الانتماء إلى الإسلام

عبدالباري بن عواض الثبيتي

2015-12-05 - 1437/02/23
عناصر الخطبة
1/معنى الانتِماء للإسلام وفضله 2/ من صُور الانتِماء النافع 3/ مظاهر ضعف وانهِيار الانتِماء 4/ خطورة ذوَبان الشخصية المسلمة وتميُّعها 5/ حكم الانتماء للوطن والأسرة 6/ من مُقتضيات الانتِماء للوطن 7/ تحقيق الانتِماء الصالِح مسئولية من؟

اقتباس

وأجلُّ انتِماءٍ هو شرفُ اتصال العبد بالله - جل في عُلاه -، الذي يُفضِي إلى الاطمِئنان والاستِقرار، والسعادة الأبديَّة،.. ومن صُور الانتِماء: الانتِماءُ إلى الإسلام الذي هو أعظمُ نعمةٍ، وإذا حلَّت المِحَن، وتنوَّعَت صُنوف الإغراء، واشتدَّت المصائِب، واشتعلَ أُوارُ الحرب على الإسلام يبقَى الانتِماءُ إلى الإسلام قويًّا لا يتزعزَع، وراسِخًا لا يتردَّد،.. نرى عظمةَ الانتِماء إلى الإسلام في الارتِقاء بكل العلاقات عن لوثات العنصرية، فلا فضلَ لعربيٍّ على أعجميٍّ، ولا لأبيض على أسوَد إلا بالتقوى...

 

 

 

الخطبة الأولى:

 

الحمدُ لله، الحمدُ لله الذي منَّ على عباده المُؤمنين بالثبات وصدق الانتِماء، أحمدُه - سبحانه - وأشكرُه في السرَّاء والضرَّاء، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلهٌ في الأرض وفي السماء، وأشهدُ أن سيِّدَنا ونبيَّنا محمدًا عبدُه ورسولُه خيرُ من صلَّى وصامَ ولهجَ لسانُه بالشكر والثناء، صلَّى الله عليه وعلى آلِه وصحبِه أُولي الفضل والسبق والولاء.

 

أما بعد:

فأُوصِيكم ونفسي بتقوى الله، فهي زادٌ في الآخرة، وقوةٌ في الشدة، وحسنٌ في المِحنة، قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [الأحزاب: 70، 71].

 

الانتِماءُ زيادةٌ وارتِفاع، وهو شعورٌ يدفعُ صاحبَه للارتِقاء، ويُنمِّي الولاءَ واستِشعار الفضل، وأجلُّ انتِماءٍ هو شرفُ اتصال العبد بالله - جل في عُلاه -، الذي يُفضِي إلى الاطمِئنان والاستِقرار، والسعادة الأبديَّة، قال الله تعالى: (أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) [يونس: 62].

 

ومن صُور الانتِماء: الانتِماءُ إلى الإسلام الذي هو أعظمُ نعمةٍ، وإذا حلَّت المِحَن، وتنوَّعَت صُنوف الإغراء، واشتدَّت المصائِب، واشتعلَ أُوارُ الحرب على الإسلام يبقَى الانتِماءُ إلى الإسلام قويًّا لا يتزعزَع، وراسِخًا لا يتردَّد، قال الله تعالى: (هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ) [الحج: 78].

 

نرى عظمةَ الانتِماء إلى الإسلام في الارتِقاء بكل العلاقات عن لوثات العنصرية، فلا فضلَ لعربيٍّ على أعجميٍّ، ولا لأبيض على أسوَد إلا بالتقوى.

 

يأبَى الإسلامُ كل الانتِماءات الحزبيَّة الضيِّقة، والعصبيَّة المقيتة، فضلاً عن الانتِماء لأهل الباطل، قال الله تعالى: (فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ) [المؤمنون: 53].

ليبقَى انتِماءً واحدًا شامخًا نقيًّا، (أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) [المجادلة: 22].

