طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    من معاني الحكمة في الدعوة إلى الله    ||    فنون التعاسة ومعززاتها!    ||    الخروج إلى تبوك    ||    أوفوا بوعد الأطفال    ||    بين الألف والياء    ||    الأمن العام اللبناني: 545 نازحا سوريا عادوا اليوم إلى بلادهم    ||    السعودية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العنف ضد الروهينجا فى ميانمار    ||    الغموض يحيط بكارثة نفوق الأسماك في العراق    ||
ملتقى الخطباء > وعي الخطيب > مقالات في الوعي > سلسلة أمراض على طريق الدعوة (9) متى يموت الداعية؟ (الهزيمة النفسية)

ملتقى الخطباء

(1٬559)
374

سلسلة أمراض على طريق الدعوة (9) متى يموت الداعية؟ (الهزيمة النفسية)

تاريخ النشر : 1434/05/05
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اقتباس

وأكثر الناس حاجة إلى هذا الاتساق الأخلاقي والسلوكي والنفسي؛ هم الدعاة إلى دين الله عز وجل، فهم أكثر الناس اتصالا بالناس وأكثرهم تأثيرا فيهم، فهم القدوة، والأسوة، والمربين والمعلمين، والمتحدثين باسم الدين أمام العالمين، ومن الأمور التي أصبحت شائعة في صفوف الدعاة هذه الأيام، هذه الحالة المتزايدة من الشعور النفسي والقلبي لدى العديد منهم بالاحتقار للذات والهزيمة النفسية، حيث يرون أنفسهم بلا إنجاز حقيقي رغم مرور سنوات على اشتغالهم بالدعوة،

 

 

هناك خيط رفيع يفصل بين مكارم الأخلاق ومنكرات الأهواء، بين الخلق القويم، والسلوك الذميم، فالخلق القويم دائما ما يمثل وسطية الإسلام والفطرة السوية، دائما نجده وسطا بين نقيضين، وقواما بين طرفين، حيث لا إفراط ولا تفريط، فالشجاعة مثلا وسط بين تفريط الجبن والنكول، وإفراط التهور والحماقة، والكرم وسط بين تفريط الجبن والشح، وإفراط الإسراف والتبذير، والجدية وسط بين الجفاء والهزل، واتساق المرء بين الإفراط والتفريط في الأقوال والأفعال والمشاعر والمواقف يقوده دائما إلى التقدم والاستقامة والثبات والنجاح.

 

وأكثر الناس حاجة إلى هذا الاتساق الأخلاقي والسلوكي والنفسي؛ هم الدعاة إلى دين الله عز وجل، فهم أكثر الناس اتصالا بالناس وأكثرهم تأثيرا فيهم، فهم القدوة، والأسوة، والمربين والمعلمين، والمتحدثين باسم الدين أمام العالمين، ومن الأمور التي أصبحت شائعة في صفوف الدعاة هذه الأيام، هذه الحالة المتزايدة من الشعور النفسي والقلبي لدى العديد منهم بالاحتقار للذات والهزيمة النفسية، حيث يرون أنفسهم بلا إنجاز حقيقي رغم مرور سنوات على اشتغالهم بالدعوة، وهذا الداء حقيقة هو من الأدواء القاتلة، فالموت الحقيقي هو موت العزائم والهمم، فالداعية الذي يظل ثابتا على طريق الدعوة، باذلا جهده ووقته، لخدمة الدين والمسلمين والنصح والإرشاد، لا يموت أبدا، ذلك لأنه موته البدني، لا يقطع عمله، ولا يوقف دعوته، فثواب وأجر دعوته يجري عليه، فالأفكار لا تموت، والصدقة الجارية تنفع صاحبها بعد موته، ” وعلم ينتفع به ” إلى ما شاء الله، أما من قتل الاحتقار همته، واغتالت الهزيمة النفسية عزيمته، فهو حي ميت، لا أرضا قطع، ولا ظهرا أبقى !.  لذلك كان لابد من الاقتراب من هذه الدائرة الخطيرة، والتعرف على أسبابها الوبيلة، حتى لا نقع في هذا المصير الأليم، بعد تعب وبذل السنين.

 

الاحتقار لغة: الإذلال، والإهانة، والتصاغر، وفي الحديث ” إياكم ومحقرات الذنوب ” أي الصغائر، أما الانهزام لغة: الانكسار والتشقق، ومنها: انهزم الجيش أي انكسرت شوكته.

