الرؤيا أحكامها وآدابها

الشيخ محمد بن مبارك الشرافي

2023-03-11 - 1444/08/19
التصنيفات: التربية
عناصر الخطبة
1/اهتمام الناس بالرؤى قديما وحديثا 2/أقسام الرؤيا 3/علامات الرؤيا الصادقة 4/تحريم الكذب في الرؤيا 5/آداب الرؤيا

اقتباس

والرؤيَا مِنَ اللهِ، والحلمُ مِنَ الشيطانِ؛ فإذَا رأى المسلمُ رُؤيَا يُحِبُّهَا فَلْيَحْمَدِ اللهَ عليهَا، وَلْيُحَدِّثْ بِهَا مَنْ يُحِبُّ، وإذا رَأَى مَا يكرهُ فإنمَا هِيَ مِنَ الشيطانِ...

الخُطْبَةُ الأُوْلَى:

 

الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، وأشهدُ ألَّا إلهَ إلَّا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ وليُّ المتقينَ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُ اللهِ ورسولُهُ النَّبيُّ الأمينُ، صَلَّى اللهُ عليهِ وعلَى آلهِ وصحبِهِ والتابعينَ، ومنْ تبعهمْ بإحسانٍ إلى يومِ الدينِ وسلَّمَ تسليماً كثيراً

 

أمَّا بعدُ: فاتقوا اللهَ عبادَ اللهِ: واعلمُوا أنَّهُ بتقواهُ يَنَالُ العبدُ رضاهُ، وينالُ السَّعادةَ في الدُّنيَا والآخرةِ : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزَاً عَظِيماً) [الأحزاب: 70-71].

 

أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: لقدْ اهتمَّ كثيرٌ منَ الناسِ في زمانِنَا هذَا بالرُّؤَى والأحلامِ، وكثُرَ السُّؤالُ عنهَا، وهيَ ظَاهِرةٌ قديمةٌ تَحَدَّثَ القرآنُ الكريمُ عنهَا في العديدِ مِنَ الآياتِ كَمَا فِي قَولِهِ تَعَالى: (إِذْ قَالَ يُوسُفُ لأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ)[يوسف: 4]، ونَبِيُّنَا -صلى الله عليه وسلم- حدَّثنَا عنْ رُؤْيَا المسلمِ فِي آخرِ الزَّمانِ فقالَ: “إذا اقتربَ الزَّمانُ لَمْ تكدْ رُؤيَا المسلمِ تَكْذِبُ، وأصدقكُمْ رُؤْيَا أصدقكمْ حديثاً ورؤيَا المسلمِ جُزْءٌ منْ خمسةٍ وأربعينَ جزءاً منَ النُّبوةِ، والرؤيَا ثلاثةٌ: بُشرَى مِنَ اللهِ، ورؤيَا تَحْزِينٍ منَ الشيطانِ، ورؤيَا مِمَّا يُحَدِّثُ المرْءُ بِهِ نفسَهُ، فإذَا رأَى أحدكُمْ مَا يكرَهُ فلْيقُمْ فَلْيُصَلِّ ولا يُحَدِّثْ بهَا النَّاسَ”(متفقٌ عليهِ).

 

والرؤيَا مِنَ اللهِ، والحلمُ مِنَ الشيطانِ؛ فإذَا رأى المسلمُ رُؤيَا يُحِبُّهَا فَلْيَحْمَدِ اللهَ عليهَا، وَلْيُحَدِّثْ بِهَا مَنْ يُحِبُّ، وإذا رَأَى مَا يكرهُ فإنمَا هِيَ مِنَ الشيطانِ، فَلْيَسْتَعِذْ باللهِ منْ شَرِّهَا، ولَا يَذْكُرُهَا لِأَحدٍ، فإنهَا لا تضرُّهُ بإذنِ اللهِ.

 

أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: وَالرؤيَا أقسامٌ، فَمِنْهَا: “إلهامٌ يُلْقِيهِ اللهُ سبحانهُ في قلبِ العبدِ، أوْ مَثَلٌ يضربُهُ لَهُ مَلَكُ الرُّؤيَا الموكلُ بهَا، أوْ رؤيَا مَا يعتادهُ الرَّائي فِي اليقظةِ، أوْ تلاعبُ الشيطانِ، وهذَا هُوَ الحلمُ.

