الجريمة

فواز بن خلف الثبيتي

2016-02-01 - 1437/04/22
عناصر الخطبة
1/ قصص مأسوية في انتشار الجريمة 2/خطر انتشار الجريمة 3/ أسباب انتشار الجريمة 4/ وسائل الحد من انتشار الجريمة 5/نصيحة للإباء من الانتباه لأبنائهم وبناتهم

اقتباس

عباد الله: ما الذي نسمع؟ ما الذي نقرأ؟ ما الخطب؟ ما الذي يجري في مجتمعنا؟ أإلى هذا الحد وصل الحال بنا؟! ابن يضرب أباه الكهل أمام الناس! قبل أيام في أحد أسواقنا، وفي النهاية يفرغ طلقات من الرصاص على رأسه فيقتله!. شابان يختطفان فتاة ويغتصبانها! وحكم عليها بالقتل تعزيراً!. ابن...

 

 

 

الخطبة الأولى:

 

الحمد لله شرع العقوبات، وحدوداً وتعزيزات؛ تطهيراً للنفوس من انحرافها، وحداً لها عن إجرامها، وصيانة للأمة من مخاوفها، وتزعزع أمنها واستقرارها: (وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ) [النساء: 14].

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله؛ أغير الخلق على محارم الله، صلى الله عليه وعلى أنبياء الله ورسله جميعاً، ومن اهتدى بهديهم، واقتفى أثرهم إلى يوم الدين، وسلم تسليماً كثيراً.

 

أما بعد:

 

فأوصيكم -أيها الناس- ونفسي بتقوى الله، وحفظ حدوده، واجتناب حرماته، واستشعار عظمته جل وعلا.

 

عباد الله: ما الذي نسمع؟ ما الذي نقرأ؟ ما الخطب؟ ما الذي يجري في مجتمعنا؟ أإلى هذا الحد وصل الحال بنا؟!

 

ابن يضرب أباه الكهل أمام الناس! قبل أيام في أحد أسواقنا، وفي النهاية يفرغ طلقات من الرصاص على رأسه فيقتله!.

 

شابان يختطفان فتاة ويغتصبانها! وحكم عليها بالقتل تعزيراً!.

 

ابن يذبح أمه بالسكين! وآخر يتعاون هو وأمه على الأب ضرباً وطعناً بالسكاكين؛ لأنه سكران ومجرم، وكلهم مجرمون!.

 

وفي هذا الأسبوع موظف يقتل مديره ونائبه، لخلاف بينهم في الدوام!.

 

رجل من رجال أمن الطرق، يغرر بحدث ويغتصبه، بعد أن ضربه وكبله بالحديد -لم يقتله- وحكم عليه بالقتل تعزيراً -ولله الحمد-.

 

امرأة لشدة المشاكل مع زوجها، تشعل النار عليه في حجرته، بعد أن أغلقتها عليه!.

 

زوج يقتل زوجته وأمها وأباها!.

 

مجموعة من طلاب المرحلة المتوسطة، يغررون بزميل لهم، ويخدعونه عند الإنصراف من المدرسة، حتى يركب معهم، ويذهبون به خارج المدينة، لفعل المنكر!.

 

شباب طائش أهوج يلاحق فتاة لوحدها خارجة من مدرستها أو من السوق أو راكبة سيارة أجرة لوحدها، ويضطرونها للنزول، بل وتمتد أيديهم الآثمة إليها لإركابها معهم بالقوة، وأمام أعين الناس، وسط الطريق! ورأيت هذا بنفسي!.

 

خطف للأطفال الصغار والبنات!.

 

قتل للآباء والأمهات!.

 

قتل للزوجات، أخ يغتصب أخته بعد مشاهدة فيلم في إحدى القنوات!.

 

وأب سكران يزني بابنته!.

 

قصص ليست من نسج الخيال، وإنما هي حقيقة وواقع، وما خفي كان أعظم!.

 

هكذا -أيها المسلمون-: جرائم قتل وزنا، واغتصاب ولواط، وخطف وسرقة وسكر ومخدرات، وجرائم متنوعة، وبأشكال وألوان متعددة، يقشعر من هولها البدن.

 

ما كنا نسمع عنها قبل سنوات قليلة! إلا في مجتمعات الكفر، ودول الغرب!.

 

أيها الإخوة في الله: إن الجريمة إذا أنشبت في أمة أظفارها، وسرى زعاف سمها في أرجائها؛ فلتقرأ على طيب عيشها السلام؛ فليس لطعامها هناء، ولا لأعراضها وحرمانها وقاء، ولا لجهدها وكفاحها نماء؛ ولماذا؟

 

لأن الرعب والهلع دب في أرجائها، وتغلغل في أحشائها، وزلزل قواعدها، فيصبح الفرد في حالة استنفاد وخوف دائم أن ينتهب ماله، أو ينتهك عرضه، أو أن يراق دمه؛ نتيجة لعدوانية مجرم، أو لصوصية سارق، أو طيش منحرف ضائع.

 

أيها الإخوة المؤمنون: إن ما نسمع عنه من جرائم خطف وقتل واغتصاب لأطفال وبنات وسرقة ومخدرات، له نذير خطر، ومؤشر بلاء، ولا بد أن نتدارك جميعاً الأمر، ونسعى في وسائل العلاج، ودرء  الداء، فإن الوقاية خير سبل العلاج، ولئن شرع حد المرتد، لحفظ الدين، وحد الزنا والقذف، لحفظ الأعراض، وحد المسكرات، لحفظ العقل، وحد السرقة، لحفظ الأموال، وحد قاطع الطريق؛ لحفظ السبل، وتأمين المواصلات، إلا أن على كل فرد منا واجبا عظيماً، ومسئولية كبرى، تنبع من تدارسنا جميعاً لأسباب الجريمة وشيوعها في مجتمعنا، فإذا عرف السبب بطل العجب -كما يقال-.

 

معاشر المسلمين: إن أهم سبب لانتشار الجرائم -ومنه تنبع أسباب أخري كثيرة-: الإعراض عن دين الله، وهدي الله؛ فالنتيجة الحتمية لذلك ضياع الأمن، وقوع  الإجرام بشتى صوره وأشكاله: (وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ) [النحل: 112].

 

لقد ضعف الوازع الديني في نفوس كثير من الناس، فالمجرم يقدم على إجرامه دون تفكير في العواقب، ولا خوف من الله، استشعارا؛ لأنه عاص مجرم!.

 

ولضعف الوازع الديني والبعد عن الله أسبابه التي من أهمها: ما فشا في مجتمعنا من غزو لأعداء الله-من الداخل والخارج- غزو تهيأ من خلاله وسائل وسبل، وقنوات ونوافذ، وأفلام وقصص، ومسكرات وأسلحة، كان من شأنها نشر الجريمة وتيسير سبلها، وإشاعة الفاحشة وتبريد سببها.

 

أليس فينا من أذن بالحرام المفسد أن يدخل بيته فدخل؟ ومنا من باعه وغيره اشترى؟! ومنا من شاهده فما أنكر؟ ومنا من سمع عن مجرم فما بلغ؟ ومنا من هيأ المصائب لأهل بيته وما فكر؟ أليسمنا من أهمل تربية أبنائه وبناته وما خاف واتعظ؟ عذرهم لما تركوا الصلاة! وعذرهم لما تعاطوا وهم صغار الدخان والأفلام! وأحسن بهم الظن، وهو يرى ظواهر الانحراف في سلوكهم وتصرفاتهم، وكأنها سلوكيات طبيعية عادية!.

 

عباد الله: إن الغزو الذي يعاني منه عبر وسائل الإعلام المختلفة، وخاصة القنوات الفضائية، فهو من أكبر أسباب انتشار الجريمة!.

 

يري الشاب والشابة في الأفلام البوليسية كيف يخطط للجريمة، وكيف يرتب لها، وكيف ينفذها، يري ويتعلم كيف يخفي الجريمة، ويزيل آثارها، وكيف يخادع رجال الأمن، ويهرب منهم!.

 

وسائل حية، مشاهدة ومسموعة، تعلم وتدرب على الإجرام، ثم نقول: من أين أتتنا هذه الجرائم؟ وكيف تقع؟!

 

فأي عذر لأب أدخل هذه الوسائل إلى بيته؟ أيعذره تحججه بأنه سيتحكم فيها، أو أنها مهمة لمعرفة الأخبار العالمية؟ أو أنه مسموح به ولو كانت حراماً لما أذن به تباع وتشترى علناً؟

 

أتعذره هذه الحجج الواهبة حين يقدم ابنه على جريمة خطف أو سرقة أو قتل، أم أنها ستعذره عندما يفقد ابنته أسابيع وأشهر؟ أو ابنه الحدث؟ ولا يعلم عنه أحي أم ميت؟!

 

قال الله -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) [التحريم: 6]. صدق الله العظيم.

 

ومن الأسباب البارزة في انتشار الجريمة: الفراغ القاتل لدى كثير من الشباب والشابات، فنسبة الجرائم تتناسب طردياً مع الفراغ، فكلما زاد الفراغ زادت الجريمة، شباب فارغ، لا دراسة ولا عمل ولا مهنة، يعيش الفراغ والشهوة، ويسعى لتحقيقها ولو بالحرام والإجرام.

 

ومن الأسباب: ثوران الشهوة، وفقدان المصرف الحلال لها؛ فكم كانت الشهوة المحرمة، والإثارة الفاجرة، عبر فيلم أو صورة، أو قصة، أو أغنية، سببا في تجرؤ الشاب على أن يخطف فتاة، أو يغري بها أو يعاكسها؟

 

كم كانت الإثارة والشهوة؛ سببا في أن تبيع شرفها وعرضها وتدنس سمعة أهلها؟!

 

كم من جريمة سرقة ترتكب لكسب الأموال من أجل صرفها في شهوة محرمة أو حقنة مخدرة؟

 

بل كم من نفوس تقتل في سبيل ارتكاب الفاحشة؟!

 

وصدق الرسول الكريم: "إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير".

 

فلما لم تتيسر سبل الزواج في مجتمعنا، كانت الفتنة والفساد العريض الذي حذر منه النبي -صلى الله عليه وسلم-.

 

ومن الأسباب: المسكرات والمخدرات؛ فمع أنها جريمة إلا أنها أيضا سبب في كثير من الجرائم، من الاعتداء والقتل والسرقة، وغيرها.

 

ومن أعظم الأسباب: سهولة السفر للخارج، السفر الذي يتيح لبعض فرصة لفعل المنكرات، وشرب المسكرات، وتعاطي المخدرات، ومعاقرة العاهرات، ومشاهدة الجرائم حقيقة إن لم يكن مارس شيئا منها هناك.

 

فيعود المسافر من هناك يبحث عن مثل ما مارس وشاهد هناك؛ من زنا، واغتصاب، وسكر، ونحو ذلك، فإن لم يتيسر له ما أراد، وكان الوازع الديني في نفسه ضعيفا أو معدوما؛ فلا غرابة أن يقدم على جريمة أو جرائم في سبيل تحصيل ما حصله في سفره المشئوم.

 

وظاهرة السفر أصبحت منتشرة بصورة غربية في أوساط كثير من المحافظين؛ فضلا عمن سواهم، حتى إجازة الحج القادمة لم يتورع فيها كثير من الناس عن السفر لبلاد الانحلال والرذيلة في الأيام المباركة الفاضلة -نسأل الله السلامة والعافية-.

 

ومن الأسباب: ظلم العمال والوافدين، تأخير رواتبهم أو الاعتداء عليهم وإهانتهم مما يكون سببا في وقوع الإجرام المتأصل أحيانا في بعضهم.

 

وكم كان الخدم والسائقون سببا في كثير من الجرائم البشعة على الأطفال أو الزوجة أو غيرهم؟

 

ومن الأسباب: سفور وتبرج النساء والفتيات وخروجهن لوحدهن، سواء للمدرسة أو المستشفى، فتكون عرضة للذئاب المجرمة التي لا ترحم.

 

وكذلك خروج الفتيات صغيرات السن دون تستر ولا صيانة، بل تخرج وحدها، فتكون عرضة لتسلط المجرمين عليها؛ من شباب منحرف، أو عمال، وغيرهم.

 

تخطف وتغيب عن أهلها لا يعلمون عنها!.

 

ومن الأسباب أيضا: ضياع الأمن بيد بعض رجال الأمن؛ فمقابل شريحة طيبة صالحة من رجال الأمن الأوفياء المخلصين، نجد شريحة أخرى -قليلة ولكنها موجودة- من رجال الأمن يتسترون على الجريمة، ويتعاونون ربما مع المجرم لمعرفة أو صداقة أو مكانة مما جرأ بعض المفسدين على المجاهرة بالإفساد والانحلال والاعتداء وأمام أعين رجال الأمن من أشكالهم -وللأسف- وقد قيل: "من أمن العقوبة أساء الأدب" ولكن -ولله الحمد- أن مثل هؤلاء الخونة ينال جزاءه وعقابه موفوراً.

 

أصلح الله الجميع، ووقانا وإياكم وجميع المسلمين وشرور أنفسنا، ونسأله أن يحفظ علينا ديننا ودماءنا وأعراضنا من كل سوء واعتداء.

 

أقول قولي هذا، وأستغفر الله ...

