الحب في أديان غير الإسلام

فريق النشر - ملتقى الخطباء

2021-02-08 - 1442/06/26

اقتباس

الحب في أديان غير الإسلام

 

 

الحب المسيحي - المسيح الوصية

ما في القلب من الحب المسيحي؟ قال يسوع : "من خلال كل هذا وأعلم أنكم تلاميذي ، إذا كان لديك حب بعضكم بعضا" (يوحنا 13:35). جون ، بوحي من الروح القدس ، وكتب ذات مرة : "نحن نعلم أننا قد انتقلنا من الموت الى الحياة ، لأننا نحب الاخوة. هو الذي لا يحب اخاه يثبت في الموت" (1 يوحنا 3:14). و "بهذا نعرف أننا نحب أولاد الله ، عندما نحب الله واحفظ وصاياه ، ولهذا هو حب الله ، أن نحفظ وصاياه. ووصاياه ليست ثقيلة" (1 يوحنا 5:02 -3).

 

الحب المسيحي - عدم شعور ، وأسلوب حياة

لذا ، ماذا هذه الكتب المتعلقة ب "المحبة المسيحية" يعني حقا؟ هل هو شعور دافئ غامض؟ ليس لدي شعور غامض الحارة للجميع انا لقاء ، المسيحي أو غير ذلك - هل هذا يعني أنني لست حفظ؟ لا ، "شعور غامض الحارة" ليست تعريف الكتاب المقدس عن "الحب". الأمر كذلك ، فما هو تعريف الكتاب المقدس للحب؟ دعونا البحث في الكتاب المقدس ومعرفة.

 

محام سأل الفريسيين مرة ربنا ، "يا معلم ، أية وصية هي العظمى في الناموس؟" قال له يسوع: لأنك سوف أحب الرب إلهك من كل قلبك ، بكل روحك ، وعقلك مع جميع '. هذه هي الوصية الأولى والعظمى. والثانية مثلها : 'يحق لك تحب قريبك كنفسك. على بهاتين الوصيتين يتعلق الناموس كله والانبياء "(متى 22:36-40)

 

وفقا لإنجيل متى ، وجوهر القانون والانبياء هو محبة الله ومحبة الآخرين. ونرى ان هذا مصطلح "القانون والانبياء" المستخدمة في مكان واحد آخر في إنجيل متى. انها في هذا المقطع أن نجد تعريف الكتاب المقدس للحب : "لذلك ، كل ما تريد الرجال القيام به للكم ، أيضا القيام لهم ، لهذا هو الناموس والأنبياء." (متى 7:12)

 

هل تريد زوجتك لارتكاب الزنا؟ هل تريد شخص للقتل أو لشخص ما كنت تحب القتل؟ هل تريد لأحد أن يسرق منك ، اكذب عليك ، تطمع أموالكم؟ بالطبع لا! حتى لا تذهب وتفعل هذه الاشياء لأشخاص آخرين! بول ، بوحي من الروح القدس ، ويأمرنا "ندين أي شيء ما عدا واحد أن يحب بعضنا بعضا ، لأنه يحب أخرى قد أوفت القانون. للحصول على وصايا ، لأنك لا تزن ،' : لا تقتل ، '' لا تسرق ، 'أنت لا تشهد بالزور ،' أنت لا تطمع ، وإذا كان هناك أي وصية أخرى ، تتلخص في جميع هذه المقولة ، وهما 'يحق لك تحب قريبك كنفسك '. الحب لا يضر لأحد الجيران ، ولذلك الحب هو وفاء للقانون ".(رومية 13:8-10)

 

في إنجيل لوقا ، يسوع بالتفصيل على هذا "مع الآخرين كما يفعل عملتم لهم لا لكم" المبدأ. ويقول : "أعط لكل من يسأل من أنت ، ومنه الذي يرفع البضائع الخاصة بك لا نطلب منهم العودة. ومثلما تريد الرجال القيام به للكم ، ولكم أيضا أن تفعل لهم وعلى نحو مماثل ، ولكن إذا كنت تحب أولئك الذين أحبك ، فأي فضل لكم؟ للفاسقين الحب حتى أولئك الذين أحبهم ، وإذا أحسنوا إلى المحسنين إليكم ، فأي فضل لكم؟ للفاسقين حتى تفعل الشيء نفسه.

 

المسيحي الحب - الحب والعطاء ناكر الذات

المحبة المسيحية تعطي للآخرين تلك الأشياء التي كنت تريد منهم ان يقدموا لك إذا كنت في وضعهم - وانها تفعل ذلك حتى لو أنهم لا يستطيعون دفع بك. في الواقع ، فإنه يفعل ذلك لا سيما إذا كانت لا تستطيع دفع بك! المحبة المسيحية واحترام الآخرين. انها رحمة.انها جمعية خيرية.

 

الحب عند اليهود

 

العرْق اليهودي

هو جملة السمات البيولوجية (مثل حجم الجمجمة ولون الجلد أو العيون أو الشعر... إلخ) التي يُفترَض وجودها في جماعة بشرية وكلمة «عرْق» ترادف أحياناً كلمة «سلالة» أو «جنس» أو «دم».

 

وهناك اتجاه صهيوني يؤمن بأن ثمة عرْقاً يهودياً مستقلاً، وأن أساس الهوية اليهودية والشخصية اليهودية هو الانتماء العرْقي. ولعل المفكر الصهيوني موسى هس (1812 ـ 1875) مؤسِّس الفكرة الصهيونية هو أول من طرح تعريفاً لليهود على أساس بيولوجي أو عنصري حين ذكر أن العرْق اليهودي من الأعراق الرئيسة في الجنس البشري، وأن هذا العرْق حافظ على وحدته رغم التأثيرات المناخية فيه، فحافظت اليهودية على نقاوتها عبر العصور.

 

وقد داعبت هرتزل فكرة الهوية العرْقية، فترة من الزمن على الأقل فاستخدم عبارات مثل «الجنس اليهودي» أو «النهوض بالجنس اليهودي»، كما أنه كان يفكر في تمييز اليهود عن غيرهم على أساس بيولوجي. وعندما قام هرتزل بأول زيارة له إلى معبد يهودي في باريس، كان أكثر ما أثار دهشـته التشـابـه العرْقي الذي تصوَّر وجوده بين يهود فيينا ويهود باريس: « الأنوف المعقوفة المُشوَّهـة، والعيون الماكرة التي تسترق النظـر ». كما يقول ماكس نوردو الذي يُعَدُّ واحداً من أهم مفكري العنصرية الغربية (حتى قبل تَحوُّله إلى الصهيونية)، في لغة لا تقبل الشك وتخلو تماماً من الإبهام، « إن اليهودية ليست مسألة دين وإنما هي مسألة عرْق وحسب ».

 

يبدو أن الصهاينة حاولوا، على طريقة المفكرين العنصريين في الغرب، أن يُثبتوا أنهم عرْق مستقل بطريقة « علمية » وليس فقط على طريقة بوبر الفلسفية. ولذا، فإننا نجد في صفوفهم كثيراً من «العلماء » المهتمين بهذه القضية. وقد أشار عالم الاجتماع الصهيوني آرثر روبين إلى "الكتابات المتعلقة بقضية الجنس اليهودي" وأورد في كتابه اليهود في الوقت الحاضر أسماء كثير من «المراجع القيمة» في ذلك الموضوع. ومن بين الأسماء التي يذكرها اسم عالم صيهوني هو إغناتز زولتشان (1877 ـ 1948) الذي وصف اليهود بأنهم « أمة من الدم الخالص لا تشوبها أمراض التطرف أو الانحلال الخلقي ». وقدَّم روبين نفسه تعريفاً عرْقياً لليهود بيَّن فيه أنهم «استوعبوا عناصر عرْقية أجنبية بدرجة محدودة، ولكنهم في أغلبيتهم يمثلون جنساً متميِّزاً، على عكس ما هو سائد في دول وسط أوربا ».

 

وكان اللورد بلفور، الصهيوني غير اليهودي، يفكر في اليهود على أساس عرْقي، وربما كان من المهم هنا أن نتذكر أن إحدى المسودات الأولى لوعد بلفور كانت تدعو إلى إقامة « وطن قومي للجنس اليهودي »، وهي جملة تحمل في طياتها تعريفاً بيولوجياً واضحاً للهوية اليهودية.

 

ثمة إذن، إجماع صهيوني على التعريف العرْقي لليهودي. وهو أمر متوقع ومفهوم، فقد كانت الصهيونية (تبحث عن الشرعية من أوربا لا من اليهودية)، ولذا كان عليها أن تصبح عرْقاً مستقلاً لأن العرْق المستقل وحده هو الذي من حقه أن تكون له دولة مستقلة (حسب الإطار المعرفي السائد في أوربا العلمانية). ولكن من الواضح أن تعريف اليهودي كعضو في عرْق مستقل أمر مغرق في الخيال والوهم، إذ يدحض واقع الأقليات اليهودية بسهولة مثل هذه الأساطير. وكان على الصهاينة بالذات أن يتعاملوا لسوء حظهم مع يهود بيض ويهود سود وبضعة يهود صفر إلى جانب الكثير من الظلال اللونية. إذ أنه بحلول الثلاثينيات كانت الحياة في الغرب قد تحولت عن العنصرية التي فقدت إلى حدٍّ كبير ما كانت تحظى به من قبول وتأييد في الأوساط العلمية. وكما يقول الزعيم الصهيوني ناحوم سوكولوف: بعد أن عشنا عصراً أصبحت فيه كلمة «عنصر» أو «عرْق» معادلة للقسوة والبربرية، فإن معظم الناس ينفرون من استخدام هذا المصطلح . ويُضاف إلى هذا أن علم الأجناس قد أظهر أن هذا المصطلح لا يمكن أن يُطبَّق حقاً على اليهود.

 

وكما أشرنا من قبل، فقد كان هرتزل معجباً بالنظرية العرْقية، ولكنه كان صديقاً لإسرائيل زانجويل (1864 ـ 1926) الروائي الإنجليزي والزعيم الصهيوني اليهودي ذي الأنف الطويل والشبيه بأنوف الزنوج والشعر الكث الحالك السواد، وكانت نظرة واحدة إليه تكفـي، على حدّ قول هرتزل نفسه، لدحض أي تصور عرْقي لليهــود. ولذا كان لابد من العدول عن استخدام كلمة «عرْق». وبـدلاً من ذلك، بدأ تعريف اليهودي على أساس (إثني)أي (على أساس التراث والثقافة المشتركة) ومن ثم حلت الإثنية محل العرْقية كنقطة مرجعية وكأساس للهوية. لكن التعريف الإثني لا يختلف في جوهره عن التعريف العرْقي، فكلاهما يفرز نظرية في الحقوق (العرْقية أو الإثنية) تعطي صاحب الهوية العرْقية أو الإثنية مزايا معينة وقوة مطلقة تنكرها على غيره من البشر.

 

 

إضافة تعليق

ملاحظة: يمكنك اضافة @ لتتمكن من الاشارة الى مستخدم

التعليقات