العقيدة الصحيحة

محمد بن سليمان المهوس

2020-10-01 - 1442/02/14
عناصر الخطبة
1/أهمية العقيدة الصحية 2/أهم أصول الإيمان في الإسلام.

اقتباس

أَصْلُ دِينِ الإِسْلاَمِ، وَأَسَاسُ الْمِلَّةِ، وَمَنَاطُ قَبُولِ الْعَمَلِ، وَسَعَادَةُ الْمَرْءِ فِي الدَّارَيْنِ، وَمِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِ مَغْفِرَةِ الذُّنُوبِ وَالْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ: الْعَقِيدَةُ الصَّحِيحَةُ، وَالْبُعْدُ عَمَّا يَضَادُّهَا مِنَ الأَقْوَالِ وَالأَعْمَالِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ،...

الخُطْبَةُ الأُولَى:

 

إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ؛ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.

 

أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ -تَعَالَى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُّسْلِمُونَ)[آل عمران:102].

 

أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: أَصْلُ دِينِ الإِسْلاَمِ، وَأَسَاسُ الْمِلَّةِ، وَمَنَاطُ قَبُولِ الْعَمَلِ، وَسَعَادَةُ الْمَرْءِ فِي الدَّارَيْنِ، وَمِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِ مَغْفِرَةِ الذُّنُوبِ وَالْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ: الْعَقِيدَةُ الصَّحِيحَةُ، وَالْبُعْدُ عَمَّا يَضَادُّهَا مِنَ الأَقْوَالِ وَالأَعْمَالِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ، قَالَ -تَعَالَى-: (وَمَنْ يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)[المائدة: 5].

 

وَقَدْ دَلَّ كِتَابُ رَبِّنَا وَسُنَّةُ نَبِيِّنَا -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَلَى أَنَّ الْعَقِيدَةَ الصَّحِيحَةَ تَتَلَخَّصُ فِي: الإِيمَانِ بِاللهِ، وَمَلاَئِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الآخِرِ، وَبِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ؛ فَهَذِهِ الأُمُورُ السِّتَّةُ هِيَ أُصُولُ الْعَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ الَّتِي نَزَلَ بِهَا كِتَابُ اللهِ الْعَزِيزِ، وَبَعَثَ اللهُ بِهَا رَسُولَهُ مُحَمَّدًا -عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ-.

 

وَيَتَفَرَّعُ عَنْ هَذِهِ الأُصُولِ كُلُّ مَا يَجِبُّ الإِيمَانُ بِهِ مِنْ أُمُورِ الْغَيْبِ، وَجَمِيعُ مَا أَخْبَرَ اللهُ بِهِ وَرَسُولُهُ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – قَالَ -تَعَالَى-: (لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ)[البقرة:177].

 

وَقَدْ رَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيثِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ – رَضِيَ اللهُ عَنْهُ – فِي سُؤَالِ جِبْرِيلَ -عَلَيْهِ السَّلاَمُ- لِلنَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الإِيمَانِ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ الإِيمَانِ. قَالَ: "أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ. قَالَ: صَدَقْتَ.." الحديث.

 

فَمِنْ أُصُولِ الْعَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ: الإِيمَانُ بِاللهِ -سُبْحَانَهُ-، وَأَنَّهُ الإِلَهُ الْحَقُّ الْمُسْتَحِقُّ لِلْعِبَادَةِ دُونَ كُلِّ مَا سِوَاهُ؛ تَفَرَّدَ بِخَلْقِ الْخَلْقِ، وَضَمِنَ لَهُمْ رِزَقْهُمْ، وَأَحْسَنَ إِلَيْهِمْ، وَعَلِمَ سِرَّهُمْ وَعَلاَنِيَتَهُمْ، وَلِعِبَادَتِهِ خَلَقَهُمْ وَأَمَرَهُمْ بِهَا؛ كَمَا قَالَ -تَعَالَى-: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ)[الذاريات:56-58].

 

وَأَنَّ اللهَ -سُبْحَانَهُ- هُوَ خَالِقُ الْعَالَمِ كُلِّهِ، وَمُدَبِّرُ شُؤُونِ مَنْ فِيهِ، وَالْمُتَصَرِّفُ فِيهِمْ بِعِلْمِهِ وَقُدْرَتِهِ كَمَا يَشَاءُ -سُبْحَانَهُ-، وَأَنَّهُ مَالِكُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَرَبُّ الْعَالَمِينَ جَمِيعًا لاَ خَالِقَ غَيْرُهُ -سُبْحَانَهُ- : (اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ)[الزمر: 62].

 

وَمِنْ أُصُولِ الْعَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ: الإِيمَانُ بِجَمِيعِ مَا أَوْجَبَهُ عَلَى عِبَادِهِ وَفَرَضَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ أَرْكَانِ الإِسْلاَمِ الْخَمْسَةِ الظَّاهِرَةِ، وَغَيْرِهَا مِنَ الْفَرَائِضِ الَّتِي جَاءَ بِهَا الشَّرْعُ الْمُطَهَّرُ.

 

وَمِنْ أُصُولِ الْعَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ: الإِيمَانُ بِأَسْمَائِهِ الْحَسْنَى وَصِفَاتِهِ الْعُلَى الْوَارِدَةِ فِي كِتَابِهِ الْعَزِيزِ، وَالثَّابِتَةِ عَنْ رَسُولِهِ الأَمِينِ مِنْ غَيْرِ تَحْرِيفٍ وَلاَ تَعْطِيلٍ وَلاَ تَكْيِيفٍ وَلاَ تَمْثِيلٍ، بَلْ نُمِرُّهَا كَمَا جَاءَتْ بِلاَ كَيْفٍ، مَعَ الإِيمَانِ بِمَا دَلَّتْ عَلَيْهِ مِنَ الْمَعَانِي الْعَظِيمَةِ الَّتِي تَلِيقُ بِجَلاَلِهِ وَعَظَمَةِ سُلْطَانِهِ؛ كَمَا قَالَ -تَعَالَى-: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)[الشورى:11].

