مختارة عيد الفطر المبارك لعام 1447هـ

ملتقى الخطباء - الفريق العلمي

2026-03-15 - 1447/09/26
التصنيفات:

اقتباس

لكن لنا أمل -يا عيد المسلمين- أن يصلح الله -عز وجل- أحوالنا، وأن يكون لرمضان الذي سبقك بالغ الأثر في تهذيب نفوسنا وردنا إلى أحضان ديننا، وأن نعود "أمة واحدة" كما أمرنا ربنا، فإن فعلنا عادت لنا العزة والكرامة والمهابة في قلوب أعدائنا...

يعود كعادته كل عام محمَّلًا بالتهاني بإتمام الطاعات وتحصيل القربات... يعود العيد كعادته بالبشريات وبالأماني طالبًا أن يُدخل الفرحة إلى قلوبنا ونفوسنا، وأن يملأ بالبهجة بيوتنا، وأن يحيط بالسعادة أولادنا... يعود العيد متوقعًا أننا قد لبسنا له الجديد بعد أن ادخرنا في رمضان ما ينجينا الله به من هول يوم الوعيد...

 

يعود العيد مؤملًا أن يأتينا ونحن في أسعد الأحوال وأتمها... لكنه حين عاد لم يكن يدري أن أمة الإسلام قد صارت أمة مستهدفة من أعدائها! لما عاد فوجئ أن أرض المسلمين صارت كلأ مستباحًا وساحةً لحرب ليست لها! عاد العيد فوجد أمتنا هدفًا للتصويب وورقة يضغط بها عدو على عدوه، وأمتنا لا تستطيع حراكًا ولا تحرك ساقًا!

 

وينادي العيد: لماذا صار حالكم إلى ما أرى؟! أما كنتم "أمة واحدة" لعدوها قاهرة؟!...

ولو صدقنا لأجبناه: لقد وقع علينا ما وقع حين تراخينا في التمسك بديننا وبشرعنا! حين صرنا ذيلًا وتبعًا لغيرنا! حين والينا المعسكر الغربي أو الشرقي أكثر من موالاتنا لربنا! حين تقطَّعنا وتفرقنا وتشرذمنا! حين دب في قلوبنا الوهن فصارت الدنيا أكبر همنا ومبلغ علمنا! حين بخلنا بإنفاق أموالنا وتقديم أرواحنا نصرة لدين الإسلام! حين كاد بعضنا لبعض، ودبَّر له المؤامرات فانتشرت بيننا العداوات! حين رخص دم المسلم على أخيه المسلم فسفكه وأرسل الذخائر لقتله! حين صار إمامنا الدرهم والجنيه والريال والدينار! حين يمننا وجوهنا تجاه الشهوات، ولبينا كل نداء للنزوات!... عندها -أيها العيد- صار حالنا إلى ما ترى!! وعندها عدتَ فلم تجد منا ما تحب!

 

أقبلت يا عيد والأحزان نائمـة  *** على فراشي وطرف الشوق سهران

من أين نفرح يا عيد الجراح وفي *** قلوبنا من صنوف الهمِّ ألـــوان؟

من أين نفرح والأحداث عاصفة  *** وللدُّمى مـقـل ترنـو وآذان؟

من أين والمسجد الأقصى محطمة *** آمالـه وفؤاد القـدس ولهـان؟

من أين نفرح يا عيد الجراح وفي *** دروبنا جدر قامـت وكثبـان؟

 

لكن لنا أمل -يا عيد المسلمين- أن يصلح الله -عز وجل- أحوالنا، وأن يكون لرمضان الذي سبقك بالغ الأثر في تهذيب نفوسنا وردنا إلى أحضان ديننا، وأن نعود "أمة واحدة" كما أمرنا ربنا: (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ)[الأنبياء: 92]، فإن فعلنا عادت لنا العزة والكرامة والمهابة في قلوب أعدائنا.