 

الانتِماءُ إلى الإسلام هو الانقِيادُ والاستِسلام، والتِزامُ الجوارِح طاعة الله، والولاءُ لله ولرسولِه، قال الله تعالى: (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ) [المائدة: 55].

 

انتِماؤُنا للإسلام يقتضِي انتِماءَنا للأمة بالشعور بأحوالها، والعمل على نُصرتها، قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: «مثلُ المُؤمنين في توادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم مثلُ الجسد إذا اشتكَى منه عضوٌ تداعَى له سائرُ الجسد بالسهر والحُمَّى».

 

كما أننا ننتمِي بكل فخرٍ إلى تاريخنا الذي حمل لواءَ الهداية للعالَم، ولغتنا الخالِدة لغة القرآن الكريم، قال الله تعالى: (قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) [الزمر: 28].

 

وانتِماءُ العاطفة هذَّبه الإسلام، ووجَّه مسارَه، وبطَ حركتَه، قال الله تعالى: (لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ) [المجادلة: 22].

 

وقال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يُؤمنُ أحدُكم حتى أكون أحبَّ إليه من ولده ووالده والناس أجمعين».

 

وفي الأخلاق يظهر صدقُ انتِماء المُسلم للإسلام في هيئته وكلامه، ولباسِه وسُلوكه، فقد لعنَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - المُتشبِّهين من الرجال بالنساء، والمُتشبِّهات من النساء بالرجال، وقال: «ليس المؤمنُ بالطعَّان ولا اللعَّان ولا الفاحِش ولا البذِيء».

ولا يخفَى أن انهِيارَ الأخلاق انهِيارٌ لمظاهر الانتِماء.

 

ويقترِنُ مع ضعف الانتِماء ذوَبانُ الشخصية وتميُّعها، وقد يستحِي أن يُظهِر بعضَ شعائر دينِه، فكما اهتمَّ الإسلام بطهارة الباطن اعتنَى بجمال المظهر، لتتميَّز شخصيةُ المُسلم، وتتخلَّص من شوائِب التقليد.

 

والانتِماءُ للوطن أمرٌ غريزيٌّ، وحبٌّ فِطريٌّ، وكيف لا يُحبُّ الإنسانُ أرضًا عاشَ في كنَفها، وترترعَ على ترابها، وارتبطَ بأهلها وتاريخها، قال الله تعالى: (وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ) [النساء: 66].

 

وقد ابتلَى الله نبيَّه محمدًا - صلى الله عليه وسلم - بفِراق الوطن، فقال: «واللهِ إنكِ لخيرُ أرض الله، وأحبُّ أرض الله إلى الله، ولولا أني أُخرِجتُ منكِ ما خرجتُ».

 

ولما علِم أنه سيبقَى مُهاجِرًا دعا بتحبيب المدينة إليه، وكان يدعُو لطيبة وطنه بكل خيرٍ، فكان يقول: «اللهم اجعل بالمدينة ضعفَي ما جعلتَ بمكة من البركة».

 

ضبطَ الإسلام عاطفةَ حبِّ الوطن وأحسنَ توجيهها، والانتِماءُ للوطن يتوافَقُ مع الانتِماء إلى الدين؛ بل إن حب الوطن مُستمدٌّ من الانتِماء إلى الإسلام، فإن الانتِماء للوطن ولاءٌ بحكم الشرع، وهو قيمةٌ إسلاميَّةٌ لبناء مُجتمعٍ قويٍّ بعقيدته، ثم بمجموع أفراده. وأصدقُ الناس وطنيَّةً وحرصًا على الوطن أقواهم إيمانًا.

 

وقوةُ الانتِماء للوطن تُعزِّزُ الأمنَ بكل صُوره، وتُحصِّنُ من الغزو الفكريِّ، وتُقوِّي اللُحمةَ الداخلية التي تحمي ممن يُريدُ إحداثَ الفتن والقلاقِل في الوطن.