 

وَمِنْ علاماتِ الرؤيَا الصَّادقةِ:

1- أَنْ يكونَ الرَّائِي معروفاً بالصدقِ في كلامهِ، كمَا تَقَدَّمَ مِنْ قَوْلِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: “أَصدقكمْ رؤيَا أصدقكمْ حديثاً”، وهذَا في الغالبِ وإلَّا فقدْ يرى غيرُ الصادقِ رؤيَا صادقةً يكونُ فيهَا إيقاظٌ لغفلتِهِ أوْ مَا شابَهَ ذلكَ.

 

2- وأنْ يُعْرَفَ أوَّلُهَا وآخِرُهَا، فلَا تكونُ مُتقطِّعةً لَا تَرابُطَ بينهَا.

 

3- وأنْ تكونَ تبشيراً بالثوابِ علَى الطاعةِ، أوْ تحذيراً من المعصيةِ.

 

أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: يَحْرُمُ الكذبُ فِي الرؤيَا، لقولِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم: “منْ تحلَّمَ بحلمٍ لمْ يره كُلِّفَ أن يعقدَ بينَ شعيرتينِ ولنْ يفعلَ”(رواهُ البخاريُّ)، وفي لفظٍ آخرَ: “إنَّ أعظمَ الفريةِ أَنْ يفتريَ الرجلُ على عينيهِ، يقولُ: رأيتُ ولمْ يرَ.

 

وأمَّا الحلمُ فلهُ آدابٌ أربعةٌ: أنْ يتعوَّذَ باللهِ منْ شرِّهِ ومنْ الشيطانِ، وأنْ يَتْفِلَ عَنْ يسارهِ، وألَّا يَذْكُرَهُ لِأَحدٍ، وأنْ يتحوَّلَ عَنْ جنبهِ، فَإِنْ تَكَرَّرَ الحُلمُ المزْعِجُ قَامَ وَصَلَّى. قالَ صلى الله عليه وسلم: “إذَا رأَى مَا يَكْرَهُ فَلْيَتَعَوَّذْ باللهِ مِنْ شرِّهَا وَمِنْ شرِّ الشيطانِ، وَلْيَتْفِلْ عَنْ يَسارهِ ثلاثاً ولَا يُحَدِّثْ بِهَا أحداً فإنهَا لَنْ تَضُرَّهُ”، وَقَالَ: ”إذَا رَأى أحدكمُ الرُّؤيَا يَكرهُهَا فَلْيَبصُقْ عَنْ يسارهِ ثلاثاً، وَلْيَتَحَوَّلْ عَنْ جنبهِ الذي كانَ عليهِ”، وقالَ أيضاً: “إذَا رأى أحدكمْ مَا يكرهُ فَلْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ ولا يُحدِّثْ بهَا الناسَ”(رَوَاهَا جميعًا مسلمٌ في صحيحهِ).

 

أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: وينبغِي الاحتياطُ فِي تعبيرِ الرؤيَا؛ فقدْ ثبتَ أنهَا علَى رِجْلِ طائرٍ مَا لمْ تُعَبَّرْ، فإذَا عُبِّرتْ وَقَعَتْ؛ فَلَا يُعبِّرُ الرؤيَا إِلَّا عالمٌ بأحكامهَا، ومدلولاتِهَا، وقدْ يُصِيبُ المعبِّرُ وقدْ يُخطىءُ. وقدْ أخبرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنْ مِنَ الرؤيَا مَا يُصدقُ ومنهَا مَا لَا يصدُقُ، فلَا بُدَّ منَ التفريقِ بينَ مَا جاءَ منَ اللهِ، وما كانَ مِنَ أضغاثِ الشيطانِ وتلاعبهِ.

