عناصر الخطبة
1/آداب الكلام

اقتباس

الأدب السابع: أن يطهر لسانه من الفحش والبَذَاءة ولو مازحًا؛ رَوَى التِّرْمِذِيُّ بِسَنَدٍ حَسَنٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بن مَسعُودٍ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: «لَيْسَ المُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ، وَلَا اللَّعَّانِ، وَلَا الْفَاحِشِ، وَلَا الْبَذِيءِ...

الخطبة الأولى:

 

إن الحمدَ لله، نحمدُه، ونستعينُه، ونستغفرُه، ونعوذُ بالله من شرورِ أنفسِنا، ومن سيئاتِ أعمالِنا، من يهدِه اللهُ فلا مضلَّ له، ومن يضللْ فلا هاديَ لهُ، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه.

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)[آل عمران: 102]. (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)[النساء: 1]. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا)[الأحزاب: 70-71].

 

أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله -عز وجل-، وخيرَ الهدي هديُ محمدٍ -صلى الله عليه وسلم-، وشرَّ الأمورِ محدثاتُها، وكلَّ محدثةٍ بدعةٌ، وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ، وكلَّ ضلالةٍ في النارِ.

 

أما بعدُ: فحَدِيثُنَا معَ حضراتِكم في هذه الدقائقِ المعدوداتِ عنْ موضوع بعنوان: «آداب الكلام»، واللهَ أسألُ أن يجعلنا مِمَّنْ يستمعونَ القولَ، فَيتبعونَ أَحسنَهُ، أُولئك الذينَ هداهمُ اللهُ، وأولئك هم أُولو الألبابِ.

 

أيها الإخوة المؤمنون: ينبغي لكل مسلم ومسلمة أن يتأدبا بهذه الآداب عند حديثهم مع الناس:

الأدب الأول: لا تتكلم إلا بالخير، وإلا فاسكت؛ رَوَى البُخَارِيُّ ومُسْلِمٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- عَنْ رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ[1]، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ[2]»[3].

 

الأدب الثاني: أن تخاطب الناس على قدر عقولهم؛ رَوَى مُسْلِمٌ عنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ -رضي الله عنه- قَالَ: «مَا أَنْتَ بِمُحَدِّثٍ قَوْمًا حَدِيثًا لَا تَبْلُغُهُ عُقُولُهُمْ[4] إلَّا كَانَ لِبَعْضِهِمْ فِتْنَةً[5]»[6].

ورَوَى البُخَارِيُّ عنْ عَلِيٍّ -رضي الله عنه- قال: «حَدِّثُوا النَّاسَ، بِمَا يَعْرِفُونَ أَتُحِبُّونَ أَنْ يُكَذَّبَ اللهُ، وَرَسُولُهُ»[7].

 

الأدب الثالث: إعادة الحديث، وتَكراره إذا احتاج إلى ذلك؛ رَوَى البُخَارِيُّ عَنْ أَنَسٍ -رضي الله عنه- عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- «أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَعَادَهَا ثَلَاثًا حَتَّى تُفْهَمَ عَنْهُ، وَإِذَا أَتَى عَلَى قَوْمٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ ثَلَاثًا»[8].

 

ورَوَى البُخَارِيُّ ومُسْلِمٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو -رضي الله عنهما- قَالَ: تَخَلَّفَ[9] رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فِي سَفَرٍ سَافَرْنَاهُ، فَأَدْرَكَنَا، وَقَدْ أَرْهَقْنَا الصَّلَاةَ[10] صَلَاةَ الْعَصْرِ، وَنَحْنُ نَتَوَضَّأُ فَجَعَلْنَا نَمْسَحُ عَلَى أَرْجُلِنَا فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ: «وَيْلٌ[11] لِلْأَعْقَابِ[12] مِنَ النَّارِ» مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثًا[13].

ورَوَى البُخَارِيُّ ومُسْلِمٌ عن أَبِي بَكْرَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-: «أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ» ثَلَاثًا، قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «الْإِشْرَاكُ بِاللهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ»، وَجَلَسَ، وَكَانَ مُتَّكِئًا، فَقَالَ: «أَلَا وَقَوْلُ الزُّورِ»، فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلْنَا: لَيْتَهُ سَكَتَ[14].

 

الأدب الرابع: لفت نظر المخاطب، وجذب انتباهه عن طريق طرح السؤال؛ رَوَى مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي -رضي الله عنه-- أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: «أَتَدْرُونَ مَا المُفْلِسُ؟»

قَالُوا: المُفْلِسُ فِينَا مَنْ لَا دِرْهَمَ لَهُ وَلَا مَتَاعَ.

فَقَالَ -صلى الله عليه وسلم-: «إِنَّ المُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلَاةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا، وَقَذَفَ هَذَا، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا، وَسَفَكَ دَمَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا، فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ، ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ»[15].

