى اَلصَّلَوَاتِ فِي أَوْقَاتِهَا، فَمِنْ تَرَكَتْ اَلصَّلَاةَ فَقَدْ تَرَكَتِ اَلْإِسْلَامَ، أَحْسِنَّ إِلَى اَلْأَزْوَاجِ بِالْعِشْرَةِ اَلطَّيِّبَةِ، وَاحْفَظْنَ اَلزَّوْجَ فِي عِرْضِهِ وَمَالِهِ وَبَيْتِهِ.

مَعْشَرَ اَلنِّسَاءِ صَلَاحُكُنَّ صَلَاحٌ لِلْأُسَرِ وَالْمُجْتَمَعَاتِ. وَأَنْتُنَّ عَلَى ثَغْرٍ عَظِيمٍ مِنْ ثُغُورِ اَلْإِسْلَامِ وَأجْرُكُنَّ عَظِيم فَاَللَّهَ اَللَّهَ لَا يُؤْتَى اَلْإِسْلَامُ مِنْ قِبْلِكُنَّ

أَيَّتُهَا اَلْأُخْتُ اَلْكَرِيمَةُ لَا تُبْدِي زِينِتْكِي أَمَامَ اَلرِّجَالِ ، وَاحْذَرِي اَلْمَلَابِسَ اَلْفَاتِنَةَ، وَالْأَمَاكِنَ اَلْمَوْبُوءَةَ فَإِنَّ اَللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ، وَقَالَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لَا يُخْلُونَ رَجُلٌ بِاِمْرَأَةٍ، فَإِنْ ثَالِثَهُمَا اَلشَّيْطَان) رَوَاهُ أَحْمَدْ.

مَعَاشِرَ اَلْأَبْنَاءِ وَالْبَنَاتِ: صَلَاتُكُمْ نَجَاتُكُمْ فِي اَلدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَهِيَ أعظمُ سَبَبٍ لانْشِرَاحِ صُدُورِكُمْ، وَتَيْسِيرِ أُمُورِكُمْ. فَاَللَّهَ اَللَّهَ فِي اَلْمُحَافَظَةِ عَلَيْهَا فَمَنْ ضَيَّعَ اَلصَّلَاةَ ،فَقَدْ خَسِرَ اَلْحَيَاةَ.

اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ، اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ ولِلَّهِ اَلْحَمْدُ

رَبَّنَا تَقْبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ اَلسَّمِيعُ اَلْعَلِيم، (رَبَّنَا لَا تَزُغْ قُلُوبَنَا بَعْد إِذْ هَدَيْتَنَا، وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً، إِنَّكَ أَنْتَ اَلْوَهَّابْ )

تَقَبَّلَ اللهُ مِنَّا وَمِنْكُمْ وَمِنَ المُسْلِمِينَ ، وَتَقَبَّلَ اللهُ طَاعَتَكُمْ، وَجَعَلَ عِيدَكُمْ سَعِيدًا، وَعَمَلَكُمْ رَشِيدًا، وَأَعَادَ عَلَيْكُمْ رَمَضَانَ أَعْوَامًا عَدِيدَةً، وَأَزْمِنَةً مَدِيدَةً، وأنتم بِصِحَّةٍ وَعَافِيَةٍ وَإِيمَانٍ،

اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ أَئِمَّتَنَا وَوُلَاةَ أُمُورِنَا

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدِينَا وللمسلمينَ الأحياء ِمنهم والميتين

ربنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ العَلِيمُ، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَابُ الرَّحِيمُ

وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين.

المرفقات

1743229800_خطبة عيد الفطر 1446 مشكولة.docx

المشاهدات 2141 | التعليقات 1

جزاك الله خير الجزاء

بوركت ووفقت وسددت