طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||
ملتقى الخطباء > وعي الخطيب > مقالات في الوعي > رؤية شرعية في النكبة الفرنسية

ملتقى الخطباء

(1٬996)
625

رؤية شرعية في النكبة الفرنسية

تاريخ النشر : 1436/03/24
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اقتباس

المسألة الثانية: أنه يتعين قتله وإن كان ذمياً فلا يجوز المن عليه ولا مفاداته. وليس العجب ممن ركب موجة الاستنكار واصطف في خندق الكفار من المنافقين وأصحاب القلوب المريضة. وإنما العجب من بعض من ينتمي إلى العلم والدعوة كيف يسوغ لنفسه أن يردد مايلقيه الكفار والمنافقون من ضلالات وتلبيس وخداع باسم محاربة الإرهاب والتطرف!؟ وكيف لا يفرح بقصم من أساء وسخر من نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-؟! ولاسيما في عقر دولة الصليب (فرنسا) التي تشن حربا لا هوادة فيها على المسلمين في…

 

 

 

 

 

 

الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله سيد الأولين والآخرين نبينا محمد، وعلى إخوانه من النبيين والمرسلين وعلى صحابته الغر الميامين.

 

أما بعد:

 

فهذه بعض الرؤى الشرعية التي رأيت من الواجب عليَّ وجوباً شرعياً أن أدلي بها إبراء للذمة ونصحاً للأمة، وذلك في خضم الأحداث التي هزت وصدمت دولة الصليب والإرهاب (فرنسا) عندما انتقم الله -عز وجل-  لنبيه وخليله محمد -صلى الله عليه وسلم، فداه أبي وأمي ونفسي- ممن سبّوه وسخروا منه بأقوالهم وأقلامهم ورسوماتهم وذلك بقصمهم في عقر مجلتهم (شارلي إبيدو) التي تمارس هذا السب والسخرية من أحب الخلق إلى الله -عز وجل-  منذ زمن طويل:

 

الوقفة الأولى:

 

إن من علامات صدق الولاء والبراء عند المسلم فرحه بما يُنزله الله -عز وجل-  من نصرٍ على عباده المؤمنين، وبما ينزله من نقمة وقوارع على أعدائه الكافرين. لذا فمن موجِب عقيدة الولاء والبراء أن يفرح كل مسلم يحب الله ورسوله بما حل بهؤلاء الكفرة اليساريين في مجلة (شارلي إبيدو) الذين امتهنوا سبّ نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- والسخرية منه، فلقد كان فيه شفاء لصدور المؤمنين وإذهاب لغيظ قلوبهم. كيف لا وهم  يرون تحقق  قول الله -عز وجل-  فيهم: (إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ)[الحجر: 95].

 

وقوله سبحانه: (وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ)[الأنعام: 10]، وقوله -عز وجل- : (وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ) [فاطر: 43]، وقوله تعالى: (وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ * فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ)[النمل: 50- 51].

 

وكيف لا يفرح المسلم وهو يقرأ هذه الآيات وتصديق الله -عز وجل- لها بالانتقام من أعدائه وأعداء رسوله -صلى الله عليه وسلم-. والعجب ممن أحزنه هذا المصاب وأعلن إدانته مع من أدانه.

 

ولقد اتفق عامة أهل العلم في القديم والحديث على استباحة قتل من سبّ الرسول -صلى الله عليه وسلم- كائناً من كان؛ فإن كان مسلماً انتقض إسلامه واستحق القتل وإن كان كافراً ذمياً أو معاهداً انتقض عهده وسقطت ذمته وتعيّن قتله فكيف إذا كان حربيّاً؟

 

وطلباً للاختصار أحيل القارئ الكريم إلى ما كتبه شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى- في كتابه العظيم: (الصارم المسلول على شاتم الرسول)؛ حيث رتبه على أربع مسائل يهمنا منها:

 

المسألة الأولى: في أن السابّ يُقتل سواء كان مسلماً أو كافراً، وذكر الأدلة على ذلك.

