المشروع الرمضاني

عبد الله اليابس

2021-04-09 - 1442/08/27 2021-04-13 - 1442/09/01
التصنيفات: التربية رمضان
عناصر الخطبة
1/من فضائل شهر رمضان 2/تحديد مشروعك الرمضاني 3/نماذج للمشاريع الرمضانية الناجحة 4/اغتنام شهر رمضان.

اقتباس

هَا هُوَ شَهْرُ رَمَضَانَ بَدَأَتْ تَهُلُّ نَفَحَاتُهُ، وَصِرْنَا نَسْتَمِعُ خُطُوَاتِهِ الأُولَى تَقْتَرِبُ، وَهَا أَنْتَ مَا زِلْتَ حَيًّا وَغَيْرُكَ فِي بُطُونِ القُبُورِ، وَمُعَافًى وَغَيْرُكَ يَئِنُّ مِنْ أَمْرَاضِهِ، وَحُرًّا طَلِيقًا وَغَيْرُكَ فِي غَيَاهِبِ السُّجُونِ، فَمَاذَا تَنْتَظِرُ؟!

الخطبة الأولى:

 

إنَّ الحمد لله؛ نحمده ونستعينه ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتد، ومن يضلل فلن تجد له وليًّا مرشدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُ الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين وتابعيهم وسلم تسليمًا كثيرًا.

 

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)[آل عمران:102]، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)[النساء:1]، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا)[الأحزاب:70-71].

 

يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ-: هَا هِيَ أَنْسَامُ الخَيْرِ تَتَسَلَّلُ لِتَمْلَأَ أَجْوَاءَنَا عِطْرًا وعبيرًا، وَهَا هِيَ أَيَّامُ رَمَضَانَ تَقْتَرِبُ لِتُعْلِنَ دُخُولَ شَهْرٍ مِنْ أَفْضَلِ شُهُورِ السَّنَةِ عَلَى الإِطْلَاقِ.

 

نَعَمْ.. هُوَ شَهْرُ الخَيْرِ، شَهْرُ البَرَكَةِ، شَهْرُ العِتْقِ مِنَ النَّارِ. شَهْرٌ كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- يُبَشِّرُ أَصْحَابَهُ إِذَا دَخَلَ، أَخْرَجَ النَّسَائِيُ وَغَيْرُهُ وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "أَتَاكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ، فَرَضَ اللهُ عَلَيكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الجَنَّةِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ، وَفِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ".

 

كُلُّ عَمَلٍ نَاجِحٍ لَا بُدَّ أَنْ يَسْبِقَهُ تَخْطِيطٌ، وَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ يَكُونَ رَمَضَانُكَ لِهَذَا العَامِ نَاجِحًا، فَهَلْ خَطَّطْتَ لِذَلِكَ؟ اسْمَحْ لِي أَنْ أَسْأَلَكَ: هَلْ فَكَّرْتَ فِي مَشْرُوعِكَ الرَّمَضَانِيِّ؟ أَمْ لَا زِلْتَ تَنْتَظِرُ أَنْ يَدْخُلَ الشَّهْرُ وَيَنْتَهِي دُونَ أَنْ يَكُونَ لَكَ أَيُّ مَشْرُوعٍ؟!

 

هَا هُوَ شَهْرُ رَمَضَانَ بَدَأَتْ تَهُلُّ نَفَحَاتُهُ، وَصِرْنَا نَسْتَمِعُ خُطُوَاتِهِ الأُولَى تَقْتَرِبُ، وَهَا أَنْتَ مَا زِلْتَ حَيًّا وَغَيْرُكَ فِي بُطُونِ القُبُورِ، وَمُعَافًى وَغَيْرُكَ يَئِنُّ مِنْ أَمْرَاضِهِ، وَحُرًّا طَلِيقًا وَغَيْرُكَ فِي غَيَاهِبِ السُّجُونِ، فَمَاذَا تَنْتَظِرُ؟!

 

إِنَّ لَدَيكَ طَاقَةً هَائِلَةً، وَإِرَادَةً قَوِيَّةً، وَرَمَضَانُ هُوَ الوَقْتُ المُنَاسِبُ لِتَفْجِيرِ هَذِهِ الطَّاقَاتِ، وَإِطْلَاقِ هَذِهِ القُدُرَاتِ.

 

إِنَّ رَمَضَانَ فُرْصَةٌ لَا تَتَكَرَّرُ فِي تَارِيخِ الِإنْسَانِ كَثِيرًا، كَونُهُ فِي العَامِ مَرَّةٌ وَاحِدَةٌ، وَزَمَنُهُ مَحْدُودٌ، وَهُوَ كَذَلِكَ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُسْتَهْلَكَ فِي أَعْمَالٍ بَسِيطَةٍ، وَجُهُودٍ غَيْرِ مُرَتَّبَةٍ. إِنَّ تَحْدِيدَكَ لِمَشْرُوعِكَ الرَّمَضَانِيِّ يَجْعَلُكَ تُرَتِّبُ أَوْلَوِيَاتِكَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، وَتَسْتَنْفِرُ كُلَّ طَاقَاتِكَ لِتَحْقِيقِ هَذَا المَشْرُوعِ.

 

 وَكَمْ هِيَ الأَعْوَامُ التِي عَانَقْنَا فِيهَا رَمَضَانَ، وَبَكَيْنَا فِيهَا أَسَفًا لِفَوَاتِ حَظِّنَا مِنْهُ لَيْلَةَ العِيدِ.

إِنَّ مَشْرُوعَكَ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ تَوْبَةً خَالِصَةً للهِ -تَعَالَى-، تُقْبِلُ فِي هَذَا الشَّهْرِ عَلَى إِعْلَانِ عِزِّكَ بِالهِدَايَةِ، وَتَمَيُّزِكَ بِالاِسْتِقَامَةِ، وَتُعْلِنَ فِيهَا رُجُوعَكَ إِلَى رَبِّكَ وَمَوْلَاكَ، وَسُلُوكَكَ الطَّرِيقَ الصَّحِيحَ الذِي أَوَّلُهُ سَعَادَةٌ فِي الدُّنْيَا، وَآخِرُهُ جَنَّةٌ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضِ، وَيَكْفِيْكَ مَحَبَّةُ اللهِ لَكَ: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ)[البقرة:222].

 

كَمْ مِنْ إِنْسَانٍ كَانَ رَمَضَانُ بِدَايَةَ حَيَاتِهِ السَّعِيدَةِ!، وَلَوْ لَمْ يَكُنْ مِنْ ذَلِكَ إِلَّا أَفْرَاحُ قَلْبِكَ، وَسُمُوُّ رُوحِكَ، لَكَانَ كَافِيًا، فَكَيفَ إِذَا عَلِمْتَ حَدِيثَ رَسُولِكَ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- الذِي رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ وَغْيرُهُ وَحَسَّنَهُ الأَلْبَانِيُّ عَنِ اِبْنِ مَسْعُودٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-: "التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ".

 

أَيُّهَا الأَخُ المُبَارَكُ:  وَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ مَشُرُوعُكَ: تَجْدِيدَ الصِّلَةِ بِاللهِ -تَعَالَى-، فَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ يَعِيشُ شَعَثًا فِي وَقْتِهِ وَعِبَادَتِهِ، وَصِلَتِهِ بِاللهِ -تَعَالَى-، فَلَيسَ لَهُ وِرْدٌ مُحَدَّدٌ مِنْ صَلَاةٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَو قِرَاءَةِ قُرْآنٍ أَوْ بِرٍّ وَصِلَةٍ وَمَعْرُوفٍ.

 

رَتِّبْ قَبْلَ دُخُولِ الشَّهْرِ وِرْدًا ثَابِتًا فِي هَذَا المَشْرُوعِ.. مِنْ قِرَاءَةِ قُرْآنٍ.. أَوْ أَذْكَارٍ وَتَسْبِيحَاتٍ وَأَوْرَادٍ.. أَوْ عَمَلِ صَالِحٍ آخَر.. وِرْدٌ ثَابِتٌ لَا تَتَنَازَلُ عَنْهُ فِي أَيَّامِ وَلَيَالِي شَهْرِ رَمَضَانَ كُلِّهِ، وَسَتَجِدُ مِنْ صَفَاءِ قَلْبِكَ وَرِقَّةِ مَشَاعِرِكَ وَحَيَاةِ رُوحِكَ مَا لَا تَسَعُهُ مَشَاعِرُ إِنْسَانُ.

 

بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ بِالقُرْآنِ العَظِيمِ، وَنَفَعَنَا بِمَا فِيهِ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الحَكِيمِ، قَدْ قُلْتُ مَا سَمِعْتُمْ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُم إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.

 

 

الخطبة الثانية:

 

الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ، وأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَه إِلَّا اللهُ رَبُّ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ وَقَيَّومُ السَّمَاوَات وَالأَرَضِين، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى الْمَبْعُوثِ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، وَأَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِين، وَعَلَى مَنْ سَارَ عَلَى هَدْيِهِ وَاقْتَفَى أَثَرَهُ إِلَى يَوْمِ الدِّين.

 

يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ-: مَا زَالَ الحَدِيثُ فِي المَشْرُوعِ الرَّمَضَانِيِّ.. فَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ مَشُروعُ الإِنْسَانِ: تَدَبُّرُ كِتَابَ اللهِ -تَعَالَى-، بِحَيثُ يَجْعَلُ لَهُ أَوْقَاتًا مُحَدَّدَةً لِهَذَا المَشْرُوعِ بَعْدَ أَنْ يُحَدِّدَ لَهُ كُتُبًا مِنْ كُتُبِ التَّفْسِيرِ تُعِينُهُ عَلَى تَحْقِيقِ مَشْرُوعِهِ.

 

وَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ مَشْرُوعُ الإِنْسَانِ: إِغَاثَة الفُقَرَاءِ وَالأَيْتَامِ وَالأَرَامِلِ وَالمَسَاكِينِ، وَالقِيَام عَلَى رِعَايَتِهِمْ فِي هَذَا الشَّهْرِ، وَإِيصَال كُلِّ صَاحِبِ فَضْلٍ إِلَيْهِمْ، وَتَرْتِيب أَوْضَاعِهِمْ وَالقِيَام عَلَى خِدْمَتِهِمْ.

 

إِنَّ المُجْتَمَعَ اليَوْمَ بِحَاجَةٍ لِأَنْ يَنْزِلَ إِلَى مَيْدَانِ العَمَلِ الأَفْرَادُ الذِينَ يَجْلِسُونَ عَلَى دَكَّةِ الاِحْتِيَاطِ، فَالنَّارُ إِنْ كُنْتَ تَرَاهَا اليَوْمَ وَلَمْ تُطْفِئْهَا، فَسَتَصِلُ إِلَى طَرَفِ ثِيَابِكَ غَدًا لَا قَدَّرَ اللهُ، وَتَذَكَّرْ قَوْلَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- لِعَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-: "فَوَ اللَّهِ لَأنْ يَهْدِي اللهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ".

 

إِنَّ رَمَضَانَ فُرْصَةٌ لِإِحْدَاثِ نَقْلَةٍ مَشَاعِرِيَّةِ وَجَسَدِيَّةٍ فِي حَيَاتِنَا، وَفُرْصَةٌ أَنْ نَقِفَ عَلَى الفَرْقِ الكَبِيرِ بَيْنَ العَمَلِ العَشْوَائِيِّ غَيرِ المُرَتَّبِ، وَبَيْنَ المَشْرُوعِ فِي حَيَاةِ الإِنْسَانِ.

 

تَذَكَّرْ أَنَّ القَنَاعَةَ بِالدُّونِ دَنَاءَةٌ:

وَتَعْظُمُ فِي عَيْنِ الصَّغِيرِ صِغَارُهَا *** وَتَصْغُرُ فِي عَيْنِ الكَبِيرِ العَظَائِمُ

 

أَيُّهَا الأَخُ الحَبِيبُ: سَتَأْتِي -إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى- تِلْكَ اللَّحْظَةُ التِي تَقِفُ فِيهَا عَلَى تَكْبِيرَاتِ المُسْلِمِينَ بِنِهَايَةِ رَمَضَانَ وَدُخُولِ العِيدِ، وَقَدْ كَتَبْتَ فِي تَارِيخِ حَيَاتِكَ أَرْوَعَ الأَمْثِلَةِ عَلَى قُدْرَتِكَ فِي إِدَارَةِ مَشْرُوعِ حِيَاتِكَ، وَعِنْدَ الصَّبَاحِ يَحْمَدُ القَوْمُ السُّرَى.

 

فاللهم أقبِل بقلوبِنا في رمضانَ، ومُنَّ علينا فيه بالرضوانِ. اللهم ارحمْنا ولا تحرِمنا، اللَّهُمَّ لا تَحْرِمْنَا خَيْرَ ما عِنْدَكَ بِشَرِّ ما عِنْدَنَا.

 

اللَّهُمَّ أعْطِنَا من الخَيْرِ فوْقَ ما نَرْجُو واصْرِفْ عَنَّا من السُّوْءِ فَوْقَ ما نَحْذَر. اللَّهُمَّ صُبَّ عَليْنا الخَيْر صَبًّا صَبًّا، ولا تَجْعَل عَيْشَنَا كَدًّا كَدًّا.

 

اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ أعْمَارِنَا أواخِرَهَا، وخَيْرَ أعْمَالِنَا خَوَاتِمَهَا. اللهم كَمَا هَدَيْتَنا لِلإِسْلاَمِ فلاَ تَنْزِعْهُ مِنّا حَتَّى تَتَوَفَّانا وَنحن مُسْلِمون.

 

اللهم واحفظْ علينا دينَنا، وأعراضَنا، وباركْ في أرزاقِنا واقضِ ديونَنا. اللَّهُمُّ اِحْفَظْ بِلَادَنَا بِالْأَمْنِ وَالْإيمَانِ وبالسَّلامَةِ مِنَ الآفَاتِ ومِنَ المُحْدَثَاتِ.

 

اللَّهُمَّ إِنَا نَعُوذُ بِكَ مِنَ الْوَبَاءِ وَالْغَلَاَءِ. اللَّهُمَّ احْفَظْ مَلِكَنَا ووَلِيَّ عَهْدِهِ وَسَدِّدْهُم وَارْزُقْهُم بِطَانَةً صَالِحَةً نَاصِحَةً.

 

وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى الْبَشِيرِ النَّذِيرِ وَالسِّرَاجِ الْمُنِيرِ؛ حَيْثُ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ؛ فَقَالَ فِي كِتَابِهِ: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)[الأحزاب: 56].

 

عباد الله: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ؛ فاذكروا اللهَ يذكُرْكم، واشكُروه على نعمِه يزِدْكم، ولذِكْرُ اللهِ أكبر، واللهُ يعلمُ ما تصنعون.

 

 

المرفقات

المشروع الرمضاني.doc

إضافة تعليق

ملاحظة: يمكنك اضافة @ لتتمكن من الاشارة الى مستخدم

التعليقات