خطب مختارة لعيد الأضحى المبارك عام 1437هـ

ملتقى الخطباء - الفريق العلمي

2018-08-05 - 1439/11/23
التصنيفات:

اقتباس

وإذا كانت الأمم قد اعتادت على تشريع الأعياد وتخصيصها للمناسبات الدينية والوطنية والاحتفاء والاحتفال بها، وجعلت مواسم الأعياد أيام فرح واحتفال مطلق الغرائز، لا يتقيد فيه المحتفلون بقيم سامية وأهداف نبيلة، بل جعلوا مواسم الإجازات والأعياد مواسم لإطلاق الغرائز وتوحش الشهوات وإشباع الرغبات من كل الطرق...

تميز الإسلام عن غيره من الرسالات السماوية والفلسفات الأرضية بخصائص سامية وغايات نبيلة، وأهداف طموحة، ومُثل وقيم عظيمة، فيتميز الإسلام في مقاصده وأعماله وأهدافه عن غيره من المناهج والنظريات،  وحثَّ الإسلام على تفرُّد المسلمين وتميزهم عن غيرهم وأن يكونوا شامة بين الأمم متفردين بمزايا فاضلة، وأعمال عظمية.

 

وإذا كانت الأمم قد اعتادت على تشريع الأعياد وتخصيصها للمناسبات الدينية والوطنية والاحتفاء والاحتفال بها، وجعلت مواسم الأعياد أيام فرح واحتفال مطلق الغرائز، لا يتقيد فيه المحتفلون بقيم سامية وأهداف نبيلة، بل جعلوا مواسم الإجازات والأعياد مواسم لإطلاق الغرائز وتوحش الشهوات وإشباع الرغبات من كل الطرق سواء منها المباحة أو المحرمة، فقد خالف الإسلام هذه النظرة الشهوانية للأعياد، وجعلها من العبادات.

 

إن للأعياد في الإسلام سمات وخصائص سامية، فقد ربط الله أفراح المؤمنين واحتفالاتهم بالطاعة والإنابة إليه، وجعل قبل يومي العيد؛ يوم الفطر ويوم الأضحى، مواسم للطاعة، يغفر الله فيها لعباده، ويقربهم إليه، ويرفع بطاعاتهم ذِكْرهم وأجرهم عنده.

 

فجاء عيد الفطر عقب فريضة الله في الصيام، فيصوم المسلمون شهر رمضان ويقومون لياليه، ويتصدقون بصدقة الفطر، ويعتمرون ويتصدقون، فتأتي فرحة العيد ملازمة لفرحة الطاعة.

 

وكذا في عيد الأضحى ربط الله فرحة المسلمين واحتفالاتهم بأداء فريضة الله في الحج لمن يسره الله لهم، ومن لم يكتب له الحج، منَّ الله عليهم بموسم عشر ذي الحجة، وفيه من النفحات والطاعات، من صوم وذكر وتلاوة للقرآن وكثرة أعمال البر، ما يسليهم عن عدم مشاركتهم الحجيج.

 

وكذا نتبين أن فلسفة العيد في الإسلام قائمة على الفرح بالطاعات والقرب من رب الأرض والسماوات، وصدق الله: (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) [يونس: 58]، وعدم الغرق في بحار الشهوات المحرمة.

 

ومن فلسفة الأعياد في الإسلام: نشر الفرح والسعادة والأمل والتفاؤل:

فيباح الترفيه عن النفس والتوسعة على الأهل، فعَنْ عَائِشَةَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَيْهَا وَالنَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ­- عِنْدَهَا يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى، وَعِنْدَهَا قَيْنَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِمَا تَقَاذَفَتْ الْأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثٍ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: مِزْمَارُ الشَّيْطَانِ مَرَّتَيْنِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ! إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا، وَإِنَّ عِيدَنَا هَذَا الْيَوْمُ"(متفق عليه).

 

وعن عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُومُ عَلَى بَابِ حُجْرَتِي وَالْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ بِالْحِرَابِ فِي الْمَسْجِدِ، وَرَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَسْتُرُنِي بِثَوْبِهِ لأَنْظُرَ إِلَى لَعِبِهِمْ بَيْنَ أُذُنِهِ وَعَاتِقِهِ، ثُمَّ يَقُومُ مِنْ أَجْلِي حَتَّى أَكُونَ أَنَا الَّتِي أَنْصَرِفُ، فَاقْدُرُوا قَدْرَ الْجَارِيَةِ الْحَدِيثَةِ السِّنِّ الْحَرِيصَةِ عَلَى اللَّهْوِ. وَقَالَتْ: كَانَ يَوْمُ عِيدٍ تَلْعَبُ السُّودَانُ بِالدَّرَقِ وَالْحِرَابِ"(رواه البيهقي في الآداب، والبخاري محتصرًا).

 

وكذا روي عن النبي –صلى الله عليه وسلم- التخفيف عن أصحابه في أيام الأعياد وإباحة الطيبات فرحًا بالعيد، فقال عن أيام التشريق: "إن هذه أيام أكل وشرب وبعال، فلا تصوموها" والبعال: الجماع.(أخرجه الطبراني (11587) قال الهيثمي (3/203) إسناده حسن. وضعفه الألباني).

 

ومن فلسفة العيد في الإسلام: التصافي والتسامح والتلاقي والتزاور، والتواصل والتكافل الاجتماعي، فينبغي للمسلمين أن يحرصوا على أخوتهم، ونشر ثقافة التسامح في المجتمع، وأولى الناس بالتسامح الأقارب، الأب والأم، والزوج والزوجة، والابن والابنة، والأخوال والأعمام، لا ينبغي لنا في أيام العيد أن نتقاطع ولا نتدابر، بل نتواصل، لذا كان من سنته –صلى الله عليه وسلم- يوم العيد مخالفة الطريق؛ ليرى المسلمون بعضهم بعضًا، ويفشوا السلام والتلاقي والمودة فيما بينهم، ليصبحوا جسدًا واحدًا.

 

وهناك عدد من المخالفات الشرعية لفلسفة العيد في الإسلام: كثرة التشاؤم والأحزان لما يحل بالأمة المسلمة اليوم من ابتلاءات صعبة وشديدة، وهذه الآلام وإن كانت تفتك بالإنسان، وتصيبه بأنواع الهموم والغموم والأحزان، إلا أن العيد وتجدد الأيام يدعو المسلم دائمًا إلى أن يظن بربه خيرًا، وأن الابتلاء المصبوب على المسلمين لحِكَم جليلة يعلمها الله، وأنه سبحانه يملي للكافرين، ويصطفي من عباده شهداء، ويبتلي الجميع في اختياراتهم ومواقفهم، فمع الحزن والرغبة إلى الله في أن يرفع الكروب ويزيل البلاء عن الأمة، إلا أن المسلمين يجب عليهم أن يظهروا عزتهم وقوتهم وعدم خضوعهم ولا يأسهم ولا استسلامهم لمؤامرات الأعداء.

 

في هذا اليوم العظيم نتذكر كيف صبَّ البلاء على نبي الله إبراهيم وزوجه وابنه، وكيف أنهم صبروا على الابتلاء فمكن الله لهم وأعلى ذكرهم، وجعلهم للعالمين آية، فنتذكر سنة الأضاحي وسببها ونتائجها، فنذكر الثقة واليقين برب العالمين والتسليم لأمره وحكمه.

 

إن عيد الأضحى والحج فيه معاني كثيرة ودلالات عظيمة لمن تأملها، نسأل الله أن يفقهنا في ديننا وأن يرزقنا حج بيته الحرام فلا يعلم الشوق إلا من يكابده ولا الصبابة إلا من يعانيها، اللهم ارزقنا حج بيتك وارزق كل مشتاق، وارفع الكرب عن أمتنا، وكل عام أنتم بخير.

 

ولعل أول من يهنئ الناس بالعيد وأقدر من يستطيع -بما حباه الله- أن ينشر الفرحة والسعادة بالعيد في قلوب المسلمين هم فرسان المنابر من الخطباء المفوهين؛ فمن خلال كلماتهم يُذهب الله -تعالى- الحزن عن المحزونين ويُدخِل الفرحة والبهجة على السامعين... لذا فقد جمعنا اليوم عددًا من خطبهم لعام 1437هـ التي يفتح الله بها القلوب ويُبْهِج بها الأرواح ويُعلِّم بها العقول، فجاءت على الصورة التالية:

العنوان
خطبة عيد الأضحى 1437 (الإسلام رسالة كاملة) 2016/09/12

صالح بن محمد آل طالب

لقد كان حجُّ النبي -صلى الله عليه وسلم- بلاغًا للبشريَّة كلِّها، خطبَ الناسَ في مواطِن عِدَّة، وبلَّغَهم وودَّعَهم، وأعلنَ استِقرارَ الشريعةِ، وكمالَ الدين، وتمام النِّعمة: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) [المائدة: 3]. كانت خطاباتُه في الحجِّ عِبرًا ومواعِظ، وحِكمًا وأحكامًا، أرسَى بها قواعِدَ الدين، ومبادِئَ العدل، وأصولَ الإسلام، والمعالِمَ الكُبرى لهذا الدين العظيم؛ فقرَّر التوحيدَ، وحِفظَ النفوسِ والأموال والأعراض، وألغَى معانِي الطبقِيَّة والعُنصريَّات، وقرَّر حقوقَ المرأة...

المرفقات

رسالة كاملة


العنوان
خطبة عيد الأضحى المبارك- أهل السنة والجماعة من هم؟ 2016/09/03

إبراهيم بن محمد الحقيل

لَقَدْ حَاوَلَ الْأَعْدَاءُ إِخْرَاجَ النَّاسِ مِنْ دِينِهِمْ فَعَجَزُوا، ثُمَّ حَاوَلُوا تَحْرِيفَ الْإِسْلَامِ، وَإِعَادَةَ تَفْسِيرِهِ بِمَا يَهْوَوْنَ فَمَا تَبِعَهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْ ذَوِي الْأَهْوَاءِ وَالمَطَامِعِ الدُّنْيَوِيَّةِ، ثُمَّ حَاوَلُوا إِخْرَاجَ النَّاسِ مِنْ مَنْهَجِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ إِلَى أَهْوَائِهِمْ فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا، وَهُمُ الْآنَ يُحَاوِلُونَ اخْتِطَافَ هَذَا المُصْطَلَحَ مِمَّنْ يَسْتَحِقُّونَهُ، وَصَرْفَهُ لِمَنْ لَا يَسْتَحِقُّونَهُ، وَلَنْ يُفْلِحُوا؛ لِأَنَّ عَلَى الْحَقِّ نُورًا يَهْدِي النَّاسَ إِلَيْهِ، وَعَلَى الْبَاطِلِ ظُلُمَاتٍ تَصْرِفُ النَّاسَ عَنْهُ.

المرفقات

عيد الأضحى المبارك- أهل السنة والجماعة من هم؟

عيد الأضحى المبارك- أهل السنة والجماعة من هم؟ - مشكولة


العنوان
خطبة عيد الأضحى 1437هـ (التسليم) 2016/09/09

إبراهيم بن صالح العجلان

التَّسْلِيمُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هُوَ أَسَاسُ الْمِلِّةِ وَرُكْنُ الدِّينِ، وَهُوَ مِنْ أَوْلَوِيَّاتِ حَقِّ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ، وَحَقِّ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَتْبَاعِهِ. <br>

المرفقات

عيد الأضحى (التسليم)


العنوان
خطبة عيد النحر 1437هـ 2016/09/09

عبد الله بن محمد البصري

إِنَّكُمُ في يَومٍ عَظِيمٍ مِن أَيَّامِ اللهِ، خُتِمَت بِهِ أَيَّامٌ مَعلُومَاتٌ، وَتَتلُوهُ أَيَّامٌ مَعدُودَاتٌ، وَكُلُّهَا أَيَّامٌ شَرِيفَةٌ مُنِيفَةٌ، شُرِعَت لِلمُسلِمِينَ فِيهَا أَعمَالٌ هِيَ مِن أَجَلِّ العِبَادَاتِ وَأَعظَمِ الطَّاعَاتِ وَأَزكَاهَا عِندَ اللهِ، مِن حَجِّ بَيتِ اللهِ الحَرَامِ، وَالوُقُوفِ بِالمَشَاعِرِ العِظَامِ، وَصَلاةِ العِيدِ وَذَبحِ الهَديِ وَالأَضَاحِي، وَذِكرِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ – وَالتَّلبِيَةِ، في أَقوَالٍ وَأَعمَالٍ وَأَنسَاكٍ يَتَجَلَّى فِيهَا تَوحِيدُ اللهِ وَإِفرَادُهُ بِالعِبَادَةِ، وَالانقِيَادُ لَهُ بِالطَّاعَةِ وَالخُلُوصُ مِنَ الشِّركِ، قَالَ – سُبحَانَهُ -: (قُلْ إِنَّ صَلاتي وَنُسُكِي وَمَحيَايَ وَمَمَاتي للهِ رَبِّ العَالَمِينَ. لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرتُ وَأَنَا أَوَّلُ المُسلِمِينَ)...

المرفقات

عيد النحر 1437هـ


العنوان
خطبة عيد الأضحى 1437هـ 2016/09/09

منصور محمد الصقعوب

يا من قعدتم عن الحج! أعلم أن قلوب الكثير منكم تحن إلى المشاعر، وأن العين تكاد تدمع وهي تسمع عبر الأعلام أصوات الملبّين وصورَ المحرمين ومشاهدَ الواقفين والرامين، ولكن: أبشروا فربكم كريم، يعطي على النوايا الصادقة ما يعطي على العمل، وحين تعذّر عليك الوصول، فربك قريب، يسمعُ دعاءك أينما كنت، ويرى مقامَك أينما حللت، ولئن كان الحجاج اليوم ينحرون هديهم فأنتم اليوم تذبحون أضاحيكم، وما تدري حين حُرمت الحج هذه السَنَة عن حِكمة الله، فتدبيره كله خير، واختياره فيه الخيرة دنيا وآخرة..

المرفقات

عيد الأضحى 1437هـ3


العنوان
خطبة عيد الأضحى 1437هـ 2016/09/07

محمد بن مبارك الشرافي

إِنَّ النَّاظِرَ فِي أَحْوَالِ شَبَابِنَا ذُكُورَاً وَإِنَاثَاً، بَلْ وَحَتَّى كِبَارِ السِّنِّ مِنَ الْجِنْسَيْنِ يَرَى أَمْرَاً مُفْزِعَاً وَشَيْئَاً مُؤْلِمَاً مِنَ الانْكِبَابِ عَلَى وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ بِشَكْلٍ يَصِحُّ أَنْ نُسَمِّيهِ (هِسْتِيرْيَا)، فَبَرَامِجَ مُتَنِوَّعَةً، وَأَشْكَالاً مُتَعَدِّدَةً، انْشَغَلَ بِهَا الْكِبَارُ قَبْلَ الصِّغَارِ وَالرِّجَالُ قَبْلَ النِّسَاءِ، إِنَّهَا بَرَامِجُ تُضِيعُ الْأَوْقَاتَ وَتُفْنِي الْأَعْمَارَ، إِنَّهَا وَسَائِلُ فِي غَالِبِهَا تَدْعُو لِلَّهْوِ وَاللَّعِبِ، وَتَنْشُرَ الْخَنَا وَالرَّذِيلَةَ، فَكَمْ مِنَ الصَّلَوَاتِ ضَيَّعَتْ وَكَمْ مِنَ السَّاعَاتِ أَهْدَرَتْ؟ وَكَمْ سَقَطَ مِنْ عَاقِلٍ فَصَارَ فِي عِدَادِ السُّفَهَاءِ؟ وَكَمِ انْحَدَرَتْ مِنْ عَفِيفَةٍ حَتَّى صَارَتْ مَحْسُوبَةً عَلَى الْفَاجِرَاتِ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ!..

المرفقات

عيد الأضحى 1437هـ2


العنوان

العنوان
خطبة عيد الأضحى المبارك لعام 1437هـ 2016/09/17

عبد الرحمن بن صالح الدهش

أيها الإخوة: تطيب الحياة بالصدق، وأول الصدق، وأعلاه: الصدق مع الله، حينما تكون سريرتك خيراً من علانيتك. ثم الصدق مع عباد الله في محبة الخير لهم، والسعي في مصالحهم، وغض الطرف عن قصور منهم أو...

المرفقات

عيد الأضحى المبارك لعام 1437هـ


العنوان
خطبة عيد الأضحى 1437هـ 2016/09/24

خالد بن سعد الخشلان

الدين الحق؛ دين الكتاب والسنة الدين الذي فهمه الصحابة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، الدين الحق الذي قدم للإنسانية صورًا ونماذج من الحضارة الإسلامية في عهد الخلفاء الراشدين ودولة بني أمية وبني العباس وبني أمية في الأندلس، والدولة العثمانية؛ هذه الدول التي قدمت للعالم حضارة العلم والنور حضارة العدل والحق والرحمة والفضيلة، وقبل ذلك كله قدمت للإنسان حضارة الإيمان بالله -عز وجل- بالله الحق الإيمان برسول الله -صلى الله عليه وسلم- الإيمان بدين الإسلام الذي خاطب الله به الديانات كلها.

المرفقات

عيد الأضحى 1437هـ5


العنوان
خطبة عيد الأضحى 1437هـ 2016/09/01

صالح بن مقبل العصيمي

هَا هُوَ الْعِيدُ يَعُودُ، وَيُطِلُّ عَلَى الأُمَّةِ، وَيَكْسُو الْمُسْلِمَ الْيَوْمَ فَرْحَةً عَظِيمَةً، يَشْعُرُ بِهَا بَيْنَ جَوَانِحِهِ؛ فَيُعَبِّرُ عَنْهَا الْمُؤْمِنُ بِاحْتِفَالِهِ فِي هَذَا الْيَوْمِ الْمَجِيدِ. لَقَدْ أَتَيْتُمْ فِي هَذَا الْيَوْمِ الْعَظِيمِ، الذِّي هُوَ أَعَظَمُ أَيَّامِ السَنَةِ عَنْدَ اللّهِ تَعَالَى؛ لِتُؤَدُوا هَذِهِ الصَّلَاةَ المُبَارَكَةَ، ثُمَّ تَتَقَرَّبُوا إِلَى اللّهِ تَعَالَى بالضَحَايَا. وَإِخْوَانُكُمُ الْحُجَّاجُ الْآنَ فِي نُسُكِ رَمْيِ الْجِمَارِ، وَالطَّوَافِ بِالْبَيْتِ الْحَرَامِ، وَالْحَلْقِ وَالتَّقْصِيرِ، وَنَحْرِ الْهَدْيِ؛ فَيَا لَهَا مِنْ عِبَادَاتٍ جَلِيلَة! وَشَعَائِرَ عَظِيمَةٍ! في أَيَّامٍ كَرِيمَةٍ، رَأْسُهَا وَتَاجُهَا يَوِمُ النَّحْرِ، يَوِمُ التَقَرُبُ لِلَّهِ تَعَالَى بِالدِّمَاءِ، وَنَسْكِ الأنْسَاكِ،.. إِنَّنَا الْيَوْمَ فِي يَوْمِ الْعَجِّ وَالثَّجِّ؛ يَوْمِ النَّحْرِ، وَإِرَاقَةِ دِمَاءِ الْهَدِي فِي الْمَشَاعِرِ، وَالْأَضَاحِي فِي الْبُلْدَانِ...

المرفقات

عيد الأضحى 1437هـ


العنوان
خطبة عيد الأضحى 1437هـ 2016/09/04

الحسين أشقرا

إن لكل أمة من الأمم قديمًا وحديثًا، عيدًا يعود عليهم في يوم معلوم من كل عام.. ولخير أمة أخرجت للناس؛ أمة الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها عيدان: عيد الفطر بعد شهر الصيام والقيام، وعيد الأضحى بعد حج بيت الله الحرام.. وإن هذا العيد، يوم مبارك سعيد: رفع الله قدره، وأعلى ذكره، وجعله عيدًا للمسلمين جميعًا، حُجَّاجًا ومُقيمين، عربًا وعجَمًا، ذُكورًا وإناثًا، أغنياء وفقراء.. ليفرح فيه الجميعُ بعد الأعمال الصالحة المُنجزة في الأيام العشر من الشهر الحرام، والحرص على تخصيص يوم عرفة بالصيام، لتكفير ما اقتُرف من الآثام..

المرفقات

عيد الأضحى 1437هـ1


العنوان

إضافة تعليق

ملاحظة: يمكنك اضافة @ لتتمكن من الاشارة الى مستخدم

التعليقات