 

أما في الاصطلاح فالانهزام النفسي أو الاحتقار فمعناه: استصغار النفس الخيرة، واستذلالها، والاستهانة بها أو انكسارها أمام الضغوط والشدائد، سواء كانت الضغوط من عدو صريح من شياطين الإنس والجن، أو من فتن الدنيا وزخارفها، بالدرجة التي تنتهي بالداعية لئن يتوقف عن دعوته أو يحتقر ما يقوم به، أو يرى نفسه أنه ليس أهلا للقيام بها، مما ينتهي به للتوقف بالكلية عن الدعوة لدين الله عز وجل.  

 

ولهذا الاحتقار والانهزام النفسي العديد من المظاهر والعلامات الدالة على قرب توقف الداعية عن دعوته من أبرزها: التهرب من مواطن العمل والجهد والبذل والعطاء، وكثرة الاعتذارات بلا مبرر مقبول، ورفض أي صورة من صور تولي المسئولية، حتى ولو صغرت، والنكول عن القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بدعوى غلبة الشر واستطالة الباطل، واليأس من القضاء عليه أو مواجهته، ومنها الميل للعزلة، وتجنب مواطن العمل والجد، وقد يتطور الأمر حتى يعتزل المجتمع بأسره، ويتحجج بفساد الزمان ويستحضر نصوصا شرعية يعضد بها موقفه وهروبه من مواجهة الباطل، من عينة قوله صلى الله عليه وسلم ” يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شغف الجبال، ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن “، ومنها أيضا الخوف المرضي من الباطل وأجناده وأتباعه، والوقوع في أسر أوهام قوة العدو القاهرة وسلطته الباطشة، وأنه مهما فعلنا أو قدمنا من جهد، فسيجهضه هذا الباطل وأعوانه، وهو الخوف المقعد والقاتل للهمم والعزائم، وكم قتل هذا الخوف من داعية وصده عن سبيل وطريق الدعوة.  

 

والقرآن الكريم زاخر بالآيات التي تحض على طلب المعالي ورفض الاحتقار والانهزام، لأنه لا يليق بالمسلم فضلا عن الداعية الذي كلّفه الله عز وجل بعمارة الأرض والاستخلاف عليها ونشر الدين بين أهلها، لا يليق به أن يكون مهانا خائرا ضعيفا ذليلا أمام ضغوط الحياة والدنيا، قال تعالى: ( ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ) [ آل عمران: 139]، وقال: ( ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون ) [ النساء: 104]، وقال: ( فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم ) [ محمد: 35 ] وقال: ( اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشوني ) [ المائدة: 3]، وقال: ( الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا ) [ الأحزاب: 39 ]

 

ولرسول الله صلى الله عليه وسلم حديث رائع يقضي على أوهام الخائفين والمنهزمين، ويقول فيه: ” لا يحقر أحدكم نفسه ” قالوا: يا رسول الله، كيف يحقر أحدنا نفسه ؟ قال: ” يرى أمرا لله عليه فيه مقال، ثم لا يقول فيه، فيقول الله عز وجل له يوم القيامة: ما منعك أن تقول في كذا، وكذا ؟ فيقول: خشية الناس، فيقول: فإياي كنت أحق أن تخشى ” فهل يبقى بمنهزم أو خائف بعد هذا الحديث مقال !.

 

وانطلاقا من هذه الفرضية الثابتة في الشرع من النهي عن الاحتقار والانهزام، قال أهل العلم بجواز طلب الولاية، إذا كان الطالب قادرا على أداء مهمته، وتحقيق إنجاز فيما وكل إليه، وقالوا أيضا بجواز مدح الشخص لنفسه بالحق إذا جهل أمره ” فقد قال الله عز وجل على لسان يوسف عليه السلام ( اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم ) [ يوسف: 55 ] وقال الرسول صلى الله عليه وسلم ” أما والله إني لأخشاكم لله، وأتقاكم له،. ..” وقال ” أنا سيد ولد آدم ولا فخر ” وقال ” أنا أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة ” وكانت عائشة رضي الله عنها تُسأل عن المسألة فتقول عنها نفسها: ” على الخبير وقعت “، وأمير المؤمنين عثمان رضي الله تحدث عن مآثره ومناقبه وخدماته الجليلة في الإسلام، عندما حاصره الموتورون والحاقدون بالمدينة في أحداث الفتنة، حتى يعرفهم قدره وفضله، وأغلبهم كان لا يعلم شيئا عن فضائله رضي الله عنه.

