بعض فوائد وثمرات حفظ العبد لربه

الشيخ محمد سرندح

2021-03-26 - 1442/08/13 2021-03-28 - 1442/08/15
عناصر الخطبة
1/وضع الأمة البائس لتركها التمسك بالكتاب والسنة 2/على عاتق الشباب المؤمن تنهض الأمم 3/فوائد وهدايات من حديث: احفظ الله يحفظك... 4/على المسلمين رجالا ونساء حفظ الله تعالى 5/مَنْ حَفِظَ اللهَ حفِظَه اللهُ ورعاه 6/ضرورة ترك الشرك والشحناء لنَيْل مغفرة الله تعالى 7/مثال على من حفظ اللهَ فحفظه اللهُ

اقتباس

أيها الشابُّ: احفَظِ اللهَ، فكلُّ عملٍ يتعارَض مع الإسلام لن أقرَبَه، احفَظِ اللهَ، وهذا قرضٌ ربويٌّ لن آخُذَه، احفظ اللهَ يحفَظْكَ، احفَظِ اللهَ، هذا حفلٌ مختلِطٌ لن أحضرَه، احفَظِ اللهَ، فعقدُ الرِّبا لمركَبَةٍ لن أُوَقِّعَه...

الخطبة الأولى:

 

الحمد لله، الحمد لله؛ (وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)[الْبَقَرَةِ: 257].

 

الحمد لله، (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ)[آلِ عِمْرَانَ: 110].

 

الحمد لله، (وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ)[الْبَقَرَةِ: 235]، أخبرنا -صلى الله عليه وسلم- عن شهر شعبان الذي نحن برحابه اليوم فقال: "ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر تُرفَع فيه الأعمالُ إلى ربِّ العالمينَ، وأُحِبُّ أن يُرفَع عملي وأنا صائمٌ"، فهذا الفضل منك يا الله؛ أن ترفع أعمالنا إليك ونحن في عبادة الرباط.

 

نستغفر الله حياءً من الله، نستغفر الله حتى يرضى الله، نستغفر الله طمعًا في فضل الله، آمَنَّا بالله، توكَّلْنا على الله، فوَّضْنا أمرَنا إلى الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

 

وتبقى أرض الرباط بوصلة الأمة الإسلامية، وتبقى طائفة بيت المقدس على حدود الله ثابتة، فالقدس أرض النبوات، مهد الرسالات، ديار أيوب، مهاجَر الخليل؛ فالأقصى مبدأ المعراج، منتهى الإسراء، بيت المقدس أرض المحشَر والمنشَر، القدس أرض الرباط والثبات.

 

وأشهد ألَّا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وليُّ مَنْ والاه، وصَّى المسلمينَ بتقواه؛ (وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ)[النِّسَاءِ: 131].

 

وأشهد أن سيدنا وقائدنا ومعلمنا، وقرة عيوننا محمدًا عبد الله ورسوله، وصَفَه ربُّه بقوله: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ)[الْأَنْبِيَاءِ: 107]، مشفِقًا على المؤمنين، رؤوفًا رحيمًا، اللهم صل على سيدنا محمد، -صلى الله عليه وسلم-، صاحب التاج والمعراج، مشكاة السراج، والضياء الوهَّاج؛ (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا)[الْأَحْزَابِ: 45-46].

 

عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: "كنتُ خلفَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوما فقال: يَا غُلَامُ، ‌أَلا ‌أُعَلِّمُكَ ‌كَلِمَاتٍ ‌يَنْفَعُكَ اللهُ بِهِنَّ؟ "احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ، وَإِذَا سَأَلْتَ، فَاسْأَلِ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللهِ، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لم ينفعوك إلا بشيءٍ قد كتبه اللهُ لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بِشَيْءٍ قد كتبه اللهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتِ الأقلامُ وجفَّتِ الصحفُ".

 

ابتليت الأمة الإسلامية اليوم، بعدة أزمات، من أزمة في السلوك والأخلاق، إلى أزمة في الإعداد وتركت التنافسَ، ووصَل بها الحالُ إلى الضَّعْف والوهن والهوان، فأثَّر ذلك على التعليم والفكر ففقدت الأمة ريادتَها العالمية وهيبتها، نسيت الأمةُ إسلامَها وعزتَها، (نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ)[التَّوْبَةِ: 67]، ولكن بقيت الأمة تتمتع بأركان الخيرية، ثوابتها باقية، عقيدتها ثابتة، تراثها ثابت، قدوتها قائمة، وأهل الحق على الحق ثابتون -بإذن الله-، قال صلى الله عليه وسلم: "نُصرت بالشباب".

 

أيها الشباب: وكلكم في الرباط شباب، فيكم الخير، وفيكم النصر، "يا غلام"، أيها الشاب الفطن الذكي النبيه، لن تهدر نصرتك لهذا الدين بدعوى المراهقة المضللة؛ (إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى)[الْكَهْفِ: 13]، يا فتى، احفظ الله يحفظك، ستنتفع بك الأمة أيها الشابُّ، احفَظِ اللهَ، فكلُّ عملٍ يتعارَض مع الإسلام لن أقرَبَه، احفَظِ اللهَ، وهذا قرضٌ ربويٌّ لن آخذه، احفظ اللهَ يحفَظْكَ، احفَظِ اللهَ، هذا حفلٌ مختلِطٌ لن أحضرَه، احفَظِ اللهَ، فعقدُ الرِّبا لمركَبَةٍ لن أُوَقِّعَه، احفظِ اللهَ، وطامَّة الإفساد للمجتمع ابتعِدْ عنها، احفَظِ اللهَ يحفَظْكَ، احفَظِ اللهَ، هذه اتفاقيات تهدم الأخلاقَ لن أقبَلَها، احفَظِ اللهَ، هذه فتنةٌ تشقُّ الصفَّ لن أُوقِدَها، احفَظِ اللهَ، إن أخطأتَ فاعتذِرْ، لا تتردد، احفظ الله، تواصَلْ مع رحمك وإن قطعوك لا تتردد، احفظ الله بالغيب؛ فهو يراك، لا إله إلا الله، محمد رسول الله.

 

احفظ الله، إن حصَل نقاشٌ في بيتك وأسرتك لا تعجب برأيكَ، لا تتعنَّتْ، تنازَلْ عن أهوائك وعنفوانك لله، يحفظ الله لك زوجتك وأطفالك وأسرتك، أروقة القضاء تحصي كل عام آلاف حالات الانفصال؛ تهدم الأسرة، يتشرد الأطفال، لم نحفظ الله في بيوتنا، لم نحفظ الله في نفقتنا، لم نحفظ الله في النساء، استوصوا بالنساء خيرًا؛ إنها زوجتك وليست ملكًا لكَ، فما أهانهنَّ إلا لئيمٌ.

 

أختي المسلمة: احفظي الله يحفظكِ، احفظي الله في اللباس والزينة، ففيه كرامتك وعزتك، احفظي الله يحفظ عليك عفتَكِ ودينَكِ، ضَرَبَتِ امرأةٌ برِجْلِها الأرضَ فظهَر صوتُ خَلْخَالِها، فأعلنتِ السماءُ رفضَها؛ فأنزل الله: (وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ)[النُّورِ: 31]، فاحفظي الله في باقي زينتك، وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون.

 

لا إله إلا الله، محمد رسول الله، يا أولياء الأمور: يا أركانَ الأسرةِ أَعْنِي؛ احفظوا الله يحفظكم، احفظوا الله يحفظ مجتمعكم، احفظوا الشباب من اقتراف الذنوب، احفظوا عليهم دينهم، وكرامتهم، وإيمانهم ورباطهم، يسِّروا مراسم الزواج، لا أقول المهور، بل يسِّروا مراسيمَ الزواج، يحفظ الله لكم فتياتكم من المعاصي والتبرج والانفلات.

 

يا أركان الأسرة أَعْنِي: احفظنَ الله يحفظكنَّ، مناسباتنا، حفلاتنا، أفراحنا أصبحت تقليدًا، تنافسًا، ترفًا، إرهاقًا، احفظن الله يحفظكن، ولا تكنَّ سببًا في انتشار الفتنة، تثاقل الشباب عن الزواج لارتفاع تكاليفه وكثرة تقاليده، والعنوسة ضاقت عددًا، فاتقوا الله، رأى صلى الله عليه وسلم صحابيًّا عليه أثرُ طِيبٍ، فقال: "ما هذا؟"، فقال: إني تزوجتُ على مهر كذا وكذا. فقال -عليه السلام-: "بارَك لكَ اللهُ، أَوْلِمْ ولو بشاةٍ"؛ للإشهار لا للاشتهار، لا للإرهاق، لا للمباهاة، ارحموا مَنْ في الأرض يرحمكم مَنْ في السماء.

 

"احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك"، من حَفِظَ اللهَ كان عند الله عزيزًا، مَنْ حَفِظَ اللهَ عصَمَه اللهُ، احفظ الله، يحفظك من الحاكمية لغير الله، احفظ الله، يعصمك من السير في زمرة المتخاذلين، احفظ الله، يحفظك من التبعية لغير دين الله، احفظ الله، يعصمك من السعي وراء الخيانة، احفظ الله يحفظك من عي مؤامرة تضرب أخلاق المجتمع، احفظ الله يحفظ عليك دينك ووطنك وأمتك، لا إله إلا الله محمد رسول الله.

 

احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، وإذا سألتَ فاسأل اللهَ، وإذا استعنتَ فاستعن بالله، وإذا استعنتَ فلن تنصفك عصبةُ الأمم، ولا مجالس الغرب، وإذا استعنتَ فلن تُعِينكَ الأيدي الملطَّخةُ بالدماء، فإذا ضاق بك الأمر فقل: يا الله، وإذا خذلكَ مَنْ حَوْلَكَ فقل: يا الله، وإذا تآمَر عليكَ شديد الكفر والنفاق فقل: يا الله؛ (وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ)[الْكَهْفِ: 16].

 

وقلتُ: يا أمَلِي في كل نائبةٍ *** ومَنْ عليه لكشفِ الضرِّ أعتمدُ

وقد مددتُ يدي بالذلِّ مبتهِلًا *** إليكَ يا خيرَ مَنْ مُدَّتْ إليه يدُ

فلا تَرُدَّنَّها يا ربِّ خائبةً *** فبحرُ جودِكَ يروي كلَّ مَنْ يَرِدُ

 

وعندها تشاهد أيها المرابطُ، أيها الثابت عيانًا، أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتَبَه اللهُ لكَ، فثِقْ بالله، ولا تركَنْ لغيره، وتيقَّنْ أيها الثابتُ المرابطُ، أن الأمة لو اجتمعت على أن يضروك بشيء لن يضروك إلا بشيء قد كتَبَه اللهُ عليكَ، فهما طال ظلام الليل، فلا بد من فجرِ صلاحِ الدينِ، أن يُشرِقَ على هذه الأرضِ المبارَكةِ. "رُفِعَتِ الأقلامُ وجَفَّتِ الصحفُ"؛ (وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا)[الْكَهْفِ: 14].

 

صحَّح أهلُ الحديث ما أخرَجَه أصحابُ السنن، ممَّا رواه معاذ بن جبل -رضي الله عنه-، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "يَطَّلِعُ ‌اللَّهُ ‌عَلَى ‌خَلْقِهِ ‌فِي ‌لَيْلَةِ ‌النِّصْفِ ‌مِنْ ‌شَعْبَانَ، فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ، إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ".

 

اللهم احفظ قلوبنا من الشرك والرياء، واحفظ نفوسنا من البغضاء والشحناء، واستغفِروا الله.

 

 

الخطبة الثانية:

 

الحمد لله ذي المنِّ والجود والكرم، المتفضِّل على عباده بنفحات الخير على عباده المتقين، راجينَ عفوه ورضاه، وأشهدُ ألَّا إلهَ إلَّا اللهُ ينصر مَنْ ينصره، وأشهد أن سيدَنا محمدًا عبد الله ورسوله، الداعي إلى الخير، الذي تركنا على بيضاء بَلْجَة، ليلُها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا ضالٌّ مُضِلٌّ، لا إلهَ إلَّا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ.

 

ومن الذين حفظوا الله فحظهم، وحفظ عليهم دينهم ورعِيَّتَهم الخليفة سليمان بن عبد الملك، حفظ اللهَ، فأخلى السجون من بطش الحجاج، حفظ الله في بطانته ومساعديه، فكان عمر بن عبد العزيز مستشاره الحافظ الأمين، على أموال الأمة وثوابتها، حفظ الله حين حضرته الوفاة، فأوصى بالخلافة لعمر بن عبد العزيز، فكان العدل ثابتا في الأرض.

 

حفظ الله فحفظه، وحفظ عليه دينه، وحفظ رعيته وأمته، قال صلى الله عليه وسلم: "يومٌ من إمامٍ عادلٍ خيرٌ من عبادةِ ستينَ سنةً، وحدٌّ يقام في الأرض بحقِّه، أزكى من مطرٍ أربعينَ صباحًا".

 

اللهم يا ذا المن والجود والكرم، يا ذا الطَّوْل والإنعام، أنتَ ملاذُنا، أنتَ مُجِيرُنا، اجعلنا عندكَ من المقبولين والسعداء والمنصورين، والموفَّقين للخيرات، واجعل أعمالَنا في عِلِّيينَ، (كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ * كِتَابٌ مَرْقُومٌ * يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ)[الْمُطَفِّفِينَ: 18-21].

 

إلهي بكرمك في هذا الشهر المبارك، نسألك أن تغفر ذنوبنا وتكفر سيئاتنا، وتفرج كرباتنا، ونسألك أن تكشف عنا الوباء والبلاء والغلا والعناء، ما عَلِمْنا منه وما لم نعلم، وأنتَ به أعلمُ، إنكَ أنتَ الأعزُّ الأكرمُ.

 

اللهم كن للأسرى عونًا ومعيذًا ومخلصًا، وكن للمحاصَرِينَ مجيرًا ونصيرًا، وللمشرَّدِينَ حفيظًا، وللَّاجِئينَ نصيرًا، يا جارَ المستجيرِينَ، يا أمانَ الخائفينَ، يا ذا الجلال والإكرام.

 

اللهم يا مَنْ جعلتَ الصلاةَ على النبي بركةً وخيرًا، ندعوكَ بكلِّ صلاةٍ صليتَ عليه من يوم النشأة إلى ما لا نهايةَ للكمالات، وارضَ اللهم عن الصحابة الأخيار، والخلفاء الأبرار، والآل الأطهار، والعلماء العاملينَ، والمرابطينَ الثابتينَ، واجزِ عنا كلَّ مَنْ تسبَّب لنا بخير إلى يوم الدين، وآخِرُ دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

 

(سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)[الصَّافَّاتِ: 180-182]، وأقِمِ الصلاةَ.

المرفقات

بعض فوائد وثمرات حفظ العبد لربه.doc

إضافة تعليق

ملاحظة: يمكنك اضافة @ لتتمكن من الاشارة الى مستخدم

التعليقات