 

***

 

وإليك نعتذر -أيها العيد- أننا ما أحسنا استقبالك، وما احتفينا بقدومك، وأننا انشغلنا عنك بما نزل بنا، لكننا سنتدارك الأمر بأن نفهم معناك الحقيقي الذي قد قدِمْتَ تعلِّمه لنا يا عيدنا:

 

أما أولى معانيك: فإن هلالك إشارة إلى حِل الطعام والشراب بعد أن كان محرمًا في نهار رمضان:

ولما انقضى شهـر الصيـام بفضله *** تجلَّى هـلال العيـد من جانب الغرب

كحاجـب شيخ شاب من طول عمره *** يشير لنا بالرمـز للأكل والشرب

 

وأما المعنى الثاني: فإن العيد لمن أطاع لا لمن عصى، والفرح فيك ليس بالماديات والملبوسات والمطعومات، إنما بطاعة رب البريات:

ما عيدك الفخم إلا يوم يغفر لك *** لا أن تجرَّ به مستكبرًا حللك

كم من جديد ثيابٍ دينهٌ خَلِقٌ *** تكاد تلعنه الأقطار حيث سلك

ومن مرقع الأطمار ذي ورع *** بكت عليه السما والأرض حين هلك

 

***

 

وإن كانت هذه بعض معانيك، فقد علَّمنا نبينا -صلى الله عليه وسلم- كيف نفعل فيك -يا عيد المسلمين-:  

أولًا: أن نرفع فيك الصوت بالتكبير: قال الله -تعالى-: (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ)[البقرة: 185]، "قال ابن عباس: "حق على المسلمين إذا رأوا إهلال شوال أن يكبروا"، وقال الشافعي: "واجب إظهار التكبير في العيدين"(تفسير الخازن)، وعن الزهري قال: "كان الناس يكبرون في العيد حين يخرجون من منازلهم حتى يأتوا المصلى، وحتى يخرج الإمام، فإذا خرج الإمام سكتوا، فإذا كبر كبروا"(مصنف ابن أبي شيبة).

 

ويقول ابن قدامة المقدسي: "وجملته أنه يستحب للناس إظهار التكبير في ليلتي العيدين في مساجدهم ومنازلهم وطرقهم، مسافرين كانوا أو مقيمين، لظاهر الآية المذكورة...

وكان ابن عمر يكبر في قبته بمنى، يسمعه أهل المسجد فيكبرون، ويكبر أهل الأسواق، حتى ترتج منى تكبيرا... واختص الفطر بمزيد تأكيد؛ لورود النص فيه"(المغني، لابن قدامة).

 

ثانيًا: الفرح بالمباح: قال -عز وجل-: (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ)[يونس: 58]، وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه"(متفق عليه).

ولا يكون الفرح الحق إلا بالطاعة، يقول بعض أصحاب سفيان الثوري: خرجت معه يوم عيد فقال: "إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا غض البصر"، ورجع حسان بن أبي سنان من عيده فقالت امرأته: كم من امرأة حسناء قد رأيت؟ فقال: "ما نظرت إلا في إبهامي منذ خرجت إلى أن رجعت"!(التبصرة لابن الجوزي).

 

ثالثًا: التهنئة: فعن أدهم -مولى عمر بن عبد العزيز- قال: "كنا نقول لعمر بن عبد العزيز في العيدين: تقبل الله منا ومنك يا أمير المؤمنين، فيرد علينا ولا ينكر ذلك علينا"(البيهقي في شعب الإيمان).

 

رابعًا: الاغتسال قبل الذهاب إلى صلاة العيد: فعن نافع "أن عبد الله بن عمر كان يغتسل يوم الفطر قبل أن يغدو إلى المصلى"(مالك في الموطأ).

 

ومنها كذلك: أكل تمرات وترًا قبل الخروج إلى المصلى في عيد الفطر، ومنها: مخالفة الطريق؛ بالذهاب إلى الصلاة من طريق والعودة من طريق آخر، ومنها: صلاة العيد في المصلى والذهاب إليه ماشيًا، ومنها: الاستماع للخطبة...

