المحبة رأس الطائر

صغير بن محمد الصغير

2021-02-19 - 1442/07/07 2021-03-15 - 1442/08/02
التصنيفات الفرعية: رمضان
عناصر الخطبة
1/الجمع بين الخوف والرجاء والمحبة في العبادة 2/منزلة المحبة وأهميتها في تحقيق العبادة 3/المحبة ليست دعوى وإنما لها دلائل وتبعات 4/استغلال رمضان في العباد

اقتباس

القلب في سيره إلى الله -عزَّ وجلَّ- بمنزلة الطَّائر، فالمحبَّة رأسه، والخوف والرَّجاء جناحاه، فمتى سلِم الرَّأس والجناحان، فالطائر جيِّدُ الطيران، ومتى قطع الرأس، مات الطائر، ومتى فقد الجناحان، فهو عرضة لكل صائدٍ وكاسر.

الخطبة الأولى:

 

إنَّ الحمد لله؛ نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله مِن شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مُضِلّ له، ومَن يُضْلِل فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

 

إنَّ أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هديُ محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ)[آل عمران: 102]، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)[النساء: 1]، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا)[الأحزاب: 70-71].

 

أما بعد: قال ابن القيم -رحمه الله-: "القلبُ في سيره إلى الله -عزَّ وجلَّ- بمنزلة الطَّائر، فالمحبَّة رأسه، والخوف والرَّجاء جناحاه، فمتى سلِم الرَّأس والجناحان، فالطائر جيِّدُ الطيران، ومتى قطع الرأس، مات الطائر، ومتى فقد الجناحان، فهو عرضة لكل صائدٍ وكاسر".

 

والكثير منّا -أيها الإخوة- يعبد الله -تعالى- بعبادة الخوف والرجاء، ولكن قد يغفل أساساً مهما وهي عبادة المحبة لله -تعالى-، فلا يكمل إيمان ولا يتم إلا بعبادة حب الله -تعالى-، فمحبَّةُ الله -سبحانه- شأنُها غيرُ الشأن، فإنه لا شيءَ أحبُّ إلى القلوبِ من خالقِها وفاطِرها، فهو إلهها ومعبُودُها ووليُّها ومولاها وربُّها ومُدبِّرُها ورازِقُها ومُميتُها ومُحيِيها، فمحبَّتُه نعيمُ النفوس، وحياةُ الأرواح، وسُرورُ النفس، وقُوتُ القلوب، ونورُ العقول، وقُرَّةُ العيون، وعمارةُ الباطن، في الصحيح عن أنس -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين"(رواه مسلم).

 

قال يحيى بن مُعاذ -رحمه الله-: "عفوُه يستغرِقُ الذنوبَ، فكيف رِضوانُه؟ ورِضوانُه يستغرِقُ الآمال؛ فكيف حُبُّه؟ وحبُّه يُدهِشُ العقول؛ فكيف ودُّه؟ وودُّه يُنسِي ما دُونَه؛ فكيف لُطفُه؟".

 

عبادةُ الرحمن غَايَةُ حُبِّهِ مع *** ذُلِّ عابده هما قُطْبَانِ

وعليهما فلك العبادة دائرٌ *** ما دار حتى قامت القطبانِ

ومداره بالأمر أمرِ رسول *** لا بالهوى، والنفسِ، والشيطانِ

 

هذه هي العبادة، وهي الألوهية، والإله هو الذي تألهه القلوب محبةً، وخوفاٍ، وخضوعاً. ويفسرون العبادة بأنها غاية الحب مع غاية الذل، أن يكون محبا لله -تعالى-، ومتذللا بين يديه. غاية الحب مع غاية الذل، إي والله ما أعظمَه من شرف أن تعبدَ الله بغاية حبّه سبحانه وغايةِ الذّل والخضوع والتسليم له، لكن كيف الوصول إلى ذلك؟!

اسمع إلى ما يقوله جل ّ وعلا: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ)[آل عمران: 31]، ولنطرق أسماعنا لهذا الحديث العظيم أيضاً: في الصحيح عن أنس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار"(رواه البخاري).

