نصائح زاكيات لتحصيل الصالحات

أحمد طالب بن حميد

2021-02-12 - 1442/06/30
التصنيفات: أحوال القلوب
عناصر الخطبة
1/من أراد الهدى والرشاد فعليه بالوحي وسنة خير العباد 2/من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه 3/لا فائدة لعلم بلا عمل 4/شروط العمل المقبول 5/بركات ذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله

اقتباس

وصالحُ العمل أخلصُه وأصوبُه، والخالص ما كان لله، والصواب ما كان على هدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فاللهَ اللهَ في صالح الأعمال، واجتناب ما حرَّمَه الكبيرُ المتعال، ودَعُوا عنكم زخرفَ الأقوال، وتمامُ البشارةِ لِمَنْ وَعَى النِّذَارة...

الخطبة الأولى:

 

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرورِ أنفسِنا ومن سيئاتِ أعمالِنا، مَنْ يهدِه اللهُ فلا مضلَّ له، ومَنْ يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهدُ ألَّا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ سيدنا محمدًا عبدُه ورسولُه، وصفيه من خلقه وخليله، بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين، ف-صلوات الله وسلامه عليه-، وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين، وعلى أزواجه أمهات المؤمنين، وعلى صحابته الغر الميامين، وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

 

أما بعد: فاتقوا الله -عباد الله-، واستمسِكوا من الإسلام بالعروة الوثقى، واعلموا أنَّ أصدقَ الحديثِ كتابُ اللهِ، وخيرَ الهديِ هديُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وشرَّ الأمورِ محدثاتُها، وكلَّ محدَثة بدعةٌ، وكلَّ ضلالة في النار.

 

أيها المؤمنون: اعلموا عمَّر اللهُ أعمارَكم بطاعته، وسلَك بكم سبيلَ أحبائه، أن منشور الولاية يُستخرَج من معدن الرسالة، فمَنْ وَعَى الوحيَ استغنى به عن غيره، ومن فاته الوحي لم يُغنِ عنه غيرُه، والله -سبحانه وتعالى- يقول: (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ * وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ * وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ * وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ * وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ * كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ * وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ كَافِرُونَ * خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ * وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ * بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ * وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ * أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنَا لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ وَلَا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ * بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ * قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنْذَرُونَ * وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ * وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ)[الْأَنْبِيَاءِ: 30-47].

 

أيها المؤمنون: علامةُ إعراضِ الله عن العبد اشتغالُه بما لا يعنيه، وآيةُ ما لا يعنيك ألَّا لو أمسكتَ عنه لم تأثم، ولم تُضرَرْ في حال ولا مآل، ولا يعنيك إلا ما أعانك في دنياك أو أخراك، قال صلى الله عليه وسلم: "مِنْ حُسنِ إسلامِ المرءِ تركُه ما لا يَعنِيهِ"، واعلموا أن امرأً ذهبت ساعة من عمره في غير ما خُلِقَ له، لَجدِيرٌ أن تطول حسرتُه على نفسه، ومَنْ أحبَّ المناهيَ وأَلِفَ الملاهيَ تجرَّع بهواه مذاقَ النصيحة مرًّا، فَوَعُرَ عليه سهلُها، وعَسُرَ عليه قَبولُها، فلا تكن عبدَ الله من الأعمال مفلسًا، ومن الأحوال خاليًا، وتيقَّن أن العلم المجرَّد لا يأخذ باليد، فلا يكون العبد متعرضًا لرحمة الله إلا بالعمل، ولو حمل في قلبه من العلم ما حمل، فإذا طاحت العبارات وفنيت الإشارات، لم تنفعك إلا الركعات؛ (فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى * وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى * الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى * أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى * وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى * أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى * أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى * وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى * أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى * وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى * ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى * وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى)[النَّجْمِ: 29-42].

 

وقال صلى الله عليه وسلم: "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفَع به، أو ولد صالح يدعو له"، وما الإسلام إلا سماء بنيان أركانه الشهادتان، والصلاة والزكاة والصيام، وحج بيت الله الحرام، فمن وطَّد الأركان شيَّد البنيان، ومن رقَّ منه العمل أقام على وَجَل، ومن وهت عمدانُه هوت حيطانُه، (فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ * ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ * الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ)[النَّحْلِ: 26-29].

