الصحة والفراغ

سالم بن محمد الغيلي

2021-01-15 - 1442/06/02 2021-01-18 - 1442/06/05
التصنيفات: أحوال القلوب
عناصر الخطبة
1/الصحة والفراغ من أعظم النعم 2/معنى الغبن في الصحة ونماذج عليه 3/الغبن في الوقت 4/ندم المفرطين يوم القيامة.

اقتباس

الغبن أن يضيع العمر كله في نزهات وتمشيات وسفريات وكسل عن الطاعات, الغبن أن يضيع الوقت في قسوة القلب في الجلوس مع الفارغين العاطلين البطالين, الغبن أن يضيع الوقت على القنوات الماجنات العاريات, الغبن أن يضيع الوقت في مواقع الفساد...

الخُطْبَةُ الأُولَى:

 

إن الحمد لله, نحمده ونستعينه ونستغفره, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا, من يهدي الله فهو المهتدي, ومن يضلل فلن تجد له وليًا مرشدًا, أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله, وصفيه وخليله, وخيرته من خلقه, بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده, فعليه من الله الصلاة والسلام عدد تعاقب الليالي والأيام.

 

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)[آل عمران:102]، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)[النساء:1]، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا)[الأحزاب:70-71].

 

أما بعد: فإنَّ خير الحديث كتابُ الله، وخير الهدي هديُ محمد -صلى الله عليه وسلم-، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

 

عباد الله: يقول -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الصحيح عند البخاري: "نِعْمَتانِ مَغْبُونٌ فِيهِما كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ والفَراغُ"؛ نعمتان من أجلّ النعم ومن أعظمها عند كثير من الناس, لكنهم مغبونون فيها, نعوذ بالله من الغبن والخسارة وسوء التدبير!.

 

"مَغْبُونٌ فِيهِما كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ"؛ لا يقدرون قدرها, ولا يغتنمون وجودها؛ فتذهب عليهم سدى, خسارة دون فائدة دون عمل صالح يقربهم إلى الله, دون فائدة دينية ولا دنيوية, فأصبحوا بها من المغبونين.

 

الصحة: الصحة العافية؛ عافية في البدن, عافية في الأهل, عافية في الدين, لكنها لا تستغل تذهب هدرًا, صحيح الجسم معافى البدن يستطيع أن يحج, يستطيع أن يصوم, يستطيع أن يحافظ على الصف الأول, يستطيع أن يحافظ على السنن والنوافل, يقرأ القرآن, يصلي والناس نيام, يتعب نفسه في طاعة الله, لا إشكالية عنده؛ لأنه صحيح أمده الله بالعافية؛ ولذلك نجدنا جميعًا -إلا من هدى الله وسدده- لا يستغل صحة بدنه في طاعة الله, لا يقدم لحياته الأخروية, أو يتكاسل ويتماطل ويترك الخير, ومواسم الخير تفوته حتى تذهب الصحة وتذهب القوة وتذهب الفتوة بدون عمل صالح, فإذا هو من المغبونين.

 

وأنت -أيها الإنسان- لك قوة واحدة وفترة واحدة في عمرك بين ضعفين, أول العمر ضعف وطيش وجهل, ووسطه قوة وصحة وعافية, وآخره تخريف وأمراض وأوهام؛ (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ)[الروم: 54].

 

كم من الناس ضيع صحته وشبابه وقوته؛ ضيعها في الكسل والعجز والتواني والتأخر, حتى إذا جاءه آخر العمر الضعف والشيبة, فإذا هو يتمنى أن يحج فلا يقدر, يتمنى أن يصوم فلا يقدر, يتمنى أن يذهب إلى المسجد فلا يقدر, يتمنى أن يكسب ويعمل فلا يستطيع!, هذا الغبن الأول غبن الصحة, قال -صلى الله عليه وسلم-: "لاَ تزولُ قدَمُ ابنِ آدمَ يومَ القيامةِ من عندِ ربِّهِ حتَّى يسألَ عن خمسٍ: عن عمرِهِ فيمَ أفناهُ, وعن شبابِهِ فيما أبلاَهُ, وعن مالِهِ؛ من أينَ اكتسبَهُ؟ وفيمَ أنفقَهُ؟, وماذا عملَ فيما علِمَ؟"(صحيح الترمذي للألباني).