 

نعم يكمل الشعور بحلاوة الإيمان عندما يتأصل حب الله -تعالى- ثم حب رسوله -صلى الله عليه وسلم- في نفسك، وذلك لا يكون إلا بالاتباع والطاعة والتسليم والرضا بشريعة رب العالمين، وعدم الاعتراض عليها: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا)[الأحزاب: 36]، ويكون أيضاٍ بعدم مساواة محبة المخلوقين لحب الله -تعالى-، قال جل وعلا: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ)[البقرة: 165]، ما أحسنَ اتصال هذه الآية بما قبلها، فإنه -تعالى- لما بين وحدانيته وأدلتها القاطعة، وبراهينها الساطعةَ الموصلةَ إلى علم اليقين، المزيلةَ لكلِّ شكٍ، ذكر هنا أن، (وَمِنَ النَّاسِ) مع هذا البيان التام من يتخذ من المخلوقين أندادا لله، أي: نظراء ومثلاء، يساويهم في الله بالعبادة والمحبة، والتعظيم والطاعة.

ومن كان بهذه الحالة -بعد إقامة الحجة، وبيان التوحيد- عُلِمَ أنه معاند لله، مشاق له، أو معرض عن تدبر آياته والتفكر في مخلوقاته، فليس له أدنى عذر في ذلك، بل قد حقت عليه كلمة العذاب.

 

أيها الإخوة: وثمة لفتةٌ مهمةٌ يجب أن تُذكر هنا: تؤّصل أنّ محبة الله -تعالى- ليست ادعاءً فقط، قال الله -تعالى-: (قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ)[التوبة: 24]، هذه الآية الكريمة أعظمُ دليل على وجوب محبة اللّه ورسوله -صلى الله عليه وسلم-، وعلى تقديمها على محبة كل شيء، وعلى الوعيد الشديد والمقت الأكيد، على من كان شيء من هذه المذكورات أحب إليه من اللّه ورسوله، وجهاد في سبيله‏.‏ وعلامة ذلك: أنه إذا عُرض عليه أمران، أحدهما يحبه اللّه ورسوله -صلى الله عليه وسلم-، وليس لنفسه فيها هوى، والآخر تحبه نفسه وتشتهيه، ولكنه يُفَوِّتُ عليه محبوبًا للّه ورسوله -صلى الله عليه وسلم-، أو ينقصه، فإنه إن قدم ما تهواه نفسه على ما يحبه اللّه، دلَّ ذلك على أنه ظالم، تارك لما يجب عليه‏.

 

أين من يؤثرون الفرش والنوم على الصلوات؟ وأين من يؤثرون اللهو والأصدقاء على طاعة الآباء والأمهات؟ وأين من يضيّعون المواسم العظيمة بما لا يرضي الله -تعالى-؟!! من هذا الكلام.

 

أيها الأحبّة: قد أحصيتُ الآيات التي صرَّحت بصفات من يحبهم الله -جلّ وعلا-، وبصفات من لا يحبهم سبحانه فوجدتُها حوالي خمسين آية، فالله -تعالى- يحب المتقين والمحسنين والتوابين والمتطهرين والمطهرين والصابرين والمقسطين، والذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص، ولا يحب سبحانه المعتدين والفسادَ وأهلَه، ولا يحب الكافر الأثيم والخوانَ الكفور والمختالَ الفخور، ولا يحب الخائنين ولا الخوان الأثيم ولا المجاهر بالسوء، ولا يحب المسرفين والمستكبرين والفرحين المغترين بما يملكون.

 

وبعد هذا كلِّه -أيهّا المحب-: فإذا أحبّك الله -تعالى- فاعلم أن العاقبةَ لك والنصرَ التأييدَ حليفُك، ولو اجتمع عليك الكونُ كلُّه فلن يضروك بشيء فلا تقلق.

 

فأبشروا -أيها الإخوة- سيحفظ الله بلادنا وبلاد المسلمين بحبهم لله -تعالى- وطاعتهم وامتثالهم له وتطبيقهم لشرعه، قال الله -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ * إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ * وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ)[المائدة: 54-56].

