في حر الشمس ذكرى ومن يستظل من حرها يوم القيامة

الشيخ عبدالله بن علي الطريف

2022-10-11 - 1444/03/15
عناصر الخطبة
1/ شدة ارتفاع درجة الحرارة 2/ تأملات ومقارنات بين حر الدنيا وحر يوم القيامة 3/ حرص المسلم على النجاة في الدنيا والآخرة 4/ أعمال صالحة تنجي من حر يوم القيامة 5/ الحث على سرعة التسجيل في برنامج الحج.

اقتباس

في فصل الصيف لا نطيق حرارة الشمس ونتذمر منها، ونهرب من وهْجها وحرارتها إلى أماكن الظل لنستظل، مع أن الشمس التي نهرب منها في الدنيا، ونبحث عما يقينا منها سنلاقيها يوم القيامة بأشدِّ ما تكون حرارة وأقربِ ما تكون مسافة؟! ألا ينبغي أن نسألَ عما يقينا من حرِ تلك الشمس التي سنقفُ تحتَ وهجِها ولفحِها، ليس ليومٍ ولا ليومين ولا لسنةٍ ولا لسنتين، وإنما لخمسين ألفَ سنة، نعم لخمسين ألفَ سنة...

 

 

 

الخطبة الأولى:

 

الحمد لله..

 

أيها الإخوة: يأتي الصيف ويذهب الشتاء، يذهب الصيف ويأتي الشتاء.. وهكذا تمر الأيام والسنون، ومن عادة الناس أن يتشاكوا من حر الأيام وبردها، وربما تذاكروا بالعبرة من مرور هذه الأيام والفصول، وربما غير ذلك.

 

دعونا أيها الإخوة: نتحدث أحاديث تلك المجالس بطريقة أخرى، فما أحوجنا لذلك.. هذا رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يحدث أصحابه -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم- حديثاً غيبياً لم يسمعوه من أحدٍ قبلَه، عن حرارةِ الجو وبرودتِه يُجَلّي فيه حقيقةً من الحقائق عن اللهِ -عز وجل-.

 

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا فَقَالَتْ: يا رَبِّ أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا، فَأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْنِ: نَفَسٍ فِي الشِّتَاءِ وَنَفَسٍ فِي الصَّيْفِ، فَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الحَرِّ مِنْ سَمُومِ جَهنَّم، وَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ البرد من زَّمْهَرِيرِ جَهَنَّم".

 

 وقَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ، فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ» (رواهما البخاري ومسلم عنَ أَبَي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-).

 

أيها الإخوة: لقد خلقَ اللهُ -تعالى- لعبادِه دارين يجزيهم فيهما بأعمالِـهم مع البقاءِ في الدارين من غير موت، وخلق داراً معجلةً للأعمالِ وجعلَ فيها حياةً وموتاً. وابتلى عباده فيها بما أمرهم به ونهاهم عنه.. وكلفهم فيها الإيمان بالغيب ومنه الإيمان بالجزاء، والدارين المخلوقتين له، وأنزلَ بذلك الكُتُبَ وأرسلَ به الرسلَ، وأقام علامات وأمارات تدل على وجود داري الجزاءِ؛ فأحدهما دار نعيمٍ محض والأخرى دار عذابٍ محض...

 

وهذه الدار الفانية ممزوجة بالنعيم والألم، وما فيها من نعيم يذكر بنعيم الجنة، وما فيها من ألم يذكر بألم النار؛ أعاذنا الله منها..

 

ومما جعلَ اللهُ مذكراً بالدارين بعضَ الأماكنِ والأزمان فحَرُّ تلك البلادِ وبردُها وحرارةُ الصيفِ وبردُ الشتاءِ يذكران بها..

 

ولقد نصبَ اللهُ -تعالى- لعبادِه الآياتِ والنذرَ التي تذكرهم إذا نسوا وتوقظهم إذا غفلوا قال الله تعالى: (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) [فصلت:53]

 

أيها الإخوة: يومُ القيامةِ يومٌ شديد، مليءٌ بالكُرَبِ والأهوالِ، كُرَبٌ ستشيبُ منها الولدان، ويفرُ المرءُ فيه من الأهل والخُّلان.. ومن الكُرَبِ التي سيواجِهُها الناسُ يومَ القيامة كَرْبَ الإغْراقِ بالعرق، فقد جاء في الحديث الصحيح: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَامَ فِي أصحَابِهِ خَطِيبًا بِمَوْعِظَةٍ فَقَالَ: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ تُحْشَرُونَ إِلَى اللَّهِ -يَوْمَ القِيَامَةِ- حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا. (كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ) [الأنبياء:104]"، أي بلا خفافٍ ولا نعالٍ، ولا ثيابٍ تستر أجسامَكم، غيرَ مختونين، ومثلُ إعادة المختونِ يعاد للإنسانِ كلُ عضوٍ قُطعَ منه في الدنيا على حاله..