ورَوَى مُسْلِمٌ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ -رضي الله عنهما- أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- مَرَّ بِالسُّوقِ دَاخِلًا مِنْ بَعْضِ الْعَالِيَةِ وَالنَّاسُ كَنَفَتَيْهِ[16]، فَمَرَّ بِجَدْيٍ أَسَكَّ[17] مَيِّتٍ، فَتَنَاوَلَهُ فَأَخَذَ يَعْنِي بِأُذُنِهِ، ثُمَّ قَالَ: «أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنَّ هَذَا لَهُ بِدِرْهَمٍ؟»، فَقَالُوا: مَا نُحِبُّ أَنَّهُ لَنَا بِشَيْءٍ، وَمَا نَصْنَعُ بِهِ؟ قَالَ: «أَتُحِبُّونَ أَنَّهُ لَكُمْ؟»، قَالُوا: والله لَوْ كَانَ حَيًّا كَانَ عَيْبًا فِيهِ؛ لأَنَّهُ أَسَكُّ، فَكَيْفَ وَهُوَ مَيِّتٌ؟ فَقَالَ: «فَوَ اللهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذَا عَلَيْكُمْ»[18].

 

الأدب الخامس: ألا يزكي المتكلِّمُ نفسه؛ قال تعالى: (فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى)[النجم: 32]؛ أي فلا تمدحوها على سبيل الفخر، والإِعجاب.

وقال سبحانه: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا)[النساء: 49]، والفتيل: الخيط الأبيض يكون في وسط النواة، والمقصود أقل الأشياء وأتفهها.

 

ورَوَى البُخَارِيُّ ومُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: أَثْنَى رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ عِنْدَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ: «وَيْلَكَ[19] قَطَعْتَ عُنُقَ أَخِيكَ[20]» ثَلَاثًا «مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَادِحًا لَا مَحَالَةَ فَلْيَقُلْ: أَحْسِبُ فُلَانًا وَاللهُ حَسِيبُهُ، وَلَا أُزَكِّي عَلَى اللهِ أَحَدًا[21] إِنْ كَانَ يَعْلَمُ[22]»[23].

 

ويجوز للرجل أن يزكِّي نفسه بما هو فيه عند الحاجة إلى ذلك لا على سبيل المدح، والتفاخر؛ رَوَى التِّرْمِذِيُّ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِالرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا حُصِرَ عُثْمَانُ -رضي الله عنه- أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ فَوْقَ دَارِهِ ثُمَّ قَالَ: «أُذَكِّرُكُمْ بِاللهِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ حِرَاءَ حِينَ انْتَفَضَ[24] قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: اثْبُتْ حِرَاءُ[25]، فَلَيْسَ عَلَيْكَ إلَّا نَبِيٌّ، أَوْ صِدِّيقٌ، أَوْ شَهِيدٌ؟»، قَالُوا: نَعَمْ.

قَالَ: «أُذَكِّرُكُمْ بِاللهِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ فِي جَيْشِ الْعُسْرَةِ: مَنْ يُنْفِقُ نَفَقَةً مُتَقَبَّلَةً، وَالنَّاسُ مُجْهَدُونَ مُعْسِرُونَ فَجَهَّزْتُ ذَلِكَ الجَيْشَ؟»، قَالُوا: نَعَمْ.

ثُمَّ قَالَ: «أُذَكِّرُكُمْ بِاللهِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ بِئْرَ رُومَةَ لَمْ يَكُنْ يَشْرَبُ مِنْهَا أَحَدٌ إلَّا بِثَمَنٍ، فَابْتَعْتُهَا فَجَعَلْتُهَا لِلْغَنِيِّ، وَالْفَقِيرِ، وَابْنِ السَّبِيلِ؟»، قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، وَأَشْيَاءَ عَدَّدَهَا[26].

 

أقول قولي هذا، وأستغفرُ اللهَ لي، ولكم.

 

 

الخطبة الثانية:

 

الحمدُ لله وكفى، وصلاةً وَسَلامًا على عبدِه الذي اصطفى، وآلهِ المستكملين الشُّرفا، وبعد..

 

الأدب السابع: أن يطهر لسانه من الفحش والبَذَاءة ولو مازحًا؛ رَوَى التِّرْمِذِيُّ بِسَنَدٍ حَسَنٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بن مَسعُودٍ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: «لَيْسَ المُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ[27]، وَلَا اللَّعَّانِ، وَلَا الْفَاحِشِ[28]، وَلَا الْبَذِيءِ[29]»[30].

 

الأدب الثامن: ترك الجدال والمراء؛ رَوَى أَبُو دَاودَ بِسَنَدٍ حَسَنٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: «أَنَا زَعِيمٌ[31] بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الجَنَّةِ[32]لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ[33] وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا، وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَإِنْ كَانَ مَازِحًا، وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَى الجَنَّةِ لِمَنْ حَسَّنَ خُلُقَهُ»[34].

 

الأدب التاسع: عدم التعالي على الناس في الخطاب؛ رَوَى مُسْلِمٌ عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ المُجَاشِعِيِّ -رضي الله عنه-، أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ فِي خُطْبَتِهِ: «وَإِنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّى لَا يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ وَلَا يَبْغِ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ»[35].

 

الأدب العاشر: عدم التنابز بالألقاب؛ قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)[الحجرات: 11].

 

بل ينبغي أنْ يخاطبه بأحب الألقاب إليه كقوله: يا أبا فلان، يا أستاذ، يا دكتور، يا شيخنا.. إلخ.

 

الدعـاء...

 

• اللهم ارزُقنا حبًّك، وحبَّ من ينفعنا حبُّه عندك.

• اللهم ما رزقتنا مما نحب فاجعله قوة لنا فيما تحب.

• اللهم ما زَوَيت عنا مما نحب فاجعله فراغًا لنا فيما تحب.

• اللهم طهِّرنا من الذنوب والخطايا.

• اللهم نقِّنا منها كما يُنقَّى الثوب الأبيض من الدنس.

• اللهم طهِّرنا بالثلج والبرد والماء البارد.

أقول قولي هذا، وأقم الصلاة.

 

____

[1]فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ: أي بالإحسان إليه، وكف الأذى عنه، وغير ذلك من وجوه الإكرام.

[2]فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ: أي بالبِشر في وجهه، وطيب الحديث معه، وإحضار المتيسر، ونحوه.

[3] صحيح: رواه البخاري (6018).

[4]لَا تَبْلُغُهُ عُقُولُهُمْ: أي لا يفهمونه، أو لا يدركون معناه.

[5]فِتْنَةً: أي ضلالا، وحيرة.

[6] صحيح: رواه مسلم في المقدمة (1/11).

[7] صحيح: رواه البخاري (127).

[8] صحيح: رواه البخاري (91).

[9]تَخَلَّفَ: أي تأخر.

[10] قَدْ أَرْهَقْنَا الصَّلَاةَ: أي أخرناها حتى كادت تدنو من الأخرى.

[11] وَيْلٌ: الويل العذاب، والهلاك.

[12] لِلْأَعْقَابِ: أي ويل لأصحاب الأعقاب المقصرين في غسلها، والعقب مؤخر القدم.

[13] متفق عليه: رواه البخاري (96)، ومسلم (241).

[14] متفق عليه: رواه البخاري (2654)، ومسلم (88).

[15] صحيح: رواه مسلم (2581).

[16] كَنَفَتَيْهِ: أي على جانبيه.

[17] أَسَكَّ: أي ملتصق الأذنين، وقيل: مقطوع الأذنين.

[18] صحيح: رواه مسلم (2957).

[19]وَيْلَكَ: كلمة تدعم بها العرب كلامها، ولا تقصد معناها كقَوْلهم: لا أم لك.

[20] قَطَعْتَ عُنُقَ أَخِيكَ: أي فعلت به فعلًا يخاف عليه هلاكه منه كمن قطع عنقه، وقيل: إنه على وجهه من قطع اتصالها وفسادها، وقطع العنق مجاز عن القتل، فهما مشتركان في الهلاك، وإن كان هذا دينيا، وذاك دنيويا.

[21]لَا أُزَكِّي عَلَى اللهِ أَحَدًا: أي لا أشهد على الله بالجزم أنه عند الله كذا وكذا؛ لأني لا أعرف باطنه أي لا أقطع به؛ لأن عاقبة أمره لا يعلمها إلا الله.

[22] إِنْ كَانَ يَعْلَمُ: أي إن كان يعلم ذلك منه.

[23]متفق عليه: رواه البخاري (6162)، ومسلم (3000).

[24]حِينَ انْتَفَضَ: أي وقت اهتزازه، واضطرابه.

[25] اثْبُتْ حِرَاءُ: أي اسكن يا جبل.

[26] حسن: رواه الترمذي (3699)، وقال: «حسن صحيح غريب».

[27] بِالطَّعَّانِ: أي الوقاع في أعراض الناس بنحو ذم، أو غيبة.

[28] الْفَاحِشِ: أي ذي الفحش في كلامه وفعاله، وقيل: الفحش الكلام بما يكره سماعه مما يتعلق بالدين.

[29] الْبَذِيء: أي الفاحش في منطقه، وإن كان الكلام صدقا.

[30] حسن: رواه الترمذي (1977)، وقال: «حسن غريب».

[31] زعيم: أي ضامن.

[32] بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ: أي ما حولها خارجًا عنها تشبيهًا بالأبنية التي تكون حول المدينة.

[33]لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ: أي ترك الطعن في القول تزييفًا، وتصغيرًا للقائل.

[34] حسن: رواه أبو داود (4800) بسند حسن، وله شاهد عن أنس ﭬ رواه الترمذي (1993)، وحسنه.

[35] صحيح: رواه مسلم (2865).

المرفقات
storage
storage
التعليقات

© 2020 جميع الحقوق محفوظة لموقع ملتقى الخطباء Smart Life