 

والداعية لا ينهزم نفسيا أو يشعر بالاحتقار فجأة، أو بين ليل وضحاها، فهذا الداء الوبيل، يتسرب إلى القلوب والنفوس ببطء شديد، وبفعل أسباب كثيرة، من أبرزها:

 

أولا: التربية الخاطئة

 

فقد يكون إهمال تربية المرء من صغره على تحمل المسئولية، واعتياد توليها وتحمل تبعاتها، من الأسباب القوية في نشوء المرء ضعيفا مهينا خائر العزيمة، سريع النكول والفرار والانهزام، ولا نقصد بتولي المسئولية، تولي القيادة، أو تصدير المرء قبل أوانه، ولكن نقصد إسناد التكاليف ولو صغيرة، والتشجيع على ذلك، لتنمو ملكة العزم والحزم منذ الصغر، والرسول صلى الله عليه وسلم كان مثالا لهذه النشأة الصالحة، فقد رعي الغنم صبيا، على ما في هذه المهنة من مشقة ومسئولية ومخاطرة أيضا، ولما اشتد عوده اشتغل بالتجارة، فسافر عبر الأفاق بالبضائع والأموال، وتحمّل الأمانات الثقيلة، واشترك في حرب الفجار، وحلف الفضول، وتولى التحكيم يوم الاختلاف على وضع الحجر الأسود عند تجديد الكعبة، وشبيه بذلك في أوقاتنا الحالية ما نراه من ناشئة البادية والقرى حيث يكونون أشد جلدا وأكثر ثقة وأصلب عودا وعزما من قرنائهم من ناشئة المدن والحواضر.

 

ثانيا: كثرة الانتقاد والتنقيص

 

فقد يعاني الداعية من كثرة توجيه الانتقاد لشخصه ولفعله من الآخرين، خاصة من إخوانه الدعاة، والتنقيص من قدره والسخرية من آرائه، وهذا الأمر مع الوقت، يجعل الداعية يحتقر نفسه، إذا كان في أول حياته الدعوية، أو ينقلب حربا على إخوانه، إذا كانوا من أقرانه ورفقائه، لذلك نهى الله عز وجل عن تحقير المسلمين لبعضهم البعض، قال تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم. .. ) [ الحجرات: 11 ]، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” المسلم أخو المسلم لا يظلمه، ولا يسلمه، ولا يحقره، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم. . ”

 

ثالثا: تكرر الفشل

 

دوام الإخفاق، وتكرر الفشل، من أقوى الأسباب الداعية للانهزام والاحتقار، حيث يتولد شعور متنامي لدى الداعية أنه لا يصلح لهذا العمل الجليل، وأن الفشل هو النتيجة الحتمية لأي عمل يشترك فيه، وهو طبعا يجهل أن للنجاح سننا لابد من رعايتها وإتباعها، إن أراد المرء أن يحوز النجاح بفضل الله عز وجل، وعندما يتم تجاهل هذه السنن والطرق سيكون الفشل والإخفاق هو النتيجة الحتمية، والإخفاق وقتها سيكون ليس بسبب الداعية نفسه، ولكن بسبب سوء إدارته للعمل، وعدم انتهاجه سبل النجاح، وهذه النظرة المتشائمة عن مستقبل العمل والدعوة دفعت الكثيرين للتخلي عن هذا الطريق، والله عز وجل أمرنا بإتقان العمل وإحسانه، فقد كتب سبحانه الإحسان على كل شيء، حتى لا نقع في هذه النظرة السوداوية عن أنفسنا.

 

رابعا: المنافسة الوهمية

 

فقد تكون المنافسة الخاطئة أو الكاذبة أو الوهمية، أحد أسباب الانهزام والاحتقار، والمنافسة الوهمية هي المنافسة في الأقوال لا الأفعال، والتنافس سمة من السمات الثابتة للدنيا والآخرة، وعندما يكون الطرفان على قدم المساواة في الجد والفعل والعزم، عندها تكون المنافسة قوية وفعالة وشريفة وذات نتائج مبهرة، أما إذا كان أحد الطرفين جادا في منافسته، باذلا لكل ما في وسعه من أجل النجاح، في حين أن الطرف الآخر لاهيا لاعبا ينافس بالكلام والأوهام والأماني الكاذبة، عندها تكون منافسة غير واقعية أو وهمية، وواقع المسلمين اليوم خير دليل على هذه المنافسة الوهمية، فأعداء الإسلام سلكوا كل دروب النجاح، ويكيدون لنا ليل نهار، بكل حزم وجد وعزم، ويستفرغون كل ما في طاقاتهم وجهدهم من أجل محاربة الأمة، في حين أن المسلمين غارقون في الخلافات الصغيرة، والهمم الدنيئة، حتى سبقنا الغرب بآلاف السنوات الضوئية، وصرنا نلهث من أجل إدراكهم، ولا نستطيع مما أورث كثير من المسلمين شعورا بالذلة والدونية والانهزام أمام عدوهم.

