خطبة تحريم الظلم بجميع أنواعه

حسين بن حمزة حسين
1447/09/01 - 2026/02/18 12:24PM
الحمد لله أمر بالعدل والإحسان، وحرّم الظلم والعدوان، ....
تَوَعَّدَ اللَّهُ تَعَالَى الظَّالِمِينَ فِي كِتَابِهِ وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، بِمَا يرهبُ الْقُلُوبَ وَيَكُفُّ النُّفُوسَ عَنْ الظُّلْمِ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى (وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّـهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ)، وقال تعالى ( وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا) وقال تعالى ( وَاللَّـهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) قال عز وجل ( إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ) وقال ( وَاللَّـهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)  وقال عز وجل ( أَلاَ لَعْنَةُ اللَّـهِ عَلَى الظَّالِمِينَ)، وقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَذِّرًا مِنْ الظُّلْمِ: (اتَّقُوا الظُّلْمَ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمِ الْقِيَامَةِ) رواه مسلم. إخوة الإيمان: الظُّلْمُ هُوَ مُجَاوَزَةُ الْحَدِّ، وَوَضْعُ الشَّيْءِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ، وَهُوَ مِنْ أَعْظَمِ الذُّنُوبِ وَأَخْطَرِهَا، لِمَا يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ مِنْ فَسَادِ الدِّينِ وَالدُّنْيَا. وَالظُّلْمُ أَنْوَاعٌ وَصُوَرٌ كَثِيرَةٌ، يُمْكِنُ إِجْمَالُهَا فِي ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ كُبْرَى: فَأَعْظَمُهَا وَأَشَدُّهَا: ظُلْمُ الْعَبْدِ لِنَفْسِهِ بِالشِّرْكِ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ؛ بِالْكُفْرِ بِخَالِقِهِ، وَعَدَمِ الرِّضَا وَالتَّسْلِيمِ لِرُبُوبِيَّتِهِ وَأُلُوهِيَّتِهِ، وَتَكْذِيبِ رُسُلِهِ وَكُتُبِهِ، كَمَا هُوَ حَالُ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ وَالْأَصْنَامِ، وَعَبَدَةِ الْبَشَرِ وَالْحَيَوَانِ، وَمَنْ سَلَكَ سَبِيلَهُمْ فِي أَعْظَمِ الظُّلْمِ وَأَفْظَعِهِ، أَلَا وَهُوَ الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ فِي الْعِبَادَةِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾، وَسُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ؟» قَالَ: «أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ». فَهَذَا هُوَ أَقْبَحُ الظُّلْمِ وَأَفْحَشُهُ؛ لِأَنَّهُ صَرْفٌ لِحَقِّ اللَّهِ لِغَيْرِهِ، وَاعْتِدَاءٌ عَلَى أَعْظَمِ الْحُقُوقِ. وَجَزَاءُ صَاحِبِهِ إِنْ مَاتَ عَلَيْهِ أَنْ يُخَلَّدَ فِي النَّارِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾. وَمِنْ صُوَرِ الشِّرْكِ الْأَكْبَرِ الْمُخْرِجِ مِنَ الْمِلَّةِ: التَّقَرُّبُ إِلَى الْمَوْتَى وَأَصْحَابِ الْقُبُورِ مِنَ الْأَوْلِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَغَيْرِهِمْ، بِدُعَائِهِمْ وَالِاسْتِغَاثَةِ بِهِمْ، أَوِ الذَّبْحِ وَالنَّذْرِ لَهُمْ، أَوِ الطَّوَافِ بِقُبُورِهِمْ، أَوِ اعْتِقَادِ أَنَّ لَهُمْ نَفْعًا أَوْ ضَرًّا، أَوْ أَنَّ لَهُمْ تَصَرُّفًا فِي الْكَوْنِ بِالدَّفْعِ وَالرَّفْعِ وَالْعَطَاءِ وَالْمَنْعِ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ مِنْ أَعْظَمِ الْبَاطِلِ وأظلم الظلم وَأَخْطَرِ الْمُوبِقَاتِ، وَهُوَ موجود للأسف فِي بَعْضِ بِلَادِ المسلمين نسأل الله تعالى لنا ولهم العافية والهداية.
