فضل العشر الأواخر

الشيخ ياسر الدوسري

2026-03-06 - 1447/09/17 2026-03-07 - 1447/09/18
التصنيفات: رمضان
عناصر الخطبة
1/الحث على حسن اغتنام شهر رمضان 2/مميزات العشر الأواخر من رمضان 3/التماس ليلة القدر 4/بيان بعض أحكام الاعتكاف وآدابه

اقتباس

السُّنَّةُ أن يعتَكِفَ المسلمُ في العشرِ الأواخِرِ كلِّها، وأن يدخُلَ المسجدَ قبلَ غروبِ شمس يوم العشرينَ من رمضان، وأن لا يخرُجَ إلَّا عند اكتِمال الشهر؛ وذلك بغروبِ شمسِ يومِ الثلاثينِ، أو برؤيةِ هلالِ شوال، ومَنْ لم يتيسَّر له اعتِكافُ العشر فليعتَكِفْ بعضَها...

الخطبة الأولى:

 

الحمدُ لله الذي خصَّ شهرَ رمضان بمزيد الفضل والإنعام، ويسَّر لعباده من الطاعات ما يتبوَّؤون بها منازلَ الإكرام. وأشهد أَنْ لَا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له؛ شهادةً نرجُو بها الفوزَ بدارِ السلام. وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه؛ المبعوثُ رحمةً للأنام، وأفضلُ مَنْ صلَّى وصام. صلَّى اللهُ وسلَّم وبارَك عليه، وعلى آله وأصحابِه البرَرَة الكِرام والتابعينَ، ومن تبِعَهم بإحسان.

 

أما بعدُ: فأوصيكم -أيُّها الناسُ- ونفسي بتقوى الله؛ فمن تحلَّى بها بلغَ أشرفَ المراتب، وحقَّق أعلى المطالِب، وأمِنَ من سوء العواقِب، وكُفِيَ من شُرور النوائِب؛ (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا)[الطَّلَاقِ: 5].

 

أُمَّةَ الإسلامِ: ما أسرعَ مُرورَ الليالي والأيام، وما أعجلَ تَصَرُّمَ الشهور والأزمان! فها هو شهرُ رمضانَ قد جاوَزَ المنتصفَ، والموفَّقُ مَنْ كان مُشمِّرًا، وبالجدِّ اتصَفَ، عازِمًا على اغْتِنَامِ ما بقِيَ؛ فكأنَّكم بالشهر وقد انصرَف؛ فتفطَّنوا لشهرِكم فقد مضَى أكثرُه، وبقيَ منه تاجُه وجوهرُه، فها هي عشرُه الأواخرُ قد أشرفَت، وبخيراتها وبركاتها قد أقبلَت. عشرُ المغفِرَة والنفَحَات، وَالْعِتْقِ والرحمَات، وإجابة الدعوات، ومُضاعَفة الحسَنات، وتكفير السيِّئات.

 

فيا فوزَ مَنْ تدارَكَها بصالحِ العملِ، وعوَّضَ ما فاتَه من نقصٍ وخلَلٍ! والمحرومُ مَنْ فرَّطَ فيها ولَهَا عن العمل، وسَلَّى قعودَه بطُولِ الأمل.

 

فبادِروا -يا عبادَ اللهِ-؛ فالبابُ ما زالَ مفتوحًا، والخيرُ مفسوحًا، وإنَّما الأعمالُ بالخواتيم.

 

ولقد كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يخصُّ العشرَ بمزيدٍ من الطاعات، وكان اجتهادُه فيها يصلُ إلى غاية ما يمكنُ مِنَ الاجتهاد في العبادات، فعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: "كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يجتهدُ في العشرِ الأواخرِ ما لا يجتهدُ في غيرِه"(رواه مسلم)، وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: "كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- إذا دخلَ العشر شدَّ مِئْزَرَهُ، وأحيَا ليلَه، وأَيْقَظَ أهلَه"(متَّفَقٌ عليه).

 

ولقد عَرَفَ الصحابةُ -رضي الله عنهم- لأيامِ العشرِ منزلتَها؛ فسارَعوا إلى الخيرات، واجتهَدوا في الطاعات، فعن السائب بن يزيد -رضي الله عنه- أنَّه قال: أَمَرَ عمرُ بنُ الخطَّاب أُبَيَّ بن كعبٍ وتميمًا الداريَّ -رضي الله عنهم- أن يقومَا للناس بإحدى عشرةَ ركعة. قال: "وَقَدْ كَانَ الْقَارِئُ يَقْرَأُ بِالْمِئِينَ، حَتَّى كُنَّا نَعْتَمِدُ عَلَى الْعِصِيِّ مِنْ طُولِ الْقِيَامِ، وَمَا كُنَّا نَنْصَرِفُ إِلَّا في بُزُوغِ الْفَجْرِ"(رواه البيهقيُّ).

 

ولقد سارَ السلفُ الصالِحُ -رحمهم الله- على ذلك؛ فكانوا يُعظِّمون العشرَ تعظيمًا شديدًا، ويعكُفون على كتاب الله قراءةً وتدبُّرًا، ويختِمونه تلاوةً وتفكُّرًا، وكانوا يجتهدون في الطاعات، ويُسابِقون في القُرُبات.

 

أيُّها المسلمون: وحَسْبُ هذه العشرِ شرفًا وفضلًا أنَّ اللهَ اختصَّها بليلة القدر، التي عظَّم قدرَها وأعلى شأنَها، وأنزَل فيها القرآنَ هُدًى للناس وبيِّناتٍ من الهُدى والفُرقان، قال -تعالى-: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ)[الدُّخَانِ: 3]. وفي هذه الليلة تُقدَّرُ الأمورُ والآجالُ، وتُقَسَّمُ الأرزاق؛ كما قال -تبارك وتعالى-: (فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ)[الدُّخَانِ: 4].

 

إنها ليلةٌ عظيمةُ الخيراتِ، كثيرةُ البركاتِ، غزيرةُ الحسناتِ، عزيزةُ الساعاتِ؛ فالعملُ الذي يقعُ فيها خيرٌ من العمل في ألف شهر، قال -تبارك وتعالى-: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ)[الْقَدْرِ: 1-3]، وألفُ شهرٍ تعْدِلُ ثلاثًا وثمانينَ سنةً وأربعةَ أشهرٍ، فيا له مِنْ فضلٍ عظيمٍ وثوابٍ جزيلٍ؛ لا يُفرِّطُ فيه إلَّا مَغْبُونٌ، ولا يُحرَمُ منه إلَّا محرومٌ.

 

ومن عظيم فضلها وجليل ثوابها: أن مَنْ قامَها بنيَّةٍ خالصةٍ وعبوديَّةٍ صادقةٍ؛ كفَّر اللهُ عنه ما سلَفَ من ذنوبه وخطاياه، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "مَنْ قامَ ليلةَ القدرِ إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدَّم من ذنبِه"(رواه البخاري ومسلم).

 

وفيها يكثرُ نزولُ الملائكة بأمر ربِّهم في ليلةٍ سالمةٍ من الآفات والشرور؛ لكثرة ما فيها من البركات والأجور، قال -تعالى-: (تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ)[الْقَدْرِ: 4-5].

 

واعلموا -يا عبادَ اللهِ- أنَّ مِنْ صدقِ إيمانِ العبدِ وعلاماتِ توفيقِ اللهِ له: أَنْ يغتنِمَ هذه الليلةَ المباركةَ إقبالًا على الطاعات، وإكثارًا من القُرُبات، وإلحاحًا في التضرُّع والدعاء، مع قلبٍ عامرٍ بحُسن الظنِّ وعظيم الرجاء، فعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ إن علمتُ أيَّ ليلةٍ ليلةُ القدرِ ما أقولُ فيها؟ قال: "قولي: اللهمَّ إنكَ عفوٌّ تحبُّ العفوَ فاعفُ عنِّي"(صححه الترمذي).

 

وقد ندَبَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أمَّتَه إلى التماسِ ليلة القدر في ليالي الوِتْر من العشر، فعن عائشة -رضي الله عنها- أنَّ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- قال: "تَحَرَّوْا ليلةَ القدر في الوِتْرِ من العشرِ الأواخرِ من رمضان"(متَّفَقٌ عليه)، وليُعلَمْ أن اللهَ -جلَّ وعلا- لم يُخْفِ عَنَّا ليلةَ القدرِ إلَّا لنجتهِدَ في التماسِها، ونسعَى في اقتِناصِها، ومَنْ قامَها كُتِبَ له أجرُها ولو لم يعلَم بها.

 

فاتقوا اللهَ -عبادَ اللهِ-، واستدرِكوا من رمضان ذَاهِبًا، ودَعُوا لَهْوًا وجَانِبًا، فاغتنِمُوه بالطاعات والأذكار، والتوبة والاستغفار، وأظهِروا التذلُّلَ والافتِقارَ؛ فذلكم غنيمةُ الأعمارِ، فكم مِنْ أُناسٍ فازُوا بالرضوان، وكُتِبُوا من أهل الجنان، وعُتِقَتْ رقابُهم من النِّيران ببركةِ ما عمِلُوا في ليلةِ القدر وفي العشر الأواخر من رمضان.

 

فاعملوا وجِدُّوا، وأَمِّلُوا وأبشِروا؛ فإنكم في مَظَانِّ الرحمة ومواسم المغفرة، فاعرِفوا شرفَ زمانِكم، واحفَظوا أوقاتَكم، وقدِّموا لأنفسِكم، فطوبَى لمن بادَرَ رمضان قبل فواتِه واغتنَم لحظاتِه وساعاتِه، ويا سعادةَ مَنْ صامَه وقامَه إيمانًا واحتِسابًا، وسَارَعَ إلى طاعةِ مولاه وتابَ إليه مَتَابًا.

 

عبادَ اللهِ: بارَك اللهُ لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإيَّاكم بما فيه من الآيات والذِّكْر الحكيم. أقولُ ما سمعتُم، وأستغفرُ الله لي ولكم؛ فاستغفِروه إنه هو الغفور الرحيم.

 

 

الخطبة الثانية:

 

الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، وأشهدُ أَنْ لَا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وليُّ الصالحين. وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه إمامُ المتقينَ. صلَّى اللهُ وسلَّم وبارَك عليه، وعلى آلِه الطيبينَ الطاهرينَ وأصحابِه الغُرِّ الميامينِ، ومَنْ تبِعَهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.

 

أما بعدُ، إخوةَ الإسلامِ: ما أجملَ أن يغتنِمَ المرءُ العشرَ الأواخِرَ في تنقيةِ قلبِه، وإصلاحِ قصدِه، وجمعِ همِّه، وتجديدِ عهدِه؛ وذلك بتعليقِ قلبِه بالله، وتفرُّغِه لطاعةِ مولاه.

 

والاعتِكافُ مِنْ أعظمِ ما يُعينُ العبدَ على تحقيقِ مُبتغاه؛ فلقد كان من هدي النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا دخلَتِ العشرُ أن يعتَكِفَ في مسجِدِه، ويجمعَ همَّه، وينقطِعَ إلى ربِّه، ويُقبِلَ عليه بكلّيَّتِه، قال ابن القيم -رحمه الله-: "كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يعتَكِفُ ليجمعَ قلبَه على اللهِ جمعًا".

 

ولقد داوَمَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- على الاعتِكافِ في العشر حتَّى توفِّي، فعن عائشة -رضي الله عنها-: "أنَّ النبيَّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- كان يعتَكِفُ العشرَ الأواخِرَ من رمضان حتَّى توفَّاه الله، ثم اعتَكَفَ أزواجُه مِنْ بعدِه"(رواه البخاري ومسلم).

 

فاستمرَّ أزواجُه وأصحابُه من بعده -عليه الصلاة والسلام- يعتَكِفون في العشر تفرُّغًا لعبادة الله وطاعتِه، وأُنْسًا به ومُناجاتِه، وإقبالًا على ذِكرِه وكتابِه، وانقِطاعًا عن الدنيا وشواغِلِها وتركًا لملذَّاتها وشهواتِها.

 

والسُّنَّةُ أن يعتَكِفَ المسلمُ في العشرِ الأواخِرِ كلِّها، وأن يدخُلَ المسجدَ قبلَ غروبِ شمس يوم العشرينَ من رمضان، وأن لا يخرُجَ إلَّا عند اكتِمال الشهر؛ وذلك بغروبِ شمسِ يومِ الثلاثينِ، أو برؤيةِ هلالِ شوال، ومَنْ لم يتيسَّر له اعتِكافُ العشر فليعتَكِفْ بعضَها.

 

فتزوَّدوا من هذه الفضائلِ الربانيَّة، واغتنِمُوا هذه المِنَحَ الإلهيَّة، لا سيَّما وأنتم تتفيَّؤون ظِلالَ هذا البلد الحرام الذي اجتَمَعَ لكم فيه شرفُ المكان والزمان، فسابِقوا إلى الخيرات، وسارِعوا إلى الطاعات، وحافِظوا على الجُمَع والجماعات، وأداء الزكاة والصدقات، والزمُوا القرآنَ قراءةً وتدبُّرًا، وخُشُوعًا وتفكُّرًا؛ ففي رمضان يجتمعُ الصيامُ والقرآنُ فهما صِنْوَانِ لا ينفكَّان، قال -تبارك وتعالى-: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ)[الْبَقَرَةِ: 185].

 

هذا؛ وصلُّوا -يا عبادَ اللهِ- على خيرِ مَنْ تعبَّدَ وصامَ وصلَّى وقام؛ كما أمرَكم اللهُ بذلك في مُحكَمِ البيانِ فقال: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)[الْأَحْزَابِ: 56].

 

فاللهمَّ صلِّ وسلِّم وبارِكْ على الرسول الأمين، وعلى آلِه الطيبينَ الطاهرينَ، وعلى أزواجِه أمهاتِ المؤمنينَ. وارضَ اللهمَّ عن الخلفاءِ الأربعةِ الراشدينَ: أبي بكرٍ، وعُمرَ، وعُثمانَ، وعليٍّ؛ وعن الصحابة أجمعينَ والتابعينَ ومَنْ تبعَهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، وعنَّا معهم بعفوكَ وجودكَ وإحسانكَ يا أكرمَ الأكرمينَ.

 

اللهمَّ بارِك لنا فيما تبقَّى من هذا الشهر، وأعِنَّا على الصيام والقيام في العشر، وبلِّغنا فيها ليلةَ القدر، واجعلنا ممَّنْ نالَ فضلَها وما فيها من الثواب والأجر، واجعل عواقِبَ أمورِنا إلى الخير، واكتُبْنا من عُتَقَائِكَ مِنَ النارِ يا عزيزُ يا غفَّارُ.

 

اللهمَّ أعزَّ الإسلامَ والمسلمينَ، واحمِ حوزةَ الدينِ، واجعَل هذا البلدَ آمِنًا مُطمئنًا رخاءً وسائرَ بلاد المُسلمين.

 

اللهمَّ آمِنَّا في أوطاننا، وأيِّد بالحقِّ والتوفيقِ والتسديدِ إمامَنا ووليَّ أمرنا خادمَ الحرمين الشريفين، ووليَّ عهده الأمين، ووفِّقْهم وأعوانَهم ورجالاتِهم لكلِّ ما فيه خيرٌ وعزٌّ للبلادِ والعبادِ، والإسلامِ والمسلمينَ؛ وأجزِلْ لهم الأجرَ والمثوبةَ على كل ما يبذُلونه للحرمين الشريفين وقاصِديهما.

 

اللهمَّ احفَظ رجالَ أمننا وجنودَنا على ثُغورنا، اللهمَّ انصُرهم، وكُنْ لَهُمْ عونًا ونصيرًا، ومؤيدًا وظهيرًا.

 

اللهمَّ اجزِ جميعَ العاملين في خدمةِ ضيوف الرحمن خيرَ الجزاء.

 

اللهمَّ فرِّجْ همَّ المهمومينَ، ونفِّسْ كربَ المكروبينَ، واقضِ الدَّينَ عن المدينين، واشفِ مرضانا ومرضَى المسلمين، وارحمِ اللهمَّ موتانا وموتَى المسلمينَ.

 

اللهمَّ كُنْ لِإخوانِنا في فلسطينَ، وارزُقهم أمنًا وأمانًا، وسلامًا واطمئنانًا، اللهمَّ احفَظ المسجدَ الأقصى، واجعله شامِخًا عزيزًا إلى يومِ الدينِ.

 

(سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)[الصَّافَّاتِ: 180-182].

المرفقات

فضل العشر وتحري ليلة القدر.doc

فضل العشر وتحري ليلة القدر.pdf

إضافة تعليق

ملاحظة: يمكنك اضافة @ لتتمكن من الاشارة الى مستخدم

التعليقات