 

وينبغي ألَّا تُقَصَّ الرؤيَا إلَّا على أهلِ العلمِ والفضلِ والدِّينِ الذينَ يعرفونَ التأويلَ، ويحسنُ أنْ يكونَ الذي يتولَّى تأويلهَا شفيقاً ناصحاً، لأنَّهُ إِنْ عرفَ خيراً قالَهُ، وإنْ جهلهُ أوْ شكَّ فيهِ سَكَتَ وأرشدَ صاحبَ الرؤيَا إلى ما ينفعهُ في أمورِ دينهِ ودنياهُ. عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “إِنَّ الرُّؤْيَا تَقَعُ عَلَى مَا تُعَبَّرُ، وَمَثَلُ ذَلِكَ مَثَلُ رَجُلٍ رَفَعَ رِجْلَهُ فَهُوَ يَنْتَظِرُ مَتَى يَضَعُهَا، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا فَلَا يُحَدِّثْ بِهَا إِلَّا نَاصِحًا أَوْ عَالِمًا”(رواهُ الحاكمُ، وصححهُ الألبانيُّ).

 

أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: وكثرةُ الرؤيَا وقلتُهَا لا يعني شيئاً، بَلْ ذلكَ راجعٌ لِأحوالِ الشخصِ وأعمالِهِ، وتفكيراتهِ، واهتمامهِ بهذَا الأمرِ، ولا فرقَ في صحةِ الرؤيَا وصدْقهَا بينَ النَّهارِ والليلِ.

 

والكابوسُ عادةً يأتِي بينَ النومِ واليقظةِ، وهوَ مِنَ الشيطانِ، والوقايةُ مِنْهُ بالمحافظةِ على الأورادِ والأدعيةِ التي هِيَ حصنٌ بإذنِ اللهِ للشخصِ وأهلهِ مِنَ الشيطانِ وجنودهِ، وقدْ كانَ مِنْ هديهِ صلى الله عليه وسلم أنهُ كانَ يُعَوِّذُ الحسنَ والحسينَ ويقولُ: “إِنَّ أَبَاكُمَا كَانَ يُعَوِّذُ بِهَا إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لامَّةٍ”(رواهُ البخاريُّ).

 

باركَ اللهُ ليْ ولكمْ في القرآنِ العظيمِ ونفعني وإياكمْ بمَا فيهِ مِنَ الآياتِ والذكرِ الحكيمِ أقولُ ما سمعتمْ فاستغفرُوا اللهَ يغفرْ ليْ ولكمْ إنهُ هوَ الغفورُ الرحيمُ.

 

 

الخطبةُ الثانيةُ:

 

الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، والصلاةُ والسلامُ على الرسولِ الكريمِ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ الذي علَّمَ أمَّتَهُ كلَّ خيرٍ، وحذَّرهمْ مِنْ كلِّ شرٍّ، صلَّى اللهُ عليهِ وعلَى آلهِ وصحبهِ أجمعينَ.

 

أمَّا بعدُ: فاتقُوا اللهَ -أيهَا المؤمنونَ-، واعلمُوا أنهُ قدْ افتُتِنَ كثيرٌ منَ الناسِ وخاصةً في أوساطِ النساءِ ببعضِ المعبرينَ للرؤَى، فراحُوا يسألونهمْ في كلِّ صغيرةٍ وكبيرةٍ تمسُّ حياتهمُ الشخصيةَ، وهمْ لا يدرونَ عنْ حالِ هذَا الْمُعَبِّرِ مِنْ حيثُ صحةُ معتقدهِ، وصدقهُ وكذبهُ، وعلمهُ وأمانتهُ، وهذَا فيهِ خطرٌ شديدٌ على السائلِ، فبعضُ المعبرينَ يستغلونَ سذاجةَ وجهلَ الرائِي فيتلاعبونَ بهِ تلاعبَ الصبيانِ بالكرةِ، ويُعلِّقونَ قلبهُ بغيرِ اللهِ، ويستغلونَ أسرارَ البعضِ وخاصةً النساءُ في الإيقاعِ بهمْ والتحايلِ عليهنَّ وابتزازهنَّ، لأنَّه صاحبُ شُبْهَةٍ أوْ شهوةٍ.

 

فَلْيَنْتَبِهْ كُلُّ مسلمٍ ومسلمةٍ لهذَا الأمرِ، ولْيَعْلَمُوا أنَّ كُل َّشيءٍ فِي هذَا الكونِ لا يكونُ إِلَّا بمرادِ اللهِ وقضاءهِ وقدرهِ.

