الإيمان بالقدر

عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

2020-10-27 - 1442/03/10
التصنيفات: الإيمان
عناصر الخطبة
1/الإيمان بالقضاء والقدر من أصول الإيمان وأركانه 2/تقرير نصوص الكتاب والسنة للإيمان بالقضاء والقدر 3/استقامة الحياة بالإيمان بالقضاء والقدر 4/الأخذ بالأسباب من الإيمان بالقضاء والقدر 5/فوائد الإيمان بالقضاء والقدر

اقتباس

أيها المؤمنون: إنَّ الإيمان بالقدر نظامُ التوحيد؛ فلا يستقيم توحيد امرئٍ ولا يصح إيمانه إلا بالإيمان بالقدر، قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: "الإيمان بالقدَر نظام التّوحيد؛ فمن وحَّد الله وكذَّب بالقدر نقض تكذيبُه توحيدَه". وإذا كان الإيمان بالقدر نظام التوحيد فإنَّ التوحيد -يا معاشر العباد- نظام الحياة، فلا تستقيم حياة المرء إلا...

الخطبة الأولى:

 

الحمد لله العليم القدير، الحكيم الخبير، وأشهد أن لا إلـه إلا اللهُ وحده لا شريك له، ليس كمثله شيءٌ وهو السميع البصير، وأشهد أنّ محمّدًا عبده ورسوله البشيرُ النذير، والسراج المنير؛ صلى الله وسلَّم عليه وعلى آله وصحبه وعلى كل من على نهجه يسير.

 

أمّا بعد: أيها المؤمنون: اتّقوا الله -تعالى- وراقبوه سبحانه في الغيب والشهادة والسر والعلانية مراقبةَ من يعلمُ أن ربَّه يسمعُه ويراه.

 

أيها المؤمنون: إنَّ من أصول الإيمان العظيمة، وأسس المعتقد المتينة: الإيمانَ بالقضاء والقدر، وأنَّ ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، وأن ما أصابك -أيها العبد- لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، وأن هذا الخلق كلَّه طوع تدبير خالقه وتصريف موجِده جل في علاه، وآية القدرة على الخلق إيجاد هذه المخلوقات علويِّها وسفليِّها: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا)[الطلاق: 12].

 

أيها المؤمنون: ولقد تكاثرت الدلائل في كتاب الله وسنة نبيه ومصطفاه -صلى الله عليه وسلم- على تقرير هذا الأصل وإثباته في مواطن كثيرة؛ قال الله -عز وجل-: (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ)[القمر: 49]، وقال تعالى: (فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ)[المرسلات: 23]، وقال تعالى: (ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى)[طه: 40]، وقال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)[البقرة: 20]، وقال تعالى: (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى * الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى * وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى)[الأعلى: 1-3]، وقال تعالى: (وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا)[الأحزاب: 38]، والآيات في هذا المعنى كثيرة.

 

أيها المؤمنون: إنَّ الإيمان بالقدر نظامُ التوحيد؛ فلا يستقيم توحيد امرئٍ ولا يصح إيمانه إلا بالإيمان بالقدر، قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: "الإيمان بالقدَر نظام التّوحيد؛ فمن وحَّد الله وكذَّب بالقدر نقض تكذيبُه توحيدَه".

 

وإذا كان الإيمان بالقدر نظام التوحيد فإنَّ التوحيد -يا معاشر العباد- نظام الحياة، فلا تستقيم حياة المرء إلا بالإيمان وتوحيد الرحمن وإخلاص الدين له جل في علاه، وإذا لم يكن المرء موحدا لا تنتظم حياته بل تذهب فُرُطا، وتضيع سبهللا، لا نفع فيها ولا فائدة، لا في دنياه ولا في أخراه.

 

أيها المؤمنون: روى الإمام أحمد في مسنده عن الوليد ابن الصحابي الجليل عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- قال:  "دَخَلْتُ عَلَى والدي، وَهُوَ مَرِيضٌ أَتَخَايَلُ فِيهِ الْمَوْتَ فَقُلْتُ: يَا أَبَتَاهُ أَوْصِنِي وَاجْتَهِدْ لِي، فَقَالَ: أَجْلِسُونِي؛ فَلَمَّا أَجْلَسُوهُ قَالَ: يَا بُنَيَّ إِنَّكَ لَنْ تَطْعَمَ طَعْمَ الْإِيمَانِ، وَلَنْ تَبْلُغْ حَقَّ حَقِيقَةِ الْعِلْمِ بِاللهِ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّه.ِ قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَتَاهُ وَكَيْفَ لِي أَنْ أَعْلَمَ مَا خَيْرُ الْقَدَرِ مِنْ شَرِّهِ؟ قَالَ: تَعْلَمُ أَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَمَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، يَا بُنَيَّ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: "إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ الْقَلَمُ، ثُمَّ قَالَ: اكْتُبْ، فَجَرَى فِي تِلْكَ السَّاعَةِ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ" يَا بُنَيَّ إِنْ مِتَّ وَلَسْتَ عَلَى ذَلِكَ دَخَلْتَ النَّارَ".

 

وروى مسلم في صحيحه عن عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ، حَتَّى الْعَجْزُ وَالْكَيْسُ"، وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "كَتَبَ اللَّهُ مَقَادِيرَ الْخَلاَئِقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ"، وفي الصحيحين عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال حدثنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو الصادق المصدوق قال: "إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا نطفة، ثُمَّ يَكُونُ فِي ذَلِكَ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ فِي ذَلِكَ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يُرْسَلُ الْمَلَكُ فَيَنْفُخُ فِيهِ الرُّوحَ وَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَات: بِكَتْبِ رِزْقِهِ وَأَجَلِهِ وَعَمَلِهِ وَشَقِىٌّ أَوْ سَعِيدٌ، فَوَ الَّذِي لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلاَّ ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُهَا، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلاَّ ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا".

 

ولهذا كان يشتدُّ خوف السلف -رحمهم الله- من السوابق والخواتيم؛ السوابق: أي لا يعلمون ما سبق لهم في علم الله وما كُتب عليهم في اللوح المحفوظ. والخواتيم: أي بمَ يُختم لهم في نهاية الحياة. وأمْرُ ذلك كله بيد الله -عز وجل-، الأمْر أمْره والخلْق خلْقه ولا يكون شيء إلا بقضائه وقدره.

 

أيها المؤمنون: فإنه قال قائل: "إذا كانت الأمور كلها بقدر الله ففيم العمل؟ أفلا يتكل الناس على الكتاب!"؛ وهذا سؤال كما يقال يطرح نفسه في هذا الموطن، وقد أجاب عنه النبي -صلى الله عليه وسلم- جوابًا وافيًا كافيًا شافيا لمن منَّ الله عليه بفهمه والعمل به، ففي الصحيحين عن علي -رضي الله عنه- قال: "كنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في بقيع الغرقد في جنازة فقال صلى الله عليه وسلم: "مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ أوْ مَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ" قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ أَفَلَا نَتَّكِلُ عَلَى كِتَابِنَا وَنَدَعُ الْعَمَلَ؟ قَالَ: "اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ؛ أَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَيُيَسَّرُ لِعَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ، وَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاءِ فَيُيَسَّرُ لِعَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ"، ثُمَّ قَرَأَ: (فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى)[الليل: 5-10].

 

نسأل الله -جل في علاه- أن ييسرنا أجمعين لليسرى، وأن يجنِّبنا العسرى، وأن يهدينا إليه صراطًا مستقيما، وأن يجعل كل قضاء قضاه لنا خيرا، وأن يحسن لنا العواقب والخواتيم إنه تبارك وتعالى سميع الدعاء، وهو أهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل.

 

 

الخطبة الثانية:

 

الحمد لله كثيرا، وأشهد أن لا إلـه إلا الله وحده لا شريك له، وأشهدُ أن محمداً عبدُه ورسوله؛ صلى الله وسلَّم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

أمّا بعد: أيها المؤمنون: اتقوا الله -تعالى-.

 

واعلموا -رعاكم الله- أن الإيمان بأقدار الله -عز وجل- طمأنينةٌ للمؤمن وفلاحٌ له وسعادةٌ في دنياه وأخراه.

 

إن الإيمان بالقدر -عباد الله- يطرد عن العبد الأوهام والمخاوف والقلق في مواطن تشتد بها الخطوب على العباد، فيكون المؤمن بالقدر مطمئنًا بإيمانه، عالما أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه.

 

والمؤمن بقدر الله -جل وعلا- إذا حلَّ به المصاب ونزلت به البلوى علِم أن ما أصابه بإذن الله فيرضى ويسلِّم بقضاء الله، ويرجو الله -جل في علاه- على ما أعدَّه من موعودٍ كريم وثوابٍ عظيم للصابرين: (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)[البقرة: 155-156] أي أمْرنا بيده وطوع تدبيره وتسخيره، ولا مناص لنا ولا مفرَّ من قضائه وقدره .

 

أيها المؤمنون: والمؤمن بقدر الله لا يُعجَب بأعماله مهما كثرت أعماله وتنوعت طاعاته، ولا يُعجب أيضا بدنياه وإن اتسعت؛ لأنه يعلم أن هذا فضل الله ومنُّه (وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ)[الحديد: 29].

 

والمؤمن بقضاء الله وقدره هو في حياته كلها متوكلٌ على الله مستعينٌ بالله ملتجئٌ إلى الله -جل في علاه-، كثيرُ الدعاء، كثيرُ السؤال، كثيرُ الطلب، كثيرُ الإلحاح على الله -سبحانه وتعالى-، وكان من أعظم وأكثر دعاء نبينا -صلى الله عليه وسلم-: "يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ"، وهذا من الإيمان بالقدر، وأن الأمور كلها بيد الله -جل في علاه-.

 

نسأل الله -عز وجل- بأسمائه الحسنى، وصفاته العليا، وأنه جل وعلا على كل شيء قدير أن يجعل كل قضاء قضاه لنا خيرا.

 

وصلُّوا وسلِّموا -رعاكم الله- على محمد بن عبد الله كما أمركم الله بذلك في كتابه، فقال: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)[الأحزاب: ٥٦]، وقال صلى الله عليه وسلم: "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى الله عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا".

 

اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد كما صلَّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد، وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنَّك حميدٌ مجيد. وارضَ اللهمَّ عن الخلفاء الراشدين؛ أبى بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعلي، وارض اللهم عن الصحابة أجمعين، وعن التابعين ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، وعنَّا معهم بمنِّك وكرمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين.

 

اللهم أعزَّ الإسلام والمسلمين، اللهم انصر من نصر دينك وكتابك وسنَّة نبيك محمدٍ -صلى الله عليه وسلم-، اللهم وعليك بأعداء الدين فإنهم لا يعجزونك، اللهم آمنَّا في أوطاننا، وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا، اللهم وفِّق ولي أمرنا لهداك، واجعل عمله في رضاك، اللهم وفِّقه وولي عهده لما تحبه وترضاه من سديد الأقوال وصالح الأعمال.

 

اللهم آتِ نفوسنا تقواها، زكها أنت خير من زكاها، أنت وليُّها ومولاها، اللهم إنا نسألك من الخير كله؛ عاجله وآجله، ما علمنا منه وما لم نعلم، ونعوذ بك من الشر كله؛ عاجله وآجله، ما علمنا منه وما لم نعلم.

 

اللهم إنا نسألك الجنة وما قرَّب إليها من قول أو عمل، ونعوذ بك من النار وما قرَّب إليها من قول أو عمل.

 

اللهم إنا نسألك من خير ما سألك منه عبدك ورسولك محمد -صلى الله عليه وسلم-، ونعوذ بك من شر ما استعاذك منه عبدك ورسولك محمد -صلى الله عليه وسلم-، وأن تجعل كل قضاء قضيته لنا خيرا.

 

اللهم اغفر لنا ذنبنا كله؛ دقَّه وجِلَّه، أوَّله وآخره، علانيته وسرَّه.

 

اللهم اغفر لنا ولوالدينا ووالديهم وذرياتهم وللمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات.

 

اللهم إنا نسألك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت يا رحمن يا رحيم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام أن تسقينا الغيث، ولا تجعلنا من القانطين، اللهم اسقنا وأغثنا، اللهم اسقنا وأغثنا، اللهم اسقنا وأغثنا، اللهم إنا نسألك غيثًا مُغيثا، هنيئًا مريئا، سحًّا طبقا، نافعًا غير ضار، عاجلًا غير آجل، اللهم أغث قلوبنا بالإيمان وديارنا بالمطر، اللهم إنا نسألك سقيا رحمة لا سقيا هدمٍ ولا عذابٍ ولا غرق، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أعطنا ولا تحرمنا، وزدنا ولا تنقُصنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا.

 

(رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)[البقرة: 201].

 

(سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ* وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)[الصافات: 180-182].

المرفقات

الإيمان-بالقدر.doc

إضافة تعليق

ملاحظة: يمكنك اضافة @ لتتمكن من الاشارة الى مستخدم

التعليقات