المحفز اللطيف لتلاوة كتاب الله المنيف

عبد الله بن علي الطريف

2012-02-02 - 1433/03/10
التصنيفات: التربية
عناصر الخطبة
1/ فضل تلاوة القرآن الكريم 2/ انبهار أبلغ العرب وأعتى العجم بالقرآن الكريم 3/ من الخصائص المعجزة للقرآن الكريم
اهداف الخطبة
عنوان فرعي أول
عنوان فرعي ثاني
عنوان فرعي ثالث

اقتباس

كم نحن بحاجة لحفز هممنا لتلاوة كتاب الله، وتمثُّل قِيَمه، وتحكيمه في حياتنا! ومِن أجمل ما يحفزنا لذلك معرفة ما ورد في فضله -وهو كثير- عن الله ورسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ثم من أقوال المشاهير قديماً وحديثاً، عرباً وعجما ..

 

 

 

 

 

(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا) [الكهف:1]، و(تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا) [الفرقان:1]، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيما وتبجيلاً، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيراً.

أما بعد: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [الأحزاب:70-71].

أيها الأحبة: مشاغل الحياة كثيرة، وملهياتها أكثر، ونحن فيها كراكبٍ في سيَّارةٍ فارهة تنطلق به مسرعة وهو لا يشعر بسرعتها، فما نشعر إلا وقد وافنا الأجل، وانقطع العمل.

أحبتي: كم نحن بحاجة لحفز هممنا لتلاوة كتاب الله، وتمثُّل قِيَمه، وتحكيمه في حياتنا! ومِن أجمل ما يحفزنا لذلك معرفة ما ورد في فضله -وهو كثير- عن الله ورسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ثم من أقوال المشاهير قديماً وحديثاً، عرباً وعجما.

فمن ذلك: ما رواه مسلم عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ -رضي الله عنه- قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ فَقَالَ: "أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ كُلَّ يَوْمٍ إِلَى بُطْحَانَ، أَوْ إِلَى الْعَقِيقِ، فَيَأْتِيَ مِنْهُ بِنَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ، فِي غَيْرِ إِثْمٍ وَلاَ قَطْعِ رَحِمٍ؟!" فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نُحِبُّ ذَلِكَ. قَالَ: "أَفَلاَ يَغْدُو أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَيَعْلَمَ أَوْ يَقْرَأَ آيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- خَيْرٌ لَهُ مِنْ نَاقَتَيْنِ، وَثَلاَثٌ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ثَلاَثٍ، وَأَرْبَعٌ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَرْبَعٍ، وَمِنْ أَعْدَادِهِنَّ مِنَ الإِبِلِ".

وفي الصحيحين، عَنْ أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الأُتْرُجَّةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لاَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ التَّمْرَةِ لاَ رِيحَ لَهَا وَطَعْمُهَا حُلْوٌ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الرَّيْحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لاَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ لَيْسَ لَهَا رِيحٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ".

وعن أبي ذر -رضي الله عنه- قال: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوْصِنِي. قَالَ: "أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ، فَإِنَّهُ رَأْسُ الْأَمْرِ كُلِّهِ"، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، زِدْنِي. قَالَ: "عَلَيْكَ بِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ، وَذِكْرِ اللَّهِ، فَإِنَّهُ نُورٌ لَكَ فِي الْأَرْضِ، وَذُخْرٌ لَكَ فِي السَّمَاءِ" رواه ابن حبان في صحيحه في حديث طويل وقال الألباني حسن لغيره.

وعند ابن حبان -وهو صحيح- عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قَالَ: "الْقُرْآنُ مُشَفَّعٌ، وَمَاحِلٌ (السَّاعي بالمِحَال) مُصَدَّقٌ، مَنْ جَعَلَهُ إِمَامَهُ قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ".

و عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- عَنْ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "يَجِيءُ صَاحِبُ القُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ الْقُرْآنُ: يَا رَبِّ حَلِّهِ؛ فَيُلْبَسُ تَاجَ الْكَرَامَةِ، ثُمَّ يَقُولُ يَا رَبِّ زِدْهُ؛ فَيُلْبَسُ حُلَّةَ الْكَرَامَةِ، ثُمَّ يَقُولُ يَا رَبِّ ارْضَ عَنْهُ؛ فَيَرْضَى عَنْهُ، فَيُقَالُ لَهُ اقْرَأْ وَارْقَ وَتُزَادُ بِكُلِّ آيَةٍ حَسَنَةً" رواه الترمذي وهو حسن.

أيها الأحبة: بشارة يزفها لكم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ: اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا، فَإِنَّ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَأُ بِهَا" رواه الترمذي وغيره وهو حسن صحيح.

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنْ النَّاسِ"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ هُمْ؟ قَالَ: "هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ، أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ" رواه النسائي وابن ماجة. حديث صحيح.

وعن أَبَي سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ -رضي الله عنه- أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ -رضي الله عنه- قال له: بَيْنَمَا هُوَ لَيْلَةً يَقْرَأُ فِي مِرْبَدِهِ سُورَةَ الْبَقَرَةِ (أي المكان الذي فيه التمر)، وَفَرَسُهُ مَرْبُوطَةٌ عِنْدَهُ إِذْ جَالَتْ فَرَسُهُ فَسَكَتَ فَسَكَتَتْ، فَقَرَأَ ثُمَّ جَالَتْ أُخْرَى فَسَكَتَ فَسَكَتَتْ، فَقَرَأَ ثُمَّ جَالَتْ أَيْضًا فَانْصَرَفَ وَكَانَ ابْنُهُ يَحْيَى قَرِيبًا مِنْهَا فَأَشْفَقَ أَنْ تُصِيبَهُ فَلَمَّا اجْتَرَّهُ (أي اجترَّ ولدَه من المكانِ الذي هو فيه حتى لا تطأُه الفرس) رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ؛ فَإِذَا مِثْلُ الظُّلَّةِ فَوْقَ رَأْسِه فِيهَا أَمْثَالُ السُّرُجِ عَرَجَتْ فِي الْجَوِّ حَتَّى مَا يَرَاهَا.

قَالَ أسيد -رضي الله عنه- : فَغَدَوْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! بَيْنَمَا أَنَا الْبَارِحَةَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ أَقْرَأُ فِي مِرْبَدِي إِذْ جَالَتْ فَرَسِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "اقْرَأ ابْنَ حُضَيْرٍ". قَالَ فَقَرَأْتُ ثُمَّ جَالَتْ أَيْضًا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "اقْرَأ ابْنَ حُضَيْرٍ". قَالَ فَقَرَأْتُ ثُمَّ جَالَتْ أَيْضًا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "اقْرَأ ابْنَ حُضَيْرٍ". قَالَ: فَانْصَرَفْتُ.

االمعنى: كان ينبغي أن تستمرَ على قراءتِك وليس أمراً له بالقراءةِ، فكأنه يقول: استمر على قراءتك لتستمر لك البركة بنـزول الملائكة واستماعها لقراءتك، قال أسيد: وَكَانَ يَحْيَى قَرِيبًا مِنْهَا خَشِيتُ أَنْ تَطَأَهُ، فَرَأَيْتُ مِثْلَ الظُّلَّةِ فِيهَا أَمْثَالُ السُّرُجِ عَرَجَتْ فِي الْجَوِّ حَتَّى مَا أَرَاهَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "تِلْكَ الْمَلاَئِكَةُ كَانَتْ تَسْتَمِعُ لَكَ، وَلَوْ قَرَأْتَ لأَصْبَحَتْ يَرَاهَا النَّاسُ مَا تَسْتَتِرُ مِنْهُمْ" رواه البخاري ومسلم.

قال ابن حجر: وفيه فضيلة قراءة القرآن، وأنه سبب لنـزول الرحمة وحضور الملائكة، وفضل قراءة سورة البقرة في صلاة الليل، وفضل الخشوع في الصلاة، وأن التشاغل بشيء من أمور الدنيا -ولو كان من المباح- قد يفوت الخير الكثير، فكيف لو كان بغير الأمر المباح؟.

وبعد: لا تجارة أعظم من تجارة الإيمان وعمل الصالحات، وتلاوةِ كتاب الله ضمن التجارة التي وعد الله أنها لن تبور، وهنيئاً لقراء القرآن يقول تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ. لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ) [فاطر:29-30]، قال قتادة: كان مطرف بن عبدالله إذا قرأ هذه الآية يقول: هذه آية القراء.

بارك الله لي ولكم...

 

 

الخطبة الثانية:

أيها الإخوة: لقد بهر هذا القرآن أبلغ العرب وأعتى العجم، فقالوا فيه مقولات بليغة، منهم مَنْ مَنَّ اللهُ عليه فأسلم ونعِم بهذا الدين وهذا القرآن، ومنهم من كفر وجحد ظلما وعلوا.

منهم الوليد بن المغيره، فعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: جاء الوليد بن المغيرة إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقرأ عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- القرآن فكأنه رق له، فبلغ ذلك أبا جهل، فأتاه، فقال: يا عمّ، قل في القرآن قولا يبلغ قومك أنك منكِر.

فقال الوليد: وماذا أقول؟ فوالله ما منكم رجل أعرف بالأشعار مني، ولا أعلم برجزه ولا بقصيده مني، ولا بأشعار الجنّ! والله! ما يُشبه الذي يقول شيئا من هذا! ووالله إن لقوله الذي يقوله حلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإنه لمثمر أعلاه، مغدق أسفله، وإنه ليعلو ولا يعلى، وإنه ليحطم ما تحته! هكذا قال عدوا الله الوليد بن المغيرة.

يقول الدكتور جفري لانج أستاذ الرياضيات في جامعة كنساس في أمريكا: أنت لا تستطيع قراءة القرآن ببساطة، إلا إذا كنت جاداً في قراءته، إما أن تكون مستسلماً له، أو أن تكون محارباً له؛ القرآن يرد بقوة، يجيب بشكل مباشر، بشكل شخصي، يناقش، ينتقد، يضع العار عليك، يتحدى! من البداية يثير معركة، وأنت في الجانب الآخر منها؛ لذلك وجدت نفسي في معركة مثيرة في الجانب الضعيف، فمؤلف القرآن يعرِفُني أكثر من معرفتي لنفسي.

وعندما سئل: كيف أَلِفَ قراءة القرآن الكريم باللغة العربية وهي غريبة تماماً بالنسبة له؟ قال: ولماذا يرتاح الرضيع لصوت أمه، رغم أنه لا يفهمه، إن القرآن يعطيني الراحة والقوة في الأوقات الصعبة.

وقال الشاعر الألماني الشهير جوته: إن أسلوب القرآن محكمٌ سامٍ مثيرٌ للدَّهْشَة، فالقرآن كتابُ الكتبِ، وإني أعتقد هذا كما يعتقده كل مسلم! وأنا، كلما قرأت القرآن، شعرت أن روحي تهتز داخل جسمي.

ويقول البروفسور يوشيودي كوزان مدير مرصد طوكيو: إن هذا القرآن يصف الكون من أعلى نقطة في الوجود، إن الذي قال هذا القرآن يرى كل شيء في هذا الكون، وكل شيء مكشوف أمامه.

ويقول جوزيف آرنست رنِان، الفيلسوف الفرنسي المعروف: تضم مكتبتي آلاف الكتب السياسية والاجتماعية والأدبية وغيرها والتي لم اقرأها أكثر من مرة واحدة، وما أكثر الكتب التي للزينة فقط! ولكن هناك كتاب واحد تؤنسني قراءته دائما هو كتاب المسلمين: القرآن، فكلما أحسست بالإجهاد وأردت أن تنفتح لي أبواب المعاني والكمالات، طالعت القرآن، حيث أنني لا أحس بالتعب أو الملل بمطالعته بكثرة، لو أراد احد أن يعتقد بكتاب نزل من السماء فان ذلك الكتاب هو القرآن لا غير، إذ إن الكتب الأخرى ليست لها خصائص القرآن.

نعم -أيها الأحبة- إنه كِتَابُ اللَّهِ: "فِيهِ نَبَأُ مَا كَانَ قَبْلَكُمْ، وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ، وَهُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ، مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللَّهُ، وَمَنْ ابْتَغَى الْهُدَى فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللَّهُ.

وَهُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ، وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ، وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ، هُوَ الَّذِي لا تَزِيغُ بِهِ الأَهْوَاءُ، وَلا تَلْتَبِسُ بِهِ الأَلْسِنَةُ، وَلا يَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءُ، وَلا يَخْلَقُ عَلَى كَثْرَةِ الرَّدِّ، وَلا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ.

هُوَ الَّذِي لَمْ تَنْتَهِ الْجِنُّ إِذْ سَمِعَتْهُ حَتَّى قَالُوا: إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ، مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ، وَمَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ، وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ، وَمَنْ دَعَا إِلَيْهِ هَدي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ".

 

 

 

 

 

المرفقات

اللطيف لتلاوة كتاب الله المنيف

إضافة تعليق

ملاحظة: يمكنك اضافة @ لتتمكن من الاشارة الى مستخدم

التعليقات