 

وَقَالَتْ عَائِشَةُ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا-، بَعْدَ سَمَاعِهَا قَولَ الرَسُولِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ؟! فَقَالَ: «الأَمْرُ أَشَدُّ مِنْ أَنْ يُهِمَّهُمْ ذَاكِ» (رواه البخاري ومسلم عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا).

 

وهذه الشدةُ والشمسُ تكونُ كما قال الله تعالى: (فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ) [المعارج: 4] وكما قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَما: "تَلَا الْآية: (يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) [المطففين:6]، وَقَالَ: "كَيْفَ بِكُمْ إِذَا جَمَعَكُمُ اللهُ كَمَا يُجْمَعُ النَّبْلُ فِي الْكِنَانَةِ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، ثُمَّ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْكُمْ" (رواه الحاكم وصححه الألباني عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَما-).

 

والذي سيزيدُ هذا الكَربِ شدةً هو الوقوفُ والانتظار تحت لهيب شمسٍ محرقة، ستقترب من الرؤوس بمقدار ميل، حتى يغرق الناس بعرقهم، نعوذ بالله من شر تلك الحال والمقام.

 

روى الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْه- قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، يَقُولُ: «تُدْنَى الشَّمْسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْخَلْقِ، حَتَّى تَكُونَ مِنْهُمْ كَمِقْدَارِ مِيلٍ» -قَالَ سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ: فَوَاللهِ مَا أَدْرِي مَا يَعْنِي بِالْمِيلِ.؟ أَمَسَافَةَ الْأَرْضِ، أَمِ الْمِيلَ الَّذِي تُكْتَحَلُ بِهِ الْعَيْنُ- قَالَ: «فَيَكُونُ النَّاسُ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ فِي الْعَرَقِ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ إِلَى كَعْبَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ إِلَى رُكْبَتَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ إِلَى حَقْوَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُلْجِمُهُ الْعَرَقُ إِلْجَامًا» قَالَ: وَأَشَارَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِيَدِهِ إِلَى فِيهِ. (رواه مسلم).

 

ويزداد كَرْبُ الناسِ وضَنْكُهم بالعَرق ما لا يطيقون، إذ يذهب عَرقُهم في عمق الأرض سبعين ذراعًا ثم يرتفعُ فيَصلُ عند بعضِهم حتى رؤوسِهم، قَالَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: يَعْرَقُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَذْهَبَ عَرَقُهُمْ فِي الْأَرْضِ سَبْعِينَ ذِرَاعًا وَيُلْجِمُهُمْ حَتَّى يَبْلُغَ آذَانَهُمْ. (رواه البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).

 

أيها الإخوة: ماذا أعددنا لذلك الكَربِ الشديدِ من العملِ؟! إننا في فصل الصيف لا نطيق حرارة الشمس ونتذمر منها، ونهرب من وهْجها وحرارتها إلى أماكن الظل لنستظل، مع أن الشمس التي نحذرها هذه الأيام وما نفعله لاتقاء حرها الذي ربما يسبِّب للمتعرض له أذًى كبيرًا، يكون هذا الأذى مع أن الشمس تبعد عنا في تقدير الفلكيين مائة وخمسين مليون كيلو مترًا، وما يصل إلى الأرض من الشمس في كل لحظة شروق من كميات هائلة من طاقة الشمس‏ مع بعدها السحيق إلا القليل..

 

وذلك أن الغلاف الغازي للأرض يعمل بتقدير الله كدرعٍ واقيةٍ لنا من حرارةِ الشمسِ أثناء النهار، كما يعمل لنا كغطاء بالليل يمسك بحرارة الأرض من التشتت‏؛‏ فذرات وجزيئات الغلاف الغازي للأرض تمتص وتشتت وتعيد كميات من الأشعة الشمسية في كل الاتجاهات‏..‏ تقدر بـثلاثٍ وخمسين بالمائة ‏53%‏ من أشعتها،‏ وتمتص صخورُ وتربةُ الأرضِ سبعاً وأربعين بالمائة ‏47%‏ منها،‏ ولولا أن اللهَ قدَّرَ هذا الرجعَ الحراري إلى الخارج لأحرقت أشعة الشمس كل صور الحياة علي الأرض،‏ ولبخرت الماء وخلخلت الهواء‏... فسبحان الله رب العالمين‏.

 

أيها الإخوة: أن الشمس التي نهرب منها في الدنيا، ونبحث عما يقينا منها سنلاقيها يوم القيامة بأشدِّ ما تكون حرارة وأقربِ ما تكون مسافة؟!