 

وقدْ صدرَ بيانٌ مِنَ اللجنةِ الدائمةِ للإفتاءِ جاءَ فيهِ: “والواجبُ على المعبرينَ للرؤى تقوى اللهِ تعالَى، والحذرُ مِنَ الخوضِ في هذَا البابِ بغيرِ علمٍ؛ فإنَّ تعبيرَ الرُّؤَى فتوى؛ بدليلِ ما قصَّهُ اللهُ في كتابهِ عَنْ رؤيا الْمَلِكِ، قالَ تعالَى: (يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ)[يوسف: 43]، وتعبيرُ الرؤَى ليسَ مِنَ العلمِ العامِّ الذي يَحْسُنُ نشرهُ بينَ الناسِ، وتكونَ لهُ قنواتٌ فضائيةٌ، أوْ مواقعُ إعلاميةٌ، أوْ أنْ يُحْتَرَفَ هذَا العملُ، لكنْ إذا عُرِضَتْ على المعبرِ رؤيا مِنْ شخصٍ لا يتهمهُ بالكذبِ فإنهُ يُبدي مَا يظهرُ لهُ مِنْ تأويلهَا، إذَا كانَ في هذَا مصلحةٌ للرائِي، ولذلكَ يجبُ علَى ولاةِ الأمورِ غَلْقُ بابِ التلاعبِ بتعبيرِ الرؤيَا، ومنعُ مَنْ لا يتقيدُ بالآدابِ الشرعيةِ المتعلقةِ بهذَا الخصوصِ، واللهُ الموفقُ.

 

كمَا صدرَ بيانٌ مِنْ سماحةِ المفتِي العامِّ للمملكةِ حفظهُ اللهُ، جاءَ فيهِ: “وقدْ حصلَ التوسعُ في بابِ تأويلِ الرؤيا حتَّى سمعنَا أنهُ يخصصُ لهَا في القنواتِ الفضائيةِ، وكذلكَ على الهواتفِ، وفي الصحفِ، والمجلاتِ، والمنتدياتِ العامةِ مِنَ المنتجعاتِ، وغيرهَا أماكنُ خاصةً بهَا؛ جذباً للناسِ، وأكلاً لأموالهمْ بالباطلِ: كلُّ هذَا شرٌّ عظيمٌ، وتلاعبٌ بهذَا العلمِ الذي هوَ جزءٌ مِنْ النبوةِ … فيجبُ علَى المسلمينَ التعاونُ في منعِ هذَا الأمرِ، كلٌّ حسبَ استطاعتهِ، ويجبُ على ولاةِ الأمورِ السعيُ في غَلْقِ هذَا البابِ؛ لأنهُ بابُ شرٍّ، وذريعةٌ إلى التخرصِ، والاستعانةِ بالجنِّ، وجرُّ المسلمينَ في ديارِ الإسلامِ إلَى الكهانةِ، والسؤالِ عَنِ المغيباتِ، زيادةً على مَا فيهَا مِنَ مضارَّ لا تخفَى، مِنْ إحداثِ النزاعاتِ، والشقاقِ، والتفريقِ بينَ المرءِ وزوجهِ، والرجلِ وأقاربهِ وأصدقائهِ، كلُّ هذَا بدعوَى أَنَّ مَا يقولُهُ المعبرُ هُوَ تأويلُ الرؤيَا، فيؤخذُ على أنهُ حقٌّ محضٌ لا جِدالَ فيهِ، وتُبنى عليهِ الظنونُ، وهذَا مِنْ أبطلِ الباطلِ” انتهَى كلامهُ حفظهُ اللهُ.

 

اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنِ اسْتَمَعَ القَوْلَ فَاتَّبَعَ أَحْسَنَه، اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ، اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ أَحْيِنَا مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لَنَا وَتَوَفَّنَا إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لَنَا، اللَّهُمَّ إِنِّا نَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَكَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الغَضَبِ والرِّضَا، وَنَسْأَلُكَ القَصْدَ فِي الفَقْرِ وَالغِنَا وَنَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَنْفَدُ وَقُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ وَنَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ وَنَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَنَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ وَنَسْأَلُكَ الشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإِيمَانِ وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ، وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالْحَمْدِ للهِ رَبِّ العَالَمِينْ.

المرفقات
storage
storage
التعليقات

© 2020 جميع الحقوق محفوظة لموقع ملتقى الخطباء Smart Life