 

ولا تكون النجاة من الخسران إلا بالعلم والعمل، والتواصي بالحق والتواصي بالصبر، قال الله -عز وجل-: (وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ)[الْعَصْرِ: 1-3].

 

بارَك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذِّكْر الحكيم، أقول قولي هذا وأستغفِر اللهَ العظيمَ لي ولكم، فاستغفِروه إنه هو الغفور الرحيم.

 

 الخطبة الثانية:

 

الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

أما بعدُ: فاتقوا اللهَ -عباد الله- وكونوا مع الصادقينَ، واعلموا أن الله -تبارك وتعالى- يقول: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا * خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا * قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا * قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا)[الْكَهْفِ: 107-110].

 

وصالحُ العمل أخلصُه وأصوبُه، والخالص ما كان لله، والصواب ما كان على هدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فاللهَ اللهَ في صالح الأعمال، واجتناب ما حرَّمَه الكبيرُ المتعال، ودَعُوا عنكم زخرفَ الأقوال، وتمامُ البشارة لمن وعى النذارة، فاتبع ذكر الله، ولم يخشَ إلا الله، وأيقَنَ بلقاء مولاه؛ (إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ * إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ)[يس: 11-12].

 

واعلموا أن ملء الميزان الحمد لله، وثقل الميزان سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم، وأثقل الأعمال في الميزان حُسْنُ الخُلقِ، وأنَّ بخسَ الميزان وغَبْنَه ما أحصاه اللهُ ونسيتَه، وأن طيش كفة السيئات أن تقول موقنًا من قلبك: لا إله إلا الله، ومعراج كل ذلك إلى الله، الصلاة والسلام على رسول الله، فقد أمركم الله -تبارك وتعالى- بذلك فقال: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)[الْأَحْزَابِ: 56]، اللهم صل على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، كما صليت على سيدنا إبراهيم، وعلى آل سيدنا إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك اللهم على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، كما باركت على سيدنا إبراهيم، وعلى آل سيدنا إبراهيم، وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين، اللهم اغفر لنا ذنوبنا، وإسرافنا في أمرنا، وثبت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين.

 

اللهم اغفر لنا ما قدمنا وما أخَّرنا، وما أسررنا وما أعلَّنا، وما أنت أعلم به منَّا، أنت المقدِّم وأنت المؤخِّر، وأنت على كل شيء قدير، لا إله إلا أنتَ سبحانك إنَّا كنَّا من الظالمينَ، (وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)[الْأَعْرَافِ: 23].

 

اللهم اغفر لنا ذنوبنا كلها، دقَّها وجلَّها، أوَّلَها وآخِرَها، علانيتها وسرها، اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأَجِرْنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة، اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمِّر أعداءكَ أعداءَ الدين، واجعل هذا البلدَ آمِنًا مطمئنًّا سخاءً رخاءً، وسائرَ بلاد المسلمين.

 

اللهم آمنَّا في أوطاننا، وأصلِحْ أئمتَنا وولاةَ أمورنا، واجعَلْ ولايتَنا فيمَنْ خافَكَ واتقاكَ واتَّبَع رضاكَ يا ربَّ العالمين، اللهم وفِّق إمامَنا لهداكَ، واجعل عملَه في رضاكَ، وارزقه البطانة الصالحة الناصحة، التي تدلُّه على الخير وتُعِينه عليه، اللهم ووليَّ عهده وإخوانَهم وأعوانهَم على الخير يا ربَّ العالمين، اللهم (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)[الْبَقَرَةِ: 201].

 

عبادَ اللهِ: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)[النَّحْلِ: 90]، فاذكروا الله العظيم يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم، (وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ)[الْعَنْكَبُوتِ: 45].

 

 

المرفقات

qEkbkAqTFfiJN0vNnDqSQuBzd1HMRMRMSiHvOftS.doc

إضافة تعليق

ملاحظة: يمكنك اضافة @ لتتمكن من الاشارة الى مستخدم

التعليقات