الدعاء ونزول المطر

علي عبد الرحمن الحذيفي

2009-11-19 - 1430/12/02
عناصر الخطبة
1/ضعف الآدميين وفقرهم إلى الله 2/ إنعام الله لنا وحقه علينا 3/ من أسباب نزول الغيث .

اقتباس

.. فأعطاكم ما تحبون وحفِظكم من العاهات وأنواعِ الهلكات وصَرَف عنكم ما تكرهون؛ فحقُّ ربنا علينا أن يُطاع فلا يُعصَى، وأن يُشكر فلا يُكفر، وأن يُذكر فلا يُنسى، وما حُفظت النعم إلا بالطاعات، وما وقعت العقوباتُ إلا بفعل المحرمات، وهل شقِيَ بطاعة الله أحد؟ أو سعِدَ بمعصية الله أحد؟ ..

 

 

 

 

 

الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله، والله أكبر. الله أكبر. ولله الحمد.

الحمد لله كما حمد نفسه زنة عرشه ومداد كلماته وعدد خلقه حتى يرضى، والحمد لله أعظمُ مما حمده به خلقُه.. لا أحصي ثناءً عليه.. هو كما أثنى على ذاته.. سبحانه -عز وجل-.

الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. ملك يوم الدين، لا إله إلا الله يفعلُ ما يريد، اللهم أنت الله لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراء؛ أنزِلْ علينا الغيث واجْعَلْ ما أنزلتَ لنا قوةً وبلاغًا إلى حين.

إنكم شكوتم جدْب دياركم واستيخار المطر عن إبّان زمانُه عنكم، وقد أمركم الله -عز وجل- أن تدعوه ووعدكم أن يستجيب لكم.. قال الله -تعالى-: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) [غافر: 60]، وقال: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ) [فاطر: 15].

اللهم صلِّ على محمدٍ سيد ولد آدم وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد، اللهم بارِكْ على محمدٍ وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد، وسلِّمْ تسليماً كثيرا.

عباد الله.. عباد الله: اعلموا أنكم مفتقِرون إلى ربكم مضطرون إليه في كل أموركم وأحوالكم.. لا تستغنون عنه طرفة عينٍ ولا أقل من ذلك؛ فقد أوجدكم من العدم وساق إليكم أرزاقكم، وخوَّلكم نِعمَه ظاهرةً وباطنة وأمدَّكم بمنافعَ شتى.. قال الله -تعالى-: (وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا..) [النحل: 18]..

فأعطاكم ما تحبون وحفِظكم من العاهات وأنواعِ الهلكات وصَرَف عنكم ما تكرهون؛ فحقُّ ربنا علينا أن يُطاع فلا يُعصَى، وأن يُشكر فلا يُكفر، وأن يُذكر فلا يُنسى، وما حُفظت النعم إلا بالطاعات، وما وقعت العقوباتُ إلا بفعل المحرمات، وهل شقِيَ بطاعة الله أحد؟ أو سعِدَ بمعصية الله أحد؟

وقد وعد الله بالمزيد الشاكرين وتوعّد بالعقوبة المعْرِضِين الجاحدين.. فقال -تبارك وتعالى-: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ) [إبراهيم: 7]..

وعزُّ العبد وسعادتُه وفلاحه في التذلل بالعبادات لرب العالمين والقيام بها.. قال الله -تعالى-: (.. وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ * الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ) [الحج: 34 – 35]..

وشقاوة العبد وهلاكه في ظنه أنه مستغنٍ عن خالقه.. قال الله -تعالى-: (كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى * أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى * إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى) [العلق: 6 – 8]؛ فإذا رجع إلى الله جازاه بما عمل.. إن خيرًا فخير وإن شرٍّا فشر، وقال -تعالى-: (فَأَمَّا مَن طَغَى * وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى) [النازعات: 37 – 39].

وأعظم كرامةٍ يُكْرِم الله بها عبده أن يهديه للاستقامة، وأعظم إهانةٍ للعبد أن يتخلى الرب عنه فيكُب على المعاصي والذنوب.. قال -تعالى-: (.. وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ) [الحج: 18]..

ولو تفكر الإنسان في أصغر نعمة متعه الله بها وأنعم الله بها عليه وعلى غيره -وليس في نعم الله صغيرٌ ولا حقير- لو تفكر في أحواله وأموره فإنه يفلح في مآله؛ فما بالك بالنعم العِظام التي بها قيام حياة الأنام.