 

ألا ينبغي أن نسألَ عما يقينا من حرِ تلك الشمس التي سنقفُ تحتَ وهجِها ولفحِها، ليس ليومٍ ولا ليومين ولا لسنةٍ ولا لسنتين، وإنما لخمسين ألفَ سنة، نعم لخمسين ألفَ سنة كما سبق... حتى إنه رُوي أن الناس في ذلك اليوم، يتمنون لو بُدِئ بالحساب ليستريحوا من هَمِّهم.. اللهم هون علينا الحساب، وخفف عنا حرَّ هذه الشمس..

 

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم...

 

 

الخطبة الثانية:

 

الحمد لله..

 

أما بعد أيها الإخوة: اتقوا الله حق التقوى، واستمسكوا من الإسلام بالعروة الوثقى، واحذروا أسباب سخط الجبار؛ فإن أجسادكم على النار لا تقوى.

 

أيها الإخوة: فضلُ اللهِ –سبحانه- كبيرٌ، وجودَه لا يُحَدُّ ولا يُعَدُّ، فقد عدَّ لنا أعمالاً صالحة تكون سبباً -بإذن الله- بظلٍ وارفٍ في ذلك اليوم العصيب.. من ذلك ما أخبر به رسولُنا الكريمُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- من الأعمالٌ الصالحة، وأَمَرَنا بها لنستظلَّ بسببها تحت ظل عرش الرحمن، ومن استظل تحت ظل عرشه سهل عليه ذلك اليوم وقَصُر قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "يَوْمُ الْقِيَامَةِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كَقَدْرِ مَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ" (رواه الحاكم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وصححه الألباني).

 

ومن أشهرِ ما روي في ذلك قَولُ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: الْإِمَامُ الْعَادِلُ، وَشَابٌّ نَشَأَ بِعِبَادَةِ اللهِ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِدِ، وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ، فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللهَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَمَ يَمِينُهُ مَا تُنْفِقُ شِمَالُهُ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ خَالِيًا، فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ" (رواه البخاري ومسلم عنَ أَبَي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).

 

ومن هذه الأعمال: إنظارُ المعسِر حتى يسددَ دينَه أو تخفيفُ الدين عنه، قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا، أَوْ وَضَعَ لَهُ، أَظَلَّهُ اللَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ» (رواه الترمذي وأحمد ابن حبان وصححه الألباني عنَ أَبَي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).

 

 وَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "مَنْ نَفَّسَ عَنْ غَرِيمِهِ أَوْ مَحَا عَنْهُ كَانَ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" (رواه أحمد وصححه الألباني عَنْ أَبِي قَتَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ).

 

ومنها: الصدقة "مِنْ طَيِّبٍ وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا الطَّيِّبَ يَأَخَذُهَا الرَّحْمَنُ بِيَمِينِهِ، وَإِنْ كَانَتْ تَمْرَةً فَتَرْبُو فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ حَتَّى تَكُونَ أَعْظَمَ مِنْ الْجَبَلِ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ" (رواه البخاري ومسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ).

 

 وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «الرَّجُلُ فِي ظِلِّ صَدَقَتِهِ حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ»، أَوْ قَالَ: «حَتَّى يُقْتَصَّ بَيْنَ النَّاسِ»، وَكَانَ أَبُو الْخَيْرِ لَا يَأْتِي عَلَيْهِ يَوْمٌ إِلَّا تَصَدَّقَ فِيهِ بِشَيْءٍ وَلَوْ كَعْكَةً وَلَوْ بَصَلَةً. (روه أبو يعلى بسند صحيح عَنْ عُقْبَة بن عامر رَضِيَ اللَّهُ).

 

أيها الإخوة: هذا تنبيه مهم أرجو التنبه له يقولُ نبيُّنا -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «تعجَّلوا إلى الحجِّ [يعني الفريضةَ] فإنَّ أحدَكم لا يَدْري ما يَعرضُ له».

 

أحبتي في يَومِ الخَميسِ القادِمِ سَيبْدَأُ التَّسجِيلُ للحج هذا العام في مَوقِعِ وَزَارَةِ الحج الإلكتروني، ومن أراد الحج فلا يتأخر، وعليه أن يبادر بالتسجيل حتى لا تفوته الفرصة فالمدة محددة.. وفقكم الله لحج مبرور وعمل صالح ميسور.

 

وصلوا على نبيكم..

 

 

المرفقات

حر الشمس ذكرى ومن يستظل من حرها يوم القيامة

إضافة تعليق

ملاحظة: يمكنك اضافة @ لتتمكن من الاشارة الى مستخدم

التعليقات