وبشر الصابرين

صالح بن عبد الرحمن الخضيري

2016-03-05 - 1437/05/25
عناصر الخطبة
1/ من الأمور التي تسلي الإنسان في مصائبه 2/ قصص رائعة من حياة السلف في الصبر على البلاء 3/ قصص رائعة من حياة السلف في الصبر على طاعة الله

اقتباس

وإن مما يسلي الإنسان في مصائبه بنفسه أو بماله أو بعزيز عليه أن يتذكر قوافل الصالحين من أنبياء الله ورسله وأصحابهم وأتباعهم إلى يوم الناس هذا ممن صبروا على طاعة الله، وصبروا عن معصية الله وصبروا على أقدار الله، فجزاهم بما صبروا جنة وحريرا، وأعطاهم ..

 

 

 

 

 

الخطبة الأولى:

 

الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك الحق المبين، وأشهد أن نبينا محمدًا عبدُه ورسوله الصادق الأمين، إمام المتقين وسيد الصابرين صلى الله عليه وآله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين.

 

أما بعد: فأوصيكم ونفسي بتقوى الله -عز وجل- والعمل بما يرضيه..

 

أيها المسلمون: لقد أيقن العقلاء أن هذه الدنيا هي دار الابتلاء كما قال ربنا -جل وعلا-: (لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذًى كَثِيرًا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ) [آل عمران:186].

 

وإن مما يسلي الإنسان في مصائبه بنفسه أو بماله أو بعزيز عليه أن يتذكر قوافل الصالحين من أنبياء الله ورسله وأصحابهم وأتباعهم إلى يوم الناس هذا ممن صبروا على طاعة الله، وصبروا عن معصية الله وصبروا على أقدار الله، فجزاهم بما صبروا جنة وحريرا، وأعطاهم خيرا كثيرا وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. قال عمر -رضي الله عنه-: "وجدنا خير عيشنا بالصبر".

 

أقوام لمحوا فجر الأجر فهان عليهم ما يلقون من شدائد، صبروا ابتغاء وجه ربهم، فأسعدهم في الداريين، هذا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يخرج إلى غزوة أُحد ومعه أصحابه -رضي الله عنهم- فيحصل لهم ابتلاء عظيم، ونصيب الرسول -صلى الله عليه وسلم- من هذا الابتلاء أنه رماه أحد المشركين فكسر رباعيته اليمنى السفلى، وجرح شفته السفلى، وشُج في وجهه -صلى الله عليه وسلم-، وجرح في وجنته ودخلت حلقتان من المغفر فيهما ووقع في حفرة من الحفر التي حفرها أبو عامر الفاسق. فصبر -صلى الله عليه وسلم- وصابر ورضي -عليه الصلاة والسلام- كما ابتُلي أصحابه -رضي الله عنهم- في هذه الغزوة وفي غيرها، وحموا أنفسهم في غزوة أحد؛ فأبو دجانة ترس على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وحنى ظهره عليه، والنبل والسهام تقع على أبي دجانة حتى كثرت به الجراح.

 

ودافع عمرو بن يزيد عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين غشيه الكفار وتكاثروا عليه فقُتل بين يديه شهيدا، وقاتل علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قتال الأبطال، وقاتلت نسيبة بن كعب -رضي الله عنها- ومعها زوجها زيد بن عاصم وابناها حبيب وعبدالله، وكان لها أيضًا البلاء الحسن في حروب المرتدين في عهد أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- وهي التي صبر ابنها حبيب أمام مسيلمة الكذاب، فيقول له مسيلمة: أتشهد أن محمدًا رسول الله؟ فيقول: نعم، فيقول إني رسول الله؟ فيقول: لا أسمع ما تقول، فيقطعه عضوًا عضوًا، وما زال يسأله ويجيب بما أجاب به حتى قطعه عدوا الله إربًا إربًا، ومات شهيدًا -رضي الله عنه-.

 

وقُتل عم النبي -صلى الله عليه وسلم- حمزة بن عبدالمطلب ومَثَّل به المشركون، فبقروا بطنه، وأخرجوا كبده وقطعوا أنفه وأذناه، فحزن النبي -صلى الله عليه وسلم- على عمه حمزة -رضي الله عنه- وعزم على أن يمثّل بالمشركين في حروب قادمة فأنزل الله (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ * وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللّهِ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ) [النحل:126-127]. وابتُلي جمع من الصحابة كمصعب بن عمير وعبد الله بن جحش وغيرهم -رضي الله عنهم-.

 

أيها المسلمون: هذا الدين العظيم إنما وصل إلينا بعد ابتلاء وأذى، تعرض له الصحابة الفضلاء رجالا ونساء، فأول شهيدة في الإسلام قبل الهجرة إلى المدينة أم عمار سمية -رضي الله عنها-؛ كان أبو جهل يعذبها مع ابنها وزوجها ياسر، وكانت صابرة على الأذى في ذات الله حتى طعنها أبو جهل بحربة في قُبُلها فماتت -رضي الله عنها-.

 

بيت النبوة يمر بابتلاء عظيم من قِبل عصبة النفاق، ومن اغتر بهم في فرية بلا مرية وتهمة في عِرض أشرف الخلق حين اتهمت الصديقة بنت الصديق عائشة -رضي الله عنها- في عرضها وتوقف الوحي من السماء فبكت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- ما يقرب من أربعين يوما على ما سمعت من قذف لها في أعز ما تملك ورميًا في عرضها، قالت: "فبكيت حتى ظننت أن البكاء فالق كبدي"، فبعد الابتلاء نزل القرآن من السماء مبرئا لها (إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ) [النور:11].

 

وفي حقبة من الزمن وبعد وفاة النبي الكريم -صلى الله عليه وسلم- ووفاة أبي بكر وعمر -رضي الله عنهما- تأتي خلافة الصابر أمير المؤمنين عثمان بن عفان -رضي الله عنه- حيث حُصر في داره بالمدينة النبوية وقتله همج الرعاع من غوغاء القبائل جاءوا من مصر، فعجز من حضره من الصحابة عن دفعهم عنه، فحاصروه وقام جماعة من الصحابة يحمونه منهم، ولكن كان عثمان -رضي الله عنه- ينهى عن القتال فقتل مظلومًا شهيدًا بعدما تسوروا عليه بيته وهو يتلو كتاب الله وهو ابن 82 سنة.

 

وكذلك استُشهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- على يدي الخارجي ابن الملجم، أيقن هؤلاء أن البلاء مصيبة فضحوا بأنفسهم فيا بشراهم بالجنة على هذا الابتلاء.

 

وهذا خبيب بن عدي الأنصاري -رضي الله عنه- أسره المشركون وانطلقوا به إلى مكة، فمكث عندهم أسيرا بصبر وثبات وحين أجمعوا على قتله استعار موسى ليستحد بها فأعاروه فغفلوا عن صبي لهم فدرج إلى خبيب فأتاه فأخذه خبيب فوضعه على فخذه فرأته أم الصبي ففزعت والموسى في يد خبيب، فقال "أتخشين أن أقتله؟ ما كنت لأفعل إن شاء الله"، فكانت تقول: "ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب، لقد رأيته يأكل من قطف عنب وما بمكة يومئذ من ثمرة، وإنه لموثق في الحديد وما كان إلا رزقا رزقه الله". فخرجوا به من الحرم ليقتلوه فقال: "دعوني أصلي ركعتين"، ثم انصرف إليهم، فقال: "لولا أن تروا أن ما بي جزع من الموت لزدت"، فكان هو أول من سن الركعتين عند القتل، ثم قال: "اللهم أحصهم عددًا واقتلهم بددًا ولا تبقِ منهم أحدًا"، ثم قال:

 

ولست أبالي حين أقتل مسلما *** على أي شق كان في الله مصرعي

وذلك في ذات الإله وإن يشأ *** يبارك على أوصال شلو ممزع

 

ثم قام إليه عقبة بن الحارث فقتله.

 

أيها المسلمون: وصارت قوافل الصابرين تحمل العز والفوز (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ)، شعارهم وحالهم ومقالهم (وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ) (إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللّهِ)، قال الأحنف بن قيس: "ذهبت عيني من أربعين سنة ما شكوتها إلى أحد"، صبر جميل لا شكوى معه ولا فيه.

 

قدم عروة بن الزبير على الوليد بن عبد الملك ومعه ابنه محمد، وكان من أحسن الناس وجهاً فدخل يوماً على الوليد في ثياب وشي وله غديرتان وهو يضرب بيده، فقال الوليد: "هكذا تكون فتيان قريش فعانه (أي: حسده)، فخرج فوقع في اصطبل الدواب فلم تزل الدواب تطؤه بأرجلها حتى مات، ثم وقعت الآكلة في رجل عروة -وهو مرض يصيب الأطراف- فبعث له الوليد الأطباء فقالوا: "إن لم يقطعها سرت إلى جسده فهلك"، فنشروها بالمنشار، فلما وصل المنشار إلى العظم وضع رأسه على الوسادة لحظة وغشي عليه، ثم أفاق والعَرَق يتحدر على وجهه، وهو يهلل ويكبّر، فأخذ رِجله وجعل يقلبها ويقول: "أما والذي حملني عليك إنه ليعلم أني ما مشيت بك إلى حرام ولا إلى معصية ولا ما لا يرضي الله"، فلما قدم من سفره من عند الوليد إلى المدينة تلقاه أهل بيته وأصحابه يعزّونه بولده ورجله فما زاد أن قال: "لقد لقينا من سفرنا هذا نصباً".

 

قال ابن القيم: "ولما أرادوا قطع رجله، قالوا له: لو سقيناك شيئًا؛ كي لا تشعر بالوجع. فقال: إنما ابتلاني ليرى صبري، أفأعارض أمره"، وما ترك جزءه من القرآن الذي يتهجد به تلك الليلة، وقال: "إن سلبتَ فلطالما أعطيتَ، وإن أخذتَ فلطالما أبقيتَ، وأبقيت لنا فيك الأمل".

 

وقدم على الخليفة الوليد بن عبدالملك وفد من عبس فيهم شيخ ضرير البصر، فسأله عن حاله وسبب ذهاب بصره، فقال هذا الرجل: "بت ليلة في بطن وادٍ ولا أعلم من قبيلتي إنسان يزيد ماله على مالي، فنزل بنا سيل عظيم فذهب بما كان لي من أهل ومال وولد غير صبي صغير وبعير فشرد البعير، فوضعت الصغير من منكبي، وتابعت البعير فما جاوزت غير بعيد حتى سمعت صيحة الصبي، فرجعت إليه فإذا رأس الذئب في بطنه وهو يأكل فيه، فرجعت إلى البعير لأحبسه فضربني برجله فحطم وجهي، فذهبت عيناي فأصبحت لا عين ولا أهل ولا مال ولا ولد". فقال الوليد: "اذهبوا بهذا الشيخ إلى عروة ليعلم أن في الدنيا من هو أعظم مصيبة منه فيتسلى".

 

ولما أصيب مطرف بن عبدالله في ابن له فأتاه قوم يعزونه، فخرج إليهم أحسن ما كان بشرًا وتهلل، ثم قال: "إني لأستحي من الله أن أتضعضع لمصيبة".

 

وكان الإمام إبراهيم الحربي من أصحاب الإمام أحمد يقول: "ما شكوت إلى أهلي وأقاربي حمى أجدها، لا يغمّ الرجل نفسه وعياله، ولي عشر سنين أبصر بفرد عين، ما أخبرت به أحدًا".

 

أما إمام أهل السنة والجماعة أحمد بن حنبل -رحمه الله- فلقد لقي في سبيل الدفاع عن العقيدة من الأذى والتعذيب ما لقي؛ خُلعت يداه وجُلد أكثر من ألف سوط، قال -رحمه الله-: "لقد خُلعت يدي وذهب عقلي فأفقت بعد ذلك فإذا القيود قد أطلقت عني"، قال بعض من حضر: "لقد أكببناك على وجهك، وطرحناك على ظهرك، ودوسناك فما شعرت بذلك"، نظر الطبيب إلى ظهره بعد جلده، فقال: "ما رأيتك كاليوم قط، هذا قد ضُرب أكثر من ألف سوط لكنه انتصر بإيمان وصبر".

 

هكذا يكون أهل الإيمان صبر على طاعة الله، وصبر عن معصية الله، وصبر على أقدار الله.

