نقاء منهج أهل السنة والجماعة من أباطيل الخوارج والقاعدة

عبد الله بن علي الطريف

2012-04-26 - 1433/06/05
عناصر الخطبة
1/ خصائص منهج أهل السنة والجماعة 2/ أصول منهج أهل السنة والجماعة 3/ خطورة الشبهات ودواؤها 4/ دور العلماء الربانيين في وأد الفتن 5/ حرمة دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم 6/ تنفير الشيخ ابن العثيمين من التفجير والتخريب

اقتباس

لقد ضل بعض أبناء المسلمين الطريق المستقيم فاستحلوا دماء المسلمين وأباحوا لأنفسهم التخريب في بلاد المسلمين، وقاموا بخطف الدبلوماسيين، والمساومة بهم.. ويحسبون أنهم يحسنون صنعًا.. وما علموا أن ما يفعلونه لن يؤدي إلا إلى مزيد من الفساد والإفساد، والفُرقة والاختلاف، مع ما فيه من ترويعٍ لمن لا ذنب له، وانتهاكٍ لحرمة المسلمين، وشماتةِ الأعداءِ الحاقدين.. بل كان فعلهم صارفًا للناس عن الدخول في الدين وسببًا في نفورهم منه ..

 

 

 

 

إنّ الْحَمْد لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ ونَتُوْبُ إِلَيْهِ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) [آل عمران:102].

أما بعد:

أيها الإخوة: فمن فضل الله علينا أن جعلنا مسلمين ووفقنا لسلوك المنهج القويم منهج أهل السنة والجماعة، وهو منهج السلف الصالح رحمهم الله تعالى، وهذا المنهج واضح بيّن يدركه كل مريد للحق، وقد بُني على أصلين عظيمين، أكد رسول الله صلى الله عليه وسلم على تبنيهما مصدرًا وحيدًا للدين، وهما الينبوعان الصافيان من كلّ كدر، الهاديان إلى صراط الله المستقيم من تمسك بهما هُدِيَ، ومن التجأ إليها لن يضل أبدًا، ومن جعلهما نبراسًا لحياته نأى عن المهالك، وأمِنَ من الزيغ والضلال.

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَكْتُم بِهِما لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي أبدًا: كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّتِي»، ولم يتوفَّ صلى الله عليه وسلم حتى أكمل الله به الدين، وبلغ البلاغ المبين.

ولهذا أنزل الله عليه بعرفة قَبْلَ موته بمدة يسيرة: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِينًا) [المائدة:3]. حتى قال: «تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك». حديث صحيح..

وعن العِرْبَاضِ بن سارية رضي الله عنه قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ ذَاتَ يَوْمٍ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا، فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَأَنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ، فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا.؟ فَقَالَ: «أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، تَمَسَّكُوا بِهَا، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ» رواه أحمد وغيره وهو صحيح.

أيها الإخوة: لا يقين أعظم من اليقين الذي يولّده كتابُ اللهِ سبحانه وتعالى وسنةُ رسوله صلى الله عليه وسلم في القلوب، ففيهما، كما قال ابن عباس رضي الله عنهما "جواب لكل شبهة إلى قيام الساعة، علمها من علمها وجهلها من جهلها"، فالشبهة في أي موضوع كانت موجودة في القرآن مع حلها، إما بالنص وإما بالاستنباط لمن كان من أهل العلم والاستنباط، فيؤخذ الحق، والهدى، والعلم، واليقين من كلام الله ورسوله، قال الله تعالى: (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ..)[آل عمران: 187].

قال الشيخ السعدي: "الميثاق هو العهد الثقيل المؤكد، وهذا الميثاق أخذه الله تعالى على كل من أعطاه الله الكتب وعلَّمه العلم، أن يبيّن للناس ما يحتاجون إليه مما عَلَّمَهُ الله، ولا يكتمهم ذلك، ويبخل عليهم به، خصوصًا إذا سألوه، أو وقع ما يوجب ذلك، فإن كلَّ من عنده علم يجب عليه في تلك الحال أن يبينه، ويوضح الحق من الباطل.. فأما الموفقون، فقاموا بهذا أتم القيام، وعلموا الناس مما علمهم الله، ابتغاء مرضاة ربهم، وشفقة على الخلق، وخوفًا من إثم الكتمان". اهـ.

فحَرِيّ بالأمة أن تلتف حول علمائها الراسخين؛ لتأخذ منهم الدين الحق الصافي الزلال الذي لم تشبه شائبةُ بدعة ولا غلو.. أما أولئك المتحيرون الذين يدّعون العلم ويفسرون النصوص بأهوائهم فلا مكان لهم عند أهل المنهج الصحيح..

أيها الإخوة: ومما يعلم من الدين بالضرورة -وأقصد بهذه العبارة: أي الشيء الذي لا يمكن لأحد من المسلمين أن يجهله-: تحريم سفك دم كل معصوم وتحريم أذية المؤمنين وتحريم إخافتهم.. يقول الله تعالى: (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا) [النساء:93].

قال الشيخ السعدي رحمه الله: "ذكر الله هنا وعيد القاتل عمدًا، وعيدًا ترجف له القلوب وتنصدع له الأفئدة، وينزعج منه أولو العقول.. فلم يرد في أنواع الكبائر أعظم من هذا الوعيد، بل ولا مثله، ألا وهو الإخبار بأن جزاءه جهنم، أي: فهذا الذنب العظيم قد انتهض وحده أن يجازي صاحبه بجهنم، بما فيها من العذاب العظيم، والخزي المهين، وسخط الجبار، وفوات الفوز والفلاح، وحصول الخيبة والخسار.. فعياذًا بالله من كل سبب يبعد عن رحمته". اهـ.

وعَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «لَنْ يَزَالَ الْمُؤْمِنُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ، مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا». وفسحة من دينه: أي منشرح الصدر مطمئن النفس في سعة من رحمة الله عز وجل. ما لم يصب دمًا حرامًا أي طالما أنه لم يقتل نفسًا بغير حق..

وقال عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما: "إِنَّ مِنْ وَرْطَاتِ الأُمُورِ الَّتِي لاَ مَخْرَجَ لِمَنْ أَوْقَعَ نَفْسَهُ فِيهَا: سَفْكَ الدَّمِ الْحَرَامِ بِغَيْرِ حِلِّهِ". وورطات الأمور جمع ورطة، وهي الهلاك. رواهما البخاري.

وعن عبادةَ بنِ الصامت رضي الله عنه أنه سمع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مَنْ قَتَلَ مؤمنا، فَاغْتَبَطَ بقتله؛ لم يَقْبل الله منه صَرفًا ولا عَدلاً» رواه أبو داود وصححه الألباني، والعدل: الفدية، والصرف: التوبة. ومعنى «اغتبط بقتله» الغبطة الفرح والسرور وحسن الحال، وقيل: إن المعنى: الذين يُقَاتِلون في الفتنة، فيَقْتُلُ أحدُهم خصمَه فيفرح يرى أنه على هدى فلا يستغفر الله من القتل ويحزن ويندم بل يفرح لذلك.

وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ» رواه النسائي وصححه الألباني.

أيها الأحبة: لم يقتصر النهي والوعيد على القتل بل أتى النهي عن الإشارة بالسلاح وغيره ولو على سبيل المزاح ولو كانت على قريب له تستبعد أذيته، فعن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يُشِيرُ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ بِالسِّلَاحِ؛ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي لَعَلَّ الشَّيْطَانَ يَنْزِعُ ((يرمي بها ويحقق الضربة)) فِي يَدِهِ فَيَقَعُ فِي حُفْرَةٍ مِنْ النَّارِ». رواه البخاري ومسلم.

وعند مسلم عنه رضي الله عنه قال: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَلْعَنُهُ حَتَّى يَدَعَهُ، وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ». رواه مسلم.

أيها الإخوة: لقد تسامى هذا الدين بالمحافظة على الأنفس وضمن السلامة لها بكل صورها حتى إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر من يحمل شيئًا يمكن أن يؤذي الناس أو يجرحهم به وذلك باتخاذ أسباب السلامة لهم، فعَنْ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قَالَ: «إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ فِي مَسْجِدِنَا أَوْ فِي سُوقِنَا وَمَعَهُ نَبْلٌ فَلْيُمْسِكْ عَلَى نِصَالِهَا بِكَفِّهِ أَنْ يُصِيبَ أَحَدًا مِنْ الْمُسْلِمِينَ مِنْهَا بِشَيْءٍ، أَوْ قَالَ لِيَقْبِضَ عَلَى نِصَالِهَا». رواه مسلم.

نسأل الله تعالى أن يحفظنا وبلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء، وأن يهدي من ضل عن الصراط المستقيم.

 

 

الخطبة الثانية:

الحمد لله على إحسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله تعظيمًا لشانه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله المؤيد ببرهانه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وإخوانه وسلم تسليمًا كثيرًا، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [الأحزاب:70،71].