 

سؤال يوم القيامة عن فترة القوة والصحة والشباب, يسألك الله عنه فيما أبليته, إذا مضت قوتك وشبابك ولم تتعب نفسك في طاعة الله وفي فعل الخير, وفي التقديم والزرع للآخرة فأنت مغبون, وسترى الغبن قبل الممات ويوم التغابن؛ (يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ)[التغابن: 9], والغبن الأعظم في صحتك إذا سخرتها في معصية الله, والصد عن سبيل الله والعقوق, إذا ضاع شبابك وصحتك في فعل الحرام, والنظر إلى الحرام, والسفر إلى الحرام, وكسب الحرام والتكبر على عباد الله أو ظلمهم أو أخذ حقوقهم, فهذا من أعظم الغبن.

 

لو منحك الله كنزًا من المال وجدته هكذا, كنز من المال من الذهب وهو يساوي مائة ألف, ثم بعته بألف, ألست مغبونًا؟! فكيف يعطيك الله صحة وعافية وسلامة وقوة لا تساويها كنوز الأرض وذهبها وفضتها, ثم تبيعها بالضياع والكسل والعجز, وربما الفجور والمعصية والتعدي على الناس وظلمهم والتكبر عليهم وغمطهم, كيف يكون الغبن؟! كيف؟!.

 

بعض الناس إذا جاء الحج لم يحج, وإذا جاءت التراويح لا تراه في المسجد, وإذا جاءت المحاضرة والندوة والخطبة لا أثر له ولا وجود!, ثم تجده في الجانب الآخر يفني قوته وشبابه في مطاردة الحفلات والسمرات والقزوعيات والأمسيات والسياحات!, نحن لا نحرم ما أحل الله, لكن نلوم الخَوَّار الذي يهدر صحته في الخسارة والضياع.

 

وَمَا أَرْتَجِي بِالْعَيْشِ فِي دَارِ فُرْقَةٍ *** أَلَا إِنَّمَا الرَّاحَاتُ يَوْمَ التَّغَابُنِ

 

(قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ)[المؤمنون: 1]؛ من هم؟, اسمع فيما أفنوا صحتهم وشبابهم: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)[المؤمنون: 1 - 11], وقال -صلى الله عليه وسلم-: "اغْتَنِمْ خَمْسًا قبلَ خَمْسٍ: شَبابَكَ قبلَ هِرَمِكَ, وصِحَّتَكَ قبلَ سَقَمِكَ, وغِناكَ قبلَ فَقْرِكَ, وفَرَاغَكَ قبلَ شُغْلِكَ, وحَياتَكَ قبلَ مَوْتِكَ"(صحيح الترغيب للألباني)؛ اغتنم غنائم مكاسب أرباح.

 

اللهم إنا نعوذ بك من الغبن, نعوذ بك من غبن الدنيا والغبن في يوم التغابن, اللهم سخرنا في طاعتك ووفقنا لمرضاتك.

 

أقولُ ما سَمِعْتُم، وأستغفرُ اللهَ العظيمَ لي ولكم ولسائِرِ المسلمين من كل ذنبٍ وخطيئةٍ، فاستغفروه وتوبوا إليه؛ إنه هو الغفور الرحيم.

 

 

الخطبة الثانية:

 

الحمد لله رب العالمين, وصلى الله على المبعوث رحمة للعالمين, نبينا محمد الأمين, وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

عباد الله: الغبن الآخر -ونعوذ بالله من الغبن- هو غبن العمر, غبن الأيام والليالي, غبن الساعات والثواني, غبن الفراغ.

 

يمنحك الله وقتًا وعمرًا وسنين طويلة؛ لتعبده وتطيعه وترضيه, لتزرع فيها للآخرة, لتقدم لنفسك حسنات تنجو بها بين يديه, ثم تذهب تلك السنين والأيام والدقائق بدون فائدة, بدون آجر بدون حسنات, دقيقة واحدة تستطيع أن تقرأ فيها صفحة من كتاب الله بما يقارب 4500 حسنة, والحسنة بعشر أمثالها, تستطيع أن تسبح الله مائة تسبيحة في دقيقة واحدة, فكم ضيعنا من الدقائق والساعات والأيام والسنين؟!.

 

نسافر مئات الكيلوات ثم تجدنا ساكتين صامتين لا تسبيح ولا تكبير ولا حمد ولا ثناء, لا يجد أحدنا ما يشغله, فتراه يهيم شمالًا ويمينًا يقول: نضيع الوقت, نقسم الوقت, تضيع عمرك؟! تضيع مستقبلك؟! تضيع كنزك؟!.