 

وبعض الدعاة يقع في مثل هذا الشرك الأليم للمنافسة الوهمية، بالاشتغال بالسفاسف والتوافه، والمجادلة بالأقوال لا بالأحوال، وبعد فترة يكتشف أن يحيي في سراب ويتقلب في أوهام، وإخوانه ورفاقه من الدعاة، قد حازوا قصب السبق، فيأكل الندم قلبه، وتأسر الهزيمة والانكسار نفسه.

 

خامسا: حب الدنيا

 

قد يكون تمكن حب الدنيا من القلوب من بين الأسباب المؤدية إلى الاحتقار والانهزام النفسي، فحب الدنيا أما أن يدفع صاحبه للوقوع في المعاصي والمحرمات والمنكرات، وعندها يسودّ قلبه وتضيق نفسه، ويهتف به شيطانه: كيف تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ؟ وأنت غارق لأذنيك في المحرمات ؟ دع هذا الطريق الذي لا يصلح إلا للأتقياء. وحب الدنيا إذا لم يدفع للوقوع في المحرمات فإنه حتما سيدفع للوقوع في آفة أخرى، وهي التوسع في المباحات، والانغماس في الشهوات من طعام وشراب ونساء وهكذا، والله عز وجل كتب علينا التوسط والاعتدال في كل شيء، والمرء المتوسع في المباحات يتشرب قلبه حبها وكراهية مفارقتها، حتى يأتي الوقت الذي تملئ حياته، وتستولي على قلبه ونفسه، فيصبح غاية سعيه وأهم أهدافه تحصيلها والتنعم بها، عندها يترك طريق الدعوة ويبتعد عنها.

 

سادسا: ضعف اليقين

 

قد يكون ضعف الثقة بموعود الله من أسباب الانهزام والاحتقار، فالله عز وجل قد وعد عباده المؤمنين بالنصر والتمكين والرفعة والثناء في الدنيا والآخرة، وأنزل إليه خير الشرائع وأفضل الكتب وأعظم المناهج، وقال وقوله الحق، وقضى وقضاؤه العدل ( ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين * أنهم لهم المنصورون * وأن جندنا لهم الغالبون ) [ الصافات: 171ـ 173]، كما وعد سبحانه بإظهار الدين وأهله: ( هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ) [ التوبة: 33]، اليقين والثقة بهذه الوعود الربانية بمثابة الوقود والطاقة لقلب الداعية، بمثابة القوة الدافعة على طريق الدعوة المليء بالعقبات والمكروهات، لذلك يوم أن ينفد رصيد هذه الطاقة في قلب الداعية، ويضعف تصديقه بوعد الله لأي سبب من الأسباب، فإنه خروجه من سجل الدعاة مسألة وقت إلا أن يتداركه الله عز وجل بنعمة منه وفضل.

 

عندما تجتمع هذه الأسباب بعضها أو كلها، فإن الداعية يموت تدريجيا بانهزام قلبه واحتقار نفسه، حيث تبدأ آثار هذا الانهزام في الظهور عليه وعلى طريقته في الدعوة، متمثلة في البعد التدريجي عن المهام الدعوية والتكاليف والمسئوليات، ثم تغيير الآراء والأفكار، وهو ما نشهده من مراجعات كثير من الدعاة لمناهجهم وأساليبهم، لا من باب التغيير والتجديد ومواكبة التطورات الكبيرة على الساحة، ولكن من باب الانهزام والدونية والذلة، ويلي ذلك مباشرة الارتماء في أحضان الطغاة والظالمين، ومداهنتهم، والسير في ركابهم، وتبرير فسادهم واستبدادهم، من باب الخوف والرجاء من هؤلاء الجبارين الظالمين، ثم تجده بعد ذلك منعما بمتع الدنيا الكثيرة، مستمعا بها لأقصى درجة، فيسكن في القصور الشامخة، يركب السيارات الفارهة، ويلبس الثياب الفاخرة، ويقتني الثروات الطائلة، وعندها يحق عليه القول، وتجري عليه السنن التي لا تعرف محاباة ولا جورا، ويطبق عليه قانون السقوط بكل بنوده، ويعلن نعيه بنفسه، وينادي عليه أصحابه: كبروا علي صاحبك أربعا، فقد تودع منه، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

 

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات