العقيدة

تركي بن عبدالله الميمان
1447/08/10 - 2026/01/29 19:26PM
 
المشاهدات 216 | التعليقات 2

العقيدة

الخُطْبَةُ الأُوْلَى

إنَّ الحمدَ لِله، نَحمَدُهُ ونَسْتَعِينُهُ، ونَستَغْفِرُهُ ونَتُوبُ إليه، مَنْ يَهدِ اللهُ فلا مُضِلَّ لَهُ، ومَنْ يُضْلِلْ فلا هَادِيَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ ورَسُولُهُ.

أَمَّا بَعْد: فَاتَّقُوْا اللهَ ورَاقِبُوه، وأَطِيْعُوهُ ولاَ تَعْصُوه؛ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾.

عِبَادَ الله: إِنَّهَا القضيَّةُ الكُبرَى، والغايةُ العُظْمَى، مِنْ أَجْلِهَا: خَلَقَ اللهُ الإنسانَ وأَنْشَأَه، وحَدَّدَ مَصِيْرَهُ ونِهَايَتَه؛ إِنَّهَا العقيدة! قال تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾.

والعَقِيْدَةُ الإِسْلامِيَّةُ: سَمَاوِيَّةٌ فِطْرِيَّةٌ، وَاضِحَةٌ جَلِيَّةٌ؛ ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾.

ولأهمِيَّةِ العَقِيْدَة: مَكَثَ النَّبِيُّ ﷺ ثلاثةَ عشَرَ عامًا، يَغْرِسُ شَجَرَتَهَا، ويَبْنِي قواعِدَهَا؛ حَتَّى إذا تَمَكَّنَتْ في نُفُوسِ الصحابةِ الكِرَام: نَزَلَ القُرآنُ ببَقِيَّةِ الأحكام.

قال جُنْدُبُ بنُ عبد الله t: (تَعَلَّمْنَا الإِيمَانَ قَبْلَ أَنْ نَتَعَلَّمَ القُرآنَ، ثُمَّ تَعَلَّمْنَا القُرآنَ فَازْدَدْنَا بِهِ إِيمَانًا)[1].

ويجبُ على كلِّ مسلمٍ: أنْ يتعلَّمَ العقيدةَ الإسلامية، ثم يتعلَّمَ ما يُضادّها ويُبْطِلها أو يُنْقِصها مِنَ الشركِ الأكبرِ والأصغر؛ قال تعالى: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إلا اللهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ﴾.

والعقيدةُ: هي ما عَقَدَ الإِنسانُ عليهِ قلبَه جازمًا به، فهي الإِيمانُ الجازمُ الذي لا شَكَّ فيه، والعقيدةُ الإسلامِيَّة[2]: هي الإِيمانُ الجازمُ بـ(أركانِ الإيمانِ السِتَّة): وهي الإيمانُ بربوبيةِ اللهِ I وأُلوهيتِه وأسمائِه وصفاتِه، والإيمانُ بملائكتِه، وكتبِه، ورسلِه، واليومِ الآخر، والقدرِ خيرِه وشرِّه؛ والإيمانُ بسائرِ ما ثَبَتَ في الكتابِ والسُنَّةِ من أُمورِ الغيب، وأصولِ الدِّين، والتسليمُ للهِ U، والاتباعُ لرسولِه ﷺ[3].

والعقيدةُ الصحيحة: قَولٌ بِاللِّسَان، واعْتِقَادٌ بِالجَنَان، وعَمَلٌ بِالجَوَارِحِ والأَركَان. قال الحَسَنُ البَصْرِي: (إِنَّ الإيمانَ ليسَ بالتَّحَلِّي ولا بالتَّمَنِّي، إِنَّ الإيمانَ ما وَقَرَ في القلبِ، وصَدَّقَهُ العَمَل)[4].

ولا تَثْبُتُ العقيدةُ في القَلْبِ، إِلَّا بعدَ التسليمِ والإِذعَانِ، لِلسُّنَّةِ والقُرآن.

قال الزُّهْرِيُّ: (مِنَ اللهِ العِلْم، وعلى الرسولِ البلاغ، وعلينا التسليم)[5].

وفي عقيدةِ الإسلامِ؛ لا مَجَالَ لِلْخُرَافَاتِ والأَوْهَامِ، لِأَنَّهَا مَبْنِيَّةٌ على بَصِيْرَةٍ مِنَ الكِتَابِ والسُّنَّة، ولا تَقْبَلُ الشِّرْكَ والبِدْعَة؛ ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدعُو إِلَى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ﴾.

ومِنْ أسبابِ السكينةِ: التمسكُّ بالعقيدةِ؛ فهيَ تُعطِي المسلمَ (خارطةَ الطريقِ)، ومنهجًا واضحًا يسير عليه في حياتِه: فهو يَعرِفُ: مِنْ أينَ أتى؟ ولماذا أتى؟ وإلى أينَ يَتَّجِه؟

ومِنْ هذه المعرفةِ الإيمانية: تأتي الطمأنينة، وتختفي مشاعرُ القلقِ والحَيْرَة! قال I: ﴿أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا على صِرَاطٍ مُسْتَقِيم﴾.

والمُجْتَمَعُ الَّذِي صَنَعَتْهُ العَقِيْدَة: مُجْتَمَعٌ آمِن؛ لِأَنَّهُ يُرَاقِبُ الرَّحْمَن، قَبْلَ أَنْ يُرَاقِبَ الإنسَان! فالعقيدةُ والإيمان: سببُ الهدايةِ والأمان؛ قال U: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾.

وصَاحِبُ العَقِيْدَةِ: يَثِقُ بِالله، وَلَا يَثِقُ بِالأَسْبَاب؛ لا يُزَلْزِلُهُ الحُزن، ولا يُطْغِيْهِ الفَرَح؛ قَدْ جَعَلَ الدُّنْيَا مَزْرَعَةً لِلْآخِرَة؛ قال U: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ* لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ﴾.

ومَنْ أَعْرَضَ عن نورِ العقيدة، تَخَبَّطَ في ظُلُمَاتِ الشكوكِ والأهواء! ﴿أوَمَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِى بِهِ في النّاسِ كَمن مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بخَارِجٍ مِنْهَا﴾.

ومَنْ أعرضَ عن عقيدةِ التوحيد؛ اِبْتَلَاهُ اللهُ بِالشِّرْكِ والتَّنْدِيْد، والذِّلَّةِ لِلْعَبِيْد!

قال ابنُ تيميَّة: (كُلُّ مَنِ اسْتَكْبَرَ عَنْ عِبَادَةِ اللهِ: لا بُدَّ أَنْ يَعْبُدَ غَيْرَه؛ وازْدَادَ فَقْرًا وحَاجَةً، ولنْ يَسْتَغْنِيَ القَلْبُ عَن جمِيعِ المخلُوقَات؛ إِلَّا بِأَنْ يَكُوْنَ اللهُ هُوَ مَوْلَاهُ)[6].

وسَبَبُ اختلاف البَشَرِيَّة، هُوَ انْحِرَافُهَا عَنِ العَقِيْدَةِ الرَّبَّانِيَّة؛ ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾.

ولا يَجْمَعُ الأَنَام، إِلا عَقِيْدَةُ الإِسْلام؛ وإنَّ توحيدَ الكَلِمَة، لا يَكُونُ إلَّا على كَلِمَةِ التوحيد[7]؛ وكُلُّ اجْتِمَاعٍ على غَيْرِ هَذَا التَّمَسُّك، فمَصِيْرُه إلى الزوالِ والتَّفَكُّك!

قال U: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ﴾. قال المُفَسِّرُون: (واذْكُرُوْا مَا أَنْعَمَ اللهُ بِهِ عَلَيْكُم مِنَ الأُلْفَةِ والاجتماعِ على الإسلام)[8]. قال الماوردي: (بُعِثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ والعَرَبُ أَشَدُّ تَقَاطُعًا وتَعَادِيًا، وأَكْثَرُ اخْتِلَافًا وتَمَادِيًا؛ إلى أَنْ أَسْلَمُوا فَذَهَبَتْ إِحَنُهُم، وانْقَطَعَتْ عَدَاوَاتُهُم، وصَارُوا بالإِسلامِ إخْوَانًا مُتَوَاصِلِينَ، وبِأُلْفَةِ الدِّينِ أَعْوَانًا مُتَنَاصِرِيْن)[9].

وقَضِيَّةُ العَقِيْدَة، لا تَقْبَلُ أَنْصَافَ الحُلُوْلِ؛ لِأَنَّهَا تَوْقِيْفِيَّةٌ لَا اجْتِهَادَ فِيْهَا؛ قال تعالى: ﴿وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ﴾، وقال ﷻ: ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾: أي لكم الشركُ والكفر، ولِيَ التوحيدُ والإيمانُ والإسلامُ[10]. قال ابنُ القَيِّم: (ومَعَاذَ اللهِ أَنْ تَكُوْنَ الآيَةُ اقْتَضَتْ إِقرارًا على دِيْنِ الكفار، وإِنَّمَا اقْتَضَت بَرَاءَتَهُ المَحْضَة، وأَنْ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ الدِّيْنِ لا نُوَافِقُكُم عَلَيْهِ أَبَدًا؛ فَإِنَّهُ دِيْنٌ بَاطِل، فَهُوَ مُخْتَصٌّ بِكُمْ، لا نُشَارِكُكُمْ فِيه)[11].

فالدِّيْنُ الحَقّ: هُوَ دِيْنُ الإسلام؛ ولَوْ كَرِهَ الكافرون! كَمَا قالَ تعالى: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الْإِسْلَامُ﴾.

وكُلُّ عَقِيْدَةٍ تُخَالِفُ الإِسلام: فَمَآلُ صَاحِبِهَا إلى الخُسْرَان، بِنَصِّ القُرآن؛ قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ﴾.

والتَّشكِيكُ فِي العقِيدةِ: مَنْهَجُ الأعْدَاءِ المُتَرَبِّصِيْن؛ لِأَنَّهُم يَعْلَمُونَ بالتجارِبِ الطويلةِ: أَنَّهُم لَنْ يَسْتَطِيْعُوا هزيمَةَ المسلِمِيْن، وهُم مُسْتَمْسِكُوْنَ بالعقيدةِ والدِّين! قال ﷻ: ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّارًا﴾.

أَقُوْلُ قَوْلِي هَذَا، وَاسْتَغْفِرُ اللهَ لِيْ وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ؛ فَاسْتَغْفِرُوْهُ إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيم

الخُطْبَةُ الثَّانِيَة

الْحَمْدُ للهِ على إِحْسَانِه، والشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيْقِهِ وَامْتِنَانِه، وأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا الله، وأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُه، وآلِهِ وَأَصْحَابِه وأَتْبَاعِه

عِِبَادَ الله: عِلْمُ العَقِيْدَة، أَشْرَفُ العُلُوْم؛ ولا يُؤْخَذُ إِلَّا مِنْ طَرِيْقِ الكِتَابِ والسُّنَّة، بِفَهْمِ سَلَفِ الأُمَّة. قال الأَوزَاعِي: (عَلَيْكَ بِآثَارِ مَنْ سَلَف؛ وَإِنْ رَفَضَكَ النَّاس، وَإِيَّاكَ وَآرَاءَ الرِّجَال؛ وَإِنْ زَخْرَفُوْهُ لَكَ بِالْقَوْل)[12].

والخَوْضُ في العَقِيْدَة: بِغَيْرِ كِتَابٍ ولا سُنَّةٍ صحِيْحَة؛ لا يُفِيْدُ صَاحِبَهُ تَحْصِيلًا، ولا يَزِيْدُهُ إِلَّا تَخبِيطًا! فلا وَجْهَ للسلامةِ إلا مِن طريقِ السلفِ الصالح[13].

يقول الرَّازي: (لَقَدْ تَأَمَّلْتُ الطُّرُقَ الكَلَامِيَّةَ، والمَنَاهِجَ الفَلْسَفِيَّةَ، فَمَا رَأَيْتُهَا تَشْفِي عَلِيلًا، ولا تُرْوِي غَلِيلًا! ورأَيْتُ أَقْرَبَ الطُّرُقِ: طَرِيقَةَ القُرْآنِ، ومَنْ جَرَّبَ مِثْلَ تَجْرِبَتِي: عَرَفَ مِثْلَ مَعْرِفَتِي)[14].

فأَبْشِرُوْا وأَمِّلُوا، وتَمَسَّكُوْا بِعَقِيْدَتِكُمْ، واعْتَزُّوْا بِدِيْنِكُم؛ فَكُلُّ المَحَاوَلَاتِ الَّتِي بُذِلَتْ لِمَحْوِ عَقِيْدَةِ الإِسْلَام، وَإِطْفَاءِ نُوْرِه؛ قَدْ بَاءَتْ بِالفَشَلِ الذَّرِيع! ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾.

************

* هذا وصَلُّوا وسَلِّموا على الرحمةِ المُهدَاة، والنعمةِ المُسداة: نبيِّكُم محمدٍ رسولِ الله؛ فقد أَمَرَكُمُ بذلك ربُّكُم في مُحكَمِ تنزيلِه، فقال -وهو الصادقُ في قِيْله-: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.

* اللَّهُمَّ صَلِّ وسَلِّم، وزِدْ وبارِكْ على نبيِّكَ محمدٍ ﷺ، اللَّهُمَّ احْشُرْنا في زُمْرَتِه، وأَدْخِلْنَا في شفاعتِه، وأَحْيِنَا على سُنَّتِه، وتوفَّنَا على مِلَّتِه، وأَوْرِثْنَا عِلْمَه، وأَوْرِدْنَا حوضَه، وأَسْقِنَا بكأسِه شَرْبَةً لا نظمأُ بعدَها أبدًا، وارْزُقْنَا مُرافَقتَهُ في الفردوسِ الأعلى.

* اللَّهُمَّ ارضَ عَنِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِين: أَبِي بَكرٍ، وعُمَرَ، وعُثمانَ، وعَلِيّ؛ وعن الصحابةِ والتابعِين، ومَن تَبِعَهُم بِإِحسَانٍ إلى يومِ الدِّين.

* اللَّهُمَّ لا تجعل الدنيا أكبرَ هَمِّنا، ولا مبلغَ عِلْمِنا، ولا إلى النارِ مصيرَنا.

* اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِنَا، وآمِنْ رَوْعَاتِنَا، واخْتِمْ بالصالحاتِ أَعْمَالَنَا.

* اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسلامَ والمُسلِمِينَ، وأَذِلَّ الشِّركَ والمُشرِكِين، اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ المَهمُومِينَ، ونَفِّسْ كَرْبَ المَكرُوبِين، واقْضِ الدَّينَ عَنِ المَدِينِين، واشْفِ مَرضَى المسلمين.

* اللَّهُمَّ آمِنَّا في أوطَانِنَا، وأصْلِحْ أئِمَّتَنَا ووُلَاةَ أُمُورِنَا، ووَفِّقْ (وَلِيَّ أَمرِنَا ووَلِيَّ عَهْدِهِ) لِمَا تُحِبُّ وتَرضَى، وخُذْ بِنَاصِيَتِهِما لِلبِرِّ والتَّقوَى.

* اللَّهُمَّ أَنْتَ اللهُ لا إِلَهَ إلَّا أَنْتَ، أَنْتَ الغَنِيُّ ونَحْنُ الفُقَراء؛ أَنْزِلْ عَلَيْنَا الغَيْثَ، ولا تَجْعَلْنَا مِنَ القَانِطِيْنَ.

* اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَغْفِرُكَ إِنَّكَ كُنْتَ غَفَّارًا؛ فَأَرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْنَا مِدْرَارًا.

* اللَّهُمَّ أَغِثْنَا غَيْثًا مُغِيْثًا، هَنِيْئًا مَرِيْئًا، نَافِعًا غَيْرَ ضَار، عَاجِلًا غيرَ آجِل.

* عِبَادَ الله: ﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالعَدْلِ وَالإحْسَانِ وَإِيتَآءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ وَالبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾.

* فَاذكُرُوا اللهَ يَذْكُرْكُم، واشكُرُوهُ على نِعَمِهِ يَزِدْكُم ﴿ولَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾.
 

قناة الخُطَب الوَجِيْزَة

https://t.me/alkhutab
 

 

 

 



[1] رواه ابن ماجه (61)، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه.
[2] وإِذا أُطلقت (العقيدة الإسلامية): فيرادُ بها عقيدة أهل السُّنَّةِ والجماعة؛ لأنَّها هي الإِسلام الذي ارتضاهُ اللهُ دينًا لعبادِه، وهي عقيدةُ القرونِ الثلاثة المفضَّلة من الصحابة والتابعين وتابعيهم بإِحسان.
[3] انظر: الوجيز في عقيدة السلف الصالح، عبدالله الأثري، تقديم معالى الشيخ: صالح آل الشيخ (24).
[4] رواه ابن أبي شيبة (35211).
[5] شرح العقيدة الطحاوية، ابن أبي العز (1/231).
[6] العبودية (100-101). باختصار
[7] قال تعالى: ﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾: أي فَوَحِّدُوني.
[8] تفسير الطبري (7/76).
[9] أدب الدين والدنيا (147-148). باختصار
[10] انظر: تفسير البغوي (8/564)، بدائع الفوائد، ابن القيم (1/139).
[11] بدائع الفوائد (1/141). بتصرف.
[12] الشريعة، الآجُرِّي (1/445).
[13] انظر: صيد الخاطر، ابن الجوزي (199).
  [14]شرح العقيدة الطحاوية، ابن أبي العز (1/ 244). باختصار

المرفقات

1769704004_‏‏العقيدة (نسخة للطباعة).docx

1769704005_‏‏العقيدة (نسخة للطباعة).pdf

1769704005_‏‏‏‏العقيدة.pdf

1769704005_‏‏‏‏العقيدة (نسخة مختصرة).pdf

1769704005_‏‏‏‏العقيدة (نسخة مختصرة).docx


جزاك الله خيرا