 

وَمِنْ أُصُولِ الْعَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ: الإِيمَانُ بِالْمَلاَئِكَةِ، وَأَنَّ للهِ مَلاَئِكَةً خَلَقَهُمْ لِطَاعَتِهِ، وَوَصَفَهُمْ بِأَنَّهُمْ: (عِبَادٌ مُكْرَمُونَ * لاَ يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ)[الأنبياء: 26 – 27].

 

وَمِنْ أُصُولِ الْعَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ: الإِيمَانُ بِالْكُتُبِ، وَأَنَّ اللهَ -سُبْحَانَهُ- أَنْزَلَ كُتُبًا عَلَى أَنْبِيَائِهِ وَرُسُلِهِ، لِبَيَانِ حَقِّهِ وَالدَّعْوَةِ إِلَيْهِ، كَمَا قَالَ -تَعَالَى-: (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ)[الحديد: 25].

 

وَنُؤْمِنُ بِأَنَّ الْقُرْآنَ هُوَ أَفْضَلُهَا وَخَاتَمُهَا، وَهُوَ الْمُهَيْمِنُ وَالْمُصَدِّقُ لَهَا، وَهُوَ الَّذِي يَجِبُ عَلَى جَمِيعِ الأُمَّةِ اتِّبَاعُهُ وَتَحْكِيمُهُ، مَعَ مَا صَحَّتْ بِهِ السُّنَّةُ عَنْ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؛ لأَنَّ اللهَ -سُبْحَانَهُ- بَعَثَ رَسُولَهُ مُحَمَّدًا -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رَسُولاً إِلَى جَمِيعِ الثَّقَلَيْنِ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ هَذَا الْقُرْآنَ؛ كَمَا قَالَ -تَعَالَى-: (وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)[الأنعام: 155].

 

وَمِنْ أُصُولِ الْعَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ: الإِيمَانُ بِالرُّسُلِ، وَأَنَّ اللهَ اصْطَفَاهُمْ، وَاجْتَبَاهُمْ، وَبَعَثَهُمْ بِوَحْيِهِ الْمُبِينِ وَدِينِهِ الْقَوِيمِ، وَأَنَّهُمْ صَادِقُونَ مُصَدَّقُونَ، هُدَاةً مُهْتَدُونَ، بَارُّونَ رَاشِدُونَ، أُمَنَاءُ أَتْقِيَاءُ، بَلَّغُوا الْبَلاَغَ الْمُبِينَ وَهَدَوُا الْعِبَادَ إِلَى صِرَاطِ اللهِ الْمُسْتَقِيمِ، وَنُؤْمِنُ بِأَنَّ أَفْضَلَهُمْ نَبِيُّنَا -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَأَنَّ رِسَالَتَهُ خَتَمَتِ الرِّسَالاَتِ، فَلاَ نَبِيَّ بَعْدَهُ وَلاَ رَسُولَ، وَلاَ شَرِيعَةَ بَعْدَ شَريعَتِهِ وَلاَ كِتَابَ، قَالَ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ-: (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ)[الأحزاب:40].

 

وَمِنْ أُصُولِ الْعَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ: الإِيمَانُ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا يَكُونُ بَعْدَ الْمَوْتِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَالإِيمَانُ بِالْحَوْضِ الْمَوْرُودِ وَبِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَالإِيمَانُ بِرُؤْيَةِ الْمُؤْمِنِينَ لِرَبِّهِمْ -سُبْحَانَهُ- وَتَكْلِيمِهِ إِيَّاهُمْ فِي الْجَنَّةِ، قَالَ -تَعَالَى-: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ)[القيامة: 22-23].

 

اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ غَيْرَ ضَالِّينَ وَلاَ مُضِلِّينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ؛ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

 

 

الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ

 

الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.

 

أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: وَمِنْ أُصُولِ الْعَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ: الإِيمَانُ بِأَنَّ اللهَ قَدَّرَ مَقَادِيرَ الْخَلاَئِقِ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ، وَأَنَّ مَا شَاءَ اللهُ كَانَ، وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ، وَأَنَّ مَا أَصَابَ الْعَبْدَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ، وَمَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ، قَالَ -تَعَالَى-: (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ)[القمر:49].

 

وَمِنْ أُصُولِ الْعَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ: الإِيمَانُ بِالْغَيْبِ الَّذِي أَخْبَرَ اللهُ بِهِ فِي كِتَابِهِ أَوْ صَحَّ عَنْ رَسُولِهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي سُنَّتِهِ، قَالَ -تَعَالَى-: (قُلْ لاَ يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللَّهُ)[النمل: 65].

 

فَاتَّقُوا اللهَ -تَعَالَى-، وَاحْرِصُوا عَلَى سَلاَمَةِ عَقِيدَتِكُمْ؛ فَهِيَ أَسَاسُ النَّجَاةِ، وَقَاعِدَةُ الْفَوْزِ وَالْفَلاَحِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.

 

هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: (إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)[الأحزاب:56]، وَقَالَ ‏-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا"(رَوَاهُ مُسْلِم).

 

 

 

المرفقات

العقيدة الصحيحة

إضافة تعليق

ملاحظة: يمكنك اضافة @ لتتمكن من الاشارة الى مستخدم

التعليقات