أَمَّا النَّوْعُ الثَّانِي مِنْ أَنْوَاعِ الظُّلْمِ: فَهُوَ ظُلْمُ الْعَبْدِ نَفْسَهُ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ تَعَالَى، وَالْخُرُوجِ عَنْ طَاعَتِهِ، فَإِنَّ حَقَّ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنْ يُطِيعُوهُ وَلَا يَعْصُوهُ، وَأَنْ يَشْكُرُوهُ وَلَا يَكْفُرُوا نِعْمَتَهُ؛ فَإِذَا خَالَفَ الْعَبْدُ ذَلِكَ وَتَجَاوَزَ حُدُودَ رَبِّهِ، كَانَ مِنَ الظَّالِمِينَ لِأَنْفُسِهِمْ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ﴾؛  فَالْمَعَاصِي ـظُلْمٌ لِلنَّفْسِ، وَجِنَايَةٌ عَلَى الْقَلْبِ، وَسَبَبٌ لِحِرْمَانِ التَّوْفِيقِ وَزَوَالِ الْبَرَكَةِ، وَعِلَاجُ هَذَا الظُّلْمِ وَشِفَاؤُهُ هُوَ التَّوْبَةُ الصَّادِقَةُ، وَالرُّجُوعُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، بِفِعْلِ الطَّاعَاتِ وَتَرْكِ الْمُحَرَّمَاتِ، وَالإِكْثَارِ مِنَ الاسْتِغْفَارِ، فَسَارِعُوا إِلَى التَّوْبَةِ قَبْلَ أَنْ تُغْلَقَ الأَبْوَابُ، وَبَادِرُوا بِالإِنَابَةِ قَبْلَ حُلُولِ الأَجَلِ، فَإِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ خُسْرَانًا مَنْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَأَصَرَّ عَلَى مَعْصِيَةِ رَبِّهِ.
وَأَمَّا النَّوْعُ الثَّالِثُ: فَهُوَ ظُلْمُ الْعَبْدِ لِغَيْرِهِ مِنْ الْعِبَادِ، وَهَذَا النَّوْعُ أَغْلَظُ مِنْ سَابِقِهِ، وَأَعْظَمُ إثْمًا، وَأَسْوَأُ عَاقِبَةً، وَلَا يُمْكِنُ الْخُرُوجُ مِنْهُ وَالتَّخَلُّصُ مِنْ شُؤْمِهِ وَإِثْمِهِ بِمُجَرَّدِ الْإِقْلَاعِ وَالنَّدَمِ، بَلْ لَا بُدَّ مِنْ اسْتِحْلَالِ صَاحِبِهِ، وَرَدِّ حَقِّهِ إلَيْهِ. قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ-: "إنْ لَقِيتَ اللَّهَ تَعَالَى بِسَبْعِينَ ذَنْبًا فِيمَا بَيْنَك وَبَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى- ؛ أَهْوَنُ عَلَيْك مِنْ أَنْ تَلْقَاهُ بِذَنْبٍ وَاحِدٍ فِيمَا بَيْنَك وَبَيْنَ الْعِبَادِ". وَقَدْ حَذَّرَ اللَّهُ عِبَادَهُ مِنْ الظُّلْمِ وَالتَّظَالُمِ، فَقَالَ فِي الْحَدِيثُ الْقُدْسِيُّ: "يَا عِبَادِي، إنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا؛ فَلَا تُظَالِمُوا". فَلَا يَجُوزُ لِأَحَدٍ كَائِنًا مَنْ كَانَ أَنْ يَظْلِمَ عِبَادَ اللَّهِ، وَيُؤْذِيَهُمْ وَيُضَارَّهُمْ، وَيَعْتَدِيَ عَلَى مَصَالِحِهِمْ، وَيَنْتَهِكَ مَحَارِمَهُمْ. كَمَا لَا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَمْنَعَهُمْ حُقُوقَهُمْ، وَيَبْخَسَهُمْ أَشْيَاءَهُمْ، فَإِنَّ الْخَلْقَ خَلْقُ اللَّهِ، وَأَحَبُّهُمْ إلَيْهِ أَنْفَعُهُمْ لَهُمْ، وَخَيْرُ النَّاسِ أَقْوَمُهُمْ بِمَصَالِحِ النَّاسِ.
إخوة الإيمان: من صُوَرِ الظُّلْمِ الْمُحَرَّمِ التي بين العباد ظلم في الدماء كقتل النفس المعصومة ، وظلم في الأموال كأكل أموال اليتامى ظلما، وأكل رواتب العمال ظلما، والرشوة، وبخس الناس أموالهم وحقوقهم، وظلم في الأعراض: وأعظمها الزنا ورمي المؤمنات العفيفات، والغيبة والنميمة، وظلم في الوظائف والمناصب: كالتقصير في أداء الواجب، أو استغلال المناصب، أو تعطيل مصالح الناس، كل الخيانة ظلم، كلّ النذالة ظلم، كل العدوان، عقوق الوالدين ظلم، عدم العدل بين الأبناء ظلم، قطيعة الأرحام ظلم، احتقار الناس وتنقيصهم ظلم، وقد جاء التحذير من هذا النوع من الظلم صريحًا، قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ﴾، وقال ﷺ) اتَّقِ دَعوةَ المظلومِ؛ فإنَّهُ ليسَ بينَها وبينَ اللَّهِ حجابٌ ( صححه الألباني
الخطبة الثانية:
فاتقوا الله عباد الله، ولا تظلموا أحدًا، وَتَذَكَّرُوا أن الظلمَ جريمةٌ عظيمة، والسكوتَ عنه مشاركةٌ فيه، وردّوا الظالمَ عن ظُلمه تهنأ حياتُكم، ويأْمن عيْشُكم، وتُرْضُوا ربّكم، قال صلى الله عليه وسلم (أنْصُرْ أخاكَ ظالِمًا أوْ مَظْلُومًا. فقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللَّهِ، أنْصُرُهُ إذا كانَ مَظْلُومًا، أفَرَأَيْتَ إذا كانَ ظالِمًا، كيفَ أنْصُرُهُ؟ قالَ: تَحْجُزُهُ -أوْ تَمْنَعُهُ- مِنَ الظُّلْمِ؛ فإنَّ ذلكَ نَصْرُهُ) رواه البخاري
أَيُّهَا الْإِخْوَةُ: إِنَّ قَضِيَّةَ الظُّلْمِ أَرْصِدَةٌ مُدَّخَرَةٌ لِأَصْحَابِهَا، يُوفُّونَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فِي صَحَائِفَ لَا تُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إلَّا أَحْصَتْهَا، وَفِي الْحَدِيثِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلَمَةٌ لِأَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ شَيْءٍ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ قَبْلَ أَنْ لَا يَكُونَ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ، إِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخَذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظْلِمَتِهِ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أَخَذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحَمَلَ عَلَيْهِ).