 

وقد تقدم إليكم هاهنا عدد من الخطباء بالتهاني وجميل التماني، فتقبلوا منهم: 

العنوان

خطبة عيد الفطر المبارك 1447هـ (الفرار إلى الله تعالى)

2026/03/15 2835 1473 21

حِينَ تُلْقِي الْحُرُوبُ بِكَلْكَلِهَا، وَيَشْتَدُّ ضِرَامُهَا، وَلَا يُرَى أُفُقٌ لِنِهَايَتِهَا؛ فَإِنَّهُ لَا مَفَرَّ لِلْعِبَادِ إِلَّا إِلَى اللَّهِ -تَعَالَى- بِالتَّوْبَةِ وَالدُّعَاءِ. وَحِينَ تَتَنَاوَشُ النَّاسَ فِتَنٌ عَمْيَاءُ دَهْمَاءُ، وَتُحِيطُ بِهِمْ مِحَنٌ بَكْمَاءُ صَمَّاءُ؛ فَلَا مَفَرَّ لَهُمْ إِلَّا إِلَى اللَّهِ -تَعَالَى-...

المرفقات

خطبة عيد الفطر المبارك 1447هـ (الفرار إلى الله تعالى).doc

خطبة عيد الفطر المبارك 1447هـ (الفرار إلى الله تعالى).pdf


العنوان

خطبة عيد الفطر 1447هـ

2026/03/15 7509 944 71

سل كل باحث عن السعادة، سل كل من طرق مسالك المتعة الدنيوية، سيحدثك أن لذة دمعةٍ من خشية الله وهو يصلي أو يتلو، وأن متعة الفطر بعد صيام، وأن بهجة مجمع الناس في المساجد في رمضان توازي كل المتع، وذلك برهان على أن اللذة والسعادة قلبيةٌ لا بدنية، تستمد من الله فهو خالق القلوب ومُسعِدها أو مشقيها...

المرفقات

خطبة عيد الفطر 1447هـ.doc

خطبة عيد الفطر 1447هـ.pdf


العنوان

خطبة عيد الفطر 1447هـ (قصيرة)

2026/03/12 80557 3668 591

أيها المسلمون: وإن من أعظم ما ينبغي على المسلم بعد انقضاء شهر رمضان؛ أن يحسن ظنه بربه ومولاه بأنه سيتقبل ما يسر من الأعمال الصالحة ويقبل التوبة من عباده، ويغفر ما كان من الخطايا؛ فالله عند ظن عبده به؛ جاء في...

المرفقات

خطبة عيد الفطر 1447هـ (قصيرة).doc

خطبة عيد الفطر 1447هـ (قصيرة).pdf


العنوان

خطبة عيد الفطر 1447هـ الفرح بالعيد ودور المرأة المسلمة

2026/03/16 4109 502 6

العيدُ قطعةٌ من الزمنِ خُصصَت لنسيانِ الهمومِ، واطْرَاحِ الكُلفِ، واستجمامِ القوى الجاهدةِ في الحياةِ مهما كانت ظروفُ الأمةِ. فالفرحُ بالعيدِ والأنسُ به تعبُّدٌ للهِ نحنُ مأمورُون به.. ولا يعني فرحنا به نسيانَ قضايَانا وجراحِنا النازفةِ فما في الأمة من مشكلات وابتلاءات وهمومٍ....

