النصيحة المهداة في أخطاء الصلاة -1

خالد بن علي أبا الخيل

2017-05-09 - 1438/08/13
عناصر الخطبة
1/ تذكير المسلمين بأخطاء المصلين 2/ تعظيم قدر الصلاة في الإسلام 3/ أقسام الأخطاء التي تقع في الصلاة 4/ أخطاء في متابعة الإمام 5/ التأخر عن الحضور للجماعات 6/ عدم الاهتمام بملابس الصلاة 7/ الحث على أداء الصلاة بخشوع.

اقتباس

فبعض الناس يسمعون النداء للصلاة فلا يستعدون، وفي لهوهم وغيّهم ساهون وفي بيعهم وشرائهم عاكفون، وفي أعمالهم ووظائفهم منشغلون، وفي سمرهم وحديثهم لاهون، وفي استراحاتهم وبيوتهم غافلون، فإذا أُقيمت الصلاة جاءوا إلى الصلاة مهرولين مسرعين، وعلى المصلين مشوشين ومزعجين تفوتهم تكبيرة الإحرام وإدراك الركعة الأولى مع الإمام، وقد يُدرك بعضهم بعض الركعات، وقد تفوته الصلوات ولا تكاد تصلي في مسجد إلا رأيت العشرات بعد سلام الإمام يُكملون الركعات.

 

 

 

الخطبة الأولى:

الحمد لله الذي جعل الصلاة عماد الدين، وجعلها قرة عيون الموحدين، وأثاب مَن حافظ عليها بالثواب المبين، وأشهد أن لا إله إلا الله جعل المحافظ على الصلواتِ من المؤمنين الصادقين الخاشعين صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين وعنَّا معهم يا رب العالمين.

 

أما بعد: فيا عباد الله: اتقوا الله فهي أنقى وأتقى وتمسكوا بها فهي أرقى وأقوى، أسأل الله الكريم رب العرش العظيم؛ أن يجعل اجتماعكم اجتماعًا مرحومًا، وأن يُسعدكم في الدنيا والآخرة، ويرفع لكم الدرجات ويُكفّر عنكم السيئات، ويُصلح لكم الأبناء والأزواج والبنات.

أيها المسلمون عنوان خطبتنا: النصيحة المهداة في أخطاء الصلاة، وهذه الحلقة الأولى لتتبعها حلقات..

 

أيها المسلمون انطلاقًا من قول المصطفى -عليه الصلاة والسلام-: "الدين النصيحة"، وأعظم ما يُنصح به وله ما كان في أمور الدين ومن ذلك: تذكير المسلمين بأخطاء المصلين، ولما كانت الصلاة أعظم مما أمر الله به بعد توحيده وإفراده بالعبادة جاء الحث بالمحافظة عليها (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى) [البقرة: 238].

ومن المحافظة عليها: المحافظة على أوقاتها، (إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا) [النساء: 103].

المحافظة على إقامتها، (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ) [البقرة: 238].

المحافظة على أدائها جماعة (وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ) [البقرة: 43].

المحافظة على صفتها وهيئتها، كما قال -عليه الصلاة والسلام-: "صلوا كما رأيتموني أصلي" (رواه البخاري).

المحافظة على ترك ما يُبطلها أو يُنقصها أو يُخلُّ بها ويُفسدها "إذا قمت فكبّر حتى تعتدل قائمًا".

ولما كانت الصلاة كغيرها يقع فيها أخطاء ونقصٍ وقصد وخلل ناسب التنبيه والتذكير والتوجيه والتنوير.

 

والخطأ في الصلاة، يا مسلمون قد يكون خطأٌ مفسدٌ ومُبطلٌ لها وقد يكون مُنقصٌ ومُذهبٌ بكمالها وثمارها وخشوعها، وقد يكون خطأٌ في أركانها وشروطها وواجباتها والتهاون بسُننها؛ لأن المرء يريد صلاةً كاملةً تنفعه في دينه ودنياه ويفوز بها في أخراه.

 

ولا ريب أننا نُحسن الظن بإخواننا المصلين ونحسبهم قاموا بين يدي ربهم خاشعين يبتغون الأجر والمثوبة والفوز والجنة فهم لا يتعمدون الخطأ، ولكن وقعوا فيه لعدم العلم بأنه خطأـ والعلم نورٌ وحياة تُصحح التقصير والأخطاء في الصلاة، وقد يكون ارتكاب الخطأ لتقليد شيخٍ أو مذهبٍ أو كتابٍ ونحوه ولهذا ونحوه وجب طلب العلم ومعرفة الهدى بالدليل؛ ليعبد العبد ربه على بصيرة ونورٍ وعلمٍ وسُنة ومعرفة الخطأ والشر للحذر والتحذير سُنة البشير النذير.

 

فقد كان حذيفة -رضي الله عنه- يقول: كانوا يسألون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الخير وكنت أسأله عن الشر؛ مخافة أن أقع فيه. وكم ممَن يُصلي سنواتٍ عديدة، وقد أخلّ بصلاته وهو لا يشعر لعدم معرفته:

وعرفت الشرَ لا للشرِ لكن لتوقيه *** ومَن لا يعرف الشرَ من الشرِ يقع فيه

ومعرفة ذلك أن تكون لغيرك ناصحًا وعلى الخير باذلًا وللمنكر ناهيًا وللمعروف داعيًا تفز بالدرجات العلا والنعيم المُرتجى، فإليك هذه النصائح والتبيان والمنائح؛ لنطبق قول الرسول الناصح: "صلوا كما رأيتموني أصلي" باختصارٍ وإيجاز ولفت انتباهٍ وإنجاز جعلني الله وإياكم ممَن بالخير حاز وبالجنة فاز.

الأول من الأخطاء: عقد تكبير الإحرام قبل أو مع تكبيرة الإمام، وهذا مُبطلٌ للصلاة؛ لأنه عقد الصلاة قبل أن يعقد الإمام الصلاة، بمعنى: دخل في الصلاة قبل إمامه، والواجب أن يكون تكبيره للإحرام بعد نهاية الإمام لقوله -عليه الصلاة والسلام-: "فإذا كبّر فكبروا".

والثاني من الأخطاء: مسابقة الإمام بأن تُكبّر قبله، أو تسجد قبله، أو تركع قبله وقد قال -عليه الصلاة والسلام-: "إنما جُعِل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا سجد فاسجدوا وإذا كبّر فكبروا"، وقال: "لا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا بالانصراف" (متفقٌ عليه).

فالواجب أن تكون أفعالك عقب فِعل الإمام فلا تتقدم عليه بركوعٍ أو سجودٍ أو تكبير.

وثالث الملحوظات على المسلمين والمسلمات: مخالفة الإمام وهي التأخر عن الإمام فيمكث واقفًا أو قائمًا أو ساجدًا أو راكعًا بعد الإمام لغرضٍ صحيحٍ أو غيره وهذا مخالفٌ لأمره "فإذا ركع فاركعوا"، فلا تخالفه وتستمر جالسًا أو ساجدًا حتى ولو رغبت أن تكون داعيًا.

والرابع وفقني الله وإياكم لكل علمٍ نافع: الموافقة؛ وهي أن تُكبّر وتركع وتسجد وتقوم مع الإمام، فتقومان وتركعان وتجلسان وتسجدان سويًا، فتكون أفعالك وأفعاله سواء وهذا لا يجوز ومخالفٌ لقوله -عليه الصلاة والسلام-: "فإذا كبّر فكبروا".

والخامس أيها الأخ الكريم الجالس: التفريط في صلاة الجماعة، والتخلّف عن المساجد وصلاة الجماعة، فيُصلي في بيته أو استراحته أو شقته أو متجره أو سوقه بدون عذرٍ شرعي، وهذا خالف الكتاب والسُنة فما شُرِع بناء المساجد إلا لأجل الصلاة (إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ) [التوبة: 18]، وقد همَّ -عليه الصلاة والسلام- على المتخلفين عن صلاة الجماعة؛ بإحراق بيوتهم في النار فما هو عذر الأقوياء وما هي حجة الأصحاء في ترك الجُمع والجماعات إلا التهاون والكسل والعجز وسوء العمل، فالصلاة في المساجد لا في البيوت.

وسادس الأخطاء أيها الإخوة الفضلاء:  السعي إلى الصلاة بسرعةٍ وعجلة وركضٍ وطيشٍ وهرولة، وهذا مخالفٌ لِمَّا صح في السُنة "إذا سمعتم الإقامة فامشوا وعليكم السكينة والوقار، فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا" (متفقٌ عليه).

فالواجب المشي بسكينة ووقار وطمأنينة وأدبٍ واحترام ليدخل في الصلاة براحة بال وسكون حال وخشوعٍ وخضوع؛ مجتنبًا العبث والسرعة والصخب ورفع الصوت والعجلة، فالبعض يأتي الصلاة وهو يجر أنفاسه فتسمع لصدره أزيزٌ وهمهمة وكأن عدوٌ خلفه يتبعه.

والسابع من أخطاء المصلين معشر المؤمنين: البعض لا يُعدل ملابسه وغترته وأكمامه وشِماغه ويُنشف وجهه وذراعه إلا إذا كبّر للصلاة فترى ممَن يشتغل بذلك طوال وقوفه فيركع الإمام وهو لا يزال في إصلاح جوارحه وهِندامه وتنشيف أعضاءه، والواجب قبل الدخول التهيؤ والاستعداد من جميع الوجوه حتى لو فاتت المرء بعض الركعات، فليست الصلاة محلًا للتعديل والنظافة والتصليح والتنشيف والنزاهة، فالبعض إذا كبّر وإذا أكمامه على عضديه وغترته وشِماغه فوق رأسه، وقد ترطبت أعضاءه فيشتغل بإصلاح حاله.

والثامن أيها الأخ الآمن: الصلاة في ثيابٍ رقيقة الشفاف وبذلك تظهر العورة أو جزءٌ منها حتى ولو كان المرء يُصلي وحده، والعلماء يقولون: ويُشترط في الساتر؛ أن يكون كثيفًا فلا يُجزئ الساتر الرقيق الذي يصف البشرة، فعليه لا بد من الحذر رجالًا ونساءً أن ينتبهوا ويحذروا من اللباس الرقيق الشفاف خصوصًا النساء ممَن تلبس الشفاف وتصلي سواءً ذلك في قميصٍ أو ثوبٍ رقيق بحيث يظهر لون البشرة ومن شروط الصلاة: ستر العورة.

والتاسع من أخطاء المصلين معشر المسلمين: التساهل في اللباس حال الصلاة سواءً في جماعةٍ، أو انفراد كمَن يصلي في قميص النوم أو ثيابٍ متسخة، أو بيجامة غير ساترة أو ألبسةٍ غير لائقة كالفانيلة العلاقية، وإظهار الكتفين والعضدين، واللباس الضيق، والبناطيل اللاصقة مما يظهر من خلالها الخواصر وإبداء المحاجم أو ثياب المهنة والعمل ونحو ذلك مما يخالف قوله سبحانه: (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ) [الأعراف: 31]، أي: عند كل صلاة، ولو قلت لهذا الشخص: هل تتجاسر أن تقوم بين يدي ملكٍ من ملوك الدنيا، أو وزيرٍ بل حتى مدير عملك بمثل هذا اللباس؟ 

لكان الجواب: لا، فإنه يستحي أن يخرج إلى السوق والمناسبات والأفراح والزواجات ولو كان لمقابلة مسئولٍ أو حضور مناسبة تجمّل بأحسن اللباس والطيب والثياب، وقد أخرج الطحاوي: رأى عبد الله بن عمر مولاه نافعًا يصلي في خلوته في ثوبٍ واحد فقال: ألم أكسوكَ ثوبين؟ قال: بلى. قال: أفكنت تخرج إلى السوق في ثوبٍ واحدٍ؟ قال: لا. قال: فالله أحق أن يُتجمل له.

قلت ما سمعتم وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
 

 

الخطبة الثانية:
 

الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله ولي المتقين وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله رسول رب العالمين صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين.

ومن أخطاء المصلين معشر المصلين وهو العاشر أيها الأخ الحاضر: مَن يسمع النداء ولا يُجيب؛ يسمع حيّ على الصلاة حي على الفلاح وكأن المؤذن يُنادي الأموات فلا يقوم ولا يُنيب، وما شُرِع هذا النداء العظيم وهذا الآذان الكريم إلا للاستجابة والقبول، وفي صحيح مسلم: "هل تسمع النداء؟ قال: نعم. قال: فأجبه"، ويقول ابن مسعود -رضي الله عنه-: "مَن سرّه أن يلقى الله غدًا مسلمًا؛ فليُحافظ على هؤلاء الصلوات حيث يُنادى بهم" (رواه مسلم).

فإذا سمعت المؤذن لا يكن شغلك إلا الاستجابة وخلّص ما بين يديك للعبادة فقد جعل الله الآذان للصلاة إعلامًا بدخول وقتها، وحمايةً لها واستعدادًا لها، فبعض الناس يسمعون النداء للصلاة فلا يستعدون، وفي لهوهم وغيّهم ساهون وفي بيعهم وشرائهم عاكفون، وفي أعمالهم ووظائفهم منشغلون، وفي سمرهم وحديثهم لاهون، وفي استراحاتهم وبيوتهم غافلون، فإذا أُقيمت الصلاة جاءوا إلى الصلاة مهرولين مسرعين وعلى المصلين مشوشين ومزعجين تفوتهم تكبيرة الإحرام وإدراك الركعة الأولى مع الإمام، وقد يُدرك بعضهم بعض الركعات، وقد تفوته الصلوات ولا تكاد تصلي في مسجد إلا رأيت العشرات بعد سلام الإمام يُكملون الركعات.

 

وهذا كسلٌ وإهمال وتهاونٌ وعجزٌ وإثقال فلا يُبالي بما قضى ولا يهتم بما أدرك مع الإمام وانقضى ولو كانت المواعيد طائراتٌ ورسميات ودنيا وأعمالٌ دنيات وولائم ومأكولات ورواتب وعطيات، وحوافز ومسابقات؛ لتجمعوا قبل الموعد بساعات كي لا تفوتهم غنائم الدُريهمات وحدود الدنيا المشتهيات.

وقد كان السلف يُفاخرون ويُنافسون ويُواظبون ويُحافظون على تكبيرة الإحرام، فكم نسمع ما فاتتني تكبيرة الإحرام مع الجماعة منذ كذا وكذا من السنين، وكم نسمع ممَن قام من عمله حين يسمع النداء، وكم نسمع إذا رأيت الرجل يتهاون بتكبيرة الإحرام فاغسل يديك منه، وكم نسمع ما أذن المؤذن منذ أربعين سنة إلا وأنا في المسجد، وكم نسمع ما فاتتني الصلاة منذ خمسين سنة، وكم ممَن على الصف الأول يتنافسون، وعلى القرب من الإمام يُسارعون، قلوبهم بالمساجد معلقة وبالصلوات متصلة هؤلاء ينطبق عليهم (وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) [المؤمنون: 9-11]، وهنيئًا لهم (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ * رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ) [النور: 36-37].

 

يمشون نحو بيوت الله إذ سمعوا *** الله أكبر في شوقٍ وفي جذلِ

نجواهمُ ربنا جئناك طائعةً *** نفوسنا وعصينا خاضع الأملِ

إذا سجى الليل قاموه وأعينهم *** من خشية الله مثل الجائدِ الهَطلِ

هم الرجالُ فلا يُلهيهمُ لَعِبٌ *** عن الصلاة ولا أكذوبة الكسلِ

فبادروا ونافسوا، وحافظوا ولازموا، ونشئوا أولادكم على المبادرة وربوا، إن من المؤسف المؤلم أن يتهاون المرء بصلاته ولا يُبالي بما قضى من ركعاته ناهيك أن يكون للسنن الرواتب محافظًا، وعلى الصف الأول ملازمًا وإذا سمع النداء قام فزعًا، فاحرصوا بارك الله فيكم ولا تشغلكم دنياكم عن صلواتكم (لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ) [المنافقون: 9]، واعلموا أن من علامات الإيمان ومحبة الرحمن من اتصف بما قاله الكريم المنان (إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ) [التوبة: 18].

وحافظ على الصلوات الخمس فإنها *** لآكد مفروضٍ على كل مهتدي
فلا رخصة في تركها لمُكلّفٍ *** وأول ما عنه يُحاسب في غدِ
بإهمالها يستوجب المرء قرنه *** بفرعون مع هامان في شر موردِ
وما زال يوصي بالصلاة نبينا *** لدى الموت حتى كلَّ عن نطق مزودِ

فهذه عشر ملحوظات في أخطاء الصلوات وللحديث بقية وإشارات ستأتي في جُمعٍ قادمات بإذن رب الأرض والسماوات.

وختم كلامي بالصلاة مسلِّمًا *** مدى الدهر ما دامت معدنٌ ويعربُ
على خاتم الرسل الكِرام محمدٍ *** به طاب ختم الأنبياء وطُيّبُ
كذا الآل والصحب الأولى *** بجهادهم أضاء بدين الله شرقٌ ومغربُ

 

 

المرفقات

المهداة في أخطاء الصلاة

إضافة تعليق

ملاحظة: يمكنك اضافة @ لتتمكن من الاشارة الى مستخدم

التعليقات