رمضان على الأبواب - خطب مختارة

ملتقى الخطباء - الفريق العلمي

2017-07-06 - 1438/10/12
التصنيفات:

اقتباس

إنه رمضان، خير زائر يتخولنا بالزيارة بين الحين والحين، فيلقى أناسًا ويودع آخرين، فبالله مَنْ يستقبل مَنْ؟! أنحن الذين نستقبل شهرًا لا محالة آتٍ في كل عام، أم هو الذي يستقبل الأحياء منا ويودع الأموات؟! أنحن المقبلون عليها بمعاصينا وذنوبنا وآفاتنا وحوبتنا، أم هو الذي يقبل علينا بخيره وإيمانياته وتقواه التي تصلح خلل القلوب وعيب النفوس؟! ..

ساعات قليلة ويحل علينا صاحب الأيادي البيضاء، الذي إذا أعطى لم ينتظر الجزاء، يغمرنا خيره ونواله طوال أيام السنة، ونتقلب في نعمائه وشحناته الإيمانية العالية بين الحين والآخر، يربي الضمائر، ويهذب النفوس، وينسج بمنواله لباس الخشية فيتدرع به القلب عن مقارفة الموبقات أو مجاورة الفواحش والسيئات.

 

إنه رمضان، خير زائر يتخولنا بالزيارة بين الحين والحين، فيلقى أناسًا ويودع آخرين، فبالله مَنْ يستقبل مَنْ؟! أنحن الذين نستقبل شهرًا لا محالة آتٍ في كل عام، أم هو الذي يستقبل الأحياء منا ويودع الأموات؟! أنحن المقبلون عليها بمعاصينا وذنوبنا وآفاتنا وحوبتنا، أم هو الذي يقبل علينا بخيره وإيمانياته وتقواه التي تصلح خلل القلوب وعيب النفوس؟! وليت شعري هل يأتينا رمضان القادم ونحن في قوة وشباب وقدرة على العمل فنحسن استقباله، أم في ضعف وهرم وقعود فنسيء استقبال الزائر الكريم؟! إنها فرصة لاغتنام موسم من مواسم الخير ومدارج الطاعة، يرتقي فيه العبد إلى منازل الصديقين والشهداء والصالحين، ليلقى ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.

 

إننا مدعوون لحفل نستقبل فيه قلوبنا ونفوسنا الزكية التي يلفها نسيم رمضان، فيتخلل بأشعته المنسابة الرقراقة أعماق القلب فينقيه، وأغوار الروح فيعليها ويرفعها، وجذور النفس فيرويها بماء الحياة، لتنبت شجرة إيمان أصلها ثابت وفرعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها.

 

ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، فمن شاء الهدى فله الهدى، ومن شاء الضلالة فله الضلال، من أحسن استقبال الزائر فغسل قلبه بماء الهداية، ولبس أفضل ما لديه من ألبسة التوبة والإنابة؛ أسبغ عليه من عطاياه، وأضفى عليه من بحر جوده وزيادة هداه، فالهدى يأتي بالمزيد، والأوبة تأتي بأختها، ولا يزال العبد يرتجي زيادة التقوى ويأخذ بأسبابها حتى يحصِّلها وينال منزلتها، وليس كمثل رمضان زائر يأتي بالهدايا والعطايا، فينادي في الناس: هل من مقبل على العطاء؟! هل من مستجيب للنداء؟! ألا مَنْ أقبل على فريضة فله أجر سبعين، ومن أقبل على نافلة فله أجر فريضة، وكذلك نجزي من برهن على الولاء وابتغى حسن البلاء.

 

إن على خطبائنا الكرام أن يبثوا هذه الروح في الناس، روح استقبال رمضان، والاستعداد لأيامه ولياليه، وإعداد العدة للاستفادة القصوى، لا بطعام الأمعاء وشرابها، ولكن بغذاء الأرواح والقلوب، بالقرآن تلاوةً، وبالطعام والشراب صيامًا، وبالصلاة قيامًا، وبالمال تصدقًا، وبالطاعات تعبدًا وتنسكًّا، فلعل الهدف الأسمى الذي من أجله شرع الصيام –وهو التقوى- يتحصل للصائمين القائمين الركع السجود.. نسأل الله تعالى أن يصلح أحوالنا، وأن يرزقنا الخشية والإنابة والتقوى، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

 

العنوان
رمضان مدرسة لتجديد الإيمان 2010/08/11

عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس

أما أن يدخل رمضان ويراه بعض الناس تقليدًا موروثًا، وأعمالاً صورية محدودة الأثر ضعيفة العطاء، بل لعل بعضهم أن يزداد سوءًا وانحرافًا والعياذ بالله، فذلك انهزام نفسي، وعبثٌ شيطاني، له عواقبه الوخيمة على الفرد والمجتمع، وقد قال -صلى الله عليه وسلم- عن أبي هريرة -رضي الله عنه-: "من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه" ..

المرفقات

مدرسة لتجديد الإيمان


العنوان
التهيؤ للعبادة .. رمضان أنموذجا 2010/08/11

إبراهيم بن محمد الحقيل

والصيام من الأعمال البدنية، لكنه يختلف عن الصلاة والحج في كونه كفا عن المشتهيات، وليس أفعالا لها مقدمات يؤديها المكلف فتهيئ قلبه لهذه العبادة العظيمة؛ كما هو الحال في الصلاة والحج؛ ولذا فإن كثيرا من الصائمين لا يستشعرون عظمة رمضان، ولا يحسّون بقيمة الصيام والقيام إلا بعد ذهاب بضعة أيام منه؛ لأن قلوبهم لم تتهيأ له ..

المرفقات

للعبادة .. رمضان أنموذجا1

للعبادة..رمضان أنموذجا مشكولة


العنوان
رمضان بين الاستقبال الرباني والاستقبال الجاهلي 2010/08/11

عدنان مصطفى خطاطبة

واقع الحال يقول: إنّ استقبال المسلمين اليوم لرمضان ليسوا فيه سواءً؛ فمنهم الرافع رأسه والفاتح يديه، ومنهم المنكّس رأسه والنافض يديه، نعم -أيها المسلمون-، واقع الحال يقول: هناك من يستقبل رمضان استقبال الجاهلين، وهناك من يستقبل رمضان استقبال المستهترين، وهناك من يستقبل رمضان استقبال الربّانين. ولا بد من وقفة مع كل ذلك ..

المرفقات

بين الاستقبال الرباني والاستقبال الجاهلي


العنوان
استقبال رمضان 2012/07/18

عمر القزابري

إن رمضان يأتي ليستنبطك من همتك وينتشلك من رغبتك، يأتي ليذكّرك بالحقيقة يدعوك من أخذ حصتك من ذكر الله، ومن كتاب الله لتنافس إخوانك، لا تدع أحدًا يسبقك إلى الله، حافظ على الصلوات في الجماعات، واحرص حرصًا شديدًا على ألا تفوتك صلاة واحدة في جماعة.. سارع إلى الخيرات، تسابق إلى المكرمات، نوّع ..

المرفقات

رمضان3


العنوان
في استقبال رمضان 2013/07/07

عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

جمع عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث المبارك بين البشارة والتهنئة والترغيب والترهيب؛ تهيئةً لنفوس أهل الإيمان أهل الطاعة والعبادة والإحسان؛ بحُسن استقبال هذا الشهر، والعمل على مجاهدة النفس فيه على المسابقة في الخيرات والتنافس في الطاعات، والإقبال على رب الأرض والسماوات، رجاء رحمته وخوف عذابه، وطلبًا لعظيم نواله جل في علاه. أيها المؤمنون: ولقد تعدَّدت ميِّزات هذا الشهر وخصائصه العظيمة، و...

المرفقات

شَهْر رَمَضَان


العنوان
استقبال رمضان 2013/07/08

عبد الرحمن بن صالح الدهش

إنَّ الناس يستقبلون شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن، الشهر الذي جعل الله صيام نهاره فريضة، وقيام ليله نافلة؛ الشهر الذي تواترت النصوص في بيان فضله، وعظيم أجره؛ تعددت فيه أسباب المغفرة والرحمة، فمَن حُرِمَها فهو المحروم، ومن فرط فيها أو بعضها فهو الملوم.

المرفقات

رمضان5


العنوان
استقبال رمضان وتدارك الأعمار 2011/07/26

إبراهيم بن محمد الحقيل

تنتظرون قدوم شهر من أشهر الله تعالى؛ تعظم فيه الخيرات، وتكثر الحسنات، وتتنزل الرحمات، وتفتح أبواب الجنان فلا يغلق منها باب، وتغلق أبواب النار فلا يفتح منها باب، وتغل مردة الشياطين فلا يصلون إلى ما يصلون إليه في غير رمضان؛ فأعدوا لهذا الشهر عدته، وفرغوا أنفسكم للعمل الصالح الذي يقربكم من ربكم؛ فإنه سيمضي كما مضى غيره من الأشهر والأعوام ..

المرفقات

رمضان وتدارك الأعمار1

رمضان وتدارك الأعمار - مشكولة


العنوان
استقبال شهر رمضان 2011/07/26

عبد الله بن محمد البصري

ألا وإن من المواسم العظيمة الجليلة والفرص الذهبية الثمينة ما نحن مقبلون عليه من أيام مباركة وليال فاضلة، ذلكم هو شهر رمضان المبارك الذي جعل الله صيام نهاره ركنًا من أركان الإسلام، وسن نبي الهدى لأمته في ليله التهجد والقيام، قال سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ..

المرفقات

شهر رمضان1


العنوان
فرحة أهل الإيمان بقدوم شهر القرآن 2011/07/26

أسامة بن عبدالله خياط

عندَمَا يظِلّ المسلمين زمانُ هذا الشهر المبارك رمضان، يقِف أولو الألبابِ بين جمالِ المناسبة وجلالها، وبين الفَرحَةِ الغامرة باستقبالها وقفةً يذكرون فيها أيضًا تلك الفرحَتَين اللَّتين أَخبرَ بهما رسول الهدى في قوله: "للصّائم فرحتان يفرحُهُما: إذا أفطَرَ فرح، وإذا لقِيَ ربَّه فرح بصومه". الحديث.

المرفقات

أهل الإيمان بقدوم شهر القرآن


العنوان
استقبال رمضان 2012/07/18

عبد الله بن علي الطريف

ما أحسن حال من التجأَ إلى رب الأرباب، وما أطيب مآل من انتمى إلى كلِ صالحٍ أواب، ما ألذَّ حديث التائبين، وما أنفعَ بكاءَ المحزونين، وما أعذبَ مناجاة القائمين، وما أمرَّ عيش المحجوبين، وأعظم حسرة الغافلين، وما أشنعَ عيش المطرودين.. ها هي أيام الخير قد أقبلت، ومواسم البذل قد أطلت، فهل من مشمر إلى الجنة..؟! والصوم حرمانٌ مشروع... وتأديبٌ ..

المرفقات

رمضان4


العنوان
نداء العبور إلى خير الشهور 2013/07/07

عبد الله بن محمد البصري

أَلا فَلْنَتَّقِ اللهَ -أَيُّهَا المُسلِمُونَ- وَلْنُقبِلْ عَلَيهِ بِصِدقٍ وَإِخلاٍص وَيَقِينٍ، وَلْنُصلِحِ القُلُوبَ، وَلْنَتَسَامَحْ، وَلْنَتَصَالَحْ، لِنَتَقَدَّمْ رَمَضَانَ بِكَثرَةِ الاستِغفَارِ وَدُعَاءِ اللهِ بِبُلُوغِهِ وَالتَّوفِيقِ فِيهِ، وَلْنَشرَعْ في جَمعِ الحَسَنَاتِ وَتَنوِيعِ الصَّالِحَاتِ مُبَكِّرِينَ، وَإِذَا فُتِحَت أَبوَابُ الخَيرِ فَلْنَدخُلْ مُسَارِعِينَ، وَلْنَبذُلْ، وَلْنُعِدَّ لإِطعَامِ الطَّعَامِ، وَتَفطِيرِ الصُّوَّامِ، وَلْنَحذَرِ الإِعرَاضَ وَالصُّدُودَ وَالمَوَانِعَ...

المرفقات

العبور إلى خير الشهور1


إضافة تعليق

ملاحظة: يمكنك اضافة @ لتتمكن من الاشارة الى مستخدم

التعليقات