الماء.. الماء أساس الحياة لكل مخلوقٍ على وجه الأرض، ولا يأتي به إلا الله وحده.. قال الله -تعالى-: (وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ) [الشورى: 28]، وقال -تعالى-: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْراً فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاء مَّعِينٍ) [الملك: 30]، وقال عز وجل-: (فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ * أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاء صَبّاً * ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقّاً * فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً * وَعِنَباً وَقَضْباً * وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً * وَحَدَائِقَ غُلْباً * وَفَاكِهَةً وَأَبّاً * مَّتَاعاً لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ) [عبس: 24 – 32].

ونزول الغيث وسقيا العباد والبلاد له أسبابٌ مبينةٌ في الكتاب والسنة؛ فمن أسباب نزول الغيث:
- كثرة المتقين في الأمة؛ لأن تقوى الله -جامعةٌ للخير كله.. قال الله -تعالى-: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ).

- ومن أسباب نزول الغيث: مداومة الدعاء بإخلاص.. قال الله -تعالى-: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) [البقرة: 186]، وفي الحديث: "ليس شيءٌ أكرمُ على الله من الدعاء".. وما داوم مسلمٌ على دعاء ربه إلا رأى بشائر الإجابة في الأمور؛ فدوموا على الدعاء؛ فنِعْمَ الوسيلة إلى ما عند الله من الخيرات ونعم الحصن من الشرور والعقوبات.

- ومن أسباب سقيا العباد: كثرة الاستغفار بحضور قلبٍ وندم.. قال الله عن نوحٍ -عليه الصلاة السلام-: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً) [نوح: 10 – 12]، وقال تعالى عن هودٍ -عليه السلام-: (وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلاَ تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِينَ) [هود: 52]..

وفي الحديث: "من لزِم الاستغفار جعَل الله له منْ كل همٍّ فرَجَا ومِنْ كلِّ ضيقٍ مخْرجَا، ورزقه من حيث لا يحتسب".

- ومن أسباب نزول الغيث: التوبة إلى الله من كل ذنب؛ فالتوبةُ جامعةٌ لكل خير رافعةٌ لكل بلاء وعقوبة.. قال الله
-تعالى-: (وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعاً حَسَناً إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ..) [هود: 3]، وقال -تعالى-: (.. وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [النور: 31].

- ومن أسباب نزول الغيث وإجابة الدعاء: مكاسب الحلال والابتعاد عن مكاسب الحرام.. قال النبي - صلى الله عليه وسلم- لما سأله سعد بن أبي وقاص وقال: يا رسول الله ادعُ الله أن يجعلني مجاب الدعوة، فقال: "ياسعد أطب مطعمك تُستَجَبْ دعوتك".

- ومن أسباب نزول الغيث: ردّ المظالم إلى أهلها والخروج منها، وسلامةُ الصدور من الغلِّ والحسد والكِبر والرذائل.

- ومن أسباب نزول الغيث: الصدقاتُ والإحسان إلى الخلق؛ فإن مَنْ أحْسنَ أحسن الله -تبارك وتعالى- إليه، والله -سبحانه وتعالى- أكرم الأكرمين وجوده -تبارك وتعالى- وكرمه لا منتهى له.. قال -تبارك وتعالى-: (..وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) [البقرة: 195]، وقال -تبارك وتعالى-: (.. إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ) [الأعراف: 56].

- ومن أسباب نزول الغيث: حسْنُ الظن بالله وتعظيمُ الرغبة والرجاء في الله؛ وفي الحديث الصحيح: "أنا عند ظنِّ عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني"، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إن الله ينظر إليكم أزِلِيْن قلقِين فيظلّ يضحك منكم لما يعلم أن فرجَكُم قريب، قالوا: أوَ يضحك الربُّ؟ قال: نعم، قالوا: إذن لا نعدِمُ من ربٍّ يضحكُ خيرا"..

فاسألوا الله -تعالى- وألحوا عليه؛ فالله -تعالى- مع المنكسرة قلوبهم، وهو الذي يجيب المضطرين ويعطي السائلين؛ فاسألوا الله حاجاتكم فهو غنيٌّ كريم حميدٌ مجيد.

اللهم إنَّا نشكو إليك حالنا وما نزل بنا.. اللهم أصابنا القحط وأنت إلهنا لا ملجأ لنا منك إلا إليك.. اللهم أنت الذي يتولى أمورنا.. اللهم غارت العيون والآبار ويبست الأشجار واغبَّرت الأرض وهمدت وهزلت البهائم وجاعت ومات من الجدب كثيرٌ من دواب الأرض وأنت أرحم الراحمين وأكرم الأكرمين.. أنت الرب الأكرم لا إله إلا أنت، وقصرت الآمال وانكسرت القلوب بين يديك واستكانت النفوس لعظمتك.. لا إله إلا أنت الله رب العرش العظيم..

اللهم إنه لا يرفع ما بنا من الضر أحدٌ غيرك.. لا حول ولا قوة إلا بك ولا ملجأ منك إلا إليك، اللهم عاملنا بما أنت أهله من الخير والإحسان والرحمة يارب العالمين ولا تعاملنا بذنوبنا..
اللهم إن حبست عنا القطر فإنك يارب العالمين لن تظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون، اللهم وإن أنزلت علينا الغيث فبرحمتك لا ينزله علينا غيرك ولا يغيث البلاد والعباد غيرك..

اللهم أنت الله لا إله إلا أنت.. أنت ربنا وإلهنا، اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير.. تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب..

اللهم أنت رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما.. تعطيهما من تشاء وتمنعهما ممن تشاء؛ اللهم أنزل علينا غيثاً عاجلاً غير آجلٍ يارب العالمين تحيي به البلاد وتغيث به العباد وتجعله بلاغًا للحاضر والباد..
اللهم أنت الله لا إله إلا أنت.. اللهم إنا مفتقرون إلى رحمتك.. اللهم إنا مفتقرون ومضطرون إلى رحمتك وإليك فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين..

اللهم أغثنا، اللهم اسقِ عبادك. اللهم اسقِ عبادك وبهائمك وأحيي بلدك الميت، اللهم سقيا رحمة.. لا عذاب ولا بلاء ولا هدم ولا غرق ، اللهم سقيا رحمة.. لا عذاب ولا بلاء ولا هدم ولا غرق.

اللهم أنت الله لا إله إلا أنت الرحمن الرحيم لك الأسماء الحسنى والصفات العلا.. توجّهَتْ إليك القلوب ورُفِعتْ لك الأيدي وعظُمتْ فيك الرغبة والرجاء يارب العالمين؛ اللهم سقيا رحمة.. لا عذاب ولا بلاء ولا هدم ولا غرق.

اللهم أغثنا غيثاً عاجلًا ياأرحم الراحمين. اللهم أغثنا غيثاً عاجلًا ياأرحم الراحمين. اللهم أغثنا غيثاً عاجلًا ياأرحم الراحمين، اللهم أغفر لنا ذنوبنا إنك كنت غفارا فأرسل السماء علينا مدراراً يارب العالمين..
اللهم أفِضْ علينا من بركاتك، اللهم أنزل علينا من بركات السماء، اللهم وأخرج لنا من بركات الأرض واجعل ما آتيته لنا قوةً لنا على طاعتك ياأرحم الراحمين وياأكرم الأكرمين.

اللهم (.. رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) [البقرة 286].

اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد، اللهم بارِكْ على محمدٍ وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد.

عباد الله: اقلِبُوا لباسكم تأسِّيا برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وتوجهوا إليه بقلوبٍ مخلصة.. توجهوا إليه بالدعاء فإنه -تبارك وتعالى- قد وعدكم الإجابة وأمركم بالعمل.. فهذا العمل وعلى الله التكلان..

اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين. اللهم يارب العالمين لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين، اللهم استجب دعاءنا، اللهم استجب دعاءنا وحقِّقْ رجاءنا ياأرحم الراحمين واغفر لنا ياأرحم الراحمين..
اللهم إنَّا نسألُك ياذا الجلال والإكرام ألا ترد هذا الجمع.. اللهم إنهم قد حضروا.. اللهم إنهم مَدُّوا إليك أيديهم.. اللهم إنهم تَوجَّهوا إليك بقلوبهم.. اللهم إنهم شخصت أبصارهم إليك ياذا الجلال والإكرام ورجوك رجاءً، اللهم أنت الله لا إله إلا أنت إله الأولين والآخرين وإليك نُفوِّض أمورنا فأصلح لنا أحوالنا.

 

 

 

المرفقات

872

إضافة تعليق

ملاحظة: يمكنك اضافة @ لتتمكن من الاشارة الى مستخدم

التعليقات