الِاسْتِسْقَاءِ 24 شعبان 1447هـ

محمد البدر
1447/08/23 - 2026/02/11 23:34PM

(الِاسْتِسْقَاءِ)24شعبان -1447هـ

إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ،وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا،وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا،مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ،وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ,وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾.﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا(70)يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾.

عِبَادَ اللَّهِ:قَالَ تَعَالَى﴿وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلاَ تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِينَ﴾ وَقَالَﷺ«يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ،وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ:لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ،حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا،إِلَّا فَشَا فِيهِمُ الطَّاعُونُ،وَالْأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلَافِهِمُ الَّذِينَ مَضَوْا،وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ،إِلَّا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ،وَشِدَّةِ الْمَئُونَةِ،وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ،وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ،إِلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ،وَلَوْلَا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا،وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهِ، وَعَهْدَ رَسُولِهِ،إِلَّا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ،فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ،وَمَا لَمْ تَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ،وَيَتَخَيَّرُوا مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ،إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ» رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ وَحَسَّنَهُ الأَلبَانيُّ. فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلَاةِ  وَادْعُوا رَبَّكُمْ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالْإِجَابَةِ،وَأَكْثِرُوا التَّضَرُّعَ وَالِاسْتِغْفَارَ؛فَإِنَّ رَبَّكُمْ كَرِيمٌ قَرِيبٌ مُجِيبٌ قَالَ تَعَالَى ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً(10)يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً(11)وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً﴾اللَّهُمَّ أَنْتَ اللهُ لَا إلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَنْتَ الْغَنِيُّ وَنَحْنُ الْفُقَرَاءُ،أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ وَلَا تَجْعَلْنَا مِنَ الْقَانِطِينَ،اللَّهُمَّ أَغِثْنَا،اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا هَنِيئًا مَرِيئًا،طَبَقًا مُجَلِّلاً عَامًّا،نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، عَاجِلًا غَيْرَ آجِلٍ،اللَّهُمَّ تُحْيِي بِهِ الْبِلاَدَ، وَتُغِيثُ بِهِ الْعِبَادَ،وَتَجْعَلُهُ بَلاَغًا لِلْحَاضِرِ وَالْبَادِ،اللَّهُمَّ سُقْيَا رَحْمَةٍ، لاَ سُقْيَا عَذَابٍ وَلاَ هَدْمٍ وَلاَ غَرَقٍ، اللَّهُمَّ اسْقِ عِبَادَكَ وَبِلاَدَكَ وَبَهَائِمَكَ،وَانْشُرْ رَحْمَتَكَ،وَأَحْيِ بَلَدَكَ الْمَيِّتَ؛اللَّهُمَّ إِنَّ بِالْعِبَادِ وَالْبِلاَدِ مِنَ اللأْوَاءِ وَالْبَلاَءِ مَا لاَ نَشْكُوهُ إِلاَّ إِلَيْكَ،اللَّهُمَّ أَنْبِتْ لَنَا الزَّرْعَ،وَأَدِّرَّ لَنَا الضَّرْعَ،وَأَنْزِلْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ؛اللَّهُمَّ إِنَّا خَلْقٌ مِنْ خَلْقِكَ،فَلاَ تَمْنَعْ عَنَّا بِذُنُوبِنَا فَضْلَكَ،اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَغْفِرُكَ إِنَّكَ كُنْتَ غَفَّارًا،فَأَرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْنَا مِدْرَارًا،اللَّهُمَّ اسْقِنَا الْغَيْثَ،وَآمِنَّا مِنَ الْخَوْفِ،وَلاَ تَجْعَلْنَا مِنْ الآيِسِينَ ،وَلاَ تُهْلِكْنَا بِالسِّنِينَ،اللَّهُمَّ ارْحَمِ الأَطْفَالَ الرُّضَّعَ،وَالشُّيُوخَ الرُّكَّعَ، وَالْبَهَائِمَ الرُّتَّعَ،وَارْحَمِ الْخَلاَئِقَ أَجْمَعِينَ،اللَّهُمَّ وَسِّعْ أَرْزَاقَنَا،وَيَسِّرْ أَقْوَاتَنَا،وَأَصْلِحْ أَحْوَالَنَا وَأَحْوَالَ الْمُسْلِمِينَ في كل مكان.

عِبَادَ اللهِ:أَكْثِرُوا مِنْ الاسْتِغْفَارَ وَالدُّعَاءَ،وَتَأَسَّوْا بِنَبِيِّكُمْﷺفِي هَذَا الْمَقَامِ بِقَلْبِ الرِّدَاءِ،تَفَاؤُلاً بِتَغَيُّرِ الأَحْوَالِ،وَنُزُولِ الْخَيْرَاتِ وَالْبَرَكَاتِ ،﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَّامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾

المرفقات

1770842035_الِاسْتِسْقَاءِ 24 شعبان 1447هـ.pdf

المشاهدات 252 | التعليقات 0