أيها الإخوة: لقد ضل بعض أبناء المسلمين الطريق المستقيم فاستحلوا دماء المسلمين وأباحوا لأنفسهم التخريب في بلاد المسلمين، وقاموا بخطف الدبلوماسيين، والمساومة بهم.. ويحسبون أنهم يحسنون صنعًا.. وما علموا أن ما يفعلونه لن يؤدي إلا إلى مزيد من الفساد والإفساد، والفُرقة والاختلاف، مع ما فيه من ترويعٍ لمن لا ذنب له، وانتهاكٍ لحرمة المسلمين، وشماتةِ الأعداءِ الحاقدين.. بل كان فعلهم صارفًا للناس عن الدخول في الدين، وسببًا في نفورهم منه؛ ظنًا منهم أن الإسلام هو ما يفعله هؤلاء أو يدعون إليه من الإرهاب واستحلال الدماء..

أيها الأحبة: لقد حذر العلماء الراسخون في العلم من هذا المسلك الخطير؛ لما فيه من سفكٍ للدماء وترويعٍ للآمنين، وخروجٍ على ولي أمر المسلمين، وتنكبٍ للصراط المستقيم، وتنفيرٍ لغير المسلمين من هذا الدين..

قال شيخنا محمد العثيمين رحمه الله: "ولما ظهرت قضية الإخوان الذين يتصرفون بغير حكمة، ازداد تشويه الإسلام في نظر الغربيين وغير الغربيين، وأعني بهم أولئك الذين يلقون المتفجرات في صفوف الناس؛ زعمًا منهم أن هذا من الجهاد في سبيل الله، والحقيقة أنهم أساءوا إلى الإسلام وأهل الإسلام أكثر بكثير مما أحسنوا..

ماذا أنتج هؤلاء؟ أسألكم هل أقبل الكفار على الإسلام أو ازدادوا نفرةً منه؟


وأهل الإسلام يكاد الإنسان يغطي وجهه لئلا ينسب إلى هذه الطائفة المرجفة المروعة والإسلام بريء منها، الإسلام بريء منها.


حتى بعد أن فُرض الجهاد ما كان الصحابة يذهبون إلى مجتمع الكفار يقتلونهم أبدًا إلا بجهاد له راية من ولي قادرٍ على الجهاد.


أما هذا الإرهاب فهو والله نقصٌ على المسلمين، أقسم بالله.


لأننا نجد نتائجه تشويه السمعة، ولو أننا سلكنا الحكمة فاتقينا الله في أنفسنا وأصلحنا أنفسنا أولاً ثم حاولنا إصلاح غيرنا بالطرق الشرعية لكان نتيجة هذا نتيجة طيبة
". ا هـ

نسأل الله بمنه وكرمه أن يهدي ضال المسلمين ويعيدهم إليه عودًا حميدًا.. وصلوا سلموا على نبيكم يعظم الله أجركم، فقد قال عز من قائل: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) [الأحزاب:56]، وقال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا» رواه مسلم.

اللهم صلّ وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد، اللهم ارزقنا محبته وأتباعه ظاهرًا وباطنًا، اللهم احشرنا في زمرته واسقنا من حوضه واجمعنا به في جنات النعيم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا..

اللهم ارض عن أصحابه الطيبين وآل بيته المكرمين وعنا معهم ووالدينا بمنك وكرمك وجودك يا رب العالمين.. للهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين اللهم عليك باليهود الظالمين اللهم شتت شملهم وفرق جمعهم وخالف بين كلمتهم..

اللهم وفق جميع ولاة أمور المسلمين لتحكيم كتابك واتباع سنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم..

اللهم وفق ولي أمرنا بتوفيقك واكلأه برعايتك وهيئ له البطانة الصالحة وأبعد عنه بطانة السوء اللهم وفقه لهداك واجعل عمله في رضاك. يا رب العالمين..

اللهم اجعل هذا البلد آمنًا مطمئنًا رخاء وسائر بلاد المسلمين.

اللهم أنا نحمدك أن أنعمت علينا بهذا الغيث العميم، نسألك أن ترفع عنا الغبار وتبدله بمطر مدرار.. اللهم ارفع عنا الغبار وأبدله بمطر مدرار.. اللهم ارفع عنا الغبار وأبدله بمطر مدرار..

اللهم من قضى من المسلمين غرقًا في هذه السيول فاجعله من الشهداء واغفر له وارحمه....

ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار (اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ) [العنكبوت:45].
 

 

 

 

 

المرفقات

منهج أهل السنة والجماعة من أباطيل الخوارج والقاعدة

إضافة تعليق

ملاحظة: يمكنك اضافة @ لتتمكن من الاشارة الى مستخدم

التعليقات