 

من مُقتضيات الانتِماء للوطن: محبَّتُه، والتضحيةُ له، وتقديرُ علمائِه، وطاعةُ ولاة أمره، والقيامُ بالواجبات والمسؤوليات، والحرصُ على مُمتلكاته ومُؤسساته، واحترامُ أنظمته، والعملُ على تنميته، وألا يكون المواطنُ منفذًا للمُتربِّصين أو لكل ما يضُرُّ الوطن.

 

من الانتِماء للوطن: بذلُ المال لفقرائِه، وسخاءُ النفس مع أبنائِه، ودعمُ مشاريعه. فكما تنعَّمتَ من خيرات الوطن، ونهلتَ من معينه، فمن حقِّ الوطن أن ترُدَّ له الجميل، وتُسدِي المعروف بالعطاء في مشاريع النماء، (هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ) [الرحمن: 60].

 

من الانتِماء للوطن: الإحسانُ للجيران، قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا يدخلُ الجنةَ من لا يأمنُ جارُه بوائِقَه».

 

ومن المُقتضيات: حبُّ الخير لأبناء الوطن، والتعاوُن بينهم، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يؤمنُ أحدُكم حتى يحبَّ لأخيه ما يحبُّ لنفسه».

 

ومن الانتِماء: البرُّ والقسطُ والإحسان حتى مع غير المُسلمين، قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: «ألا من ظلمَ مُعاهدًا أو انتقصَه أو كلَّفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئًا بغير طِيب نفسٍ فأنا حَجيجُه يوم القيامة».

 

بارَك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعَني وإياكم بما فيه من الآيات والذكرِ الحكيم، أقول قولي هذا، وأستغفرُ الله العظيمَ لي ولكم ولسائر المُسلمين من كل ذنبٍ، فاستغفِروه، إنه هو الغفور الرحيم.

 

 

الخطبة الثانية:

 

الحمدُ لله الذي هدانا للإسلام، وجعلَنا خيرَ أمةٍ بين الأنام، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملكُ العلام، وأشهد أن سيِّدنا ونبيَّنا محمدًا عبدُه ورسولُه خيرُ من صلَّى وصام وقام، صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبِه الأئمة الأعلام.

 

أما بعد:  فأُوصِيكم ونفسي بتقوى الله.

 

الانتِماءُ للأسرة ركنٌ في الإسلام رَكين، وهدفٌ أسمَى متين، ولها حقُّ الأولوية في تقديم النفع والخير، قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: «والرجلُ راعٍ في أهله وهو مسؤولٌ عن رعيَّته، والمرأةُ راعيةٌ في بيت زوجها ومسؤولةٌ عن رعيَّتها».

 

وقوةُ بناء الأسرة وصلاحُها يصُبُّ في منظومة بناء الوطن والأمة، كما أن تفكُّك الأسرة يُصدِّعُ بناءَ الوطن والأمة، ويعلمُ المُسلم أن نسَبَه لا يُغني عنه من الله شيئًا، قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: «من بطَّأ به عملُه لم يُسرع به نسَبُه».

 

كل المُؤسسات مسؤولةٌ عن تحقيق الانتِماء الصالِح: الأسرة، المدرسة، المُعلِّم، المناهج، المسجد، العلماء، الدعاة، الإعلام، قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: «كلُّكم راعٍ وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيَّته».

 

ألا وصلُّوا عبادَ الله على رسولِ الهُدى، فقد أمرَكم الله بذلك في كتابِه، فقال: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) [الأحزاب: 56].

 

اللهم صلِّ على محمدٍ وأزواجه وذريَّته، كما صلَّيتَ على آل إبراهيم، وبارِك على محمدٍ وأزواجه وذريَّته، كما باركتَ على آل إبراهيم.

 

وارضَ اللهم عن الخلفاء الأربعة الراشِدين: أبي بكرٍ، وعُمر، وعُثمان، وعليٍّ، وعن الآلِ والصَّحبِ الكِرام، وعنَّا معهُم بعفوِك وكرمِك وإحسانِك يا أرحم الراحمين.

 

اللهم أعزَّ الإسلام والمسلمين، اللهم أعزَّ الإسلام والمسلمين، وأذلَّ الكفر والكافرين، ودمِّر أعداءَك أعداء الدين، واجعَل اللهم هذا البلدَ آمنًا مُطمئنًّا وسائرَ بلاد المُسلمين.

 

اللهم من أرادَنا وأرادَ الإسلام والمسلمين بسُوءٍ فأشغِله بنفسِه، اللهم من أرادَنا وأرادَ الإسلام والمسلمين بسُوءٍ فأشغِله بنفسِه، اللهم من أرادَنا وأرادَ الإسلام والمسلمين بسُوءٍ فأشغِله بنفسِه، واجعل تدبيرَه تدميرَه يا سميعَ الدعاء.

 

اللهم احفَظ المُسلمين في كل مكان، اللهم كُن للمُسلمين المُستضعَفين في كل مكان، اللهم كُن لهم مُؤيِّدًا ونصيرًا وظهيرًا، اللهم إنهم جِياعٌ فأطعِمهم، وحُفاةٌ فاحمِلهم، وعُراةٌ فاكسُهم، ومظلومون فانتصِر لهم، ومظلومون فانتصِر لهم، ومظلومون فانتصِر لهم، اللهم سدِّد رميَهم، ووحِّد صفَّهم، واجمَع كلمتَهم على الحقِّ يا رب العالمين.

 

اللهم إنا نسألُك الجنةَ وما قرَّب إليها من قولٍ وعمل، ونعوذُ بك من النار وما قرَّب إليها من قولٍ أو عمل.

 

اللهم أصلِح لنا دينَنا الذي هو عصمةُ أمرِنا، وأصلِح لنا دُنيانا التي فيها معاشُنا، وأصلِح لنا آخرتَنا التي فيها معادُنا، واجعَل الحياةَ زيادةً لنا في كل خير، والموتَ راحةً لنا من كل شرٍّ يا رب العالمين.

 

اللهم إنا نسألُك فواتِح الخير وخواتِمه وجوامِعه، وأوله وآخره، وظاهره وباطنَه، ونسألُك الدرجات العُلى من الجنة يا رب العالمين، اللهم إنا نسألُك الهُدى والتُّقَى والعفافَ والغِنى.

 

اللهم أعِنَّا ولا تُعِن علينا، وانصُرنا ولا تنصُر علينا، وامكُر لنا ولا تمكُر علينا، واهدِنا ويسِّر الهُدى لنا، وانصُرنا على من بغَى علينا.

 

اللهم اجعَلنا لك ذاكرين، لك شاكِرين، لك مُخبتين، لك أوَّاهين مُنيبين.

اللهم تقبَّل توبتنَا، واغسِل حوبَتَنا، وثبِّت حُجَّتنا، وسدِّد ألسِنَتنا، واسلُل سخيمةَ قُلوبنا.

اللهم اشفِ مرضانا، وارحم موتانا، ويسِّر أمورَنا، وفرِّج همومَنا يا رب العالمين.

 

اللهم وفِّق إمامَنا لما تحبُّ وترضى، اللهم وفِّقه لهُداك، واجعَل عملَه في رِضاك يا رب العالمين، ووفِّق نائبَيه لما تحبُّ وترضَى، اللهم وفِّق جميع ولاة أمور المُسلمين للعمل بكتابِك وتحكيم شرعِك يا أرحم الراحمين.

 

(رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [الأعراف: 23]، (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) [البقرة: 201].

 

(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) [النحل: 90].

 

فاذكُروا الله يذكُركم، واشكُروه على نعمه يزِدكم، ولذِكرُ الله أكبر، واللهُ يعلمُ ما تصنَعون.

 

 

 

المرفقات

إلى الإسلام

إضافة تعليق

ملاحظة: يمكنك اضافة @ لتتمكن من الاشارة الى مستخدم

التعليقات