عناصر الخطبة
1/ آية سورة (الحديد) المبينة لهدف إرسال الرسل 2/ شرحٌ للآية الكريمة وبيانٌ لما ترشد إليه 3/ وقفة مع دور العدل في صلاح المجتمع   
اهداف الخطبة

اقتباس

هذه الآية توضح الغاية من إرسال الرسل، وهو تحقيق المنهج الرباني الذي أمر -تعالى- عباده أن يعمروا به الأرض، ومن أجل تحقيق هذا المنهج أرسل رسله وأنزل كتبه، بل من أجله كتب على رسله وأعوانهم أن يتكبدوا ألوانا من العناء والمشقة والتضحيات في سبيل الدعوة إليه.

 

 

 

الخطبة الأولى:

 

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مُضِلّ له، ومَن يُضْلِلْ فلا هاديَ له.

 

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم.

 

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) [آل عمران:102]. (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) [النساء:1]. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [الأحزاب:70-71].

 

أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد -صلى الله عليه وسلم-، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

 

يقول -سبحانه وتعالى- في سورة الحديد: (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) [الحديد:25].

 

هذه الآية توضح الغاية من إرسال الرسل، وهو تحقيق المنهج الرباني الذي أمر -تعالى- عباده أن يعمروا به الأرض، ومن أجل تحقيق هذا المنهج أرسل رسله وأنزل كتبه، بل من أجله كتب على رسله وأعوانهم أن يتكبدوا ألوانا من العناء والمشقة والتضحيات في سبيل الدعوة إليه.

 

يقول الخالق البارئ لنبيه: (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ)، محمد -صلى الله عليه وسلم- هو خاتم المرسلين، ومَطلع الآية يبين أنه وجميع المرسلين قبله أرسلوا بالبينات، أي أن ما دعوا إليه بين، وأن رسالتهم واضحة، قال: (بِالْبَيِّنَاتِ)، لا طلاسم ولا رموز غامضة ولا معاني باطلة كما يزعم الباطنيون وأتباعهم ممن يقولون بأن للقرآن ظاهرا وباطنا، وأنه لا يفهم إلا عن طريق الأئمة المعصومين! فنسبوا كذبا إلى محمد بن علي قوله: "فإنما على الناس أن يقرؤوا القرآن كما أنزل، فإذا احتاجوا إلى تفسيره فالاهتداء بنا وإلينا يا عمرو".

 

لا سبيل عندهم إلى معرفة معاني الآيات إلا بالأئمة المعصومين الاثني عشر، ولذلك -على سبيل المثال لا الحصر- في تفسير فرات الكوفي: "سألت أبا الحسن -عليه السلام- عن قول الله -تعالى-: (والتين والزيتون)، قال: التين الحسن والزيتون الحسين. فقلت: وقوله: (وطور سينين)، قال: إنما هو طور سيناء، فما يعني بقوله طور سيناء؟ قال ذلك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وقوله: (وهذا البلد الأمين)، قال: ذاك رسول الله صلى الله عليه وآله!.

 

ففكرهم ومعتقدهم مخالف لصريح القرآن، القرآن يصف آياته بالوضوح والإبانة وهؤلاء يدعون أن القرآن طلاسم ومعان غامضة مكنونة، كلام ظاهره لا يدل على معناه الباطن، وهذا الباطن لا يعرف تأويله إلا أئمتهم!.

 

الحاصل أن الله -تعالى- يقول: (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ)، بينات، أي: واضحات، وبان الشيء، أي: ظهر واتضح، فالله -تعالى- لا يمتحن عباده بمجهول المعنى ولا عسير الفهم؛ بل العكس تماما، كما قال -سبحانه- مرارا في سورة القمر: (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ).

 

وقال -تعالى-: (وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ)، الكتاب هنا يعني كل الكتب السماوية التي فيها البيان والدلالة والإرشاد قبل أن تحرف، أما المقصود بالميزان في قوله: (وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ)، فقد قال قتادة "الميزان العدل".

 

إذاً، فالميزان لفظ مستعار للعدل بين الناس في إعطاء حقوقهم؛ لأن مما يقتضيه الميزان وجود طرفين يراد معرفةُ تكافئهما بحيث لا تعطي الكفة في الميزان أكبر من حقيقة الشيء الموزون، ولهذا لام السببية تبين الغاية من نزول الميزان في قوله -تعالى-: (وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ)، جاء في التفسير الكبير: والقسط والإقساط هو الإنصاف، وهو أن تعطي قسط غيرك كما تأخذ قسط نفسك، والعادل مقسط.

 

وقد أمر الله -تعالى- بالعدل بقوله: (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى) [النحل:90]، ويقول -سبحانه-: (وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ) [النساء:58]، ويقول -سبحانه- مؤكدا على ضرورة العدل والقسط لكف النزاع وطهارة الصدر: (فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) [الحجرات:9].

 

بل شدد على وجوب العدل في كل الأحوال وتحت جميع الظروف، وحذر من الحيف بسبب القرابة أو ما شابه ذلك في قوله -سبحانه-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقَيرًا فَاللّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُواْ الْهَوَى أَن تَعْدِلُواْ وَإِن تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا) [النساء:135].

 

وقال أيضا -جل وعلا- محذرا من تأثير البغض والكره على رعاية العدل والحفاظ عليه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ)، لا يحملكم كره أو بغض قوم على ألا تعدلوا، (اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) [المائدة:8].

 

ولقد ذكر الله في الآية أن الميزان نزل مع الكتاب، قال -تعالى-: (وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ)، الميزان أمر بالعدل كما قال -سبحانه- في سورة الشورى: (اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ) [الشورى:17]، أي: القرآن والميزان والعدل متلازمان متصلان، فالقرآن يدعو إلى العدل، ومن أقوم العدل اتباع القرآن.

 

ولذلك ذكر الميزان ثلاث مرات في سورة الرحمن، ذكره بعد أن ذكر القرآن، قال -جل جلاله-: (الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الْإِنسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ * الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ * وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ * وَالسَّمَاء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ * أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ * وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ) [الرحمن:1-9].

 

بل إن بعض الأنبياء أرسلوا بصريح القول في الأمر بالعدل، قال -تعالى-: (وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ وَلاَ تَنقُصُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّيَ أَرَاكُم بِخَيْرٍ وَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ * وَيَا قَوْمِ أَوْفُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ) [هود:84-85].

 

وتأملوا قوله في نهاية الآية: (وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ)، فيه دلالة واضحة على عواقب الظلم والبخس، فبخس الناس أشياءهم يؤدي إلى الفساد في الأرض: (وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ). وهذه العاقبة تكلم عنها أهل العلم على مدى العصور، ونأتي عليها إن شاء الله.

 

وفي قوله -تعالى- في الآية: (وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) [الحديد:25]، يدل على فريضة نصر دين الله في الأرض، بجميع معاني النصر.

 

الله -تعالى- عزيز كامل القوة، عزيز كامل العزة، لا يحتاج لأحد من خلقه، صمد مهيمن، قال -سبحانه-: (وَلَوْ يَشَاء اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ) [محمد:4]، فالغاية أن نظهر صدقنا في نصر دين الله.

 

النصر -كما نلحظ أيها الإخوة- جاء بعد ذكر الميزان، وفيه دليل على كون إقامة الميزان وإحقاق الحقوق وإشاعة القسط بين الناس شرط لتحقيق النصر، قال -تعالى- في سورة القصص: (فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدِّارِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ) [الأنعام:135]، والمعنى: سوف تعلمون هل العاقبة الحسنى في الدنيا بالنصر والظفر والتأييد للعادل الذي يضع الأمور في موضعها أم للظالم الذي إن وجد بعض مقاصده أولا فإنه لا يفوز أبداً بالعاقبة الحميدة، وإنما غاية أمره انقطاع أثره وسوء ذكره.

 

ويقول -سبحانه- في سورة هود: (وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ) [هود:117]، والمعنى -كما يقول المفسرون-: إن الله -تعالى- لا ينزل عذاب الاستئصال لمجرد كون القوم مشركين أو كافرين وهم مصلحون في المعاملات فيما بينهم أو في أمورهم الاجتماعية، يتعاطون الحق فيما بينهم ولا يضمون إلى شركهم فسادا آخر.

 

هؤلاء قد يمهلهم إلى يوم الدين لإصلاحهم أمورهم في الدنيا بالعدل فيما بينهم، ولكن ينزل العذاب إذا أساءوا في المعاملات وسعوا في الإيذاء والظلم، كما فعل قوم شعيب وقوم هود وقوم فرعون وقوم لوط، ويؤيده أن الأمم تبقى مع الكفر ولا تبقى مع الظلم، وإن كان عذاب الشرك في الآخرة أصعب.

 

ولذلك يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في اشتراط العدل لاستقامة حياة الناس وظهورهم على غيرهم: "وأمور الناس تستقيم في الدنيا مع العدل الذي فيه الاشتراك في أنواع الإثم أكثر مما تستقيم مع الظلم في الحقوق وإن لم تشترك في الإثم"، ولهذا قيل: "إن الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة ولا يقيم الظالمة وإن كانت مسلمة"، ويقال: "الدنيا تدوم مع العدل والكفر ولا تدوم مع الظلم والإسلام"؛ وذلك أن العدل نظام كل شيء، فإذا أقيم أمر الدنيا بعدل قامت وإن لم يكن لصاحبها في الآخرة من خلاق، ومتى لم تقم بعدل لم تقم وإن كان لصاحبها مع الإيمان ما يجزى به في الآخرة.

 

والإمام الماوردي يقول قبل ذلك: "إن مما تصلح به حال الدنيا قاعدة العدل الشامل الذي يدعو إلى الألفة، ويبعث على الطاعة، وتعمر به البلاد، وتنمو به الأموال، ويكثر معه النسل، ويأمن به السلطان؛ وليس شيء أسرع في خراب الأرض ولا أفسد لضمائر الخلق من الجور؛ لأنه ليس يقف على حد، ولا ينتهي إلى غاية".

 

صلاح حياة الناس لا يكون إلا بالعدل، لذلك أنزل الله الميزان ليقوم الناس بالقسط، ولا يتنافى هذا أبداً مع الشدة والقوة، لكن الشدة والقوة وحدها في غياب العدل لا تبني مجتمعا قويما، ولا تصلح وضعا سقيما.

 

ولذلك؛ كانت الحبشة في زمن النجاشي القائم بالعدل بين الناس -وإن كان وقتها هو وقومه نصارى مشركين- كانت ملاذا ومكانا آمنا لكل مظلوم، وهكذا الحال في كل عصر أقيم فيه الميزان وطبق فيه العدل على الأرض ردحا من الزمان نراه يؤتي أكله ويجتني القاصي والداني ثمره.

 

ذكر الإمام جلال الدين السيوطي في كتابه "تاريخ الخلفاء" أن والي خرسان الجراح بن عبد الله الحكمي كتب رسالة إلى عمر بن عبد العزيز يشتكي أهلها، جاء فيها: "إن أهل خراسان قوم ساءت رعيتهم وإنه لا يصلحهم إلا السيف والسوط، فإن رأى أمير المؤمنين أن يأذن في ذلك"، فكتب إليه عمر: "أما بعد، فقد بلغتي كتابك تذكر أن أهل خراسان قد ساءت رعيتهم وأنه لا يصلحهم إلا السيف والسوط، فقد كذبت، بل يصلحهم العدل والحق، فابسط ذلك فيهم. والسلام".

 

ذكر ابن الجوزي في مناقب عمر بن عبد العزيز أنه ضرب على النقود في زمانه عبارة: "أمر الله بالوفاء والعدل"، قال -تعالى-: (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) [الحديد:25].

 

اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين...

 

 

المرفقات
ليقوم الناس بالقسط.doc
التعليقات

© 2020 جميع الحقوق محفوظة لموقع ملتقى الخطباء Smart Life