المرفقات

خطبة عيد الفطر 1447هـ الفرح بالعيد ودور المرأة المسلمة.doc

خطبة عيد الفطر 1447هـ الفرح بالعيد ودور المرأة المسلمة.pdf


العنوان

وصايا في عيد الفطر 1447هـ

2026/03/16 1920 554 7

اِرْحَمُوا العُمَّالَ، وَالعَامِلَاتِ، وَأَشْرِكُوهُمْ فَرْحَتَكُمْ، وَلَا تُحَمِّلُوهُمْ مَا لَا يُطِيقُونَ، وَلَا تَتَعَامَلُوا مَعَهُمْ وَكَأَنَّهُمْ لَيْسُوا مِنْ جِنْسِ الْبَشَرِ، فَلَا فَرْحَةَ لَهُمْ عِنْدَ بَعْضِنَا -هَدَانَا اللَّهُ وَإِيَّاهُمْ- بِالْعِيدِ؛ فَلَا لِبَاسَ جَدِيدًا لَهُمْ، وَلَا حَتَّى تَهْنِئَةٌ بِالْعِيدِ، فَمَا دَفَعَهُمْ وَمَا دَفَعَهُنَّ لِلْعَمَلِ عِنْدَنَا إِلَّا الْعَوَزُ وَالْحَاجَةُ، وَشَظَفُ الْعَيْشِ، وَالْفَقْرُ وَالْفَاقَةُ فِي بِلَادِهِمْ. فَلَا تَبْخَلُوا عَلَيْهِمْ، وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ...

المرفقات

وصايا في عيد الفطر 1447هـ.doc

وصايا في عيد الفطر 1447هـ.pdf


العنوان

خطبة عيد الفطر 1447هـ

2026/03/16 2061 526 5

وَأَرْكَانُ هَذَا الدِّينِ الْعَمَلِيَّةُ خَمْسَةٌ وَأَرْكَانُهُ الاعْتِقَادِيَّةُ سِتَّةٌ؛ فَأَمَّا الْخَمْسَةُ فَهِيَ أَرْكَانُ الْإِسْلَامِ: شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَالصَّوْمُ وَالْحَجُّ، وَأَمَّا أَرْكَانُ الْإِيمَانِ: أَنْ نَؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَنُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ...

المرفقات

خطبة عيد الفطر 1447هـ.doc

خطبة عيد الفطر 1447هـ.pdf


العنوان

خطبة عيد الفطر 1447- حين يحقق التوحيد

2026/03/18 1626 467 9

قلوبنا تحتاج مزيداً من الافتقار إلى الله، وأنفسنا عطشى من غذاء التوحيد.. التوحيد ليس شعارات تُرفع، أو حالات تُكتب، التوحيد يقين بقوة الله، وصِدْق في محبته وتمسُّك بدينه.. فلا تخافوا إلا من الله، ولا ترجوا غير الله، ولا تحتموا إلا به -سبحانه-، والله لا ينصر إلا مَن احتمى بحماه، ولا ينجّي إلا مَن حقّق التوحيد وجرّد الالتجاء له -سبحانه-.

المرفقات

خطبة عيد الفطر 1447- حين يحقق التوحيد.doc

خطبة عيد الفطر 1447- حين يحقق التوحيد.pdf


العنوان

خطبة عيد الفطر 1447 - قبول العمل

2026/03/18 1694 503 24

إن الناس في هذا العيد ليسوا سواء، فمنهم من خرج مغفورًا له، ومنهم من خرج محرومًا، وكم من صائم كان معنا في رمضان الماضي فلم يبلغه هذا العيد! قال الحسن البصري -رحمه الله-: "إنما العيد لمن قُبل صيامه وقُبل قيامه"....

المرفقات

خطبة عيد الفطر 1447 - قبول العمل.doc

خطبة عيد الفطر 1447 - قبول العمل.pdf


العنوان

خطبة عيد الفطر 1447 - واعتصموا بحبل الله

2026/03/18 2327 493 10

حِينَ تَكْثُرُ الآرَاءُ، وَتَتَضَارَبُ المَنَاهِجُ، وَيَقِفُ المَرْءُ حَائِرًا أَيَّ الطُّرُقِ يَسْلُكُ، فَلَا نَجَاةَ حِينَهَا إِلَّا بِأَنْ يَمُدَّ يَدَهُ إِلَى حَبْلِ اللهِ المَمْدُودِ، فَيَعْتَصِمَ بِالقُرْآنِ لِيَكُونَ هُوَ دَلِيلَهُ وَهَادِيَهُ، وَمَرْجِعَهُ وَمُنْطَلَقَهُ، مِنْهُ يَسْتَقِي عَقِيدَتَهُ، وَيَبْنِي أَفْكَارَهُ، وَيُصَحِّحَ مَفَاهِيمَهُ وَتَصَوُّرَاتِهِ...

المرفقات

خطبة عيد الفطر 1447 - واعتصموا بحبل الله.pdf

خطبة عيد الفطر 1447 - واعتصموا بحبل الله.doc


العنوان

خطبة عيد الفطر 1447هـ

2026/03/19 1935 531 8

اليَومُ هُوَ عِيْدُنا أَهْلَ الإِسْلام، ولا عِيْدَ للمُسْلِمِيْنِ غَيْرَ الفِطْرِ والأَضْحَى. فاسْتَبْشِرُوا في أَيامِ أَعيادِكُم، وأَظْهِرُوا فيهِا فَرَحَكُم، فَإِنَّ الفَرَحَ في يَومِ العِيْدِ عِبادَةٌ، وإِنَّ الفَرَحَ بِالعِبادَةِ سَعَادَة. لا تَبْطُرُوا في يَومِ العِيْدِ ولا في غَيْرِه، ولا تُصَيِّرُوهُ يَومَ مُجاهَرَةٍ بالآثَام.

المرفقات

خطبة عيد الفطر 1447هـ.doc

خطبة عيد الفطر 1447هـ.pdf


العنوان

خطبة عيد الفطر المبارك 1447هـ

2026/03/19 2726 640 32

الْعِيدُ فَرَحٌ وَشُكْرٌ بِمَا أَتَمَّ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ مِنَ النِّعْمَةِ وَبِمَا وَفَّقَ لِلطَّاعَةِ، فَمَا أَجْمَلَ اقْتِرَانَ السُّرُورِ بِالشُّكْرِ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ». مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَالْعِيدُ تَعْبِيرٌ صَادِقٌ عَنِ انْتِمَاءِ الْأُمَّةِ وَاعْتِزَازِهَا بِدِينِهَا، وَفِيهِ تَظْهَرُ أَخْلَاقُهَا وَقِيَمُهَا..

المرفقات

خطبة عيد الفطر 1447هـ.pdf

خطبة عيد الفطر 1447هـ.doc


العنوان

(خطبة عيد الفطر المبارك 1447هـ) الفرح بالعيد وبعض معانيه

2026/03/22 835 320 10

إنَّ للأعيادِ في الإسلامِ خَصِيصَةً فريدةً ومزيَّةً سَامِيَةً؛ ذلك أنَّها أعيادٌ موصولةٌ بالعبادةِ الخالصةِ للهِ ربِّ العالمينَ، فالعيدُ لا يأتي إلَّا بعدما عكفَ الْمُحِبُّونَ على عبادةِ ربِّهم، وأقبلَ الْمُخْبِتُونَ على طاعتِه، فيأتي عيدُهم تمامًا للعبادةِ، وخِتامًا للعملِ، وبُشْرَى بحُسنِ المآبِ...

المرفقات

(خطبة عيد الفطر المبارك 1447هـ) الفرح بالعيد وبعض معانيه.doc

(خطبة عيد الفطر المبارك 1447هـ) الفرح بالعيد وبعض معانيه.pdf


العنوان

(خطبة عيد الفطر المبارك 1447هـ) فرحة العيد وتآلف القلوب

2026/03/22 1126 311 14

إنَّ ضيفَكم قد رحَلَ ورمضانَ قد أفَلَ، ولا مُنْتَهَى من صالحِ العملِ. فلا تُغلِقُوا مُصحَفًا، ولا تمنَعوا رغيفًا، ولا تحرِموا لَهِيفًا، ولا تقطعوا إحسانًا، ولا تهجُروا صِيَامًا، ولا تتركوا قيامًا. فما أحسنَ الإحسانَ يتبعُه الإحسانُ، وما أقبَحَ العِصْيَانَ بعد الإحسانِ!...

المرفقات

(خطبة عيد الفطر المبارك 1447هـ) فرحة العيد وتآلف القلوب.doc

(خطبة عيد الفطر المبارك 1447هـ) فرحة العيد وتآلف القلوب.pdf


إضافة تعليق

ملاحظة: يمكنك اضافة @ لتتمكن من الاشارة الى مستخدم

التعليقات