 

فاللهم اجعلنا ممن عبدك حق عبادتك فأحببته ونصرته. اللهم احفظ بلادنا وأهلها، والمسلمين ودورهم وأهليهم يا رب العالمين.

 

أقول قولي هذا، وأستغفر الله...

 

 

الخطبة الثانية:

 

الحمد لله...

 

وبعد: فاتقوا الله -عباد الله-.

 

أيها الإخوة: فإننا بعد أيام بإذن الله مقبلون على موسم عظيم يزداد فيه المحبّون من إقبالهم على الله -جل وعلا-.

 

إذَا هَبَّتْ رِياحكُ فاغتنمها *** فَعُقْبَى كُلّ خَافِقَةٍ سكونُ

وَلاَ تَغْفلْ عَنِ الإحسان فِيهَا *** فَلاَ تَدْرِي السُّكُونُ مَتَى يَكُونُ

 

المؤمن العاقل يُدرك أن ساعاته ولحظاته لا يُمكن أن تُعَّوض، وكلما نظّم المؤمن وقته وعبادته واستعد لمواسم الخيرات كان إنتاجه أكبر، وقَرُبَ من الله -تعالى- أكثر، ورمضان من أغلى الأوقات ثمناً، نظمّ أخي وقتك ونوّع بين العبادات فلا يدري المؤمن بأيهما يرفع الله درجاته ويعلي منزلته، ذات مرة لما صلّى النبي -صلى الله عليه وسلم- الصبح التفت على أصحابه فقال: "مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ صَائِمًا؟" قَالَ أَبُو بَكْرٍ -رضي الله عنه-: أَنَا، قَالَ: "فَمَنْ تَبِعَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ جَنَازَةً؟" قَالَ أَبُو بَكْرٍ -رضي الله عنه-: أَنَا، قَالَ: "فَمَنْ أَطْعَمَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ مِسْكِينًا؟" قَالَ أَبُو بَكْرٍ -رضي الله عنه-: أَنَا، قَالَ: "فَمَنْ عَادَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ مَرِيضًا؟" قَالَ أَبُو بَكْرٍ -رضي الله عنه-: أَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "مَا اجْتَمَعْنَ فِي امْرِئٍ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ"(أخرجه مسلم)، وعند الطبراني في الكبير: "فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- حَتَّى اسْتَعْلَى بِهِ الضَّحِكُ، ثُمَّ قَالَ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا جَمَعَهُنَّ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ إِلا مُؤْمِنٌ، وَإِلا دَخَلَ بِهِنَّ الْجَنَّةَ".

 

فلننظر -أيها الإخوة- كيف وفقّ الله أبا بكر -رضي الله عنه- للجمع بين عدّة عباداتٍ في زمن قصير جداً، فبركة الاستعداد وتنظيم الوقت للطاعة من أهم ما ينبغي للمؤمن الانتباه له لاستغلال أوقات المواسم والطاعات، فاللهم بلغنا رمضان وبارك لنا فيه..

 

وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى الْبَشِيرِ النَّذِيرِ وَالسِّرَاجِ الْمُنِيرِ؛ حَيْثُ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ؛ فَقَالَ فِي كِتَابِهِ: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)[الأحزاب: 56].

 

اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِينَ، واخْذُلْ أَعْدَاءَكَ أَعْدَاءَ الدِّينِ.

 

اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا، وَأَصْلِحْ أَئِمَّتَنَا وَوُلَاةَ أُمُورِنَا، وَارْزُقْهُمُ الْبِطَانَةَ الصَّالِحَةَ النَّاصِحَةَ.

 

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ، وَاجْمَعْ عَلَى الْحَقِّ كَلِمَتَهُمْ.

 

رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا وَوَالِدِينَا عَذَابَ الْقَبْرِ وَالنَّارِ.

 

عباد الله: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ؛ فاذكروا اللهَ يذكُرْكم، واشكُروه على نعمِه يزِدْكم، ولذِكْرُ اللهِ أكبر، واللهُ يعلمُ ما تصنعون.

المرفقات

المحبة رأس الطائر.doc

إضافة تعليق

ملاحظة: يمكنك اضافة @ لتتمكن من الاشارة الى مستخدم

التعليقات