 

المسألة الثانية: أنه يتعين قتله وإن كان ذمياً فلا يجوز المنّ عليه ولا مفاداته. وليس العجب ممن ركب موجة الاستنكار واصطف في خندق الكفار من المنافقين وأصحاب القلوب المريضة. وإنما العجب من بعض من ينتمي إلى العلم والدعوة كيف يسوّغ لنفسه أن يردد ما يلقيه الكفار والمنافقون من ضلالات وتلبيس وخداع باسم محاربة الإرهاب والتطرف!؟ وكيف لا يفرح بقصم من أساء وسخر من نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-؟! ولاسيما في عقر دولة الصليب (فرنسا) التي تشن حرب لا هوادة فيها على المسلمين في مالي والعراق، وتستعد هذه الأيام للدخول في حرب على المسلمين في ليبيا، وقبل ذلك كم قتلت من الملايين في تحرير الجزائر وغيرها من البلدان الإفريقية.

 

الوقفة الثانية:

 

قد ينبري بعض أهل العلم فيقول: إنّا لا نختلف في أن سابّ الرسول -صلى الله عليه وسلم- يستحق القتل كائناً من كان، ولكنا نستنكر إهمال فقه الموازنات وعدم النظر في عواقب الأمور ومآلات الأفعال، وهذا معتبر في السياسة الشرعية ومقاصد الدين، ويقولون: إنا نرى أن المفاسد التي ستترتب على قتل من أساء وسخر بالرسول -صلى الله عليه وسلم- من قِبَل هؤلاء الكفرة الفرنسيين رسامي مجلة (شارلي ايبدو) ستكون أكبر وآثارها قد تمتد على المسلمين في فرنسا وأوربا كلها.

 

والجواب على هذا الاعتراض من وجهين:

 

الوجه الأول: لا خلاف مع هذه الوجهة في أنه ينبغي مراعاة مآلات الأفعال وإعمال فقه الموازنة الشرعية بين مفاسد الفعل ومفاسد الترك، وذلك بارتكاب أهون المفسدتين أو أعلى المصلحتين عند التزاحم والتعارض، وهذه قاعدة شرعية لا نختلف عليها. ولكن تنزيل هذه القواعد على نازلةٍ ما يبقى موطن اجتهاد. ففي هذا الحدث الذي نحن بصدده قد يرى بعض أهل العلم أن مفسدة ترك الكفرة والملاحدة ينالون من نبينا محمد -صلى الله علية وسلم- ويسخرون منه في كلامهم ورسوماتهم أعظم من المفسدة التي تترتب على مواجهتهم والقضاء عليهم ليكونوا عبرة لغيرهم، فيكفوا عن صنيعهم، ويعلموا أن في هذه الأمة من يغار على نبيها وينتصر له. بينما قد يرى آخرون أن المفاسد التي تترتب على ذلك أكبر من مفاسد السكوت، وذلك بما ينال المسلمين في تلك البلاد وغيرها من المفاسد والأضرار.

 

والمقصود أن ذلك موطن اجتهاد، ومادام الأمر كذلك فكيف ينبري بعض المسلمين ويصطف مع الكفرة في التشنيع على هذا الفعل ورمي فاعليه بالوحشية والإرهاب والغلو والتطرف، وهي مسألة خاضعة للاجتهاد؟!

 

الوجه الثاني: لا ضير على من يرى خطأ هذا الاجتهاد أن يخطّئ فاعليه على أنه اجتهاد خاطئ، ولكن عليه أن يتحاشى إعلان موقفه حتى لا يوظّف أعداء الملة من الكفار والمنافقين موقفه هذا ويتكئون عليه في تمرير مخططاتهم وتبرير عدوانهم ومواقفهم من الدعاة والمجاهدين. وهنا ينبغي إعمال قاعدة سد الذرائع والنظر إلى مآلات الأقوال والأفعال ولذا ننصح بتجنب المنابر الإعلامية في بيان أخطاء المجاهدين والدعاة للمحذور السابق ذكره، ولو اضطر شخص لإعلان موقفه الذي يخطّئ فيه اجتهاد بعض الدعاة والمجاهدين فإن الواجب عليه أن يبدأ بفضح جرائم وإرهاب الكفار وشنائعهم وقتلهم وتشريدهم لملايين المسلمين رجالاً ونساءً وأطفالاً.

 

فها هم اليهود والأمريكان والفرنسيون والغرب بعامة يمزّقون أجساد إخواننا أهل السنة في العراق والشام وأفغانستان واليمن وفلسطين، وها هم يرون بشار المجرم يدمر أهلنا بأسلحته الكيمائية، وبراميله الجهنمية، يحرق بها النساء والرجال والأطفال في بلاد الشام ولا حراك للغرب الكافر وأوليائهم ولا استنكار ولا بكاء منهم لذلك، وها هي طائراتهم بدون طيار تقتل وتمزق أجساد المسلمين من رجال ونساء وأطفال في أفغانستان واليمن والعراق، ولا استنكار ولا بكاء، ولما قتل سبعة عشر كافراً نجساً في فرنسا قامت الدنيا والمسيرات وشارك كثير من ساسة المسلمين ومنافقيهم في الاستنكار والتضامن مع فرنسا الكافرة في ذلك. فهل الدم الغربي أزكى وأطهر من الدم المسلم؟! حاشا وكلا. فدم المسلم أزكى وأطهر.

 

 لقد آن الأوان لأهل العلم والدعوة من المسلمين أن لا يستخفنهم الذين لا يوقنون، وأن يحذروا هذه الفتن. ألا ما أعظم الأمانة على أهل العلم! وما أصعب الابتلاء الذي يمرون به في قول الحق ومواجهة الباطل!! ألا ما أعظم الميثاق الذي أخذ عليهم في بيان الحق! إن دماء المسلمين الأحرار تسيل كل يوم في ليبيا وسوريا ومصر واليمن والعراق بتواطؤ غربي مع المنافقين في بلاد المسلمين ويريدون منا أن ننشغل بقتلاهم الأنجاس عن ملايين المسلمين من القتلى والمشردين والمسجونين. فأين المتباكون على قتلى الغرب عن هذه الجرائم؟!

 

إن من يتهم المسلمين بالإرهاب هم آخر من يحق لهم الكلام عنه فلسنا نحن الذين استعمرنا العالم في قروناً من الزمن، ولسنا نحن الذين أنهكنا الشعوب وسرقنا خيراتها، ولسنا نحن الذين اصطحبنا رجال الدين ليخدعوا الشعوب باسم الرب! ولسنا نحن الذين أشعلنا أقذر حربين في قرن واحد أكلتا ملايين البشر، ومحقتا خيرات الدنيا! والقائمة تطول ولو ذهبنا نتتبع جرائمهم المعاصرة في غزة والعراق وأفغانستان واليمن والصومال وبلاد الشمال من قتل وتجويع وتشريدٍ وحصار… لطال بنا المُقام ولكنها الانتقائية في وصف الإجرام حسب هوية مرتكبيه وضحاياه وإلا كيف يمكن توصيف فعل إجرامي –بنظرهم- أنه إرهابٌ وحشي بينما توصف أفعالٌ أكثر إجراماً وفداحةً ووحشيةً بأنها استخدامٌ مفرطٌ للقوة!!؟

 

كيف يمكن لأصوات المنافقين في بلدان المسلمين أن تهتز ضمائرهم لمقتل فرنسيين في باريس، ولا يبالون بمقتل الآلاف من المسلمين في سوريا والعراق وميدان رابعة العدوية!!؟

 

وكما هي انتقائية في وصف الإجرام عند الغرب الكافر فهم أيضاً انتقائيون في تقييم أفكار الكراهية فهي عندهم (حرية التعبير والرأي) مهما بلغت الإساءة إلى الإسلام ونبي الإسلام -صلى الله عليه وسلم- بينما يتغير الأمر إذا كان في هذه الأفكار معاداة للسامية واليهود حيث يتعرض كاتبها للسجن والمحاسبة!!

 

وإنها الانتقائية والكيل بمكيالين والعنصرية الغربية الكافرة التي تنظر للقتلى بمنطق الدم الغالي والدم الرخيص.

 

وها هي شهادة واحد منهم إذ يقول الكاتب الصحفي الفرنسي (ألن جريش) مدير تحرير اللومند الفرنسية معلقًا على حادث (مجلة شارلي إيبدو)، منتقداً دور الحكومات الغربية في تغذية التطرف قائلاً: (ينسى الغرب أن ما يغذّي التطرف هو سياسة فعلية تمثلت في العقد الأخير في تدمير العراق، وسحق الشعب الفلسطيني، وهجمات الطائرات من دون طيار في اليمن والصومال التي أدت إلى عشرات الضحايا المدنيين).

