تنبيه الإنسان بِطعم الإيمان

خالد بن علي أبا الخيل

2017-07-16 - 1438/10/22
عناصر الخطبة
1/ راحة القلب وطمأنينته 2/ حلاوة الإيمان وتذوق طعمه 3/ انعدام السعادة لدى أرباب الحضارة الغربية 4/ المقصود بذوق طعم ولذة الإيمان 5/ آثار وثمرات من ذاق طعم الإيمان

اقتباس

إذا علم العبد أن الدنيا مزرعةٌ للآخرة أحسن زرعه، وصوب نفسه، وأطاع ربه، وراقب خالقه، وحافظ على وقته، ووثق بربه وتوكل عليه، وحسن خلقه، وصلح منطقه، وابتسم في طلاقة وجهه، وانشرح صدره، وعلت همته، وزاد إيمانه، يردد...

الخطبة الأولى:

 

الحمد لله، الحمد لله الذي خلق الإنسان، وأجرى له اللسان، وعلمه القرآن، وأذاقه لذة الإيمان وطعم الإحسان.

وأشهد أن لا إله إلا الله جعل للطاعة حياةٌ وريحان، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله خير من طعم الإيمان، وعَبدَ الرحمن، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أهل التقى واللذة والعرفان، وخُص منهم الأربعة الخلفاء، وبقية العشرة المبشرون بالجنان، وسائر الصحب ومن تبعهم بإحسان.

 

أيها المسلمون: التقوى وقايةٌ من النيران، وحمايةٌ من الشيطان، ودخولٌ في الجنان، وجُنةٌ من الآفات والطغيان، ولذة الإيمان.

 

عليك بتقوى الله في كل أمره *** تجد غبها يوم الحساب المطول

ألا إن تقوى الله خير مغبةٍ *** وأفضل زاد الظاعن المتحمل

ولا خير في طول الحياة وعيشها *** إذا أنت منها بالتقى لم ترحل

 

أيها المسلمون: إن لذة الحياة وطعمها، وراحتها ولذتها في حياة القلب وراحته، وأُنسه وواحته، والقلب إذا أطمئن وصلُح نجح وفلح، القلب صلاحه بصلاحه وراحته؛ ولهذا إذا صلُح صلح الجسد كله، والبدن والدنيا وبرمتها تابعةٌ له، الحياة كلها خاضعةٌ له؛ ولهذا تجد من قلبه سعيدًا وجسده ضعيفًا، تجد من حياته مستورة لكن عيشته مسرورة، تجد من جسده نحيلًا، لكن قلبه باللذة حفيلًا، والعكس بالعكس تجد من دنياه بين يديه ومبتغاه في يديه، قصورٌ شاهقة، ومناصب عالية، ومراكب فاخرة، وأرصدةٌ جامعة، متى ما أحب جاءه ما لذ وطاب، ومتى ما طلب نال وأصاب، ولكن فقد الحياة الحقيقية، والراحة الإيمانية، واللذة القلبية؛ ولهذا دائمًا في عناءٍ وتعس، وإذا شيك فلا انتقش؛ لأن حياته وقفٌ للدنيا، وهمته مصروفة لطلب الدُنى بعيدًا عن الأخرى وإرضاء المولى.

 

معشر المسلمين: إن ذوق الإيمان يجده من دهره كله رمضان، فكم ذقنا في رمضان من اللذة والسرور والبهجة والحضور! صلينا القيام وقلوبنا في أُنسٍ وسلام، صمنا رمضان وكأن المرء يتذوق الطعم والإحساس، جلسنا في مساجدنا دون تذمرٍ ومللٍ وإحساس، فعلنا وفعلنا فربنا تقبل منا، وهذه درة من الحلاوة، وأيامٌ معدودة من الطلاوة، كيف لو استمررنا على ما كنا أو بعض ما كنا! بل عشر ما كنا! لكنا في حالةٍ نُحسد عليها، وراحةٌ نُغبط عليها.

 

القلب -يا مسلمون- أخبر الله عن إخباته وليونته وخضوعه، ولذته وفرحه وخشوعه، عدَّد أوصافه لمال يجد من أوصافه صفاته، وفي صفاته تقلباته، وفي السنة المطهرة ذاق طعم الإيمان "ثلاثٌ من كن فيه وجد حلاوة الإيمان"، "إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني".

 

وذوقه وطعمه لا يكون إلا بتحقيق التوحيد وتخليصه، وتنقيته وتصويبه، والرضا بالله ربًا وخالقًا ومدبرًا، وبعبوديته فردًا واحدًا صمدًا، وبأسمائه وصفاته إيمانًا وتسليمًا بقضائه وقدره، وإيقانًا واستسلامًا؛ فعند مسلم: "ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمدٍ نبيًا".

 

وترى على أرض الواقع من نفوسهم كريمة، وقلوبهم سليمة، ووجوههم طليقة، وحياتهم سعيدة لما يتنعمون من ذوق الإيمان، ذوق الإيمان يعلو كل مذاق، وحلاوته تفوق كل حلاوة، وطعمه يفوق الطعوم؛ ولهذا جاء بهذه الألفاظ الثلاثة الطعم والذوق والحلاوة، ذائق الإيمان يعيش حلاوةً داخلية تسري في عروقه ولحمه، حتى لو فقد ما لذ وطاب، ولم يأته من الدنيا ما أحب وأصاب، إلا أن قلبه في سكينةٍ وراحة، لا قلق ولا أرق ولا ضيق ولا ضجر، يعيش في سعة، ويتقلب في رضا ونعمة؛ لأنه ليس المقياس المادة، أو المناصب العالية، أو الرواتب، أو المظاهر والمفاخر.

 

كثيرٌ من الناس خصوصًا في زمن التواصلات والمعلومات يظنوا أن السعادة هو ما يراه من صورٍ ومظاهر، وسفرٍ ومآكل؛ ولهذا ما أن يسمع الإنسان مقطعًا، أو يرى صورة "واتسٍ"، أو حركة "اسناب" لأشخاصٍ وأُناسٍ إلا يظن بنظره القاصر الفاتر كأنما حيزت لهم الدنيا بحذافيرها، وهب أن الدنيا حيزت لهم بحذافيرها أليس المؤمن همته أعلى وأغلى وأرقى وأسمى وأكبر وأقوى! فالمتمسك بإسلامه وتعاليمه وأحكامه أشرح الناس صدرًا، فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام، المتحرر من الخوف والهلع، والضجر والجذع، الراضي بما له وقع هو المؤمن بقول المؤمن: (قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا) [التوبة: 51].

 

ولاحظ اللفتة المباركة: (مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا) [التوبة: 51] ولم يقل: علينا، إذ المرء ما أصابه وآلمه وأحزنه وآذاه في ميزان حسناته، وأهدأ الناس قلبًا أقواهم إيمانًا وصبرًا: (مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) [التغابن: 11].

 

والمؤمن الحق الذي ذاق ما للإيمان من ذوق هو المتعبد لله في السراء والضراء، في الأفراح والأتراح، في السرور والأحزان.

 

وأصغِ سمعك وتذوق بسمعك لقول رسولك: "عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له"، وليس ذلك إلا للمؤمن.

 

يجري القضاء وفيه الخير أجمعه *** لمؤمنٍ واثقٍ بالله لا لاهي

إن جاءه فرحٌ أو نابه ترحٌ *** في الحالتين يقول الحمد لله

 

فالسعيد الذي يقوم بعبودية الضراء، ما يحصل من نقصٍ أو نصبٍ أو ضرر، ويقوم بعبودية السراء ما يحصل من فرحٍ وأنسٍ وسرورٍ ومرح في خضم الحياة والانفتاح، ونسيان: "حي على الفلاح" في وقت الحضارات والأمن والرغد والتقلبات ينسى المرء عبودية الضراء، فعبوديته في السراء ظاهر، فما أن ينزل به نازلة، أو تحل به كارثة إلا وحياته من إيمانه خاوية، فسرعان ما يغضب ويضجر ويقلق ويحزن ويتكدر، فقلبه على شفا جرفٍ هار، بيد أن ذائق الإيمان في السراء وذوقه في الضراء أعظم، وذائق الإيمان في الرغد والهنا ذوقه فيما مُنع منه أعلى، بل هنا تظهر الحلاوة والصدق والحياة القلبية.

 

وبعض الناس إذا مُنع من الدنيا ما مُنع من زوجةٍ، أو امرأةٍ من زوجٍ، أو منصبٍ أو مالٍ، أو ولدٍ، أو مركبٍ، أو مساكن فاخرة، أو قصورٍ شاهقة، متى ما فقد جزء من الدنيا أشعل فتيل الاعتراض على رب الأرباب، وتَّسخط على ما كتبه الرب في الكتاب، ورجع إلى نفسه بالكلمات القاسية والعبارات العاصية، ليس لي حظ، أو حظي إلى دمار، أو ربي لن يحبني، وحياتي دائمًا في تعاسة، أو أنا مصروف الحظ، أو ما أفتح بابًا إلا وألقى الأخر مغلقًا، أو صفقتي في خسارة، أو تجارتي غير رابحة، أو أنا مبتلى وأمراضي متعددة وآلامي متنوعة، أو أنا غير محظوظ، وعملي واتجاهاتي في حدود، وهكذا في تسخط وتضجر، والسؤال: لماذا هذا؟!

 

لأن الإيمان سطحيٌ ظاهري في السراء فقط، ولم يذق حلاوته وطيبه ومطعمه، ويصل الإيمان إلى سويداء قلبه.

 

أيها المسلمون: إن الحضارات المعاصرة، والماديات المنفتحة الباصرة، والتقنيات الحديثة الباهرة لهي خير شاهد ودليل على أن السعادة والحلاوة لا تحققها الشهوات الدنيوية، إذ هي مشتركةٌ مع الحيوانات البهيمية ولا الماديات الزخرفية، إذ هي بدينةٌ ظاهرة؛ ولهذا لا ترى أهلها إلا منهم مهموما منهومًا لا يشبع، ودائمًا في ضجرٍ وجزع، شهواته مستعرة، ورغباته مشتعلة، يبغض للدنيا ولها يرضى، يُشقي ويشقى، أمثال هؤلاء حياتهم أمراضٌ نفسية، واضطراباتٌ قلبية، وتقلباتٌ فكرية، وأسرهم متفككة، واجتماعاتهم متزعزعة، همهم بطونهم ورغباتهم وترفيه نفوسهم، وإشباع غرائزهم، وجمع أرصدتهم، ولذات آكلاتهم، بل بعضهم مفزعه إلى المخدرات والمهدئات، ومرجعه إلى العيادات النفسية والعلاجات العصبية.

 

والعلاج أقرب من حبل الوريد طعم الإيمان، والإيمان بأن الله فعالٌ لما يريد، والإعراض عن حلاوة الإيمان، وتلاوة القرآن وطعم الإسلام، وواحة السلام يُورث ذلك وأكثر وأعظم وأكبر: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى) [طه: 124]؛ ولهذا الدنيا لا تغني عن الآخرة، والآخرة تغني عن الدنيا.

 

وإذا علم العبد أن الدنيا مزرعةٌ للآخرة أحسن زرعه، وصوب نفسه، وأطاع ربه، وراقب خالقه، وحافظ على وقته، ووثق بربه وتوكل عليه، وحسن خلقه، وصلح منطقه، وابتسم في طلاقة وجهه، وانشرح صدره، وعلت همته، وزاد إيمانه، يردد:

 

والصبر مثل اسمه مرٌ مذاقته *** لكن عواقبه أحلى من العسل

 

قلت ما سمعتم، وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

 

 

الخطبة الثانية:

 

الحمد لله حمدًا وشكرًا، تبصرةً وذكرى.

 

أيها المسلمون: لما كان سيد المؤمنين ورسول رب العالمين هو من ذاق طعم الإيمان، فقال وهو يواصل الصيام: "إني لست كهيئتكم، إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني"، ولقد اختلف الناس في هذا الطعام والشراب، هل هو حسي ظاهر أو معنوي باطن! قولان مشهوران، وابن القيم رجح أنه طعامٌ معنوي ولذة الإيمان، فقال وهو يرجح ذلك في "زاد المعاد": "الثاني أن المراد ما يُغذيه الله به من معارفه هو ما يفيض على قلبه من لذة مناجاته، وقرة عينه بقربه وتنعمه بحبه، والشوق إليه، وتوابعٍ من الأحوال التي هي غذاء القلب ونعيم الأرواح، وقرة العين وبهجة النفوس، والروحِ والقلبِ بما هو أعظم غذاءً وأنفعه، قد يقوى هذا الغذاء حتى يغني عن غذاء الأجسام مدةً من الزمان، كما قيل:

 

لها أحاديث من ذكراك تشغلها *** عن الشراب وتلهيها عن الزاد

لها بوجهك نور تستضيء به *** ومن حديثك في أعاقبها حاد

إذا شكت من كلال السير أوعدها *** روح القدوم فتحيا عند ميعاد

 

ومن له أدنى تجربةٍ وشوقٍ يعلم استغناء الجسم بغذاء القلب والروح عند كثير من الغذاء الحيواني، ولا سيما المسرور والفرحان الظاهر بمقلوبه، والذي قد قرت عينه بمحبوبه، وتنعم بقربه والرضا عنه، وألطافه ألطاف محبوبه وهداياه، وتحفه تصل إليه كل وقت، ومحبوبه حفي به، معتنيٍ بـأمره، مكرمٌ له غاية الإكرام مع المحبة التامة له، أفليس في هذا أعظم غذاءً لهذا المحب؟

 

إن ذائق طعم الإيمان يتحمل المشاق والمتاعب لعلمه بأن ما يطلب أعظم طالب، وأن الجنة محفوفةٌ بالمكاره، وأن المكارم لا تُنال إلى على جسرٍ من المكاره، وصلاح النفس وتذكيتها بالطاعة، والنأي بها عن كل معصية والإضاعة، وصلاح الذرية وأمرهم بالمعروف، ونهيهم عن المنكر يحتاج إلى صبرٍ ومجاهدة.

 

إن طاعم الإيمان أقوى الناس توحيدًا، وأعظمهم توكلًا وإخلاص في أعماله لله، أخلص أعمالهم لله وأقواله لمولاه.

 

إن طاعم الإيمان لا يقدم على الأعمال الصالحة أحدًا، ولا يُؤثر بها غيره، بل هو أول المتسابقين، فإن رأيته في الصلوات فهو مع الجماعة من المحافظين وأول الداخلين، وفي البر من أعظم البارين، لا يقدم أخ ولا أخت على بر الوالدين، وإن رأيته في صلة الأرحام فهو المتجاوز المتغاضي، والمقدم لهم كل صلةٍ ومعروفٍ وسلام.

 

إن طاعم الإيمان المتذوق للإحسان والجنان كريمٌ بأخلاقه، عفوٌ بصفحه، حليم على إخوانه، يعفو عمن ظلمه، ويحسن لمن أساء إليه، ويصبر على من آذاه.

 

إن طاعم الإيمان لا يهجر القرآن، ولا يخص بتلاوته شهر رمضان أو زمانٍ أو مكان، بل على طول الزمان له وردٌ وجزءٌ من القرآن عاملًا به، مقدمًا له على غيره.

 

المتذوق للإيمان -إخوة الإيمان- له نصيبٌ من الليل بالقيام، والتهجد والدعاء للقدوس السلام، وله حظٌ بالدعاء والافتقار للواحد القهار، يردد:

 

أنا الفقير إلى رب البريات *** أنا المسكين في مجموع حالاتي

أنا الظلوم لنفسي وهي ظالمة *** والخير إن يأتنا من عنده يأتي

 

طاعم الإيمان -أمة القرآن- غايته رضا مولاه، وأمنيته ما يحبه مولاه، وشعاره في دنياه:

 

فليتك تحلو والحياة مريرةٌ *** وليتك ترضى والأنام غضابُ

وليت الذي بيني وبينك عامرٌ *** وبيني وبين الناس خرابُ

إذا صح منك الود فالكل هينٌ *** وكل الذي فوق التراب ترابُ

 

طاعم الإيمان لا يفتر لسانه عن ذكر ربه، يلهج بذكره، ويديم تسبيحه وتحميده وتكبيره، يترنم بقوله: (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ) [البقرة: 152].

 

فلو لم يكن في الذكر غير أنه *** طريقٌ إلى حب الإله ومرشدُ

وينهى الفتى عن غيبةٍ ونميمةٍ *** وعن كل قولٍ للديانة مفسدُ

 

إن الإيمان إذا دخلت بشاشته القلوب زادت القلوب بإرضاء علام الغيوب، وآثرت حبه على كل محبوب، فأحب ما يحبه الله من القرآن والسنة، والصالحين من عباده، وأبغض الكفر والكافرين والفاسقين من عباده، فوالى لله، وعادى في الله، وأحب لله، وأبغض لله.

 

إن طاعم الإيمان المتلذذ بحب الرحيم الرحمن لا يُؤثر أحدًا، لا والدًا ولا ولدًا ولا زوجةً ولا منصبًا على رضا مولاه، حقق قول رسول الله ومصطفاه: "ذاق طعم الإيمان"، طاعم الإيمان لا تجد مجالًا من الخيرات وبابًا من الطاعات إلا وهو في المقدمة إليه.

 

هذا، وصلوا وسلموا على نبيكم محمد بن عبد الله.

 

يا بائعًا في أرض طيبة عنبر *** بجوار أحمد لا تبيع العنبرَ

إن الصلاة على النبي وآله *** يشدوا بها من شاء أن يتعطرَ

 

صلوا على خير البرية تغنم *** عشرًا يصليها المليك الأعظمُ

من زادها ربي يفرج همه *** والذنب يُعفى والنفوس تُنعمُ

 

بأبي وأمي أنت يا خير الورى *** وصلاة ربي والسلام معطرَ

يا خاتم الرسل الكرام محمدٌ *** بالوحي والقرآن كنت مطهرَ

المرفقات

تنبيه الإنسان بِطعم الإيمان

إضافة تعليق

ملاحظة: يمكنك اضافة @ لتتمكن من الاشارة الى مستخدم

التعليقات