 

 

الخطبة الثانية:

 

الحمد لله أحاط بكل شيء خبراً، وجعل لكل شيء قدرا، وأسبل على الخلائق من حفظه سترا، أحمده سبحانه وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره.

وأشهد أن لا إله إلا الله...

 

أما بعد:

 

"كل المسلم على المسلم حرام دمه، وماله وعرضه".

 

"إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن".

 

"حد يعمل في الأرض خير لأهل الأرض من أن يمطروا أربعين صباحاً" هكذا قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

 

عباد الله: ولأن المجتمع لا يخلو من صنف غليظ، جاف خلقه، لا يكفيه توجيه رفيق، ولا ينفع فيه وغط بليغ، كان لابد له من عقوبة زاجرة، وقوه صارمة، تردعه عن غيه، وتحجبه عن إفساده؛ رحمة به وعدلاً، ووقاية للمجتمع وحفظاً.

 

فمعكري الأمن، ومثيري القلائل، شرعت لهم الشرائع الحازمة، والعقوبات الرادعة.

 

فلا مكان للرحمة؛ لناشري الفوضى، ومهدري الحقوق، ومزهقي النفوس؛ كيف تكون الرأفة بذئاب الأعراض والأموال والدماء؟!

 

هل تترك الكلاب المسعورة حرة طليقة في المجتمع لتزيده بلاءً وشقاءً؟!

 

أيها الإخوة: إن شرائع القصاص والحدود بعض مظاهر الرحمة في هذا الدين.

 

إن أغلب المجرمين يقدمون على القتل حين يذهبون عن الثمن الذي يدفعونه حتماً.

 

ولو علموا أنهم مقتولون يقيناً لترددوا ثم أحجموا: (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) [البقرة: 179].

 

(فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ) تشمل المجتمع كله، حيث يسود البلاد الأمان الذي يصون الأموال والأعراض والدماء.

 

ومن زعم أن حدود الله في المجرمين؛ قسوة! فهو أحد المجرمين؛ لأن الغرض الأسمى من هذه الحدود هو حماية الشرف وصيانة الدماء والأموال: (وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ) [النــور: 2].

 

هذا حكم الله فيه الصيانة والحفظ والعفاف والطهر لمن قام به.

 

ولقد تعالت صيحات في كثير من الدول العربية والإسلامية تنادي بإلغاء عقوبة الإعدام لمن يستحقها، أو الرجم، أو الجلد، لمن هو أهل لها، وعومل المجرم على أنه منحرف المزاج، مضطرب النفس، ينبغي أن يعالج!.

 

فألغينا حدود الله، وفتحت السجون الكثيرة، ليسمن فيها المجرمون لكي يخرجوا أشد ضراوة، وأكثر شقاوة، فتكونت عصابات، ورسمت خطط، ووزعت مهمات من داخل السجون؛ فازداد الحال سوءاً، والجرائم فضاعة، في مثل هذه الدول التي نحت شريعة الله، وحدود الله، عن التنفيذ والتطبيق: "وعلى نفسها جنت براقش".

 

أيها الإخوة: وفي هذا الخضم المائج بفتنه وإجرامه، نقول: فلتهنأ بلاد الحرمين الشريفين بأمنها وأمانها، مادامت متمسكة بدينها، معتزة بدستورها، تحل حلاله، وتحرم حرامه، وتقيم حدوده، زادها الله صلاحاً وإصلاحاً، وبتحكيم شرعه إيماناً وتسليماً.

 

أيها الإخوة المؤمنون: إن الواجب علينا عظيم، والمسئولية مشتركة، فلنكن جميعاً رجال أمن، وحراس ثغور، لبتر الأيدي الآثمة، وذلك بالتعاون من أجهزة الأمن المعنية، وهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لفضح أوكار المفسدين، وكشف أستارهم.

 

وعلى الآباء خاصة المسئولية الأعظم تجاه أولادهم وبناتهم، فالبيت والمدرسة والشارع، والجامعة والإعلام والأنظمة أن تكون جميعها وسائل بناء وإصلاح، ومحاضن استقامة، تقيم شعائر الله، وتصلح ما فسد من حال الناس، بالدعوة والتوجيه، والقدوة والسلوك، وإن استدعى الأمر، فبالعقوبة والتأديب.

 

اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا...

 

اللهم آمنا في أوطاننا...

 

اللهم أعز دينك...

 

اللهم اغفر للمسلمين...

 

اللهم أصلح شباب المسلمين ونساءهم...

 

 

المرفقات
إضافة تعليق

ملاحظة: يمكنك اضافة @ لتتمكن من الاشارة الى مستخدم

التعليقات