 

فماذا تساوي هذه الجرائم المتواصلة على المسلمين بالنسبة لقتل آحاد من الكفار الأنجاس الذين نالوا من نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-؟!

 

إن ما سبق ذكره آنفاً هو ما رسمه لنا القرآن الكريم في التعامل مع أخطاء المجاهدين بأن لا نقف عندها وتنسينا تلك الجرائم الشنيعة التي يمارسها الكفار على المسلمين وذلك في قوله تعالى: (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ) [البقرة 217].

 

يعلق الإمام ابن القيم -رحمه الله تعالى- على هذه الآية فيقول: (يقول سبحانه: هذا الذي أنكرتموه عليهم وإن كان كبيراً، فما ارتكبتموه أنتم من الكفر بالله والصد عن سبيله وعن بيته وإخراج المسلمين الذين هم أهله منه، والشرك الذي أنتم عليه والفتنة التي حصلت منكم به أكبر… والمقصود أن الله -سبحانه- حكم بين أوليائه وأعدائه بالعدل والإنصاف، ولم يبرئ أولياءه من ارتكاب الإثم بالقتال في الشهر الحرام بل أخبر أنه كبير، وأن ما عليه أعداؤه المشركون أكبر وأعظم من مجرد القتال في الشهر الحرام فهم أحق بالذم والعيب والعقوبة لا سيما وأولياءه كانوا متأولين في قتالهم ذلك أو مقصرين نوع تقصير يغفره الله لهم في جنب ما فعلوه من التوحيد والطاعات والهجرة مع رسوله وإيثار ما عند الله). [زاد المعاد 3/168-170].

 

ويعلق صاحب الظلال على هذه الحادثة فيقول -رحمه الله-: " لقد كانت كلمة حق يُرَاد بها باطل. وكان التلويح بحرمة الشهر الحرام مجرد ستار يحتمون خلفه، لتشويه موقف الجماعة المسلمة، وإظهارها بمظهر المعتدي.. وهم المعتدون ابتداءً. وهم الذين انتهكوا حرمة البيت ابتداءً…

 

هؤلاء قوم طغاة بغاة معتدون. لا يقيمون للمقدسات وزناً، ولا يتحرجون أمام الحرمات، ويدوسون كل ما تواضع المجتمع على احترامه من خُلق ودين وعقيدة. يقفون دون الحق فيصدون الناس عنه، ويفتنون المؤمنين ويؤذونهم أشد الإيذاء، ويخرجونهم من البلد الحرام الذي يأمن فيه كل حي حتى الهوام!.. ثم بعد ذلك كله يستترون وراء الشهر الحرام ويقيمون الدنيا ويقعدونها باسم المحرمات والمقدسات، ويرفعون أصواتهم: انظروا ها هو ذا محمد ومن معه ينتهكون حرمة الشهر الحرام…

 

فكيف يواجههم الإسلام؟ أيواجههم بحلولٍ مثالية نظريةٍ طائرة؟ إنه إن يفعل يجرد المسلمين الأخيار من السلاح، بينما خصومهم البغاة الأشرار يستخدمون كل سلاح، ولا يتورعون عن سلاح..! كلا، إن الإسلام لا يصنع هذا، لأنه يريد مواجهة الواقع، لدفعه ورفعه. يريد أن يزيل البغي والشر، وأن يقلم أظافر الباطل والظلال. ويريد أن يسلم الأرض للقوة الخيرة، ويسلم القيادة للجماعة الطيبة. ومن ثَم لا يجعل الحرمات متاريس يقف خلفها المفسدون البغاة الطغاة ليرموا الطيبين الصالحين البناة، وهم في مأمن من رد الهجمات ومن نبل الرماة!… إنه لا يسمح بأن تتخذ الحرمات متاريس لمن ينتهكون الحرمات ويؤذون الطيبين ويقتلون الصالحين، ويفتنون المؤمنين ويرتكبون كل منكر وهم في منجاة من القصاص تحت ستار الحرمات التي يجب أن تصان".

 

أسأل الله -عز وجل- أن ينصر دينه، ويعلي كلمته، وأن يمحق الكفر وأهله. ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين. والحمد لله رب العالمين.

 

 

الأربعاء 23 ربيع الأول 1436هـ

 

 

 

 

 

 

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات