ذكرى الهجرة النبوية والفوائد منها - خطب مختارة

ملتقى الخطباء - الفريق العلمي

2021-08-26 - 1443/01/18
التصنيفات:

اقتباس

إن الهجرة النبوية كانت تعني بالمفاهيم البشرية انتحارًا مؤكدًا؛ فكتائب الأعداء متربصة بالنبي صلى الله عليه وسلم، مدججة بالسلاح لاستئصال شأفته والقضاء على دينه، ولكن المشيئة الربانية لا معقب لها، ولا راد لقضائها، حتى...

سنةٌ مضت.. وكذا السنين.. مضيُّها طيفٌ بسرعته خَفَتْ.. تمضي وتحكي كلَّ حادثة سَرَتْ.. تمضي وقد كتبت من العجب العجاب وَسَطَّرَتْ.. تمضي وتفشي سرَّها.. وتنوح لو هي أسمعتْ.. يا صاح قد بُحَّت حبال الصوت.. بل هي بالصراخ تمزقتْ.. أمضي عليك وأنت في الغفلات.. قد منَّيْت نفسكَ ما اشتهتْ.. أمضي عليك وجُعبتي ملأى.. وفي أحشائيَ الحرا تجارب هذه الدنيا.. وأنت أنت لا قلبٌ وعى عِبَرًا ولا أُذُنٌ صغت..   تحمل حادثة الهجرة النبوية -على صاحبها أشرف الصلاة وأتم التسليم- الكثير من الإلهامات للسائرين في درب الدعوة إلى الله تعالى، فهي أنموذج رباني من البذل والتضحية وهضم النفس في سبيل الوصول إلى الغاية الكبرى التي من أجلها خلق الله هذه الدنيا، وقد تُثار في النفس تساؤلات واندهاشات عدة عن أحداث السيرة بتفاصيلها النوعية، فما المعنى في أن يترك العبد دياره وأرضه التي نشأ بين جنباتها، والتي بين كل ذرة من ذرات ترابها ذكرى من أيامه السالفة، عَذْبَةٍ أو مُرَّة لا يهم، المهم أنها ذكرى محفورة في ضميره يستحضرها كلما هبت نسائم ذلك البلد، أو اشتم عبق القادمين من جهته!!   وما المعنى في أن يهجر الإنسان أهله وماله وعشيرته لينزل أرضًا جديدة لا يعرفها بلا مال ولا مأوى ولا عشيرة؟!   بل وما المعنى في أن يدع أبناءه وزوجته ووالديه وأهله بين ظهراني أعدائه ليفر بنفسه إلى أرض قد لا يلقى فيها قبولاً ولا ترحيبًا؟!   إنه لا معنى لكل ذلك سوى الإسلام!! دين الله تعالى، الذي يهون بجانبه كل غال وعزيز، فمهما عزَّت الأوطان والديار والضيعات فالإسلام أعزّ، ومهما تعلقت القلوب بالأبناء والزوجات فإن تعلقها بالإسلام أشد، ومهما منعت الأموال والعشيرة فالإسلام أقوى وأمنع.   لقد أدرك مسلمو الجيل الفريد أن حياتهم في الإسلام هي الحياة الحقيقية، وأن قوتهم في الإسلام لا فيما سواه، وأن اطمئنان قلوبهم وراحة أفئدتهم في الإسلام لا فيما سواه، وأن عزهم وشرفهم في الإسلام لا فيما سواه، وأن وجودهم رهن بوجود الإسلام، وأنه لا الأولاد ولا الأموال ولا الأوطان ولا التراب أولى بتضحية الإنسان بنفسه من الإسلام، لذا كان غاية ما يتمنون أن تُجدع أنوفهم، وتُبقر بطونهم، وتتخطفهم الطير أو تهوي بهم الريح في مكان سحيق، وتأكل أشلاءهم السباع في سبيل الإسلام، كانت غاية آمالهم أن يكونوا جسرًا يعبر عليه الناس إلى دين الله أفواجًا، أو حلقة في سلسلة الدعوة والجهاد على مر تاريخها؛ لذا لم يتمكن منهم عدوهم تاريخَهم كله، بل كان أعداؤهم أشد خوفًا منهم على ضآلة أجسامهم، وضعف قوتهم، وقلة حيلتهم، ونقص عتادهم، فكانوا يواجهون الموت بقلوب جسورة، يواجهونه ولا يخشونه، بل كان أحدهم يسعى إليه سعيًا، وكان شعارهم:   إِذَا كَشَـفَ الـزَّمَـانُ لَكَ القِنَـاعَ *** وَمَدَّ إِلَيْـكَ صَـرْفُ الدَّهْـرِ بَـاعًا فَـلاَ تَـخْـشَ المَنِيَّــةَ وَالتَقِيْـهَا *** وَدَافِـعْ مَا اسْتَطَـعْتَ لَهَـا دِفَـاعًا   كانوا يحرصون على الموت أشد ما يكون حرص أعدائهم على الحياة، لذلك وُهبت لهم الحياة، ودانت لهم الدنيا بحذافيرها.   إن الهجرة النبوية كانت تعني بالمفاهيم البشرية انتحارًا مؤكدًا؛ فكتائب الأعداء متربصة بالنبي صلى الله عليه وسلم، مدججة بالسلاح لاستئصال شأفته والقضاء على دينه، ولكن المشيئة الربانية لا معقب لها، ولا راد لقضائها، حتى تبدلت العتمة الكونية نقطة انطلاقة كبرى نحو النصر المنشود والنور المبين الذي غطى ظلام البشرية، مسفرة عن وضع أول حجر في صرح الدولة الإسلامية الناشئة.   البذل والتضحية هما العنوان الرئيس لهجرة النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه، فكما بذل المهاجرون مُهَجَهُم وأموالهم وديارهم ووطنهم، فقد بذل الأنصار كذلك كل ما يملكون في سبيل النهوض بالدولة ونصرة الملة، عن طيب نفس ورضا خاطر لا مثيل لهما في التاريخ، فضحوا بالأموال والديار والزوجات في سبيل إيناس وحشة إخوانهم من المهاجرين؛ تعويضًا لهم عن قسوة الحال، وتسليةً لقلوبهم عن مفارقة أحبابهم وأوطانهم، ويا له من شعورٍ عزَّ وجوده، ومشاركة وجدانية عميقة أعقبها عطاء بلا حدود، قَابَلَهَا تعفف ورُقِيّ واستغناء من المهاجرين لا مثيل له كذلك.   إن الدعوات الناشئة تحتاج إلى أرض خصبة لا تمجُّها ولا تلفظها، بل تستوعبها وتحتضنها وترعاها وتنميها، ليخرج من بين طينتها زرع يافع قوي يقدر على المواجهة ويعالج الصعاب، أما الرفض المطلق فإنه أعدى أعداء الدعوات، يقتلها في مهدها، ويسد دونها الأبواب، ويصم دونها الآذان، فالحرية مطلب أساس ينبغي أن يلحَّ في طلبه الداعون إلى الله، أما أجواء القمع والكبت فإنها أجواء مفعمة بالفيروسات الدعوية والبكتريا القاتلة والأوبئة الفتاكة، ومتى ما ركن الداعي إلى الله إلى هكذا مجتمع فإنه سيضطر ولا شك إلى المصانعة والمداهنة وتقديم التنازلات.   فإن تدهورت أحوال حرية التبليغ في بلد، فأرض الله تعالى واسعة، وهذا ليس مثلبة في حق العالم أو الداعي إلى الله أن يترك بلده مهاجرًا إلى الله ورسوله، مادامت سُدَّت في وجهه جميع منافذ الخير، وتقهقر الحال حتى بلغت الابتلاءات مداها، وأصبح الداعية طاقة مهدرة، وعزيمة معطلة في المجتمع بعد أن كان شعلة خير وقادة، فسياسات المنع والرفض والحيلولة دون المربي والمدعوين سياسة قاتلة، لا سيما في أوقات الأزمات التي تستدعي استغلال كل جهد وبذل كل طاقة.   ورغم حالة الرفض المكي التي مارستها قريش إلا أن القرآن اخترق الأسماع، ونفذ إلى الأفئدة فأَسَرَها، وأمسك بزمامها، وساقها إليه سوقًا دون استئذان، وكان لهؤلاء النفر الأفذاذ الأوائل الفضل الكبير في ترسيخ المبادئ الإسلامية فيمن أعقبهم، وفي نصرة الدين بين أقوامهم، حتى إن مَنْ قَبِل منهم الدعوة ولم يُسْلِمْ لاعتبارات شخصية أو تطلعات هوائية أو نعرات قبلية كان له تأثير قوي في مسيرة الدعوة آنذاك كأبي طالب عم النبي -صلى الله عليه وسلم-، بوصفه شخصية كبرى لها وزنها في المجتمع القرشي حسبًا ونسبًا ومنصبًا في القبيلة.   فكذلك ينبغي أن تهتم الدعوات باستمالة المتنفذين وأصحاب الوجاهات والتجارات، فهم أشد ما يكونون تأثيرًا إذا ما تشربت قلوبهم بالمبادئ والأخلاق؛ فهم دعاة صامتون بمناصبهم ومواقعم وحسن معاملتهم، وهم دعامة أساسية في نصرة الدين ودحر أعدائه وتثبيط هممهم وعزائمهم، فإنْ استطال الكافر والمنافق على الداعية البسيط أو المسلم المسالم، فإنه لا يستطيع مواجهة ذوي النفوس الطيبة من المسؤولين وأصحاب المناصب، فهم عقبة كؤود في وجه مخططات العلمنة والتغريب والإفساد، وفي المقابل هم وسيلة من وسائل إقناع العامة بقوة هذا الدين، وقدرته على التكيف مع أوضاع البسطاء من جانب والأغنياء ومسؤولي الدولة من جانب آخر، بل إنه يزيد صاحب المنصب وجاهة ورفعة وعزة، ويُذيع صيتَه بخلقه الحسن وضميره الحي.   لقد كانت الهجرة إيذانًا بتحول دفة الحياة في هذه الدنيا إلى وجهة جديدة، وإلى قيادة جديدة، وإلى أمة ربانية جديدة، تأخذ بتلابيبها إلى الله تعالى، وتقيمها على شرعته ومنهاجه، تزين بها ناصيتها، وتعلي بها هامتها، وترفع بها اسمها، فكان الإسلام زينة الديانات السابقة، ومنارة كبرى من منارات الهدى في الكون، ازدانت به الأرض حتى فتح الدنيا، فكان إكليلاً جمّل أعناق الفاتحين، وتاجًا زيّن رؤوس المحاربين والداعين.   إن الدعوة الإسلامية الآن بحاجة ماسّة إلى كل قطرة عرق تسقط من جبين داعية أو عالم، وإلى كل نقطة دم تسقط من جُرْحِ مجاهد، وإلى كل جرعة حبر من قلم باحث أو كاتب، وإلى كل شاردة وواردة من عقل مفكر، وإلى كل بَحَّة في صوت خطيب، وإلى كل ضربة قاصمة في سيف بطل مقاتل، وإلى كل دقيقة في وقت مربٍّ وزارع للقيم في النفوس.   إن هذا الدين لن تقيمه فضول أوقات الداعين إليه، ولا تنصره زلات أقلامهم وألسنتهم، فالنفوس المشغولة والمنشغلة لا تقوم على أكتافها الدعوات، فالمشغول لا يُشغل، وقضية الإسلام لا تقبل لها في النفوس شريكًا، فإنها تستحوذ على القلب، وتأخذ بمجامعه، فلا تدع فيه لغيرها همًّا، وهذا هو معنى الهجرة الحقيقي، لا ما يتردد كل عام عنها بطريقة رتيبة، وعرض سمج ممل، إننا نحتاج أقصى ما نحتاج إلى أصحاب قضية، يحملون همَّ هذا الدين، ويعيشون به وله، ويسعون لمجده ليلاً ونهارًا، أما همُّ اللقمة والمسكن والملبس فهي أمور ثانوية في حياتهم، أو ينبغي أن تكون كذلك، بل هي لا تمثل شيئًا فيها، فالأمر أعجل من ذلك، والمرء يعيش حياته في سباق محموم بين دنياه وآخرته، ولكن جارت الدنيا على الآخرة جورًا عظيمًا حتى لم تدع لها في نفس المسلم نصيبًا، إلا عبادات مفروضة يؤديها بلا قلب، ظانًّا أنه بذلك أدى ما عليه تجاه دينه وربه، وحاشا أن يكون الأمر كذلك، فدنيا المسلم قنطرة إلى الآخرة، لم يُتعبد أو يؤمر بتزيينها وتجميلها، وإنما هو متعبد بتذليلها لأهدافه وغاياته، لتحقيق هدف أكبر، والوصول لغاية أعظم، وهي نشر "لا إله إلا الله" في الأرض، والإيمان بها، والإذعان إليها، وتربية الأجيال التي تحمل مشاعل الإيمان، فتنير بها طريق النفوس التائهة الحائرة:   وَمِن ابْتَغَى الإِصْلاحَ فِي أَرْضِ الْوَرَى *** رَكِبَ الْشَّدَائِد وَامْتَطَى الأَهْوَالاَ   هذه المجموعة من المختارات لاستلهام أهم ما انطوت عليه الهجرة النبوية قبل ألف وأربعمائة وثلاثين عامة من فوائد ودروس وعبر، لعل الله يثير بها الهمم، ويستحث بها العزائم، ويوقد في النفوس شعلة الإيمان والبذل لهذا الدين..

العنوان
هجرة النبي -صلى الله عليه وسلم- 2014/10/19

محمد بن صالح بن عثيمين

ففي هذا الشهر شهر ربيع الأول من العام الثالث عشر من البعثة، وصل النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة مهاجرا من مكة البلد الأول للوحي، وأحب البلاد إلى رسول الله ورسوله، خرج من مكة مهاجرا بإذن ربه، بعد أن قام بمكة ثلاث عشرة سنة، يبلغ رسالة ربه، ويدعو إليه على بصيرة، فلم يجد من أكثر قريش وأكابرهم سوى ال...

المرفقات

النبي -صلى الله عليه وسلم-


العنوان
دروس وعبر من هجرة سيد البشر 2010/12/14

علي عبد الرحمن الحذيفي

إن عِظم الواجب وكبر المسؤولية وضخامة الغاية والهدف، كل ذلك يستدعي بذل الجهد والطاقة والوقت والمال، وقد تلْقى النفس الموت في سبيل الواجب العظيم والغاية الكبرى، مع ما يضاف إلى ذلك من فقدان الأصدقاء، وكثرة الأعداء، والتعرض للسخرية والاستهزاء، ومكر الماكرين، وخصومات الألداء، وقلة المستجيبين والأنصار والأولياء.

المرفقات

وعبر من هجرة سيد البشر


العنوان
دروس من الهجرة النبوية 2010/12/14

الشيخ د عبدالرحمن السديس

لقد أكدت دروس الهجرة النبوية أن عزة الأمة تكمن في تحقيق كلمة التوحيد، وتوحيد الكلمة عليها، وأن أي تفريط في أمر العقيدة أو تقصير في أخوة الدين مآله ضعف الأفراد وتفكك المجتمع وهزيمة الأمة، وإن المتأمل في هزائم الأمم وانتكاسات الشعوب عبر التاريخ، يجد أن مردّ ذلك إلى التفريط في أمر العقيدة، والتساهل في جانب الثوابت المعنوية ..

المرفقات

من الهجرة النبوية


العنوان
الهجرة النبوية 2010/12/14

أسامة بن عبدالله خياط

فإن المهاجر من شيءٍ إلى شيءٍ لا بد أن يكون ما هاجر إليه أحب مما هاجر منه فيؤثر أحب الأمرين إليه على الآخر، وإذا كانت نفس العبد وهواه وشيطانه إنما يدعوانه إلى خلاف ما يحبه ربه ويرضاه وداعي الإيمان يدعونا إلى مرضاة ربه فعليه في كل وقت أن يهاجر إلى الله ولا ينفك عن هجرته إلى الممات ..

المرفقات

النبوية1


العنوان
الأحاديث الطوال (13) حديث الهجرة 2016/10/12

إبراهيم بن محمد الحقيل

حَدَثُ الْهِجْرَةِ حَدَثٌ عَظِيمٌ فِي تَارِيخِ الْإِسْلَامِ؛ إِذْ بِهِ أُسِّسَتْ دَوْلَةُ الْإِسْلَامِ، وَانْطَلَقَتْ مِنْهَا الدَّعْوَةُ وَالْجِهَادُ وَالْفُتُوحُ، وَيَكْفِي فِيهَا أَنَّ المُهَاجِرِينَ صَارُوا يَعْبُدُونَ اللهَ تَعَالَى بِلَا خَوْفٍ وَلَا أَذًى مِنَ المُشْرِكِينَ.

المرفقات

الطوال (13) حديث الهجرة

الطوال (13) حديث الهجرة - مشكولة


العنوان
الهجرة؛ التضحية بالدنيا من أجل الآخرة والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه 2018/01/09

محمد راتب النابلسي

كل واحد منكم وأنا معكم بإمكانه أن يهاجر؛ فهناك مجموعة أصدقاء لا ترضي الله تركهم هجرة، هناك لقاءات مختلطة تركها هجرة، هناك عمل فيه رزق وفير، لكن فيه شبهات كثيرة تركه هجرة، هناك أشخاص البعد عنهم هجرة، دائماً وأبداً والهجرة لها...

المرفقات

الهجرة؛ التضحية بالدنيا من أجل الآخرة والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه


العنوان
اللهم ارحم الأنصار .. سند الهجرة والمهاجرين الأبرار 2010/12/14

عدنان مصطفى خطاطبة

فالأنصار اسم إسلامي، اسم رباني، لم يسمهم به سلطان هالك ولا زعيم بائد، ولا شيخ قبيلة فانٍ، إنما الذي سمى الأنصار بهذا الاسم هو الله العظيم العلي القدير، سماهم به من فوق سبع سموات طباق، وسام شرف من رفيع الدرجات سبحانه ليرفع به ذكرهم إلى يوم الدين، وسام لا تدانيه أوسمة الدنيا الأرضية كلها؛ لأنها وأصحابها زائلون ..

المرفقات

ارحم الأنصار .. سند الهجرة والمهاجرين الأبرار


العنوان
دروس مستفادة من الهجرة النبوية 2017/04/24

مرشد الحيالي

إن الهجرة انتهت وفاز بفضلها السابقون الأولون حيث قال سيد البرية عليه الصلاة والسلام: "لا هجرة بعد الفتح"، ولكن يمكن للمسلمين اليوم تحصيل بعض معانيها، وتطبيق كثير من أوصافها، وذلك لأن الهجرة هي إحداث التغيير والانتقال في النفس والقلب والجوارح، ويدخل فيها ..

المرفقات

مستفادة من الهجرة النبوية


العنوان
نبأ الهجرة 2014/10/29

خالد بن عبد الله المصلح

وسيرته –صلى الله عليه وسلم- ليست قصة تُتْلَى ولا قصائد تُنْشَد، ولا مدائح تُنْسَج، بل هي سنة يستن بها أولو الألباب والنهى، وبها توزن الأقوال والأعمال والرجال، وهذا بعض ما جعل السلف -رحمهم الله- يحتفون بسيرة النبي المختار –صلى الله عليه وسلم- ويخصونها بالكتب والمؤلفات.. إن السيرة النبوية المطهرة حافلة بالعبر والدروس، مليئة بالأحداث الكبار والأخبار العظام.. ومن تلك المنارات البيضاء والأحداث الكبار التي غيرت مجرى التاريخ البشري وحولت وجهه، وأشرقت الأرض بنورها ضياء وابتهاجًا حدث هجرته من مكة البلد الحرام إلى طيبة مدينة الأنصار.

المرفقات

الهجرة


العنوان
قصة الهجرة إلى المدينة النبوية 2012/10/01

مسفر بن سعيد بن محمد الزهراني

بعدما أرسل الله عز وجل نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق إلى الناس جميعًا، وكانت بعثته في مكة وعمره صلى الله عليه وسلم أربعون عامًا، مكث يدعو أهل مكة إلى عبادة الله عز وجل وحده لا شريك له، وأن يؤمنوا بأنه رسول الله جاءهم بشيرًا ونذيرًا، فكذبوه وحاصروه، ولقي منهم أشد الإيذاء هو ومن آمن معه، وبعد كل هذه الفترة الطويلة ..

المرفقات

الهجرة إلى المدينة النبوية


العنوان
الهجرة لم تكن هروبا من الواقع 2012/11/11

حسان أحمد العماري

إن الهجرة لم تكن سياحةً في الأرض، ولا هروبًا من الواقع، ولا رغبةَ في السلامة، أو استكشافًا لعالمٍ جديد، فالهروب من الواقع في مثل هذا الحدث أن يرضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بما ..

المرفقات

لم تكن هروبا من الواقع


إضافة تعليق

ملاحظة: يمكنك اضافة @ لتتمكن من الاشارة الى مستخدم

التعليقات