 

ديننا لا يحرم الفسحة ولا النزهة ولا الترويح عن النفس, إنما الغبن أن يضيع العمر كله في نزهات وتمشيات وسفريات وكسل عن الطاعات, الغبن أن يضيع الوقت في قسوة القلب في الجلوس مع الفارغين العاطلين البطالين, الغبن أن يضيع الوقت على القنوات الماجنات العاريات, الغبن أن يضيع الوقت في مواقع الفساد والضياع والانحراف, قال بكر المزني: "مَا مِنْ يَوْمٍ أَخْرَجَهُ اللَّهُ إِلَى الدُّنْيَا إِلَّا يَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ! اغْتَنِمْنِي لَعَلَّهُ لَا يَوْمَ لَكَ بَعْدِي، وَلَا لَيْلَةٍ إِلَّا تُنَادِي: يا ابْنَ آدَمَ! اغْتَنِمْنِي لَعَلَّهُ لَا لَيْلَةَ لَكَ بَعْدِي".

 

وينادي الله -تبارك وتعالى- يوم القيامة: (قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ)[المؤمنون: 112]؛ كم مكثتم على هذه الأرض؟ كم عمَّرتم؟, (قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ * قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ * قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ * فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ)[المؤمنون: 112 - 116].

 

يقول الله -تعالى- لأهل الجحيم: (أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ)[فاطر: 37], أولم نمهلكم؟ أولم نجعل لكم سنين من العمر؟ فما بالكم أعرضتم؟ وما بالكم اتخذتم أعماركم لهوًا ولعبًا وضياعًا؟ (فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ)[فاطر: 37].

 

إذا جلست في مجلس ساعات كم تذكر الله؟ كم تستغفر؟ كم تسبح وأنت جالس؟ والصحابة -رضي الله عنهم- كانوا يعدون للنبي -صلى الله عليه وسلم- في المجلس الواحد مائة مرة وهو يقول: "رب اغفر لي وتب علي؛ إنك أنت التواب الرحيم", وقال -صلى الله عليه وسلم-: "إنَّه لَيُغَانُ علَى قَلْبِي، وإنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، في اليَومِ مِئَةَ مَرَّةٍ"(صحيح مسلم), وقال -صلى الله عليه وسلم-: "واللَّهِ إنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وأَتُوبُ إلَيْهِ في اليَومِ أكْثَرَ مِن سَبْعِينَ مَرَّةً"(صحيح البخاري).

 

أوقات تضيع خاصة في العطل والمناسبات, ساعات طوال وأيام وليال تهدر بدون مقابل, تذهب بدون عمل صالح, تذوب من غير فائدة, وخاصة عند بعض الشباب, وهذا الفراغ من أخطر ما يكون عليهم ربما ينحرفون, وربما يتركون الصلاة, وتلاوة القرآن, ربما يتلقفهم أهل البدع والمخدرات والمواقع والقنوات؛ فنخسر شبابًا نحن ومجتمعهم وأمتهم بحاجتهم.

 

والله إن ضياع العمر في غير طاعة في غير زرع للآخرة إنه أكبر خسارة؛ (يَقُولُ يَالَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي * فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ * وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ)[الفجر: 24 - 26], (حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُوا يَاحَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ)[الأنعام: 31], (وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ)[يونس: 45], (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا)[الكهف: 103، 104].

 

فالله الله في استغلال الأعمار, لا يمر يوم أو ساعة أو دقيقة إلا وتعمل أو تقول فيها عمل صالح, في الترمذي عن أبي هريرة مرفوعاً: "ما من ميت يموت إلا ندم، إن كان محسناً ندم على أن لا يكون ازداد، وإن كان مسيئاً ندم أن لا يكون استعتب"

 

(رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ)[آل عمران: 53], (رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ)[آل عمران: 8].

 

وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم؛ كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ فَقَالَ: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)[الأحزاب: 56]، وَقَالَ ‏-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا"(رَوَاهُ مُسْلِم).

 

المرفقات

الإبل في الإسلام - دروس وأحكام (8) (الرشوة).doc

إضافة تعليق

ملاحظة: يمكنك اضافة @ لتتمكن من الاشارة الى مستخدم

التعليقات