إخْوَةَ الإِيمَانِ: لتروْا معنى بشاعةَ الظلم عياناً بيانا، لتروا كيف يكونُ الظلمُ إِذَا نُزِعَ خَوْفُ اللَّهِ مِنَ الْقُلُوبِ، وامتلأت بالأنانيّة والوحشيّة، حينها يتَحَوَّلُ الإِنْسَانُ مِنْ بَشَرٍ مُكَرَّمٍ إِلَى وَحْشٍ كَاسِرٍ؛ لَا يَرْعَى حُرْمَةً، وَلَا يَخَافُ حِسَابًا، قُلُوبٌ قَاسِيَةٌ لَا تَعْرِفُ رَحْمَةً وَلَا إنسانية، هَكَذَا كَشَفَتْ جَزِيرَةُ الْفُجُورِ فِي بَعْضِ الْبِلَادِ الَّتِي تَدَّعِي التَّقَدُّمَ وَالْحُرِّيَّةَ؛ تَبَاهَى أَصْحَابُ الْمَالِ وَالنُّفُوذِ بِطُغْيَانِهِمْ، فَسَالَتْ دِمَاءُ أَطْفَالٍ بِلَا رَحْمَةٍ، وَارْتَفَعَتْ صَرَخَاتُ فَتَيَاتٍ قَاصِرَاتٍ فِي ظُلُمَاتٍ لَا رَقِيبَ وخلَت من الحسيب، وَارْتُكِبَتْ جَرَائِمُ تَرْتَعِدُ لَهَا الْقُلُوبُ، وَانْظُرُوا إِلَى غَزَّةَ؛ نتكلم عن ملايين مظلومين، دِمَاءٌ تَسِيلُ كَالسُّيُولِ، وَأَجْسَادٌ بَرِيئَةٌ تُسْحَقُ تَحْتَ رُكَامِ الْقَصْفِ، وَأُمَّهَاتٌ تَنْتَحِبُ، وَأَطْفَالٌ تُنْتَزَعُ بَرَاءَتُهُمْ قَبْلَ أَنْ يَعْرِفُوا مَعْنَى الْحَيَاةِ، والدول الظالمة الخالية من الإيمان تتَغَنَّى بِالْحُرِّيَّةِ وهي صماءُ عَنْ صَرَخَاتِ الْمَظْلُومِينَ، عمياءُ عَنْ دِمَاءِ الْمُسْتَضْعَفِينَ.فأَيُّ حَضَارَةٍ هَذِهِ وَالظُّلْمُ فِيهَا سَيِّدُ الْمَشْهَدِ؟ وَأَيُّ تَقَدُّمٍ هَذَا وَالإِنْسَانُ يَرْتَدُّ إِلَى وَحْشِيَّةِ الْعُصُورِ الجاهلية فِي زَمَنِ الْعِلْمِ وَالْفَضَاءِ؟ إِنَّهُ الظُّلْمُ بِأَعْنَفِ صُوَرِهِ، وَالْعُدْوَانُ بِأَبْشَعِ مَظَاهِرِهِ؛ دَرْسٌ لَا يُنْسَى: إِذَا غَابَ الإِيمَانُ ضَاعَتِ الإِنْسَانِيَّةُ، وَإِذَا ضَاعَتِ الإِنْسَانِيَّةُ ظَهَرَ الظُّلْمُ بِأَقْبَحِ صُوَرِهِ.
فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ وَكَفُّوا أَنْفُسَكُمْ عَنْ الظُّلْمِ فِي كُلِّ صُوَرِهِ، وردوا الظلمة عن ظلمهم ما استطعتم، وَأَلْجِمُوا رَغَبَاتِكُمْ بِلِجَامِ التَّقْوَى، فَإِذَا مَا دَعَتْ أَحَدَكُمْ نَفْسُهُ إلَى الظُّلْمِ: فَلْيَتَذَكَّرْ قُدْرَةَ اللَّهِ  ،،   تَعَالَى عَلَيْهِ، قال صلى الله عليه وسلم  : ( إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يُمْلِي لِلظّالِمِ، فإذا أخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ، ثُمَّ قَرَأَ وكَذلكَ أخْذُ رَبِّكَ، إذا أخَذَ القُرَى وهي ظالِمَةٌ إنَّ أخْذَهُ ألِيمٌ شَدِيدٌ. )
رواه مسلم ، وتذكروا الحديث الذي رواه البخاري في صحيحه أن أبا بكر رضي الله عنه قال لِرَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عَلِّمْنِي دُعَاءً أدْعُو به في صَلَاتِي، قالَ: قُلْ: اللَّهُمَّ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، ولَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ، فَاغْفِرْ لي مَغْفِرَةً مِن عِندِكَ، وارْحَمْنِي إنَّكَ أنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.    
المشاهدات 46 | التعليقات 0