 

في القرن الرابع الهجري آذى العبيديون -الذين يلقبون بالفاطميين- أهل السنة والجماعة، وكان ممن ابتلي الشهيد القدوة أبو بكر محمد الرملي النابلسي -رحمه الله-، كان عالما زاهدا قوالا بالحق، جاءوا به فقالوا: "بلغنا أنك قلت: لو كان معي عشرة أسهم لرميت اليهود بتسعة ورميتنا بواحدة". قال: "ما قلت هذا، بل قلت: إن كان معي عشرة أسهم وجب رميكم بتسعة، وأن يرمى العاشر في الروم؛ فإنكم غيرتم الملة وقتلتم الصالحين، وادعيتم نور الإلهية" فضربه جوهر، ثم أمر يهوديًّا فسلخه، وكان -رحمه الله- صائمًا ذلك اليوم، فجعل يكثر من ذِكْر الله وهو محتسب، فلما وصل اليهودي في السلخ إلى صدره طعنه فمات.

 

وكان الحافظ الدارقطني يذكره ويبكي ويقول: "كان النابلسي -رحمه الله- وهو يسلخ يقرأ (كَانَ ذَلِك فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا).

 

اللهم إنا نسألك الرضا بعد القضاء، والعفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدنيا والآخرة، أقول هذا القول وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه..

 

 

 

الخطبة الثانية:

 

الحمد لله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وخلفائه الراشدين وجميع الصحابة الأكرمين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

 

أما بعد: فقد أخرج ابن سعد وابن نعيم أن الزاهد العابد صلة بن أشيم العدوي البصري -زوج العالمة معاذة العدوية- ضرب أروع الأمثلة في الصبر والاحتساب، قال حماد بن سلمة أخبرنا ثابت: أن صلة كان في الغزو، ومعه ابنه، فقال: أي بني! تقدم، فقاتل العدو حتى أحتسبك، فحمل، فقاتل، حتى قُتل، ثم تقدم صلة، فقتل، فاجتمع النساء عند امرأته معاذة، فقالت للنساء: مرحبا إن كنتن جئتن لتهنئنني، وإن كنتن جئتن لغير ذلك، فارجعن.

 

هذه نفوس أبية لمحت فجر الثواب، فهان عليها المصاب، حبسوا أنفسهم عن الجزع وألسنتهم عن التشكي، وجوارحهم عن اللطم وشق الثياب، بل كثير منهم رضي بالقضاء، فسلام على كل صبار شكور.

 

أيها المسلمون: وثمة باب من الصبر، ألا وهو الصبر على طاعة الله وأداء فرائضه وللقوم فيه أخبار ماتعة يصعب إيرادها، لكن من نماذج ذلك عدي بن حاتم -رضي الله عنه- يقول: "ما دخل وقت صلاة إلا وأنا مشتاق إليها، وما أقيمت الصلاة منذ أسلمت إلا وأنا على وضوء".

 

وكان سعيد بن المسيب -رحمه الله- يقول: "ما فاتتني التكبيرة الأولى منذ خمسين سنة، وما نظرت في قفا مصلي منذ خمسين سنة".

 

وكان سليمان الأعمش المحدِّث -رحمه الله- محافظا على الصف الأول، كان قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى. صبرًا على طاعة الله وأداء فرائضه.

 

وكان إبراهيم بن ميمون إذا رفع المطرقة فسمع الأذان لا يردها، بل يقوم مباشرة إلى الصلاة.

 

هذا، وأخبارهم في هذا الباب كثيرة، فماذا يقال عن أقوام أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات وقد قال الله -عز وجل-: (وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ * الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) [البقرة:46].

 

هذا صبرهم وإيمانهم واحتسابهم لعظيم الأجور، فهل من مقتدٍ بهم؟! وهل من متبع لآثارهم؟!

 

اللهم يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم اجعلنا ممن يصبر على طاعتك، ويصبر عن معصيتك، ويصبر على أقدارك ...

 

 

 

 

 

المرفقات

الصابرين

إضافة تعليق

ملاحظة: يمكنك اضافة @ لتتمكن من الاشارة الى مستخدم

التعليقات